حوادث اليوم
الإثنين 2 نوفمبر 2026 03:18 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
معًا من أجل أطفال أصحاء.. ومستقبل أكثر أمانًا. استمرار جهود الإدارة الصحية بجرجا في الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية جنايات سوهاج :السجن 5 سنوات لمتهم بتهديد فتاة بنشر صور خادشة لها على مواقع التواصل الاجتماعى بجهينة النعماني يكرّم أستاذًا مساعدًا بصيدلة سوهاج لحصوله على المركز الأول في جائزة التميز العلمي لأبحاث السرطان محافظ سوهاج :استمرار ترخيص 1400 سيارة أجرة جديدة لتيسير الانتقال بين المراكز والمدن سقوط لص حاول سرقة متعلقات من أعلى سطح منزل بعد تداول فيديو لة بسوهاج رئيس جامعة سوهاج يستعرض حالات جراحية دقيقة ومتخصصة في درس عملي لطلاب الطب مقتل شاب وإصابة آخرين بطعنات نافذة فى الصدر فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بسوهاج مقتل ”خُط الجبل” و”حمو” في مواجهة مسلحة مع شرطة سوهاج وضبط ترسانة أسلحة بـ ”جهينة” انطلاق فعاليات الحملة المكثفة لمكافحة ظاهرة كلاب الشوارع بسوهاج بعد ادعاء فاتورة مياه بمليون جنيه، محافظ سوهاج يكشف الحقيقة: المديونية الفعلية 21 ألف جنيه ضبط عامل اعتدى بالضرب على طفلين بسبب سرقة قطعة حلوى بسوهاج مستقبل وطن سوهاج يوزع كارنيهات العضوية على أعضاء هيئة مكتب الحزب بالمحافظة

سعيد محمد أحمد يكتب ...عالم ”ممزق ”.. على أعتاب حرب عالمية

الكاتب الصحفي سعيد محمد أحمد
الكاتب الصحفي سعيد محمد أحمد

المشهد الراهن على المسرح الاقليمى والدولي لاينبىء باى بصيص أمل فى أن القادم أفضل سوى ما يجرى من مقدمات لبدايات حرب عالمية ثالثة لايعرف أحدا متى وأين مداها كونها مصنفه بحرب أقتصادية عالمية هدفها الاستراتيجي الاستيلاء على مقدرات الشعوب المغلوبة على أمرها.

حقيقة الأمر أنها حرب اجاد فيها اللاعبون أدوارهم وسط مناخ جرى ترتيبه ليسوده عالم ممزق فى كل أنحاء المعموره غابت عنه قيم العدالة الإنسانية تتصارع فيه القوى العظمى فى سباق عسكرى محموم للدفاع عن مصالحه الاقتصادية والجيواستراتيجية ومهددا بقدراته العسكرية الفائقة عبر استخدام كافه انواع الأسلحة الفتاكة دفاعا عن وجودها وايديولوجياتها ومشاريعها.

ومع انتشار مناطق الصراع المحموم محملا بأطماع التوسع والسيطرة فى العديد من دول العالم على خلفية اتساع وانهيار الأوضاع الاقتصادية العالمية المصطنعة وانعكاسها سلبا على العديد من شعوب العالم شرقا وغربا.

فيما شكلت الضائقة الاقتصادية حلقة خانقة على معظم دول العالم والمنطقة وعلى برامج التنمية الاقتصادية لديها ليصبح البعض منها معرضا للعديد من المخاطر الوجودية فى ظل استمرار العديد من النزاعات والحروب، انطلاقا من "كوفيد ١٩" والحرب الروسية الاوكرانية وما بين الصين وتايوان والكوريتين وصولا للحرب الاسرائيلية الغير مسبوقة على غزة وامتدادها بشكل موسع على لبنان و حزب الله، علاوه على ما يجرى فى سوريا والسودان وليبيا والحرب الدائرة حاليا على "حوثييى اليمن" بخلاف التوتر بين الهند وباكستان وايران وباكستان وما بين ايران والعراق علاوه على الصراع المكتوم فى القرن الافريقي وبما يشير الى جاهزية المسرح العالمى لتلك الحرب.

ومع اجواء التوتر والاحتقان الشديدين وانهيار قيم العدالة الدولية وغياب وضعف المنظمات الدولية وقوانينها الغير فعالة والكيل بمكاييل ومعايير مختلة بما يؤكد إصرار المنظومة الدولية على الانحياز للاقوى فى عالم تحكمه " الفوضى الخلاقة " لتكشف مدى الزيف والتدليس وحجم الانحطاط الاخلاقى الدولى والانساني والسياسي ليصبح العالم اليوم "غابة" من يملك القوة فيها يملك بقاؤه .

ولا يبقى سوى انتظار الجميع موعد انطلاقها وهو ما أشار اليه دونالد ترامب المرشح للرئاسة الامريكية مجددا بقوله : بإنه الوحيد القادر على إيقاف تلك الحرب وأشعل بوادرها الرئيس بايدن وفريقه الرئاسي، .

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found