حوادث اليوم
الجمعة 17 أبريل 2026 08:47 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جولة مرورية لمدير إدارة المستشفيات لتفقد العمل بمستشفيات المحمودية المركزى وصدر دمنهور فى الفترة الصباحية إنتظام توريد القمح بالبحيرة في ثالث أيام الموسم ... إستلام أكثر من ٤٠٩ طن حتى صباح اليوم عبر ٣٩ موقعاً... خدمات مياه الشرب والصرف الصحي وتغطية الترع ومشروعات الرصف ملفات تتصدر إجتماع محافظ البحيرة مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ البحيرة تستقبل وفد ”إحياء مسار العائلة المقدسة”.. وتعزز رسائل السلام والتسامح بين الشباب لجنة التواصل الشعبى والجماهير بسوهاج كرمت عدد ١٥ عامل بمركز ومدينة سوهاج محافظ البحيرة تتفقد محطة الخلط الأسفلتية التابعة للمحافظة وتؤكد دورها الحيوي في دعم مشروعات الطرق تعليم البحيرة تعقد لجنة القيادات وتجرى المقابلات الشخصية لتجديد تكليف ٢٦٦ فى وظيفة وكيل ومدير مدرسة بالمرحلتين الإعدادية والثانوية تحرير 509 مخالفات تموينية بسوهاج خلال حملات مكبرة على الأسواق والمخابز وضبط سلع غذائية مجهولة المصدر ضربة أمنية قوية لوحدة مباحث مركز شرطة جرجا ”مصرع عنصر إجرامي وضبط تشكيل ”شديد الخطورة” بعد معركة دامية مع الشرطة ضبط ١٣٣١ سلعة تموينية مدعمة تم تجميعها بغرض البيع بالسوق السوداء وتحرير ٤٦ محضر تمويني متنوع خلال حملات مكثفة بالبحيرة صحة البحيرة تواصل جهودها .. إنطلاق قافلة طبية مجانية شاملة بقرية ديبونو بمركز إدكو فى اجتماع مسئولى حماية الاراضى : وكيل الوزارة ينبه بضرورة اليقظة التامة و التصدى للتعديات على الأرض الزراعية بمراكز محافظة البحيرة

لماذا تتناقض مواقف ماكرون بشأن أحداث غزة؟.. خبراء يوضحون السبب

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

من اللحظات الأولى للعدوان المتواصل الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، دعمت فرنسا الرواية الإسرائيلية بشأن أحداث السابع من أكتوبر وعملية «طوفان الأقصى»، ولكن مع تزايد جرائم وانتهاكات الاحتلال بحق المدنيين، والضغوط الشعبية ضد فرنسا، تغير موقف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لدرجة أنه أصبحت لديه «آراء متناقضة» بشأن ما يجري في قطاع غزة.

الرئيس ماكرون أكد في الأيام الأولى للعدوان تضامن فرنسا مع إسرائيل، وإدانة عملية «طوفان الأقصى»، التي نفذتها الفصائل الفلسطينية، كما زار إسرائيل في الرابع والعشرين من أكتوبر الماضي، وأكد دعمه الشخصي لرئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، وأن فرنسا تقف «كتف بكتف» مع دولة الاحتلال، قائلًا: «أريدكم أن تتأكدوا من أنكم لن تُتركوا وحدكم في هذه الحرب على الإرهاب، من واجبنا أن نحارب الإرهاب بلا أي لبس، وبدون توسيع نطاق هذا الصراع».

أراء إيمانويل ماكرون تتغير

وبعد مرور أكثر من شهر على العدوان الإسرائيلي، ندد «ماكرون» بأعمال العنف التي ينفذها المستعمرون في الضفة الغربية وأعلن رفض باريس لما أسماها «سياسة ترهيب هدفها تهجير الفلسطينيين»، وأضاف أنه «لا شرعية في تعرض الأطفال والنساء وكبار السن في قطاع غزة للقصف».

وأعلن الرئيس الفرنسي، اليوم الاثنين، عن استئجار طائرة من سلاح الجو لنقل أكثر من 10 أطنان من الإمدادات الطبية إلى غزة خلال أيام، وهو تغيير في أراء ماكرون، يوضح التناقض بين الأيام الأولى من العدوان، والوقت الحالي.

خبير سياسي: «ماكرون» يتخذ نهج الغرب

الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية، قال في تصريحات لـ«الوطن»، تعليقًا على تناقض مواقف «ماكرون»، إنه بعد يوم 7 أكتوبر والعمليات العسكرية في غزة، اتخذ الرئيس الفرنسي نفس النهج الذي ينتهجه معظم قادة الدول الغربية، ولم يستطع الوقوف على الحياد، وأكد على نفس ما يردده قادة الغرب بشأن مزاعم «حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها»، والتعويض، بل والثأر من الفصائل الفلسطينية.

عوامل أدت إلى تغير موقف الرئيس الفرنسي

وأوضح «صادق» أنه نتيجة لعدة عوامل، تغير موقف الرئيس الفرنسي، أبرزها الضغوط الشعبية من الجانب الفرنسي، حيث يقول مدير المركز العربي للدراسات السياسية»، أن «طبيعة المجتمع الفرنسي غيرت رأي ماكرون، فهناك ما يقرب من نصف المجتمع الفرنسي من أصول أفريقية وعربية، بالتالي هناك ضغوط من جانب الشعب الفرنسي على الإدارة الفرنسية، من أجل تغيير موقفها، بعد تصدير المشهد الإعلامي لقتل الأطفال وقصف المستشفيات والبنية التحتية».

وأكد «صادق» أن انتهاكات إسرائيل في قطاع غزة ضد القانون الدولي والإنساني، وبالإشارة إلى أن فرنسا ترفع شعار أنها «بلد الحريات»، فقد ساهم ذلك في تهييج الموقف الشعبي ضد الرئيس الفرنسي، وقامت فرنسا تحت الضغوط بتدشين قمة المساعدات الإنسانية في باريس، تمهيدًا لدخول المساعدات إلى غزة عبر معبر رفح.

إسرائيل لم تحقق أي من أهدافها في غزة

وأشار مدير العربي للدراسات السياسية إلى أن إسرائيل لم تحقق أي من أهدافها في غزة، ومع تغير موقف الولايات المتحدة من دعم مطلق لإسرائيل، إلى حديث عن دخول المساعدات، وعدم قتل المدنيين، وضرورة أن يكون هناك هدنة إنسانية، أدى كل ذلك إلى تغيير الموقف الفرنسي.

 

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found