حوادث اليوم
الخميس 24 سبتمبر 2026 02:15 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصرع زوجين وإصابة طفليهما في حادث انقلاب سيارة على طريق سوهاج – البحر الأحمر استجابة من «الري».. تحرير محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بـ «ترعة الكسرة» بجرجا مبادرة ”سوهاج خالية من الثأر” تواصل جنى الثمار ”إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي آل القاضي وآل العطايفة بالمراغة النعماني” تشغيل وحدة غسيل كلوي متكاملة بمستشفى شفا الأطفال بسوهاج بسعة 20 ماكينة ومزوده بمحطة غسيل وعناية مركزه ”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا

زوجة الاب تنهي حياة الطفل ريان وتجبرة علي تناول كيلو ملح

الطفل ريان
الطفل ريان

شهدت العاصمة العراقية بغداد جريمة مروعة تعكرت مشاهد الحياة العادية وشغلت عقول السكان بفظاعتها. قد تتحدث القصص البشعة وتجاوز الخيال الأدبي، ولكن هذه المأساة الإنسانية أصبحت حقيقة مريرة.

في أحد المنازل البسيطة تعيش عائلة مكونة من الأب وابنه الصغير البالغ من العمر 7 سنوات، وزوجة الأب التي تدعى أمل. كان الطفل ريان، يبتسم كل يوم ويملأ منزلهما بالبهجة والفرح. ولكن قدره الأليم لم يكن ينتظره.

زوجة الاب والوجة الطيف

بدأت أجواء البيت تتغير تدريجيًا بعد زواج الأب من أمل، التي ظهرت بوجه لطيف أمام العالم، لكن خفاياها كانت مختلفة تمامًا. بدأت تظهر علامات الاستياء والغيرة تجاه الصغير ريان، وما كان لأحد أن يتخيل أن مصيره الأليم كان يتربص به.

في ليلة من ليالي الكابوس، اجتمعت الظروف لصالح الشر، حيث تعالت صيحات الصغير ريان في البيت، ولكن للأسف، لم يسمعها أحد سوى القاتلة نفسها. تعرض الصغير لتعذيب شديد بأيدي الجلادة، فقد كان جسده يحمل آثار الضرب المبرح والطعنات العميقة من السكاكين، ورؤوس الأقلام التي أطلقت عليه كرمح الجحيم. أصبح وجهه بالكاد معرفًا بين تورم الكدمات الناجمة عن اللكمات العنيفة. لم يكن هذا كل شيء، فقد تعرض لصعقات كهربائية مروعة، لتزيد من ألمه ومعاناته الحادة.

اجبار طفل علي تناول كيلوا جرام من الملح

لكن الويل للقاتلة، فلم تكتفِ بذلك القدر من الوحشية، بل قامت بإجباره على تناول كيلو غرام من الملح، لتكون هذه هي آخر لحظاته القاسية في هذا العالم.

بعد اكتشاف مأساة الطفل ريان، أقبلت الأجهزة الأمنية بسرعة لتحقيق العدالة. تم القبض على زوجة والد الصغير القاتلة، لتبدأ الإجراءات التحقيقية والعدلية لمحاكمتها بأشد عقوبة. العراقيون غاضبون، وصور جثة الصغير ريان تسببت في موجة من الغضب والحزن، حيث تعجز التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي عن وصف هول الجريمة وجلالتها.

جريمة شنيعة

فقد فقدت العائلة الصغيرة ريان، وفقد العراق جزءًا من براءته وإنسانيته في هذه الجريمة الشنيعة. قد ينقذ القضاء الناجح أجيالًا من الأطفال الآخرين من مصير مماثل، ولكن الجرح الذي خلفته هذه الجريمة سيظل خالدًا في قلوب الناس.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found