حوادث اليوم
السبت 17 أكتوبر 2026 04:52 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تحرير 14 مخالفة تموينية بساقلتة .. وضبط وإعدام 1000 كرتونة ”لوليتا” غير صالحة بطما خلال حملات مكبرة مطلوب في قضايا قتل وخطف..مصرع ”خط الصعيد الجديد” في تبادل إطلاق نار مع الشرطة بسوهاج محافظ سوهاج يوجه بالتحقيق العاجل في واقعة حشرة وجبة مستشفى الهلال بين كواليس التهدئة وجمود المفاوضات..كيف اشتعلت جبهات الساحل والمطارات بين الرياض وصنعاء؟! الباحث نور عبد الشافي بريك الجارح يحصل على درجة الدكتوراه في الحقوق بتقدير ممتاز من جامعة الإسكندرية تخصيص 12 فدانًا بجرجا لإنشاء صوامع غلال جديدة بسعة 60 ألف طن غدا الخميس .. الباحث نور عبد الشافي بريك الجارح يناقش رسالة الدكتوراه بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية تضامن سوهاج ” إنقاذ مواطن مجهول الهوية يعانى من تأخر عقلى ويفترش الشارع إعدام 784 كجم من اللحوم والدواجن ومصنعاتها في بسوهاج ضبط 309 لترات حليب منتهى الصلاحية خلال حملة رقابية بأخميم القبض على لص الشقق السكنية والمباحث تستعيد المسروقات في جرجا رئيس جامعة سوهاج يفتتح العناية المركزة بمستشفى الجراحات المتخصصة

مبروك عطية زلة لسان تورطة في بلاغات عديدة ويرد انا من افتي بمعاملة المسيحي كالمسلم

مبروك عطية
مبروك عطية

تسبب تعليق للدكتور مبروك عطية، في إحدى بثوثه المباشرة، جدلاً كبيراً، وذلك عقب ما قاله عن السيد المسيح "بلا السيد المسيح..بلا السيد المريخ"، وهو ما أغضب كثيراً من المتابعين.

وفي هذا الصدد، تقدّم عدد من المحامين في مصر ببلاغات للنائب العام، ضد عطية، منهم نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، والذي يرى أن تصريحات عطية تثير الفتنة الطائفية. كما تقدّم المحامي سمير صبري ببلاغ آخر، ضد عطية؛ بتهمة ازدراء الأديان.

وعقب الضجة التي أثيرت حول التصريحات، خرج مبروك عطية، بمقطع فيديو، ليعتذر ويدافع عن نفسه، حيث قال فيه "مين اللي أفتى بأن المسكين المسيحي يأخذ كرتونة رمضان، مبروك عطية، ومن الذي أفتى بأن معاملة المسلم للمسيحي يجب أن تكون مثل معاملة المسلم للمسلم، له ما يعبدون ولنا ما نعبد، مبروك عطية".

وتابع: "ما حدث سبق لسان، وهذا الفيديو اعتذار لسبق اللسان نتيجة انفعالي على إبراهيم بيه عيسى المحترم الذي يشيد بموعظة الجبل، وذكرت رأيي في هذا الشأن".


وأضاف عطية: ”أعتذر للمرة الثانية والثالثة، وميخلصنيش مسيحي يبقى زعلان مني، دي مش عشرة يوم ولا عشرة سنة، وأقول لكم بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ذكر أن أحد الرجال فقد دابته وعليها طعامه، ويأس فرقد أسفل شجرة، ثم بعد استيقاظه وجدها، فقال اللهم لك الحمد أنت عبدي وأنا ربك، ولو حكمنا عليه بظاهر اللسان كنا أعدمناه".

وكانت البحوث الإسلامية، في مصر، قد ردّت على تصريحات عطية، وأوضحت رأيها في إطلاق لفظة المسيح، على سيدنا عيسى. فقال نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية في تصريحات تلفزيونية "الشريعة الإسلامية تنظر إلى سيدنا عيسى عليه السلام بنظرة مكسوة بمزيد من الاحترام والتبجيل والتقدير وهذه النظرة تأتي وفقا لما جاء في القرآن الكريم ونقل عن النبي صلى الله عليه وسلم".

وأضاف "حتى إننا عندما ننظر إلى السيد المسيح، سوف نجد أن هذه اللفظة، أعني المسيح، سنجد إنها واحدة من الألقاب أو الأسماء التي أطلقت على سيدنا عيسى في القرآن الكريم".

وتابع "يكفي أن نقف أمام قول الله تعالى: إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ، مضيفا: وكذلك قول الله في سورة آل عمران ممتدحا سيدنا عيسى حيث قال: إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ"

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found