حوادث اليوم
بوابة حوادث اليوم

طلاق إسماعيل الليثي من زوجته شيماء سعيد بعد خلافات وصلت للمحاكم

إسماعيل الليثي وشيماء سعيد.jpeg
-

أعلنت خبيرة التجميل شيماء سعيد، زوجة الفنان الشعبي إسماعيل الليثي، انفصالها رسميًا عنه، في خطوة هزّت الوسط الفني والجمهور على السوشيال ميديا.
شيماء أكدت عبر بث مباشر على منصة "تيك توك" أنها أنهت علاقتها بالليثي بعد سنوات من الخلافات القاسية، كاشفة عن تفاصيل صادمة وصلت إلى الاعتداء عليها، سرقة ممتلكاتها، ومحاولة خطف بناتها، على حد قولها.

"سنين من الحرمان".. صرخة وجع من شيماء

في تصريحاتها المؤثرة، قالت شيماء:

«كنت بعيش سنين من غير ما أزور طبيب، ومحرومة من الخروج أو حتى الذهاب إلى المصيف مع زوجي وأولادي. أنا ست بـ100 ست وبكره الخيانة بكل أشكالها، لكن حقي ضاع».

الجملة التي فجّرت تعاطف المتابعين، اعتبرها الكثيرون اعترافًا بسنوات من المعاناة الصامتة خلف الأبواب المغلقة.

العودة إلى البيت.. وبدء معركة جديدة

شيماء شددت على أنها عادت إلى شقتها برفقة أولادها بعد الطلاق:

«أنا رجعت بيتي مع أولادي، ومحدش يقدر يطلعني منه. إحنا انفصلنا رسمي ولسه في قضايا جديدة هرفعها ضدّه».

ما يعني أن قصة انفصالها عن الليثي لم تنته بعد، بل ستدخل قريبًا أروقة المحاكم لمتابعة القضايا المرفوعة ضده.

"لا رجال بعد اليوم"

أما عن مستقبلها بعد الانفصال، فقد فاجأت جمهورها بقرار حاسم:

«مش عايزة أي رجل في حياتي تاني، أنا كده مرتاحة مع أولادي، وربنا يقويني. واللي بيحاولوا يعملوا أعمال عشان نخسر بعض، حسبي الله ونعم الوكيل فيهم».

تصريح صريح ورسالة قوية لكل من حاول أن يتدخل أو يستغل أزمتها.

إسماعيل الليثي.. صوت شعبي أم أزمات أسرية؟

الفنان الشعبي إسماعيل الليثي الذي عرفه الجمهور بأغانيه وحفلاته، يجد نفسه اليوم تحت الأضواء ليس بسبب أعماله الفنية، بل بسبب أزماته الأسرية التي أصبحت حديث الشارع والسوشيال ميديا.
انفصاله عن شيماء سعيد فتح بابًا واسعًا للتساؤلات حول تأثير هذه الأزمة على مسيرته الفنية في الفترة المقبلة.

تفاعل واسع من الجمهور

موجة من التعليقات اجتاحت السوشيال ميديا فور إعلان شيماء، حيث تعاطف معها قطاع كبير من النساء، واعتبروها "نموذجًا للشجاعة في مواجهة الظلم"، فيما دعا آخرون إلى محاولة التهدئة وحل الخلافات بعيدًا عن العلن حفاظًا على الأطفال.

حكاية مليئة بالصراع والوجع والمفاجآت

قصة شيماء سعيد وإسماعيل الليثي ليست مجرد طلاق عادي، بل حكاية مليئة بالصراع والوجع والمفاجآت. وبين ساحات القضاء وأضواء الشهرة، تبقى النهاية مفتوحة على احتمالات كثيرة، بينما يترقب الجمهور كل تفصيلة جديدة في هذه الأزمة التي لا تقل درامية عن أعمال الفن الشعبي ذاته.