حوادث اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 05:57 صـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الشباب والرياضة ”تطلق برنامج ”القيادة من أجل التأثير – Leadership for Impact” لبناء كوادر شبابية مؤثرة ضبط 3 مخابز بدمنهور قامت بإنتاج خبز ناقص الوزن بمقدار 29 جرامًا للرغيف، وجارٍ تطبيق لائحة الجزاءات عليها. وزير الثقافة يشارك في تكريم الفائزين بجوائز مؤسسة فاروق حسني للفنون ويمنح جائزة الاستحقاق الكبرى للفنان يحيى الفخراني باستخدام وقود الطيران المستدام ( SAF) • وصول أول طائرة لمصر للطيران من طراز الايرباصA350-900 إلى مطار القاهرة الدولي وانضمامها رسميًا... جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية.. تراخيص صيد الهواة يتم استخراجها من خلال كافة مكاتب المصايد على مستوى الجمهورية وزارة الشباب والرياضة تنظم ورشة تعريفية بمبادرة ”توظيف مصر” بأكاديمية شباب بلد بالجزيرة الشباب والرياضة تواصل تنفيذ الدورات المدعمة في الغوص للطلبة والخريجين بالإسكندرية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره القبرصي طفرة تشخيصية جديدة بالبحيرة ضمن خطة وزارة الصحة : استلام جهاز أشعة مقطعية الأحدث عالمياً ١٦٠ مقطع بمستشفى كفر الدوار العام وزير الشباب والرياضة يهنئ أبطال تنس الطاولة بعد الإنجاز القاري والتتويج بذهبيتي كأس أفريقيا 2026 بليبيا رئيس هيئة الدواء يبحث مع ممثلي شركة الحكمة توسيع الاستثمارات وتعزيز التصنيع المحلي وزيرة التنمية المحلية تتفقد مبادرة ”المنفذ” ” كل يوم حكاية” لمؤسسة (صناع الخير للتنمية ) وتتابع عمليات تعبئة وتغليف كراتين شهر رمضان...

سارة ضحت بحياتها من اجل امها الكفيفة ووالدها المريض

فتاة حائرة
فتاة حائرة

كانت سارة تتحدث مع صديقاتها في العمل عن الزواج، فقالت إحداهن لها: "أنتِ ليه ما تجوزيش؟"، فردت سارة بابتسامة خجولة: "أنا بقولك مش هينفع دلوقتي، أنا عندي مشاكل كبيرة في أسرتي".

مشكلة سارة

عندها سألتها صديقتها: "إيه هما المشاكل؟"، فشرحت سارة لصديقتها الوضع، حيث أن والدتها كفيفة ولا تستطيع القيام بأي شيء، ووالدها يعاني من الإعاقة ويعاني أيضًا من سرطان الجلد.

وأضافت سارة: "بصراحة، أنا مش عايزة أجوز علشان أهلي، بسبب وضعهم الصحي السيء، وبخاف عليهم جداً، وبحب أكون بجانبهم وأراعيهم".

عاوزة اتجوز وخايفة علي أمي وابي

عندها قالت لها صديقتها: "بس ده مش هيمنعكِ من الزواج، يعني إنتِ عايزة تستني إيه؟"، فردت سارة: "أنا عايزة أتجوز بس لما أشوف إن وضع أهلي أستقر، ومش هيمنعني الزواج من أي حد، لكني خايفة على أهلي ومش عايزة أرميهم بعيد".

وكانت سارة تعيش مع عائلتها في منزلهم الكبير، وكانت تقوم برعاية والديها ووالدتها بنفسها، وكانت تقضي معظم وقتها في العمل والرعاية الصحية لعائلتها.

وفي كل مرة تتحدث فيها سارة عن زواجها المحتمل، يقول البعض لها إنها تظلم نفسها وتخسر فرصة الزواج بسبب الاعتناء بأهلها، ولكن سارة كانت تعتقد أنها تفعل الصواب، وأن الله سيمنحها ما تريد في الوقت المناسب.

نهاية الحلقة المفرغة

واستمرت هذه الأفكار في الحلقة المفرغة دون حل، حتى انتهت إلى تقبل فكرة عدم الزواج. ولكن، كانت هناك لحظات تشكل فيها الشوق والحاجة للمشاركة في حياة زوجية والاهتمام بشريك حياة وتشكيل عائلة.

في يوم من الأيام، قابلت صديقة من العمل ابن خالتها، الذي كان يبحث عن شريكة حياة وكان يشعر بنفس الشعور الذي كانت تشعر به بشأن الأسرة والمسؤولية. ترددت في البداية، لكن عندما التقيا للمرة الأولى، شعرت بالارتياح والامتنان لأنه فهم حالتها وكان متفهمًا لما تعانيه.

قضى الاثنان وقتًا ممتعًا معًا وشعرا بالارتياح والتوافق. بعد ذلك، بدأوا في التحدث بشكل أكثر جدية عن مستقبلهما المشترك. بالرغم من أنه كان من الصعب عليها التفريق عن أهلها، إلا أنها شعرت بأنها وجدت شخصًا يمكنه مشاركتها في الحياة ورعاية أسرتها في نفس الوقت.

تمت الموافقة على الزواج بعد فترة من التفكير والحسم، وتم تنظيم حفل زفاف بسيط وجميل بحضور العائلة والأصدقاء المقربين فقط. وعلى الرغم من وجود بعض التحديات، وجدت الزوجة الجديدة الدعم والعون في زوجها، وتمكنا من بناء حياة سعيدة ومثمرة معًا.

فكرة عدم الزواج لم تعد تشغل تفكيرها كثيرًا، وتعلمت أن يمكن للحب والعائلة الحصول على الاهتمام الذي تحتاجه أسرتها وأن تكون زوجة مخلصة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found