حوادث اليوم
الخميس 30 أبريل 2026 04:52 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مديرية التموين بسوهاج تضرب بيد من حديد.. ضبط 410 كيلو لحوم ودواجن فاسدة حملة تموينية تسفر عن ضبط أدوية داخل صيدليات وهمية بسوهاج راشد يفتتح مدرسة الشهيد محمود سعد عبد اللاه الابتدائية بقرية بنى عيش بجرجا محافظ سوهاج يفتتح مشروعي مياه الشرب والصرف الصحى بيت علام بجرجا محافظ البحيرة تشارك في جلسة تنسيقية حول مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص لمعالجة الصرف الصناعي بحضور محافظي الإسكندرية والبحر الأحمر الرى والزراعة والإصلاح الزراعى يجتمعون لوضع ضوابط لزراعة الأرز لموسم 2026 بمحافظة البحيرة • إزالة المشاتل المخالفة فورا واتخاذ الإجراءات القانونية... وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحيرة تشهدان توقيع عقود تشغيل وصيانة وتطوير ٣ مجازر بالمحافظة مع إحدي شركات القطاع الخاص محافظ سوهاج يحيل العاملين في مدرسة ابتدائية للتحقيق بسبب تحرش عامل بتلميذة زراعة البحيرة ومباحث التموين يضبطون مصنع مخصبات بدون ترخيص في مركز الدلنجات الإرشاد الزراعى بالبحيرة ينظم يوم حصاد لمحصول القمح بالمدارس الحقلية حملات تموينية مكثفة بسوهاج تسفر عن تحرير 423 مخالفة وضبط سلع فاسدة محافظ سوهاج: إيقاف ونقل معلمة اعتدت على طالب بالابتدائي بـ«خرطوم أنبوبة»

لماذا تتناقض مواقف ماكرون بشأن أحداث غزة؟.. خبراء يوضحون السبب

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

من اللحظات الأولى للعدوان المتواصل الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، دعمت فرنسا الرواية الإسرائيلية بشأن أحداث السابع من أكتوبر وعملية «طوفان الأقصى»، ولكن مع تزايد جرائم وانتهاكات الاحتلال بحق المدنيين، والضغوط الشعبية ضد فرنسا، تغير موقف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لدرجة أنه أصبحت لديه «آراء متناقضة» بشأن ما يجري في قطاع غزة.

الرئيس ماكرون أكد في الأيام الأولى للعدوان تضامن فرنسا مع إسرائيل، وإدانة عملية «طوفان الأقصى»، التي نفذتها الفصائل الفلسطينية، كما زار إسرائيل في الرابع والعشرين من أكتوبر الماضي، وأكد دعمه الشخصي لرئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، وأن فرنسا تقف «كتف بكتف» مع دولة الاحتلال، قائلًا: «أريدكم أن تتأكدوا من أنكم لن تُتركوا وحدكم في هذه الحرب على الإرهاب، من واجبنا أن نحارب الإرهاب بلا أي لبس، وبدون توسيع نطاق هذا الصراع».

أراء إيمانويل ماكرون تتغير

وبعد مرور أكثر من شهر على العدوان الإسرائيلي، ندد «ماكرون» بأعمال العنف التي ينفذها المستعمرون في الضفة الغربية وأعلن رفض باريس لما أسماها «سياسة ترهيب هدفها تهجير الفلسطينيين»، وأضاف أنه «لا شرعية في تعرض الأطفال والنساء وكبار السن في قطاع غزة للقصف».

وأعلن الرئيس الفرنسي، اليوم الاثنين، عن استئجار طائرة من سلاح الجو لنقل أكثر من 10 أطنان من الإمدادات الطبية إلى غزة خلال أيام، وهو تغيير في أراء ماكرون، يوضح التناقض بين الأيام الأولى من العدوان، والوقت الحالي.

خبير سياسي: «ماكرون» يتخذ نهج الغرب

الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية، قال في تصريحات لـ«الوطن»، تعليقًا على تناقض مواقف «ماكرون»، إنه بعد يوم 7 أكتوبر والعمليات العسكرية في غزة، اتخذ الرئيس الفرنسي نفس النهج الذي ينتهجه معظم قادة الدول الغربية، ولم يستطع الوقوف على الحياد، وأكد على نفس ما يردده قادة الغرب بشأن مزاعم «حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها»، والتعويض، بل والثأر من الفصائل الفلسطينية.

عوامل أدت إلى تغير موقف الرئيس الفرنسي

وأوضح «صادق» أنه نتيجة لعدة عوامل، تغير موقف الرئيس الفرنسي، أبرزها الضغوط الشعبية من الجانب الفرنسي، حيث يقول مدير المركز العربي للدراسات السياسية»، أن «طبيعة المجتمع الفرنسي غيرت رأي ماكرون، فهناك ما يقرب من نصف المجتمع الفرنسي من أصول أفريقية وعربية، بالتالي هناك ضغوط من جانب الشعب الفرنسي على الإدارة الفرنسية، من أجل تغيير موقفها، بعد تصدير المشهد الإعلامي لقتل الأطفال وقصف المستشفيات والبنية التحتية».

وأكد «صادق» أن انتهاكات إسرائيل في قطاع غزة ضد القانون الدولي والإنساني، وبالإشارة إلى أن فرنسا ترفع شعار أنها «بلد الحريات»، فقد ساهم ذلك في تهييج الموقف الشعبي ضد الرئيس الفرنسي، وقامت فرنسا تحت الضغوط بتدشين قمة المساعدات الإنسانية في باريس، تمهيدًا لدخول المساعدات إلى غزة عبر معبر رفح.

إسرائيل لم تحقق أي من أهدافها في غزة

وأشار مدير العربي للدراسات السياسية إلى أن إسرائيل لم تحقق أي من أهدافها في غزة، ومع تغير موقف الولايات المتحدة من دعم مطلق لإسرائيل، إلى حديث عن دخول المساعدات، وعدم قتل المدنيين، وضرورة أن يكون هناك هدنة إنسانية، أدى كل ذلك إلى تغيير الموقف الفرنسي.

 

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found