حوادث اليوم
بوابة حوادث اليوم

خيانة فديمة وصادمة

قصة DNA تهز تيك توك.. من محاولة فضح زوجة إلى اكتشاف سر صادم عن الحماة

تحليل DNA
-

في واحدة من أغرب القصص التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة، تصدّر مقطع فيديو على تطبيق "تيك توك" التريند في مصر والعالم العربي، بعدما كشف تفاصيل درامية عن خلاف عائلي بدأ بمحاولة التشكيك في نسب طفلة صغيرة، وانتهى بفضيحة مدوية تخص الحماة نفسها.
القصة التي انتشرت كالنار في الهشيم أعادت إلى الأذهان المثل الشعبي الشهير: "من حفر حفرة لأخيه وقع فيها".

بداية القصة

القصة بدأت عندما قامت الحماة، التي يبدو أنها لا تكنّ كثيرًا من الود لزوجة ابنها، بأخذ حفيدتها سرًا من وراء الأم والأب لإجراء تحليل DNA مع الجد، في محاولة منها لإثبات أن الطفلة ليست ابنة ابنها.
وبالفعل، جاءت نتيجة التحليل صادمة: الطفلة غير مطابقة للجد. وهنا شعرت الحماة بنشوة الانتصار، فعادت إلى المنزل وهي تصرخ في وجه زوجة ابنها وتتهمها بالخيانة، بل ورمت نتائج التحليل في وجوههم.

موقف الزوج

المفاجأة أن الزوج لم يصدق كلمة واحدة من اتهامات والدته، بل جلس يضحك بهدوء، مؤكدًا ثقته العمياء في زوجته. ولإثبات ذلك، اصطحب طفلته لإجراء تحليل DNA جديد مع نفسه، فجاءت النتيجة لتؤكد التطابق بنسبة 100%، أي أن الطفلة بالفعل ابنته الشرعية.

لحظة الانكشاف

هذا التطابق أشعل شكوكًا جديدة في ذهن الزوج، ليطلب إجراء تحليل DNA له مع والده، وهنا وقعت الصدمة الكبرى: النتيجة أثبتت أنه ليس ابن الرجل الذي ربّاه، أي أن الحماة نفسها ارتكبت خيانة قديمة، وأن ابنها الذي تدافع عنه وتتهم زوجته ظلما، لم يكن في الأصل ابنًا شرعيًا لزوجها.

ردود الأفعال على تيك توك

المقطع الذي انتشر على "تيك توك" حصد ملايين المشاهدات والتعليقات، وتحوّل إلى تريند رئيسي على المنصات.

  • البعض اعتبر القصة مثالًا صارخًا على ظلم الحموات وتدخلاتهن في حياة الأبناء.

  • آخرون ركزوا على المفارقة الكارثية أن من حاولت كشف "خيانة وهمية" كانت هي صاحبة الخيانة الحقيقية.

  • كثير من التعليقات حملت عبارات سخرية مثل: "الحمى عملت حفرة وقعت فيها" و"DNA فضح التاريخ".

أبعاد اجتماعية وأخلاقية

بعيدًا عن كونها قصة مثيرة للجدل، فإن الحادثة تسلط الضوء على:

  • الآثار المدمرة للتدخلات العائلية في حياة الأزواج.

  • خطورة إطلاق الاتهامات بلا دليل، وما قد تجره من انهيار للثقة والعلاقات الأسرية.

  • كيف يمكن للتكنولوجيا الحديثة مثل تحاليل DNA أن تكشف أسرارًا خفية تهز عائلات بأكملها.

الحماة وزوجة الابن التي تحولت إلى تريند على تيك توك

قصة الحماة وزوجة الابن التي تحولت إلى تريند على تيك توك لم تعد مجرد فيديو للتسلية، بل باتت قضية رأي عام رقمية تثير الجدل حول الخيانة والثقة والتدخلات العائلية. وبينما لا يُعرف مدى صحة تفاصيلها حتى الآن، فإنها تبقى واحدة من أغرب وأشهر القصص التي كسرت الدنيا على السوشيال ميديا في عام 2025.