حوادث اليوم
الجمعة 19 يونيو 2026 12:06 صـ 3 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جنايات سوهاج :إحالة أوراق متهمة وعشيقها للمفتى لاتهامهما بقتل زوجها صعقا بالكهرباء تنفيذًا لتوجيهات التراس.. استئناف أعمال مشروع مطبق الدخول الرئيسي لرافع صرف صحي التدريب بإيتاي البارود محافظ البحيرة تتابع مستوى الخدمات الطبية بمستشفيي رشيد العام وإدفينا المركزي خلال جولة ميدانية موسعة محافظ سوهاج يوجه بسرعة الانتهاء من ملفات تقنين أراضي الدولة ضبط ومصادرة ٢٦٠ كليو لحوم ومصنعات ودجاج غير صالحة للاستهلاك الآدمي بحي شرق سوهاج. وزيرا التضامن الاجتماعي والتربية والتعليم يوقعان بروتوكول تعاون بشأن تنظيم أعمال تشغيل قاعات الحضانة ما دون السن المقررة للالتحاق بمرحلة رياض الأطفال... مازالت الإجتماعات بزراعة البحيرة استعداداً لبدء دورة الحصر الحيازى ٢٠٢٦ / ٢٠٢٩ مستمرة فى إطار استعدادات مديرية الزراعة وزير الزراعة يضع خطة حاسمة لإحكام الرقابة على توزيع الأسمدة ومواجهة السوق السوداء وتحقيق العدالة في التوزيع تعاون حوش عيسى يتابع منفذ توزيع الأسمدة بجمعية الربعمائة ندوة توعوية عن دودة الحشد الخريفية وطرق المكافحة المتكاملة بزراعة البحيرة المرور على زراعات القطن والذرة بمركز دمنهور محافظ سوهاج يواصل الاستماع للمواطنين في اللقاء الأسبوعي.. وتوجيهات لفحص الشكاوى

سعيد محمد أحمد يكتب ...عالم ”ممزق ”.. على أعتاب حرب عالمية

الكاتب الصحفي سعيد محمد أحمد
الكاتب الصحفي سعيد محمد أحمد

المشهد الراهن على المسرح الاقليمى والدولي لاينبىء باى بصيص أمل فى أن القادم أفضل سوى ما يجرى من مقدمات لبدايات حرب عالمية ثالثة لايعرف أحدا متى وأين مداها كونها مصنفه بحرب أقتصادية عالمية هدفها الاستراتيجي الاستيلاء على مقدرات الشعوب المغلوبة على أمرها.

حقيقة الأمر أنها حرب اجاد فيها اللاعبون أدوارهم وسط مناخ جرى ترتيبه ليسوده عالم ممزق فى كل أنحاء المعموره غابت عنه قيم العدالة الإنسانية تتصارع فيه القوى العظمى فى سباق عسكرى محموم للدفاع عن مصالحه الاقتصادية والجيواستراتيجية ومهددا بقدراته العسكرية الفائقة عبر استخدام كافه انواع الأسلحة الفتاكة دفاعا عن وجودها وايديولوجياتها ومشاريعها.

ومع انتشار مناطق الصراع المحموم محملا بأطماع التوسع والسيطرة فى العديد من دول العالم على خلفية اتساع وانهيار الأوضاع الاقتصادية العالمية المصطنعة وانعكاسها سلبا على العديد من شعوب العالم شرقا وغربا.

فيما شكلت الضائقة الاقتصادية حلقة خانقة على معظم دول العالم والمنطقة وعلى برامج التنمية الاقتصادية لديها ليصبح البعض منها معرضا للعديد من المخاطر الوجودية فى ظل استمرار العديد من النزاعات والحروب، انطلاقا من "كوفيد ١٩" والحرب الروسية الاوكرانية وما بين الصين وتايوان والكوريتين وصولا للحرب الاسرائيلية الغير مسبوقة على غزة وامتدادها بشكل موسع على لبنان و حزب الله، علاوه على ما يجرى فى سوريا والسودان وليبيا والحرب الدائرة حاليا على "حوثييى اليمن" بخلاف التوتر بين الهند وباكستان وايران وباكستان وما بين ايران والعراق علاوه على الصراع المكتوم فى القرن الافريقي وبما يشير الى جاهزية المسرح العالمى لتلك الحرب.

ومع اجواء التوتر والاحتقان الشديدين وانهيار قيم العدالة الدولية وغياب وضعف المنظمات الدولية وقوانينها الغير فعالة والكيل بمكاييل ومعايير مختلة بما يؤكد إصرار المنظومة الدولية على الانحياز للاقوى فى عالم تحكمه " الفوضى الخلاقة " لتكشف مدى الزيف والتدليس وحجم الانحطاط الاخلاقى الدولى والانساني والسياسي ليصبح العالم اليوم "غابة" من يملك القوة فيها يملك بقاؤه .

ولا يبقى سوى انتظار الجميع موعد انطلاقها وهو ما أشار اليه دونالد ترامب المرشح للرئاسة الامريكية مجددا بقوله : بإنه الوحيد القادر على إيقاف تلك الحرب وأشعل بوادرها الرئيس بايدن وفريقه الرئاسي، .

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found