حوادث اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 01:02 مـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مباحثات مصرية سنغالية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم جهود التنمية والاستقرار في القارة الأفريقية وزير الكهرباء والطاقة المتجددة: التحول العالمي في أنظمة الطاقة واقعاً.. ونعمل لتحقيق اقتصاد مستدام وزير التربية والتعليم يجري جولة مفاجئة بمدارس البحيرة للوقوف على انتظام العملية التعليمية الأمم المتحدة تختار متطوعة 17 عامًا بصندوق مكافحة الإدمان للمشاركة بمنتدى الشباب الدولي بفيينا المنعقد في مارس 2026 الزراعة”: تحصين 8,254 كلب حر وتعقيم 1,122 منذ يناير ضمن الحملة القومية لمكافحة مرض السعار وزيرا خارجية مصر وإيران يبحثان المستجدات الإقليمية • الدكتورة رانيا المشاط تُشارك بمؤتمر الاتحاد الأوروبي حول مستقبل الطاقة وتشهد توقيع منحة بين الاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي بقيمة 90... اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره البرازيلي الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة يفتتحان معرض ”أهلاً رمضان” الرئيسي بمدينة نصر • وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تعقد اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمقررات الدورة التاسعة للجنة العليا المصرية الجزائرية المشتركة ”الشباب والرياضة” تنفذ برنامج التمويل الشخصي بجامعة MSA نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل يبحث مع السفير الفرنسي آخر مستجدات مشروعات النقل المشتركة الجاري تنفيذها

يقضي 17 عام في السجن بسبب تشابة بينة وبين مرتكب الجريمة

تشابة
تشابة

نجح رجل أمريكي في إثبات براءته من تهمة جعلته يقبع في السجن لمدة 17 عاماً بعدما تبين بأن مرتكب الجريمة لص يشبهه إلى حد كبير.
وأدين ريتشارد جونز (45 عاماً) عن طريق الخطأ بتهمة السطو المسلح في 2000 مما أدى إلى حبسه لما يقرب من ثلث حياته. ولم يتم الكشف عن الخطأ إلا بعد سنوات عندما عُرضت على الضحية والشهود صورة لشبيهه ريكي آموس.

وتم ارتكاب الجريمة في 1999 من قبل شخص شبيه لريتشارد في موقف سيارات وول مارت في كانساس، الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حاول اللص سرقة حقيبة يد امرأة.
وعلى الرغم من أن ريتشارد جونز تذرع بأنه كان مع صديقه في مدينة كانساس سيتي، لكن عدم وجود أدلة في مكان الحادث أدى إلى إدانته. وكان الشهود قد أكدوا بأن الصور التي عرضت عليهم تعود لريتشارد. وقد حاول ريتشارد استئناف الحكم عدة مرات لإثبات براءته، إلا أن طلباته قوبلت بالرفض.
وبعد سنوات عديدة، قامت كلية الحقوق بجامعة كانساس، بالتحقيق في قضية ريتشارد، واكتشف المحققون بأن شبيهه كان مسجوناً في نفس السجن الذي يقبع فيه، وتم عرض صور ريتشارد وصور شبيهه المطابق آموس على الضحية وشهود العيان مرة أخرى وتبين بأن الجاني الفعلي هو آموس.

وعلى الرغم من إنكار آموس ارتكابه الجريمة، فقد أدين وأطلق سراح جونز وتم السماح له أخيراً بالانضمام إلى عائلته، وحصل على مليون دولار أمريكي كتعويض له.

وعبّر ريتشارد عن سعادته بإطلاق سراحه بعد كل المعاناة التي مرّ بها هو وأسرته أثناء تواجده في السجن، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ستار البريطانية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found