حوادث اليوم
الإثنين 15 يونيو 2026 01:03 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصرع طفل سقط من شرفة منزله في قرية البياضي بمركز جرجا راشد : مهلة لتقنين أوضاع المنشآت غير المرخصة وتحذير من إجراءات قانونية ضد المخالفين بسوهاج «تضامن سوهاج»: دعم زواج 11 فتاة يتيمة المقبلات على الزواج وهدايا عينية إصابة 4 أشخاص فى حادثى سير منفصلين بجرجا والبلينا وكيل وزارة الصحة بسوهاج يزور ممرضة ومولودتها إثر إصابتها فى حريق إستمرار العمل بالمشروع القومي لتطوير رشيد وفق رؤية تنموية متكاملة وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يفحص زراعات القطن بدمنهور خلال مؤتمر صحفي في ختام زيارته اليوم إلى محافظة البحيرة: رئيس الوزراء: توجيه فخامة الرئيس بتحويل مصر إلى مركز إقليمي رئيسي... الابن العاق هشم رأسه بآلة حديدية : يقتل والدة بسبب خلافات أسرية ومالية بطما وقف رئيس لجنة الامتحانات لمدة 3 شهور وإحالة معلم للتحقيق فى واقعة تحطيم التلاميذ أثاث مدرستهم بسوهاج مصرع شخص في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بناحية بيت داود بجرجا انتشال ودفن جثمان شاب غرق أمام مصنع سكر جرجا

العودة إلى الفحم.. أوروبا تتجاهل وعود سلامة الأرض أمام عواصف الاقتصاد

العودة إلى الفحم.. أوروبا تتجاهل وعود سلامة الأرض أمام عواصف الاقتصاد
العودة إلى الفحم.. أوروبا تتجاهل وعود سلامة الأرض أمام عواصف الاقتصاد

الفحم خيار أوروبا المرير لمواجهة أزمة الطاقة، بعد أن قلبت الأزمة الروسية الأوكرانية الأحلام الأوروبية بالخلاص تدريجيًا من استخدام الفحم لإنتاج الكهرباء خلال عقد من الزمن إلى إعادة تشغيل مناجم الفحم والاعتماد على المصدر الأكثر تلويثًا للبيئة، لتسقط الوعود الأوربية بالحفاظ على كوكب الأرض بفعل عواصف الأزمات الاقتصادية ونقص الطاقة.

وبحسب "عادل الشحات"، أستاذ الطاقة المتجددة، فإن عودة اعتماد الدول الأوروبية على الفحم، ومن بينها ألمانيا، أمر ضروري ولا يعبر عن ازدواجية في المعايير الأوروبية؛ لأن الحرب الروسية الأوكرانية وضعتهم في هذا المأزق الصعب.

وأوضح أستاذ الطاقة المتجددة لـ"القاهرة الإخبارية" أنه رغم قدرة الدول الأوروبية على إيجاد مصادر أخرى للطاقة من الأنشطة النووية والرياح والشمس إلا أنهم يفضلون اللجوء للفحم لأنه البديل الأوفر والأسهل.

من جانبه يرى "حمدى الشعبان"، خبير البيئة، أن الآثار السلبية لاستخدام الفحم كوقود لإنتاج الكهرباء كبيرة بسبب الانبعاثات المتزايدة من ثانى أوكسيد الكربون، موضحًا أن الاعتماد عليه لن يتوقف بل سيستمر إلى العام الحالي، مشيرًا إلى أن دول الاتحاد الأوروبي هى رابع مصدر تلوث في العالم بعد أمريكا والصين والهند.

وقال "الشبعان" لـ"القاهرة الإخبارية" أن دول أوروبا لا تسعى للمساعدة في التقليل من آثار التغيرات المناخية ولا تضحى برفاهية شعوبها ويقتصر دورهم على مبادرات رنانة تزين أعماله في قطاع البيئة.

من جانبه، يرى "عبداللطيف درويش" أستاذ الاقتصاد، أن أزمة الطاقة التي تمر بها دول العالم كشفت عن ازدواجية في المعايير لدى دول القارة العجوز، ففي الوقت الذي يطالبون فيه بتقليل الانبعاثات الكربونية إلا أنهم يلجأون للبديل الأسهل، مشيرًا إلى أن هذا ليس في موضوع الطاقة فقط بل يمتد إلى تعاملهم في قضايا حقوق الإنسان والتلوث والأقليات لخلق عملية ضغط على دول العالم الثالث.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found