حوادث اليوم
الخميس 5 نوفمبر 2026 04:34 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط 76 كجم لحوم مريضة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاج ضربة تموينية بسوهاج... ضبط 780 عبوة أدوية ولقاحات بيطرية منتهية الصلاحية قبل بيعها للمواطنين ”المواطن قاعد معانا لغاية ما يأخذ الرخصة”.. محافظ سوهاج يتدخل لإنهاء إجراءات مواطن متعطلة بالمركز التكنولوجي الدم أصبح مية.. خلافات أسرية تدفع شقيقًا للاعتداء على أخيه بسلاح أبيض حتى الموت بالعسيرات ”جبروت امرأة” تفاصيل جريمة تقطيع زوجة لجثمان زوجها في قنا خدّرته بـ4 أقراص مخدرة ودفنته 10 أيام أسفل السلم مصرع 3 شباب في تصادم موتوسيكل بسيارة ربع نقل بجرجا محافظ سوهاج يشهد إطلاق أول شعلة غاز طبيعي لـ 3 منازل بمدينة ساقلتة معًا من أجل أطفال أصحاء.. ومستقبل أكثر أمانًا. استمرار جهود الإدارة الصحية بجرجا في الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية جنايات سوهاج :السجن 5 سنوات لمتهم بتهديد فتاة بنشر صور خادشة لها على مواقع التواصل الاجتماعى بجهينة النعماني يكرّم أستاذًا مساعدًا بصيدلة سوهاج لحصوله على المركز الأول في جائزة التميز العلمي لأبحاث السرطان محافظ سوهاج :استمرار ترخيص 1400 سيارة أجرة جديدة لتيسير الانتقال بين المراكز والمدن سقوط لص حاول سرقة متعلقات من أعلى سطح منزل بعد تداول فيديو لة بسوهاج

ملحقش يفرح بابنه.. القصة الكاملة وراء مقتل عريس دار السلام على يد جاره

عريس دار السلام
عريس دار السلام

«لم أتخيل أنّ النهايات الدرامية يمكن أن تكون واقعًا.. أقول لزوجى إنى حامل، يطير فرحًا بالخبر وبعد 48 ساعة جارنا في دار السلام بالقاهرة يقتله غدرًا لدفاعه عن ابنة أخته الطفلة التي بكت له (يا خالو عمو يوسف جارنا شتمنى وقاللى يا مرشدة وصفعنى)».

هكذا صورت «آية»، الشابة العشرينية، نهاية زوجها «إبراهيم»، المأساوية؛ لتستدعى اللحظات الأخيرة في حياته: «الجار كان مستنيه بسلاح أبيض، شافه قال له إنت جيت لى برجلك، ثم انهال عليه بضربات قطعت أوتار يده اليسرى.. حبيبى دخل المستشفى 5 أيام، ومات»، وكما كانت صورة زوجها على أجهزة التنفس الاصطناعى تطاردها، كان بكاء المتهم بعد القبض عليه، وهو يردد: «أنا اتحرمت من ابنى»، يُحسرها على ما أصابها، لتجد نفسها مُنهارة وترد عليه: «أنت ربيت ابنك 14 سنة في حضنك، تبوس فيه وتشوفه بيكبر قدامك، أنا جوزى مات وابنى هيتولد من غير أب».

«مرة شافها واقفة، وهو يبيع مخدرات»

بكاء «ملك- 14 سنة»، أمام خالها «إبراهيم»، عامل، 24 عامًا، أوجع قلبه، «مالك يا حبيبتى بتعيطى ليه؟»، مرارًا وتكرارًا سأل الصغيرة، لتحكي: «كنت رايحة أشترى حاجات حلوة، وأنا ماشية في الشارع، قابلنى عمو يوسف، شتمنى بيقوللى يا مرشدة، قلت له: (يعنى إيه الكلمة دى؟)، ضربنى بالقلم على وشى يا خالو»، ليقرر النزول إلى الشارع، لمعاتبة جاره.

رمت «ملك» جسدها في أحضان جدتها، خافت من مواجهة خالها مع الجار، ولم لا وكل من في المنزل يرددون: «ربنا يجيب العواقب سليمة»، وفي تلك المرة عاد «إبراهيم» سالمًا إلى منزله، بعد مشادة كلامية انتهت باشتباك بالأيدى مع «يوسف»، وتدخل الجيران حال دون حدوث مكروه، بعدما قالوا إن الجار ظن السوء بالطفلة، لأنه «مرة شافها واقفة، وهو يبيع مخدرات».

«المتهم ربى ابنه وشافه قدامه»

«أنا حامل يا حبيبى»، زفت «آية» الخبر لزوجها «إبراهيم»، الذي لم تسعه الدنيا؛ فرحته كانت مضاعفة ربما مئات المرات من يوم زفافه على عروسه قبل 35 يومًا، لكنه «يا عينى ملحقش يفرح»، تتوجع الزوجة وهى تذكر «ده خرج من البيت مع أخويا، راحوا يقعدوا على القهوة، قابلهم (يوسف)، جوزى قال له أنت شايل السلاح ده ليه، رد عليه.. أنت جيت لى برجلك».

يصرخ «إبراهيم»، ويقول للجار: «خلاص حرام عليك، حكاية وخلصت»، ربما دار بذاكرته ما قالته زوجته له من يومين «أنا حامل»، وأمنيته «نفسى أشيل ابنى على إيدى»، وفق «آية»: «(يوسف) نزل على راس جوزى بالسلاح، قام حط إيده ليفادى نفسه من تلك الضربات، لكن فجأة وقع على الأرض سايح في دمه، واتنين من إخوات الجانى جم ضربوه وهو فاقد الوعى كمان».

«يا خالو اصحى»، هكذا صاحت «ملك» في «إبراهيم»، حيث توقفت أمامه، لكنه لم ينطق، لم ينقذها تلك المرة من كابوسها، ولم يكن في مقدوره أن يجفف دمعها، حيث تم نقله من مستشفى لآخر حتى استقر بغرفة العناية المركزة، وما هي إلا 5 أيام حتى فاضت روحه إلى بارئها، تتابع زوجته حزينة: «بعد ساعة واحدة من ضرب جوزى، تمكنت المباحث من القبض على المتهم، ولما واجهته بالنيابة العامة رأيته يبكى لأنه اتحرم من ابنه، انهرت لأنى حامل وجوزى اتحرم يشوف ابنى، والمتهم ربى ابنه وشافه قدامه، وأنا جوزى حلم مجرد حلم يشيل ابننا».

«سامحني يا ابني»

«خطف منى ابنى يا عالم»، أم «إبراهيم»، تسبق دموعها تلك الكلمات التي ترددها، تقول «بعدما فرحت بابنى وزفافه، وديته على المقابر، وإذا كان لرجائى الشخصى أهمية أرجو توقيع أقصى عقوبة على مرتكب الجريمة، لأنه انتظر ابنى وتعمد قتله»، تتنهد ثم تضيف: «أرجوك أن تسامحنى يا ابنى، لم أتمكن أن أفاديك يا ابن عمرى».

هنا الأهالى يخافون الكلام كثيرًا عن «يوسف»، ويقولون إنه يتاجر في «البودرة»، ولا يهمه كبير ولا صغير، ولا يفرق بين طفل أو امرأة أو فتاة، سوابقه في التعدى على جيرانه حافلة بضرب شباب وسيدات، وأشقائه الآن كأنهم يتباهون بجريمته يروعون النّاس.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found