حوادث اليوم
بوابة حوادث اليوم

محافظ البحيرة تفتتح ميدان المحطة أكبر ميادين المحافظة عقب تطويره وسط فرحة وإشادة من المواطنين

كتب - طارق صبحي الجزار -

دمنهور تستقبل العيد في ثوب جديد ..

محافظ البحيرة تفتتح ميدان المحطة أكبر ميادين المحافظة عقب تطويره وسط فرحة وإشادة من المواطنين

"البحيرة بين التراث والتنمية".. جدارية بانورامية ومقاعد على شكل مسرح لراحة وتفاعل المواطنين ومساحات خضراء تزين الميدان.

نقلة حضارية متكاملة بدمنهور .. تطوير شامل للميدان يشمل محاور مرورية حديثة وتوحيد الشكل الجمالي للمنطقة بالكامل

...... ....... .......

وسط فرحة وإشادة كبيرة من المواطنين.

ٱفتتحت الدكتورة/ جاكلين عازر – محافظ البحيرة، ميدان المحطة بدمنهور عقب الإنتهاء من أعمال تطويره، والذى يعد أكبر وأهم ميادين المحافظة، وذلك تزامنًا مع بدء الاحتفال واستقبال عيد الفطر المبارك، ليكون كفرحة جديدة للأهالي.

ويأتي إفتتاح الميدان بعد شهور من العمل المكثف والمتابعة الميدانية، حيث أولت المحافظة المشروع إهتماماً بالغاً، إيماناً بأهمية تطوير الميادين الرئيسية باعتبارها الواجهة الحضارية الأولى للمحافظة، ونظراً لأهميته كوجه لجميع الحضور عبر السكة الحديد، والقضاء على التكدس المروري بالمنطقة.

وخلال الإفتتاح أكدت محافظ البحيرة على أن ميدان المحطة يعد أحد أبرز الميادين الحيوية بمدينة دمنهور ومحافظة البحيرة بشكل عام ، حيث يخدم آلاف المواطنين يومياً، وقد شهد تطويراً شاملاً وفق أحدث النظم المعمارية والحضارية، ليعكس الوجه الجديد لمحافظة البحيرة ويواكب خطط التنمية العمرانية المتكاملة.

وتم تقديم فقرات فنية وتراثية للتحطيب والتنورة.

هذا وروعي في التصميم أن يتوسط الميدان جدارية بانورامية متميزة بعنوان "البحيرة بين التراث والتنمية"، تمثل عملاً فنياً متكاملاً يجسد هوية المحافظة، ويعكس ملامحها الحضارية في صياغة بصرية تجمع بين الماضي العريق والحاضر المتجدد ورؤية المستقبل.

وتضم الجدارية رموزاً تراثية ومعمارية تعبر عن تاريخ البحيرة، حيث تتجاور ملامح العمارة الإسلامية والقبطية، في تجسيد لقيم الوحدة الوطنية والتسامح، إلى جانب إبراز عمارة رشيد الفريدة، ودار أوبرا دمنهور كمنارة ثقافية مضيئة.

كما يظهر في قلب الجدارية حجر رشيد كرمز عالمي يعبر عن عبقرية المكان، إلى جانب شعار المحافظة الذي يجمع بين الترس (الصناعة) والسنبلة (الزراعة)، في دلالة على ركائز التنمية.

وفي المقابل، تعكس الجدارية ملامح الحاضر والمستقبل من خلال رموز العلم والمعرفة والتقدم التكنولوجي، فضلاً عن إبراز قطاعات الزراعة والصناعة والنقل، في لوحة فنية تؤكد إستمرارية الحضارة وتكامل عناصرها.

وقد تم تنفيذ الجدارية بأسلوب النحت الجداري (Bas-Relief)، في تكوين بصري بانورامي يتيح للمتلقي قراءة تفاصيل العمل تدريجياً، ليحكي قصة محافظة تجمع بين الأصالة والمعاصرة والطموح.

وقد شمل مشروع التطوير إعادة تخطيط الميدان بالكامل بشكل حضاري متكامل، حيث تم إنشاء مسرح مفتوح يمثل إضافة ثقافية وفنية متميزة، إلى جانب توفير أماكن جلوس حضارية للمواطنين، لتكون متنفساً آمناً وجذاباً للأسر.

كما تم التوسع في المساحات الخضراء وزراعة الأشجار والزهور، وإضافة عناصر جمالية حديثة، فضلاً عن توحيد الشكل الحضاري للمنطقة المحيطة من خلال دهان المباني، بما يحقق رؤية بصرية متكاملة تعكس جمال المدينة.

وفي إطار تحسين الحركة المرورية، تم تنفيذ محاور مرورية متطورة عالية الكفاءة، وإنشاء مناطق مخصصة لإنتظار السيارات، تشمل أتوبيسات النقل الداخلي وسيارات السرفيس والملاكي، بما يسهم في تحقيق السيولة المرورية ومنع التكدسات.

وأكدت الدكتورة/ جاكلين عازر أن تطوير ميدان المحطة يأتي في إطار رؤية المحافظة لتطوير الميادين والشوارع الرئيسية، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيرةً إلى أن المشروع يجسد نموذجاً متكاملاً يجمع بين الجمال والتنظيم والخدمات.

وأضافت أن تزامن إفتتاح الميدان مع وقفة عيد الفطر المبارك يحمل رسالة فرحة وهدية لأبناء دمنهور، ويعكس حرص الدولة على إدخال البهجة إلى قلوب المواطنين من خلال مشروعات تنموية حقيقية على أرض الواقع.

حضر الإفتتاح اللواء/ حسن موافي - السكرتير العام للمحافظة، والسادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والشركة المنفذة ورئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة دمنهور، والمرور ووكيل وزارة الإسكان ومدير المكتب الهندسي وجمع كبير من أبناء مدينة دمنهور.