حوادث اليوم
السبت 12 سبتمبر 2026 10:12 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصرع شاب وإصابة آخر بطلقات نارية فى مشاجرة بقرية أولاد إسماعيل بسوهاج مصرع شاب غرقًا في مياه ترعة العوامر بجرجا مصرع شاب غرقًا في مياه ترعة العوامر بجرجا في لافتة إنسانية عاجلة... محافظ سوهاج يوجه بتقديم الدعم اللازم لسيدة بلا مأوى بنطاق حي غرب ”مش هنمشي غير بزيادة”.. طمع الأجرة يوقع سائق ميكروباص في قبضة الأمن بسوهاج محافظ سوهاج يتفقد مشروع إنشاء وتطوير كورنيش جرجا بطول 750 مترًا رئيس جامعة سوهاج يجري عملية جراحية معقدة بإستخدام الجراحات الميكروسكوبية لشاب مصرع طفل 4 سنوات إثر سقوطه من الطابق الرابع بجرجا محافظ سوهاج يكرّم مدير مدرسة حوّل «بلصفورة الابتدائية» التاريخية إلى لوحة فنية بجهود ذاتية ضبط 6250 طناً من ”البوظة المحظورة” داخل جراكن زيوت ملوثة وسحب عصائر غير مطابقة للمواصفات بالمنشاه ضبط أكثر من 7 آلاف عبوة عصير مجهولة المصدر وإعدام 120 كجم أغذية فاسدة بسوهاج الجديدة مدير عام إدارة جرجا التعليمية يعقد اجتماعًا موسعًا مع جميع أقسام الإدارة لمتابعة الاستعدادات وبحث آليات العمل

صلاح السعدني عمدة ليالي الحلمية ورحلة فنية طويلة بدأت من كلية الزراعة

الراحل صلاح السعدني
الراحل صلاح السعدني

صلاح السعدني، الفنان المصري الذي يعد من أبرز نجوم السينما والدراما في مصر، ولد في 23 أكتوبر 1943 في كفر القرينين بمحافظة المنوفية شمال القاهرة، باسم "صلاح الدين عثمان إبراهيم السعدني". نشأ في أسرة تهتم بالثقافة والأحداث السياسية، حيث تأثر بشقيقه الكاتب الساخر محمود السعدني.

بدأ اهتمامه بالتمثيل منذ الصغر، وعلى الرغم من دراسته في كلية الزراعة، إلا أنه كان يحلم بمشوار فني. وقد كانت فترة الجامعة هي بداية تحقيق أحلامه، حيث التقى بصديقه العميق عادل أمام، الذي دفعه لمواصلة السعي نحو التمثيل.

بدأ صلاح السعدني اهتمامه بالتمثيل منذ الصغر، وعلى الرغم من دراسته في كلية الزراعة، إلا أنه كان يحلم بمشوار فني. وقد كانت فترة الجامعة هي بداية تحقيق أحلامه، حيث التقى بصديقه العميق عادل أمام، الذي دفعه لمواصلة السعي نحو التمثيل.

رغم الصعوبات التي واجهها في بداية مشواره الفني، إلا أنه استطاع تحقيق النجاح بفضل جهوده وموهبته. بدأت مسيرته الفنية بالمشاركة في العروض المسرحية بالجامعة، وبعد التخرج، بدأ يبحث عن فرصة ليعبر من خلالها للجمهور، حتى وقعت له الفرصة بمشاركته في مسلسل "الضياع" عام 1960، ولكن لم يحقق النجاح المطلوب.

الانطلاقة الحقيقية له بمسلسل "الضحية" عام 1964، الذي حقق نجاحًا كبيرًا وساهم في بناء شهرته. و توالت أعماله الناجحة

من ثم جاءت فترة الانطلاقة الحقيقية له بمسلسل "الضحية" عام 1964، الذي حقق نجاحًا كبيرًا وساهم في بناء شهرته. ومن ثم توالت أعماله الناجحة، حيث برز بشكل كبير في الثمانينيات من خلال مسلسل "ليالي الحلمية" وأفلام مهمة أخرى مثل "العملاق" و "طالع النخل".

تميز صلاح السعدني بانتقاء أعمال فنية ذات محتوى هادف، حيث قدم خلال التسعينيات مسلسلات لا تُنسى في تاريخ الدراما العربية، مثل "أرابيسك"، "قهوة المواردي"، و"الحلم الجنوبي"، وكذلك أفلام سينمائية مميزة.

الفنان صلاح السعدني

ألمت به الأمراض أثناء تصوير مسلسل "القاصرات" في عام 2013، مما أجبره على الابتعاد عن الأضواء

بعد مسيرة فنية مليئة بالإبداع والنجاح، ألمت به الأمراض أثناء تصوير مسلسل "القاصرات" في عام 2013، مما أجبره على الابتعاد عن الأضواء. وفي النهاية، رحل صلاح السعدني عن عالمنا يوم الجمعة 19 أبريل 2024 عن عمر ناهز 81 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا يظل حاضرًا في ذاكرة السينما والدراما المصرية.

العمدة" أو "سليمان غانم"، الشخصية التي تركت بصمة لا تنسى في تاريخ الدراما المصرية والعربية.

يُعدّ دور صلاح السعدني في مسلسل "ليالي الحلمية" يُعدّ واحدًا من أبرز أدواره الفنية وأكثرها تأثيرًا على الجمهور العربي. في هذا المسلسل، جسّد صلاح السعدني شخصية "العمدة" أو "سليمان غانم"، الشخصية التي تركت بصمة لا تنسى في تاريخ الدراما المصرية والعربية.

"العمدة" في مسلسل "ليالي الحلمية" هو شخصية فريدة بطباعها الطيبة والطريفة في الوقت ذاته. يُظهر "العمدة" كرجل حكيم وصاحب تجربة حياة غنية، يعيش في حي شعبي يحمل تاريخًا طويلًا من الأحداث والمغامرات. يتميز بحبه الكبير لوطنه ولأهل حيه، ويتصف بروح الدعابة والفكاهة الذكية التي تجعله محبوبًا لدى الناس من حوله.

دور "العمدة" كان له تأثير كبير على الجمهور، حيث نجحت شخصيته في تحقيق شعبية واسعة وإعطاء صورة إيجابية عن الشخصيات الشعبية في المجتمع المصري. كانت رحلة "العمدة" في المسلسل مليئة بالمواقف الكوميدية والدرامية التي جذبت المشاهدين وأثرت في قلوبهم.

من خلال دور "العمدة" في مسلسل "ليالي الحلمية"، استطاع صلاح السعدني إبراز موهبته الفنية الاستثنائية وقدرته على تجسيد الشخصيات بطريقة تجعلها حقيقية وملموسة للجمهور. تركت هذه الشخصية بصمة لا تُنسى في تاريخ الدراما العربية، وأصبحت من أبرز الشخصيات التي تتذكر عندما يتحدث الناس عن العمالقة الذين ساهموا في تطوير الفن العربي.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found