حوادث اليوم
الجمعة 28 أغسطس 2026 02:28 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
بيطرى سوهاج : غدا انطلاق حملة التحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع ضبط حاصل على بكالوريوس لانتحاله صفة طبيب علاج طبيعي وإدارته مركزًا للعلاج غير مرخص بسوهاج إخوة إبليس.. مقتل شاب على يد شقيقيه وإلقاء أشلائه في الترعة.. ومباحث الغنايم تكشف اللغز في أقل من 24 ساعة محافظ سوهاج يفتتح معرض ”أهلا مدارس” لتوفير المستلزمات المدرسية بأسعار مخفضة «تضامن سوهاج » يدعم زفاف عرائس يتيمات خلال أغسطس الجاري القبض على أخطر تشكيل عصابي تخصص في سرقة الموتوسيكلات بسوهاج محافظ سوهاج ومدير الأمن يشهدان احتفال الأوقاف بذكرى المولد النبوي الشريف” بمسجد العارف بالله” ” سوهاج ” : حملة رقابية على أحد المطاعم بالطريق السريع بقرية الصلعا ومصادرة 15 كيلوجرام لحوم مفرومة أزمة قلبية تنهى حياة عريس ليلة زفافه. داخل قاعة الفرح فى سوهاج تشكيل التسول والسرقة بحدائق الأهرام.. شكاوى البوابة الثانية تنتظر تحقيقاً رسمياً محافظ سوهاج: الإسراع في إنهاء مستشفى البلينا المركزي تمهيدًا لتشغيلها لخدمة أهالي المركز علشان ولادنا.. محافظ سوهاج يدشن المرحلة الأولى من حملة خدمات تنظيم الأسرة

قصة وفاء زوج لزوجته ببورسعيد: كانت بتشقى لمساعدتي وأعيش على أمل لقائها

قصة وفاء زوج لزوجته ببورسعيد
قصة وفاء زوج لزوجته ببورسعيد

باكيا وبصوت مبحوح، عبر الحاج سعيد نصر عبد الله، صاحب الـ75 عاما، عن حزنه الدائم لوفاة زوجته، زميلة الكفاح، وحبيبة القلب، وعشرة الخمسين عاما.

ويقول الحاج سعيد، خلال بث مباشر على موقع أهل مصر: 'لم أتخيل أنها لن تكون بجواري يوما، وطالما تمنيت أن تأتي وفاتي قبلها، ولكنه قدر وحكمة لا يعلمها سوى الله'.

قصة كفاح سيدة عمرها 65 عاما من أجل لقمة العيش

ورغم مرور 8 شهور كاملة على وفاة زوجته، فإن الحرقة لم تفارق صوت الحاج سعيد، وهو يتذكرها قائلا: 'توفيت زوجتى صاحبة الـ65 عاما، ومازلت أذكر ذلك اليوم الذي تلقيت فيه خبر موتها في الشارع، وكانت صدمة عمري'.

وقال: 'عندما استيقظت زوجتي من النوم، ونزلت إلى الشارع بعد صلاة الفجر، تسعى من أجل لقمة العيش، والشقى من أجلي وكنت وقتها على فراش المرض، ولا أستطيع الحركة، وكانت هي تجوب الشوارع لتجمع الكانزات الفارغة، والكراتين، لتبيعها وتشترى الدواء لي، في ظل أن معاش تكافل وكرامة لا يسد احتياجاتنا، لكنها تعرضت لصاعقة كهربائية، في منور إحدى العمارات القريبة من منزلنا، وتوفيت في الحال'.

الزوجة لفظت أنفاسها في الشارع

وأضاف الحاج سعيد: 'عندما طرق الباب اعتقدت أنها زوجتي عادت من شقاها في الشارع، لكنه كان أحد الجيران حضر ليخبرني بوفاتها، فنزلت مسرعا إلى الشارع، لأجدها ملقاة على الأرض متوفاة، ولن أنسى هذا المشهد أبدا، فبعدها فقدت رغبتي في الحياة، فهي كانت الأنيس، والونيس.

عم سعيد لا يغادر مكان وفاة زوجته

وتابع الحاج سعيد: 'أنزل كل يوم لأجلس في المكان الذي ماتت فيه، كأنني على موعد معها'، وأجهش المسن بالبكاء قائلا: '50 عاما من الحب، لم تقع بيننا مشكلة واحدة، حتى عندما تغضب مني كانت لا تخبر أحدا من أهلها، ولا من أولادنا، ولا يعلم أى مخلوق بمشاكلنا'.

أعيش على أمل لقائها

واختتم الحاج سعيد حديثه باكيا: 'لو عشت 100 سنة فلن أعوضها، لكنه أمر الله وقضائه، كانت تفهمني من نظرة العين، لكن الآن الوحدة غربة، كل شيء كما تركته هي في المنزل كأنها مازالت تعيش معي، وأعيش الآن انتظارا للحظة لقائها'.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found