حجز دعوى مروي بنت الرئيس للحكم في 13 سبتمبر

قررت محكمة الجنايات، اليوم السبت، حجز دعوى "مروي بنت الرئيس" لجلسة 13 سبتمبر المقبل للنطق بالحكم، وذلك بعد سلسلة من الجلسات التي شغلت الرأي العام وتابعتها وسائل الإعلام عن كثب نظرًا لحساسيتها وارتباطها بشخصيات بارزة.
خلفية القضية
القضية المعروفة إعلاميًا بـ"مروي بنت الرئيس" بدأت تفاصيلها منذ أشهر حين أثيرت حولها شبهات متعددة، دفعت الجهات القضائية المختصة إلى فتح التحقيقات لكشف ملابساتها بدقة. وقد مثلت المتهمة أمام المحكمة في أكثر من جلسة، حيث واجهت أسئلة حادة من النيابة العامة بشأن الاتهامات المنسوبة إليها، فيما تولى فريق الدفاع عنها تقديم دفوعه القانونية التي استهدفت نفي تلك الاتهامات أو التشكيك في الأدلة المقدمة.
وتناولت أوراق القضية العديد من المستندات والأدلة الرقمية والشهادات، كما استمعت المحكمة إلى مرافعات الأطراف كافة، ما جعلها من أبرز القضايا التي حظيت بمتابعة واسعة في الفترة الأخيرة.
جلسات ساخنة وترافع مطول
شهدت قاعة المحكمة خلال الجلسات الماضية مرافعات مطولة من النيابة التي أكدت على ثبوت الاتهامات، مستندة إلى تحريات وتقارير اعتبرتها قاطعة، مطالبة بتوقيع أقصى العقوبات.
على الجانب الآخر، ركز الدفاع على نقض الأدلة والتشكيك في سلامة إجراءات الضبط والتحقيق، فضلًا عن الدفع بعدم توافر أركان الجريمة من الناحية القانونية.
وقدّم فريق الدفاع مستندات وأدلة مضادة، وأكد أن القضية شابتها ضغوط إعلامية وتناول غير موضوعي أثّر على الرأي العام، داعيًا هيئة المحكمة إلى الفصل بين ما يُثار في وسائل الإعلام وما هو ثابت فعليًا في أوراق التحقيقات.
أهمية الحكم المرتقب
قرار المحكمة بحجز الدعوى للنطق بالحكم في 13 سبتمبر 2025 يعني أن مرحلة المرافعات قد انتهت بالكامل، وأن كلمة الفصل أصبحت بيد هيئة المحكمة وحدها، والتي ستصدر حكمها استنادًا إلى ما تم تقديمه من أوراق ومرافعات دون أي مؤثرات خارجية.
ويُنتظر أن يحسم الحكم المرتقب الجدل الدائر حول القضية، سواء بتبرئة المتهمة أو بإدانتها وفقًا لما تراه المحكمة، وهو ما يجعل الجلسة المقبلة واحدة من أكثر الجلسات ترقبًا على الساحة القضائية والإعلامية المصرية.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
القضية أثارت نقاشات مكثفة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسم المتابعون بين من يطالب بتوقيع العقوبات المشددة ومن يطالب بضرورة التريث وعدم الانسياق وراء ما يتم تداوله من شائعات. واعتبر البعض أن جلسة 13 سبتمبر ستكون بمثابة اختبار جديد لاستقلالية القضاء المصري وقدرته على التعامل مع القضايا الحساسة بحياد ونزاهة.
القرار النهائي سيصدر في 13 سبتمبر
القضية لا تزال تحت مظلة القضاء، والقرار النهائي سيصدر في 13 سبتمبر، ليضع حدًا لمسار قانوني طويل حافل بالمرافعات والجدل. وحتى ذلك الحين، تبقى كل الاحتمالات قائمة، في انتظار كلمة العدالة التي ستكون الفيصل بين الاتهام والدفاع.