حوادث اليوم
الخميس 1 يناير 2026 03:04 مـ 13 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
”الزراعة” تطلق المرشد الرقمي للزراعة الصحراوية عبر تطبيق «صحراوي» نائب وزير الصحة يتفقد عددًا من المنشآت الصحية بمحافظات القليوبية والجيزة والقاهرة رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير مصنع عربات السكك الحديدية ومترو الأنفاق ”سيماف” بحلوان وزارة التنمية المحلية تعلن عن 35 وظيفة قيادية بديوان عام الوزارة فى المستوي الوظيفي ( الممتاز والعالى والمدير العام ) وفقاً لتوقعات هيئة الأرصاد الجوية ... البحيرة ترفع درجة الإستعداد والتأهب لمواجهة حالة عدم الإستقرار وسقوط الأمطار المتوقعة اليوم قافله سكانية شاملة بمركز بدر تقدم خدمات طبية وبيطرية وخدمية للمواطنين ضبط ٢٥ طن كبدة وقلوب مجمدة غير صالحة للإستهلاك الآدمي خلال حملة تموينية بكفر الدوار وزير الزراعة يترأس اجتماع مجلس إدارة ”تحسين الأراضي” في أول تشكيل له منذ 50 عاما تركيب كشافات الليد بشوارع حوش عيسي والعمل علي صيانة عدد ١٥ كشاف وتركيب عدد ٨ كشافات الكشف على ٧٨٨ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية سيدي عقبه مركز المحمودية - بوجود ٧ عيادات طبية متنقلة ندوه ارشاديه عن الأمراض التى تصيب الماشيه والأغنام فى فصل الشتاء مرور مفاجئ لمدير مديرية أوقاف البحيرة على إدارة أوقاف أبو المطامير أول

التضامن النسائي في تونس يتقدم بقوة دفاعًا عن حكمة كرة القدم درصاف القنواطي

الحكمة التونسية
الحكمة التونسية

مواجهة العنف ضد الحكمة التونسية درصاف القنواطي

تعرضت درصاف القنواطي، أول حكمة عربية تدير مباريات نهائية لكرة القدم للرجال، لهجوم لفظي ومعنوي خلال مباراة بين فريقي الترجي الرياضي التونسي والنادي الأفريقي. وقد وقع هذا الهجوم في ملعب رادس.

ردود فعل وتضامن من جمعيات وناشطات

أثار الهجوم على القنواطي موجة من التضامن النسوي في تونس، حيث نددت جمعية النساء الديمقراطيات بالحادثة، وأكدت العديد من الناشطات على ضرورة حماية النساء من العنف في كافة المجالات، بما فيها الرياضة.

مطالبات بمحاسبة قانونية وحماية الحقوق

طالبت الجمعية بمحاسبة الجناة وفقًا للقانون 58 لسنة 2017، وأعربت عن تضامنها مع القنواطي. كما طالبت بإجراءات أكثر صرامة وتجريم للعنف اللفظي.

دعوات لتحمل مسؤولية أكبر من جانب الجامعات والمؤسسات الرياضية

دعت الجمعية وزارة الشباب والرياضة التونسية لتحمل مسؤوليتها في مواجهة العنف وخطابات الكراهية ضد النساء، وطالبت بإطلاق حملات توعوية في النوادي التونسية. كما أكدت على ضرورة أن تلتزم الجامعات الرياضية بميثاق المبادئ الأساسية الذي يكرس المساواة ويقطع مع أشكال العنف.

الحاجة للقطع مع العنف والتمييز

أشارت الجمعية إلى أن العنف المنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي يمثل جزءًا بسيطًا من الظاهرة ودعت إلى تجند جميع أطياف المجتمع والمؤسسات من أجل القطع مع جميع أشكال العنف والتمييز ضد النساء في كل الفضاءات، بما في ذلك الفضاءات الرياضية. وذلك من أجل بناء مجتمع يقوم على المساواة ويضمن حقوق جميع أفراده.

الرياضة كفضاء مشترك ومناخ ضد العنف

دعت الجمعية الجماهير الرياضية إلى النأي بأنفسهم عن تصرفات تمييزية وعنيفة قد تشوه صورة الأندية التونسية العريقة وتحط من قدر الرياضة. أكدت على أن الرياضة يجب أن تكون فضاءً للتسامح والاحترام المتبادل، مشتركًا بين جميع الأطراف دون تمييز على أساس الجنس.

الحاجة إلى توعية مستمرة وسياسات واضحة

أكدت الجمعية على ضرورة أن تنطلق الجامعات والنوادي الرياضية في وضع سياسات داخلية تحترم حقوق الجميع وتكرس المساواة. وشددت على أهمية حملات التوعية لتعزيز الوعي حول قضايا العنف ضد النساء وأهمية الحفاظ على كرامة وحقوق جميع الأطراف في الفضاء الرياضي.

العنف المسكوت عنه: تحدي كبير

أشارت الجمعية إلى أن العنف الذي يظهر على وسائل التواصل الاجتماعي هو فقط الجزء الظاهر من الجبل الجليدي، وأن هناك الكثير من حوادث العنف المسكوت عنه التي تحتاج إلى تسليط الضوء والتعامل معها بجدية. ويتطلب هذا التحدي جهودًا مستمرة من كافة شرائح المجتمع والمؤسسات للتصدي له وبناء بيئة رياضية واجتماعية آمنة ومتساوية للجميع.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found