حوادث اليوم
الثلاثاء 13 يناير 2026 03:58 صـ 25 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
• رئيس هيئة الدواء يستقبل وفد دستور الأدوية الأمريكي ويوقع خطاب اتفاق لتعزيز التعاون الفني والتنظيمي بمشاركة وزير الطيران المدني ورئيس هيئة قضايا الدولة ورئيس الجامعة الألمانية.. ”انعقاد المؤتمر الدولي الأول للإطار القانوني لحوادث الطيران” هيئة الدواء تشارك في افتتاح فعاليات المنتدى الهندي–المصري للصناعات الدوائية وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة مشاورات سياسية بين مصر وإيرلندا لدعم العلاقات الثنائية والتشاور حول التطورات الإقليمية رئيس الوزراء يهنئ المستشار هشام بدوي لانتخابه رئيساً لمجلس النواب جولة ميدانية لمدير الرعاية الأساسية بمركز الدلنجات أوقاف البحيرة تواصل عقد مقارئ القرآن الكريم وزير الثقافة يشهد وقائع المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب إستجابة فورية لتوجيهات محافظ البحيرة ... حملة عاجلة للتعقيم ولتطعيم الكلاب الضالة ضد مرض السعار برشيد التشميع الفوري لمركز علاج بالأكسجين تديره منتحلة صفة طبيب بدون ترخيص صحة البحيرة.. اجتماع خاص لمناقشة خطة المرحلة الثانية لإعتماد بعض وحدات الرعاية الأولية في المرحلة القادمة

قصة وفاء زوج لزوجته ببورسعيد: كانت بتشقى لمساعدتي وأعيش على أمل لقائها

قصة وفاء زوج لزوجته ببورسعيد
قصة وفاء زوج لزوجته ببورسعيد

باكيا وبصوت مبحوح، عبر الحاج سعيد نصر عبد الله، صاحب الـ75 عاما، عن حزنه الدائم لوفاة زوجته، زميلة الكفاح، وحبيبة القلب، وعشرة الخمسين عاما.

ويقول الحاج سعيد، خلال بث مباشر على موقع أهل مصر: 'لم أتخيل أنها لن تكون بجواري يوما، وطالما تمنيت أن تأتي وفاتي قبلها، ولكنه قدر وحكمة لا يعلمها سوى الله'.

قصة كفاح سيدة عمرها 65 عاما من أجل لقمة العيش

ورغم مرور 8 شهور كاملة على وفاة زوجته، فإن الحرقة لم تفارق صوت الحاج سعيد، وهو يتذكرها قائلا: 'توفيت زوجتى صاحبة الـ65 عاما، ومازلت أذكر ذلك اليوم الذي تلقيت فيه خبر موتها في الشارع، وكانت صدمة عمري'.

وقال: 'عندما استيقظت زوجتي من النوم، ونزلت إلى الشارع بعد صلاة الفجر، تسعى من أجل لقمة العيش، والشقى من أجلي وكنت وقتها على فراش المرض، ولا أستطيع الحركة، وكانت هي تجوب الشوارع لتجمع الكانزات الفارغة، والكراتين، لتبيعها وتشترى الدواء لي، في ظل أن معاش تكافل وكرامة لا يسد احتياجاتنا، لكنها تعرضت لصاعقة كهربائية، في منور إحدى العمارات القريبة من منزلنا، وتوفيت في الحال'.

الزوجة لفظت أنفاسها في الشارع

وأضاف الحاج سعيد: 'عندما طرق الباب اعتقدت أنها زوجتي عادت من شقاها في الشارع، لكنه كان أحد الجيران حضر ليخبرني بوفاتها، فنزلت مسرعا إلى الشارع، لأجدها ملقاة على الأرض متوفاة، ولن أنسى هذا المشهد أبدا، فبعدها فقدت رغبتي في الحياة، فهي كانت الأنيس، والونيس.

عم سعيد لا يغادر مكان وفاة زوجته

وتابع الحاج سعيد: 'أنزل كل يوم لأجلس في المكان الذي ماتت فيه، كأنني على موعد معها'، وأجهش المسن بالبكاء قائلا: '50 عاما من الحب، لم تقع بيننا مشكلة واحدة، حتى عندما تغضب مني كانت لا تخبر أحدا من أهلها، ولا من أولادنا، ولا يعلم أى مخلوق بمشاكلنا'.

أعيش على أمل لقائها

واختتم الحاج سعيد حديثه باكيا: 'لو عشت 100 سنة فلن أعوضها، لكنه أمر الله وقضائه، كانت تفهمني من نظرة العين، لكن الآن الوحدة غربة، كل شيء كما تركته هي في المنزل كأنها مازالت تعيش معي، وأعيش الآن انتظارا للحظة لقائها'.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found