حوادث اليوم
الأربعاء 24 أبريل 2024 12:39 مـ 15 شوال 1445 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزة إسرائيل تستعد لاجتياح رفح ”قريباً جداً” بتنسيق مع واشنطن إحالة متهم للجنايات لقيامه بقتل صديقةبسبب خلافات مالية حصيلة تجارة المخدرات بالمطرية قرار قضائي جديد بشأن العلاوات الخمس لأصحاب المعاشات سعر الدولار في مصر اليوم: انخفاضه أسفل 48 جنيهًا في بعض البنوك يوم الأربعاء 24 أبريل 2024 الحماية المدنية تسيطر على حريق نشب داخل الشهر العقاري بالقاهرة رسالة من محامية للزوجات الساعيات إلى الطلاق: الصبر والحكمة في تعاملك مع زوجك جهود أمنية مكثفة لمكافحة الجريمة والبلطجة: ضبط 5 عصابات و360 تاجر مخدرات «أم الاء: سيدة سويسية أجدع من مليون راجل الي قاعدين علي القهوة عواطلية جبروت:ضبط 8 عناصر إجرامية في الدقهلية بتهمة غسل 900 مليون جنيه في تجارة المخدرات وصول سيارة باجاج كيوت الهندية إلى السوق المصرية: مواصفات وأسعار تنافسية-أعرف التفاصيل أرسنال يسحق تشيلسي بنتيجة 5-0 ويتصدر الدوري الإنجليزي الممتاز

التضامن النسائي في تونس يتقدم بقوة دفاعًا عن حكمة كرة القدم درصاف القنواطي

الحكمة التونسية
الحكمة التونسية

مواجهة العنف ضد الحكمة التونسية درصاف القنواطي

تعرضت درصاف القنواطي، أول حكمة عربية تدير مباريات نهائية لكرة القدم للرجال، لهجوم لفظي ومعنوي خلال مباراة بين فريقي الترجي الرياضي التونسي والنادي الأفريقي. وقد وقع هذا الهجوم في ملعب رادس.

ردود فعل وتضامن من جمعيات وناشطات

أثار الهجوم على القنواطي موجة من التضامن النسوي في تونس، حيث نددت جمعية النساء الديمقراطيات بالحادثة، وأكدت العديد من الناشطات على ضرورة حماية النساء من العنف في كافة المجالات، بما فيها الرياضة.

مطالبات بمحاسبة قانونية وحماية الحقوق

طالبت الجمعية بمحاسبة الجناة وفقًا للقانون 58 لسنة 2017، وأعربت عن تضامنها مع القنواطي. كما طالبت بإجراءات أكثر صرامة وتجريم للعنف اللفظي.

دعوات لتحمل مسؤولية أكبر من جانب الجامعات والمؤسسات الرياضية

دعت الجمعية وزارة الشباب والرياضة التونسية لتحمل مسؤوليتها في مواجهة العنف وخطابات الكراهية ضد النساء، وطالبت بإطلاق حملات توعوية في النوادي التونسية. كما أكدت على ضرورة أن تلتزم الجامعات الرياضية بميثاق المبادئ الأساسية الذي يكرس المساواة ويقطع مع أشكال العنف.

الحاجة للقطع مع العنف والتمييز

أشارت الجمعية إلى أن العنف المنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي يمثل جزءًا بسيطًا من الظاهرة ودعت إلى تجند جميع أطياف المجتمع والمؤسسات من أجل القطع مع جميع أشكال العنف والتمييز ضد النساء في كل الفضاءات، بما في ذلك الفضاءات الرياضية. وذلك من أجل بناء مجتمع يقوم على المساواة ويضمن حقوق جميع أفراده.

الرياضة كفضاء مشترك ومناخ ضد العنف

دعت الجمعية الجماهير الرياضية إلى النأي بأنفسهم عن تصرفات تمييزية وعنيفة قد تشوه صورة الأندية التونسية العريقة وتحط من قدر الرياضة. أكدت على أن الرياضة يجب أن تكون فضاءً للتسامح والاحترام المتبادل، مشتركًا بين جميع الأطراف دون تمييز على أساس الجنس.

الحاجة إلى توعية مستمرة وسياسات واضحة

أكدت الجمعية على ضرورة أن تنطلق الجامعات والنوادي الرياضية في وضع سياسات داخلية تحترم حقوق الجميع وتكرس المساواة. وشددت على أهمية حملات التوعية لتعزيز الوعي حول قضايا العنف ضد النساء وأهمية الحفاظ على كرامة وحقوق جميع الأطراف في الفضاء الرياضي.

العنف المسكوت عنه: تحدي كبير

أشارت الجمعية إلى أن العنف الذي يظهر على وسائل التواصل الاجتماعي هو فقط الجزء الظاهر من الجبل الجليدي، وأن هناك الكثير من حوادث العنف المسكوت عنه التي تحتاج إلى تسليط الضوء والتعامل معها بجدية. ويتطلب هذا التحدي جهودًا مستمرة من كافة شرائح المجتمع والمؤسسات للتصدي له وبناء بيئة رياضية واجتماعية آمنة ومتساوية للجميع.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found