حوادث اليوم
الأحد 13 سبتمبر 2026 06:13 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جمارك مطار سوهاج: إحباط تهريب مستلزمات أجهزة ليزر بـ 720 ألف جنيه مصرع شاب وإصابة آخر بطلقات نارية فى مشاجرة بقرية أولاد إسماعيل بسوهاج مصرع شاب غرقًا في مياه ترعة العوامر بجرجا مصرع شاب غرقًا في مياه ترعة العوامر بجرجا في لافتة إنسانية عاجلة... محافظ سوهاج يوجه بتقديم الدعم اللازم لسيدة بلا مأوى بنطاق حي غرب ”مش هنمشي غير بزيادة”.. طمع الأجرة يوقع سائق ميكروباص في قبضة الأمن بسوهاج محافظ سوهاج يتفقد مشروع إنشاء وتطوير كورنيش جرجا بطول 750 مترًا رئيس جامعة سوهاج يجري عملية جراحية معقدة بإستخدام الجراحات الميكروسكوبية لشاب مصرع طفل 4 سنوات إثر سقوطه من الطابق الرابع بجرجا محافظ سوهاج يكرّم مدير مدرسة حوّل «بلصفورة الابتدائية» التاريخية إلى لوحة فنية بجهود ذاتية ضبط 6250 طناً من ”البوظة المحظورة” داخل جراكن زيوت ملوثة وسحب عصائر غير مطابقة للمواصفات بالمنشاه ضبط أكثر من 7 آلاف عبوة عصير مجهولة المصدر وإعدام 120 كجم أغذية فاسدة بسوهاج الجديدة

العودة إلى الفحم.. أوروبا تتجاهل وعود سلامة الأرض أمام عواصف الاقتصاد

العودة إلى الفحم.. أوروبا تتجاهل وعود سلامة الأرض أمام عواصف الاقتصاد
العودة إلى الفحم.. أوروبا تتجاهل وعود سلامة الأرض أمام عواصف الاقتصاد

الفحم خيار أوروبا المرير لمواجهة أزمة الطاقة، بعد أن قلبت الأزمة الروسية الأوكرانية الأحلام الأوروبية بالخلاص تدريجيًا من استخدام الفحم لإنتاج الكهرباء خلال عقد من الزمن إلى إعادة تشغيل مناجم الفحم والاعتماد على المصدر الأكثر تلويثًا للبيئة، لتسقط الوعود الأوربية بالحفاظ على كوكب الأرض بفعل عواصف الأزمات الاقتصادية ونقص الطاقة.

وبحسب "عادل الشحات"، أستاذ الطاقة المتجددة، فإن عودة اعتماد الدول الأوروبية على الفحم، ومن بينها ألمانيا، أمر ضروري ولا يعبر عن ازدواجية في المعايير الأوروبية؛ لأن الحرب الروسية الأوكرانية وضعتهم في هذا المأزق الصعب.

وأوضح أستاذ الطاقة المتجددة لـ"القاهرة الإخبارية" أنه رغم قدرة الدول الأوروبية على إيجاد مصادر أخرى للطاقة من الأنشطة النووية والرياح والشمس إلا أنهم يفضلون اللجوء للفحم لأنه البديل الأوفر والأسهل.

من جانبه يرى "حمدى الشعبان"، خبير البيئة، أن الآثار السلبية لاستخدام الفحم كوقود لإنتاج الكهرباء كبيرة بسبب الانبعاثات المتزايدة من ثانى أوكسيد الكربون، موضحًا أن الاعتماد عليه لن يتوقف بل سيستمر إلى العام الحالي، مشيرًا إلى أن دول الاتحاد الأوروبي هى رابع مصدر تلوث في العالم بعد أمريكا والصين والهند.

وقال "الشبعان" لـ"القاهرة الإخبارية" أن دول أوروبا لا تسعى للمساعدة في التقليل من آثار التغيرات المناخية ولا تضحى برفاهية شعوبها ويقتصر دورهم على مبادرات رنانة تزين أعماله في قطاع البيئة.

من جانبه، يرى "عبداللطيف درويش" أستاذ الاقتصاد، أن أزمة الطاقة التي تمر بها دول العالم كشفت عن ازدواجية في المعايير لدى دول القارة العجوز، ففي الوقت الذي يطالبون فيه بتقليل الانبعاثات الكربونية إلا أنهم يلجأون للبديل الأسهل، مشيرًا إلى أن هذا ليس في موضوع الطاقة فقط بل يمتد إلى تعاملهم في قضايا حقوق الإنسان والتلوث والأقليات لخلق عملية ضغط على دول العالم الثالث.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found