حوادث اليوم
الجمعة 29 مايو 2026 11:49 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إستئناف توريد القمح بالبحيرة بعد إجازة يومي العيد .. والتوريد يقترب من ٣٥٢ ألف طن جولات مكوكية لوكيل وزارة الزراعة بالبحيرة على الإدارات الزراعية خلال أجازة عيد الأضحى المبارك روح المحبة تجمع قيادات الكنائس ورئيس جامعة سوهاج خلال التهنئة بعيد الأضحى بطل حقيقي في طما.. ضحى بنفسه لإنقاذ الجميع! “عادل ” يقتحم النيران لإنقاذ العاملين من كارثة محقق التســــول بـالإكــراه..خطر يهدد أمن المجتمع والمواطنين!! ضبط 594 كيلو لحوم بأختام مزورة بمراكز أخميم وطهطا وسوهاج من قلب مواقع التخزين والشون بكفر الدوار .. محافظ البحيرة تتابع منظومة توريد الأقماح بشونة البنك الزراعي ببردلة وشونة مطحن كفر الدوار مصرع وإصابة 3 أشخاص في حادث أليم أعلى طريق بجرجا محافظ سوهاج يشهد صلح عائلتي ” أولاد الحاج مصطفى رجب عبد العال ” و ” أولاد الحاج محمد اسماعيل ” تغيرات بالجملة وضخ دماء جديدة لقيادات الزراعة بالبحيرة محافظ سوهاج يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال عيد الأضحى المبارك بالصور .. مطاردة مثيرة من بيطري سوهاج ومباحث التموين تنتهي بضبط سيارة تحمل 343 كيلو لحوم مريضة تحمل أختامًا مزورة...

قصة وفاء زوج لزوجته ببورسعيد: كانت بتشقى لمساعدتي وأعيش على أمل لقائها

قصة وفاء زوج لزوجته ببورسعيد
قصة وفاء زوج لزوجته ببورسعيد

باكيا وبصوت مبحوح، عبر الحاج سعيد نصر عبد الله، صاحب الـ75 عاما، عن حزنه الدائم لوفاة زوجته، زميلة الكفاح، وحبيبة القلب، وعشرة الخمسين عاما.

ويقول الحاج سعيد، خلال بث مباشر على موقع أهل مصر: 'لم أتخيل أنها لن تكون بجواري يوما، وطالما تمنيت أن تأتي وفاتي قبلها، ولكنه قدر وحكمة لا يعلمها سوى الله'.

قصة كفاح سيدة عمرها 65 عاما من أجل لقمة العيش

ورغم مرور 8 شهور كاملة على وفاة زوجته، فإن الحرقة لم تفارق صوت الحاج سعيد، وهو يتذكرها قائلا: 'توفيت زوجتى صاحبة الـ65 عاما، ومازلت أذكر ذلك اليوم الذي تلقيت فيه خبر موتها في الشارع، وكانت صدمة عمري'.

وقال: 'عندما استيقظت زوجتي من النوم، ونزلت إلى الشارع بعد صلاة الفجر، تسعى من أجل لقمة العيش، والشقى من أجلي وكنت وقتها على فراش المرض، ولا أستطيع الحركة، وكانت هي تجوب الشوارع لتجمع الكانزات الفارغة، والكراتين، لتبيعها وتشترى الدواء لي، في ظل أن معاش تكافل وكرامة لا يسد احتياجاتنا، لكنها تعرضت لصاعقة كهربائية، في منور إحدى العمارات القريبة من منزلنا، وتوفيت في الحال'.

الزوجة لفظت أنفاسها في الشارع

وأضاف الحاج سعيد: 'عندما طرق الباب اعتقدت أنها زوجتي عادت من شقاها في الشارع، لكنه كان أحد الجيران حضر ليخبرني بوفاتها، فنزلت مسرعا إلى الشارع، لأجدها ملقاة على الأرض متوفاة، ولن أنسى هذا المشهد أبدا، فبعدها فقدت رغبتي في الحياة، فهي كانت الأنيس، والونيس.

عم سعيد لا يغادر مكان وفاة زوجته

وتابع الحاج سعيد: 'أنزل كل يوم لأجلس في المكان الذي ماتت فيه، كأنني على موعد معها'، وأجهش المسن بالبكاء قائلا: '50 عاما من الحب، لم تقع بيننا مشكلة واحدة، حتى عندما تغضب مني كانت لا تخبر أحدا من أهلها، ولا من أولادنا، ولا يعلم أى مخلوق بمشاكلنا'.

أعيش على أمل لقائها

واختتم الحاج سعيد حديثه باكيا: 'لو عشت 100 سنة فلن أعوضها، لكنه أمر الله وقضائه، كانت تفهمني من نظرة العين، لكن الآن الوحدة غربة، كل شيء كما تركته هي في المنزل كأنها مازالت تعيش معي، وأعيش الآن انتظارا للحظة لقائها'.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found