مأساة أب يبحث عن طفله المخطوف منذ 11 عامًا ويعرض 10 مليون جنيه لمن يعيده اليه

في أحد أركان الحزن المنسي هناك قلب لا يزال ينبض بالأمل.. ودموع لم تجف منذ أكثر من أحد عشر عامًا. إنها مأساة الدكتور إسلام قمبر، الأب المصري الذي يعيش على أمل واحد: أن يرى ابنه مؤمن من جديد.
أختفاء الطفل مؤمن
في صباح السبت 14 يونيو 2014، وبينما كان الطفل مؤمن، البالغ من العمر حينها 3 سنوات فقط، يلعب أمام بيت جدته في قرية المصيلحة التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، اختفى فجأة... خُطف في وضح النهار، من أمام باب بيتهم، وسط صدمة الجميع.
كان مؤمن برفقة خاله، يلعب كما اعتاد، وتركه خاله لدقائق قليلة ليحضر له قطعة خبز من الداخل، وعندما عاد، لم يجد له أثرًا. دقائق من الرعب تحوّلت إلى سنوات من العذاب، وتحقيقات لم تنتهِ، وبحث لم يتوقف أبدًا.
الشهود قالوا إنهم رأوا سيدة وابنتها من المتسولات تتجولان في المنطقة يوم الواقعة، وتم التأكد من تحركهن في توك توك يقوده شاب، أعطى وصفًا دقيقًا لما رآه، لكن منذ ذلك الحين، اختفى مؤمن وكأن الأرض انشقت وابتلعته.
والد مؤمن: "اللي مربيه دلوقتي.. فاكر نفسك كسبت؟ دي شجرة في أرض مش أرضك"
بعد كل هذه السنوات، خرج الأب برسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قال فيها:
"يا اللي مربي مؤمن، أنا عارف إنك شايفني، وهقولك كلمتين: مهما ربيت وكبرت وعلّمت، فـ إنت بتزرع في غير أرضك.
وهييجي اليوم اللي نقف فيه أنا وأنت قدام ملك عادل، ووقتها مش هينفعك لا حب ولا حنية.
لسه عندك فرصة، رجّع لي ابني، وأنا والله العظيم هسامحك، ومش هبلّغ عنك.
بس رجّع لي ابني مؤمن، وأنا هديك 10 مليون جنيه كاش مكافأة، لأن حياتنا اتدمرت من يوم ما اختفى.. أنا وأمه بنموت كل يوم".
مواصفات الطفل مؤمن إسلام قمبر (الآن عمره 14 عامًا)
-
لون العين: ملونة
-
لون البشرة: أبيض مائل للقمحي، وقد يكون أسمر بفعل الشمس
-
الأسنان: فلجة واضحة بين الأسنان الأمامية
-
علامة مميزة: جرح بسيط في مقدمة الجبهة اليسرى
-
توجد حسنة صغيرة فوق الشفاه
-
كان صغير الحجم وقت اختفائه، وقد تغير شكله الآن، لكن العلامات المميزة لا تزال قائمة ويمكن التعرف علية
رسالة مفتوحة لكل من يقرأ هذه القصة
كل من يقرأ هذه الكلمات، ويتأمل في صورة الطفل مؤمن، قد يكون سببًا في عودة قلب لأهله، وابتسامة لأم محطمة.
رجاءً، شارك صورة مؤمن، ادعُ له، تحدث عنه في بيتك، في عملك، في الشارع.