وفاة ”عريس المنيا” بعد شهر من زفاف أثار الجدل

لم يكد يهدأ الجدل الذي أثاره ما عُرف إعلاميًا بقضية "زواج المنيا" حتى عاد إلى الواجهة من جديد، بعد وفاة العريس المسن بشكل مفاجئ، بعد شهر واحد فقط من ليلة زفافه التي شغلت الرأي العام المصري وأثارت ضجة عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي لتكشف عن خطورة مواقع التواصل .. البعض قال ان الرجل تعرض للحسد وقال اقارب له ان التنمر علي مواقع التواصل ترك أثر عميق داخل نفس المتوفي
بداية القصة.. زواج أشعل السوشيال ميديا
في يوليو الماضي، انتشر مقطع فيديو من إحدى قرى محافظة المنيا يظهر فيه رجل مسن يحتفل بزفافه على سيدة أصغر منه بفارق عمري ملحوظ.
المشهد أثار سيلاً من التعليقات الساخرة والانتقادات اللاذعة، حيث اعتقد كثيرون أن العروس قاصر وأُجبرت على الزواج.
لكن أسرة العروس خرجت لتكذّب تلك المزاعم، مؤكدة أن الفتاة تبلغ من العمر 45 عامًا وأن الزواج تم برضاها الكامل، إلا أن ذلك لم يوقف موجة التنمر التي طالت الزوجين، لتتحول قصتهما من فرحة عائلية إلى قضية رأي عام.
ضغوط نفسية خانقة
مع انتشار الفيديو على نطاق واسع، وجد الزوجان نفسيهما في مواجهة حملات تشويه قاسية، تجاوزت حدود الانتقاد لتصل إلى السخرية والتنمر المستمر.
وأشارت روايات مقربين إلى أن العريس المسن تأثر بشدة بتلك الحملة، وكان يعيش حالة من الحزن والانعزال، بعدما شعر أن فرحته البسيطة تحولت إلى مادة للتهكم.
النهاية المأساوية.. وفاة بعد شهر
لم تمض سوى أسابيع قليلة على الزفاف حتى جاء الخبر الصادم: وفاة العريس المسن متأثرًا بأزمة صحية داهمته فجأة.
الخبر انتشر بسرعة، وأعاد إشعال الجدل من جديد حول زواجه، ليجد كثيرون في وفاته دليلًا على حجم الضغوط النفسية التي تعرض لها، بينما اعتبر آخرون أن الأمر قضاء وقدر.
جدل مجتمعي متجدد
أعادت الواقعة النقاش حول زواج كبار السن من سيدات أصغر سنًا، وهل هو حق مشروع قائم على التراضي، أم أنه نوع من الاستغلال الاجتماعي والاقتصادي؟
كما فتحت الباب أمام الحديث عن دور السوشيال ميديا في اقتحام الحياة الخاصة وتحويلها إلى مادة للتداول والاستهلاك الجماهيري، مهما كان الثمن الذي يدفعه أصحاب القصة.