حوادث اليوم
الأحد 15 فبراير 2026 07:45 مـ 28 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وفاء لا ينقطع… رئيس مياه البحيرة يكرّم رموز العطاء ويدعو أسرهم في لفتة إنسانية تعكس تقدير الشركه لأبنائها محافظ البحيرة تستقبل مساعد وزير التنمية المحلية والوفد المرافق له لمتابعة مشروع تطوير وتنمية رشيد مساعد الوزير لشؤن الإمتحانات ومدير تعليم البحيرة فى جولة تفقدية على عدد من مدارس إدارة مركز دمنهور التعليمية تعليم البحيرة يحصد المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة أوائل الطلبة للصف الثالث الثانوي مناقشات مجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام فريد رئيس المجلس وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات ضمن مبادرة ”حياة كريمة ” بعددٍ من المحافظات.. وتشدد على تكثيف العمالة بالمواقع وزير الشباب والرياضة يستقبل مجلس إدارة نادي الزمالك إجتماع الجمعية العمومية العادية للجمعية التعاونية الزراعية المركزية للائتمان والتدريب بالبحيرة أنشطة مكثفة للثقافة الصحية بالمديرية والإدارات الصحية وزير العدل يستقبل النائب العام لتهنئته بتولي مهام منصبه وزير الشباب والرياضة يستقبل مجلس إدارة النادي الأهلي وزير المالية: بدء تطبيق الحزمة الجديدة للحماية الاجتماعية قبل ”رمضان” لدعم الفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلاً بتكلفة إجمالية ٤٠,٣ مليار جنيه

التضامن النسائي في تونس يتقدم بقوة دفاعًا عن حكمة كرة القدم درصاف القنواطي

الحكمة التونسية
الحكمة التونسية

مواجهة العنف ضد الحكمة التونسية درصاف القنواطي

تعرضت درصاف القنواطي، أول حكمة عربية تدير مباريات نهائية لكرة القدم للرجال، لهجوم لفظي ومعنوي خلال مباراة بين فريقي الترجي الرياضي التونسي والنادي الأفريقي. وقد وقع هذا الهجوم في ملعب رادس.

ردود فعل وتضامن من جمعيات وناشطات

أثار الهجوم على القنواطي موجة من التضامن النسوي في تونس، حيث نددت جمعية النساء الديمقراطيات بالحادثة، وأكدت العديد من الناشطات على ضرورة حماية النساء من العنف في كافة المجالات، بما فيها الرياضة.

مطالبات بمحاسبة قانونية وحماية الحقوق

طالبت الجمعية بمحاسبة الجناة وفقًا للقانون 58 لسنة 2017، وأعربت عن تضامنها مع القنواطي. كما طالبت بإجراءات أكثر صرامة وتجريم للعنف اللفظي.

دعوات لتحمل مسؤولية أكبر من جانب الجامعات والمؤسسات الرياضية

دعت الجمعية وزارة الشباب والرياضة التونسية لتحمل مسؤوليتها في مواجهة العنف وخطابات الكراهية ضد النساء، وطالبت بإطلاق حملات توعوية في النوادي التونسية. كما أكدت على ضرورة أن تلتزم الجامعات الرياضية بميثاق المبادئ الأساسية الذي يكرس المساواة ويقطع مع أشكال العنف.

الحاجة للقطع مع العنف والتمييز

أشارت الجمعية إلى أن العنف المنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي يمثل جزءًا بسيطًا من الظاهرة ودعت إلى تجند جميع أطياف المجتمع والمؤسسات من أجل القطع مع جميع أشكال العنف والتمييز ضد النساء في كل الفضاءات، بما في ذلك الفضاءات الرياضية. وذلك من أجل بناء مجتمع يقوم على المساواة ويضمن حقوق جميع أفراده.

الرياضة كفضاء مشترك ومناخ ضد العنف

دعت الجمعية الجماهير الرياضية إلى النأي بأنفسهم عن تصرفات تمييزية وعنيفة قد تشوه صورة الأندية التونسية العريقة وتحط من قدر الرياضة. أكدت على أن الرياضة يجب أن تكون فضاءً للتسامح والاحترام المتبادل، مشتركًا بين جميع الأطراف دون تمييز على أساس الجنس.

الحاجة إلى توعية مستمرة وسياسات واضحة

أكدت الجمعية على ضرورة أن تنطلق الجامعات والنوادي الرياضية في وضع سياسات داخلية تحترم حقوق الجميع وتكرس المساواة. وشددت على أهمية حملات التوعية لتعزيز الوعي حول قضايا العنف ضد النساء وأهمية الحفاظ على كرامة وحقوق جميع الأطراف في الفضاء الرياضي.

العنف المسكوت عنه: تحدي كبير

أشارت الجمعية إلى أن العنف الذي يظهر على وسائل التواصل الاجتماعي هو فقط الجزء الظاهر من الجبل الجليدي، وأن هناك الكثير من حوادث العنف المسكوت عنه التي تحتاج إلى تسليط الضوء والتعامل معها بجدية. ويتطلب هذا التحدي جهودًا مستمرة من كافة شرائح المجتمع والمؤسسات للتصدي له وبناء بيئة رياضية واجتماعية آمنة ومتساوية للجميع.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found