حوادث اليوم
بوابة حوادث اليوم

نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تستقبل فريق البعثة الاستشارية اليابانية التابعة لهيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا»

كتب - طارق صبحي الجزار -

استقبلت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، فريق البعثة الاستشارية اليابانية التابعة لهيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا» برئاسة السيد هاجيمي هيجوتشي، مدير فريق التعليم الأساسي الثاني بإدارة تنمية الموارد البشرية بجايكا، وذلك خلال زيارته إلى مصر لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع تحسين جودة الطفولة المبكرة المنفذ بالتعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي وهيئة التعاون الدولي اليابانية.

وتأتي هذه الزيارة في إطار قرب انتهاء أعمال المرحلة الثانية من المشروع، حيث تم استعراض أهم ملفات العمل خلال المرحلة الانتقالية تمهيدًا لبدء تنفيذ مرحلة ثالثة من المشروع في ديسمبر من العام الجارى.

وشهدت فعاليات الزيارة، سلسلة من الاجتماعات المكثفة بين الجانبين برئاسة المهندسة مرجريت صاروفيم، وبحضور الأستاذة رندة فارس مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج «مودة»، والأستاذة حنان مصطفى رئيس الإدارة المركزية للأسرة والمرأة، والدكتورة هانم عمر مدير عام الإدارة العامة لشئون الطفل، والأستاذة أميرة تاج الدين مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات، إلى جانب السيد جينيترو يازاكي نائب رئيس مكتب جايكا مصر، والسيدة ناعومي ماتسوموتو كبير استشاري مشروع هيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا».

وثمّنت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي الشراكة الاستراتيجية بين الوزارة وهيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا» في تنفيذ مشروع تحسين جودة الطفولة المبكرة، الذي يأتي في إطار الشراكة المصرية اليابانية للتعلم، مؤكدة أن المشروع يمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الوزارة للاستثمار في البشر وتنمية القدرات البشرية والمهنية للعاملين بقطاع الطفولة المبكرة وبما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للأطفال في سنواتهم الأولى.

وأشارت الاجتماعات إلى أبرز إنجازات المرحلة الأولى من المشروع، والتي شملت تدريب الميسرات بالحضانات، وتطوير كتب وأدلة تدريبية وأنشطة تعليمية، وتنفيذ حملات توعية لأولياء الأمور، وتوفير المواد التعليمية لعدد 500 حضانة مستهدفة بـ 9 محافظات، مع التركيز على منهجية التعلم من خلال اللعب، كما استعرضت التطورات التي شهدتها المرحلة الثانية منذ انطلاقها عام 2022، والرؤية المستقبلية للمرحلة الثالثة، مستفيدة من نتائج الحصر الوطني الشامل لدور الحضانات الذي نفذته الوزارة، خاصة فيما يتعلق برفع كفاءة الميسرات وتأهيلهن، وتطوير وتحديث الأنشطة والخدمات المقدمة للطفل، وزيادة وعي أولياء الأمور بأهمية إلحاق الأطفال بالحضانات، فضلًا عن جهود الوزارة لتيسير إجراءات الترخيص وتقنين أوضاع الحضانات وتعزيز إجراءات الحماية المدنية.

كما تناولت اللقاءات بحث سبل بناء نموذج تعليمي وتربوي متكامل يربط بين نموذج التعليم الياباني في الحضانات من سن يوم إلى ٤ سنوات والتى تأخذ بمنهج التعلم اليابانى -الحضانات المصرية اليابانية -والمدارس المصرية اليابانية، من خلال التعاون المشترك بين وزارتي التضامن الاجتماعي والتربية والتعليم والتعليم الفنى وهيئة التعاون الدولي اليابانية، وطرح آليات العمل والمفاهيم الكفيلة بضمان استدامة النموذج وإمكانية تعميمه وتكراره على نطاق واسع على أن تكون الانطلاقة الأولى التجريبية من العاصمة الجديدة.

وشهدت الزيارة توقيع وثيقة الاتفاق على تدخلات المرحلة الانتقالية مع مد فترة الُمشروع، والتى تتضمن تقديم الخبراء اليابانيين الدعم لوزارة التضامن الاجتماعي لتعزيز قدرات فريقها المؤسسية في تنفيذ أنشطة تنمية الموارد البشرية، وتطوير نظام المتابعة والدعم، وحملات التوعية.

ومن جانبها، قدمت البعثة اليابانية الشكر لوزارة التضامن الاجتماعي، مشيرة إلى التعاون المستمر مع جايكا والذى بدأ منذ فترة طويلة وعلى الجهود التي يلمسها الجانب الياباني تحت قيادة وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي في مجال تحسين جودة الخدمات بالحضانات خاصة بالمناطق الأكثر احتياجا.

هذا وقد تضمن برنامج زيارة بعثة هيئة التعاون الدولي اليابانية جايكا بطوكيو تنظيم زيارة لمركز استضافة أطفال العاملين بوزارة التضامن الاجتماعي، الذي افتتحته الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، ويضم 77 طفلًا وطفلة من أبناء العاملين بالوزارة والوزارات الأخرى بالحى الحكومي.

ويأتي المركز كخطوة أساسية وهامة لتوفير بيئة تعليمية وصحية آمنة ومتطورة وشاملة، حيث تم تأسيس المركز وفقًا للمعايير والمقاييس العالمية والأخذ بالنموذج اليابانى فى التعليم ، من خلال التعاون مع هيئة التعاون الدولي (جايكا) للمساهمة في وضع البرامج والأنشطة الدراسية المقدمة للأطفال داخل المركز، وهي أنشطة تستهدف دعم وتنمية مهارات وقدرات الطفل المصري.