سهير فخرى| «حسناء» عشقها سكرتير «المشير» فأدخل زوجها مستشفى «المجانين»

لقبت بفاتنة السينما وكان جمالها نقمة على حياتها، عاشت حياة بائسة واعتزلت الفن مبكرا، ولم تنال نصيبها من الشهرة والنجومية، عشقها سكرتير المشير عبد الحكيم عامر واستخدم نفوذه فى تطليقها من زوجهابعدما أودعه مستشفى المجانين، الفنانة سهير فخرى صاحبة الوجه الملائكى التى دخلت الفن منذ نعومة أظافرها وتمبأ لها الجمهور بمستقبل كبير فى عالم الفن، وعاشت حياة مليئة بالصراع .
ولدت سهير فخري، عام ١٩٤٨، بمحافظة القاهرة ، كانت تحب الفن منذ صغرها لوجود شقيقتها الكبرى ثريا فخري في هذا المجال وهي التي كانت السبب في دخولها مجال التمثيل، وقدمت أفلام عديدة بدور الطفلة في فترة الخمسينات، وكان وجهها الطفولي معروف ومألوف لدى المشاهدين في هذه الفترة.
ابتعدت عن الفن أكثر من مرة بسبب أزمات واجهتها في حياتها، ولفتت جميع الأنظار إليها بسبب ملامحها الجميلة والبريئة جعلت كل من يراها يعجب بها حتى لقبت بفاتنة السينما، وبالرغم من توقع الكثيرين لها بمستقبل فني كبير إلا أنها قررت اعتزال مجال التمثيل بشكل نهائي في بداية فترة السبعينات، وهذا القرار جاء بعد انقطاعها فترة عن التمثيل وعودتها فلم تجد الاهتمام الشديد بها كما كانت تعتقد مما جعلها تقرر الاعتزال، ولم ينشر عنها أي أخبار أو تظهر في مجال الإعلام حتى توفيت في عام ٢٠١٨ عن عمر يناهز ٧٥ سنة، تاركة وراءها حياة مليئة بالأسرار الغريبة، وبصمة كبيرة في أذهان المهتمين بـفناني الزمن الجميل.
ولدت سهير فخري، عام ١٩٤٨، بمحافظة القاهرة ، كانت تحب الفن منذ صغرها لوجود شقيقتها الكبرى ثريا فخري في هذا المجال وهي التي كانت السبب في دخولها مجال التمثيل، وقدمت أفلام عديدة بدور الطفلة في فترة الخمسينات، وكان وجهها الطفولي معروف ومألوف لدى المشاهدين في هذه الفترة.
ابتعدت عن الفن أكثر من مرة بسبب أزمات واجهتها في حياتها، ولفتت جميع الأنظار إليها بسبب ملامحها الجميلة والبريئة جعلت كل من يراها يعجب بها حتى لقبت بفاتنة السينما، وبالرغم من توقع الكثيرين لها بمستقبل فني كبير إلا أنها قررت اعتزال مجال التمثيل بشكل نهائي في بداية فترة السبعينات، وهذا القرار جاء بعد انقطاعها فترة عن التمثيل وعودتها فلم تجد الاهتمام الشديد بها كما كانت تعتقد مما جعلها تقرر الاعتزال، ولم ينشر عنها أي أخبار أو تظهر في مجال الإعلام حتى توفيت في عام ٢٠١٨ عن عمر يناهز ٧٥ سنة، تاركة وراءها حياة مليئة بالأسرار الغريبة، وبصمة كبيرة في أذهان المهتمين بـفناني الزمن الجميل.
بدأت سهير فخري مشوارها الفني وهي في عمر صغير، ففي عام ١٩٤٨ شاركت في أول فيلم لها كان بعنوان “خلود” مع الفنانة فاتن حمامة، وقامت فيه بدور آمال الصغيرة من إخراج عز الدين ذو الفقار، ثم شاركت في أكثر من عمل سينمائي وهي طفلة منهم فيلم “ولدي” عام ١٩٤٩ وقامت فيه بدور الطفلة ناهد مراد، وفي عام ١٩٥١ من خلال فيلم “من غير وداع” وقامت بدور الطفلة ماجدة، وفي فيلم “حكم القوي” وقامت بدور الطفلة نعمت، وأفلام كثيرة غيرها منها: “صورة الزفاف”، “أنا بنت مين”، “آمنت بالله”، “نافذة على الجنة”.
ثم فيلم “اشهدوا يا ناس” عام ١٩٥٣ وبعد هذا الفيلم ابتعدت عن التمثيل لمدة ١٣ سنة وذلك لأسباب غير معروفة، ثم عادت مرة أخرى للتمثيل من خلال فيلم “إجازة صيف” في عام ١٩٦٦ وقامت فيه بتجسيد شخصية هالة، مع الفنان زكي رستم وفريد شوقي وحسن يوسف، وبعد نكسة ١٩٦٧ والأزمة التي قابلتها هي وزوجها الكاتب حسن المحامي مع سكرتير المشير عبد الحكيم عامر.
قررت سهير فخري الرجوع مرة ثانية إلى نشاطها الفني من خلال عدد من الأفلام.
تزوجت الممثلة المصرية سهير فخري من الكاتب والسيناريست محمد كامل حسن المعروف بتأليفه قصص بوليسية للإذاعة ورزقت منه بطفلين، لكن هذا الزواج لم يستمر لفترة طويلة بسبب شخص آخر، وذلك أثناء فترة تصويرها لفيلم “إجازة في صيف” تقابلت مع عبد المنعم أبو زيد وهو الحارس الشخصي للمشير عبد الحكيم عامر وبعدها أعجب بها، فطلب من زوجها أن يطلقها ويتزوجها هو لأنه أحبها.
ولكن زوجها الكاتب محمد كامل رفض وكان متمسكاً بزوجته ويحبها كثيراً، ولكن رفضه هذا أثار غضب أبو زيد مما جعله يلقي القبض على زوجها ويضعه في مستشفى المجانين وادعي بأنه مختل عقلياً، وأجبره على طلاق زوجته من خلال جعلها ترفع دعوى قضائية لطلب الطلاق من زوجها وهذا ما فعلته.
وفي نفس الوقت قام بالزواج من الفنانة سهير فخري بالإكراه، ولكن بعدها عبد المنعم أبو زيد تم سجنه قبل نكسة ١٩٦٧ وذلك بعد إلقاء القبض عليه، وبعد أربع سنوات خرج الكاتب محمد كامل من مستشفى الأمراض العقلية، لكي يكمل مسلسل “القهر” ولكن تم نفيه خارج مصر إلى لبنان في عام ١٩٧٠، ثم بعدها عادت سهير فخري إلى السينما لتكمل مشوارها الفني الذي انتهي بعد سنوات قليلة.

