حوادث اليوم
الخميس 5 فبراير 2026 04:33 مـ 18 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الشباب والرياضة ومحافظا الوادي الجديد ومطروح يشهدون ختام النسخة السادسة من الأوليمبياد الرياضي للمحافظات الحدودية خلال فعاليات اليوم الخامس من تحكيم مجال الموسيقى والكورال ضمن منافسات إبداع الموسم الـ ١٤* تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، معبر رفح البري بمحافظة شمال سيناء وزير الثقافة يفتتح فعاليات أعمال الملتقى الإقليمي حول ”حصر التقاليد الحرفية في الوطن العربي” لتعزيز آليات حصر التراث غير المادي عربيًا د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يستقبل د. انيس متي نائب وزير خارجية إندونيسيا وزير التعليم العالي يلتقي ممثلي منظمة اليونسكو لبحث تعزيز التعاون الرقمي التعليمي بالقارة الإفريقية الدكتور سويلم يقوم بزيارة محافظة بني سويف اليوم ٥ فبراير ٢٠٢٦، ويتفقد حالة المنظومة المائية ومشروعات الوزارة بمراكز مبادرة حياة كريمة اتصالات مكثفة بين وزير الخارجية ونظرائه في قطر وعمان وإيران والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط للدفع بمسار التهدئة وزيرا التنمية المحلية والتموين والتجارة الداخلية ومحافظ الدقهلية يفتتحون نادي العاملين بالمحافظة وزير العمل يبحث مع منظمة العمل الدولية تعزيز التعاون ودعم التشريعات والاستراتيجيات الوطنية وزير الإسكان يتابع الإجراءات المتخذة لتدشين منصة تصدير العقار الرقابة المالية تُصدر أول ضوابط تنظيمية لإنشاء مكاتب تمثيل شركات التأمين وإعادة التأمين الأجنبية

ملحقش يفرح بابنه.. القصة الكاملة وراء مقتل عريس دار السلام على يد جاره

عريس دار السلام
عريس دار السلام

«لم أتخيل أنّ النهايات الدرامية يمكن أن تكون واقعًا.. أقول لزوجى إنى حامل، يطير فرحًا بالخبر وبعد 48 ساعة جارنا في دار السلام بالقاهرة يقتله غدرًا لدفاعه عن ابنة أخته الطفلة التي بكت له (يا خالو عمو يوسف جارنا شتمنى وقاللى يا مرشدة وصفعنى)».

هكذا صورت «آية»، الشابة العشرينية، نهاية زوجها «إبراهيم»، المأساوية؛ لتستدعى اللحظات الأخيرة في حياته: «الجار كان مستنيه بسلاح أبيض، شافه قال له إنت جيت لى برجلك، ثم انهال عليه بضربات قطعت أوتار يده اليسرى.. حبيبى دخل المستشفى 5 أيام، ومات»، وكما كانت صورة زوجها على أجهزة التنفس الاصطناعى تطاردها، كان بكاء المتهم بعد القبض عليه، وهو يردد: «أنا اتحرمت من ابنى»، يُحسرها على ما أصابها، لتجد نفسها مُنهارة وترد عليه: «أنت ربيت ابنك 14 سنة في حضنك، تبوس فيه وتشوفه بيكبر قدامك، أنا جوزى مات وابنى هيتولد من غير أب».

«مرة شافها واقفة، وهو يبيع مخدرات»

بكاء «ملك- 14 سنة»، أمام خالها «إبراهيم»، عامل، 24 عامًا، أوجع قلبه، «مالك يا حبيبتى بتعيطى ليه؟»، مرارًا وتكرارًا سأل الصغيرة، لتحكي: «كنت رايحة أشترى حاجات حلوة، وأنا ماشية في الشارع، قابلنى عمو يوسف، شتمنى بيقوللى يا مرشدة، قلت له: (يعنى إيه الكلمة دى؟)، ضربنى بالقلم على وشى يا خالو»، ليقرر النزول إلى الشارع، لمعاتبة جاره.

رمت «ملك» جسدها في أحضان جدتها، خافت من مواجهة خالها مع الجار، ولم لا وكل من في المنزل يرددون: «ربنا يجيب العواقب سليمة»، وفي تلك المرة عاد «إبراهيم» سالمًا إلى منزله، بعد مشادة كلامية انتهت باشتباك بالأيدى مع «يوسف»، وتدخل الجيران حال دون حدوث مكروه، بعدما قالوا إن الجار ظن السوء بالطفلة، لأنه «مرة شافها واقفة، وهو يبيع مخدرات».

«المتهم ربى ابنه وشافه قدامه»

«أنا حامل يا حبيبى»، زفت «آية» الخبر لزوجها «إبراهيم»، الذي لم تسعه الدنيا؛ فرحته كانت مضاعفة ربما مئات المرات من يوم زفافه على عروسه قبل 35 يومًا، لكنه «يا عينى ملحقش يفرح»، تتوجع الزوجة وهى تذكر «ده خرج من البيت مع أخويا، راحوا يقعدوا على القهوة، قابلهم (يوسف)، جوزى قال له أنت شايل السلاح ده ليه، رد عليه.. أنت جيت لى برجلك».

يصرخ «إبراهيم»، ويقول للجار: «خلاص حرام عليك، حكاية وخلصت»، ربما دار بذاكرته ما قالته زوجته له من يومين «أنا حامل»، وأمنيته «نفسى أشيل ابنى على إيدى»، وفق «آية»: «(يوسف) نزل على راس جوزى بالسلاح، قام حط إيده ليفادى نفسه من تلك الضربات، لكن فجأة وقع على الأرض سايح في دمه، واتنين من إخوات الجانى جم ضربوه وهو فاقد الوعى كمان».

«يا خالو اصحى»، هكذا صاحت «ملك» في «إبراهيم»، حيث توقفت أمامه، لكنه لم ينطق، لم ينقذها تلك المرة من كابوسها، ولم يكن في مقدوره أن يجفف دمعها، حيث تم نقله من مستشفى لآخر حتى استقر بغرفة العناية المركزة، وما هي إلا 5 أيام حتى فاضت روحه إلى بارئها، تتابع زوجته حزينة: «بعد ساعة واحدة من ضرب جوزى، تمكنت المباحث من القبض على المتهم، ولما واجهته بالنيابة العامة رأيته يبكى لأنه اتحرم من ابنه، انهرت لأنى حامل وجوزى اتحرم يشوف ابنى، والمتهم ربى ابنه وشافه قدامه، وأنا جوزى حلم مجرد حلم يشيل ابننا».

«سامحني يا ابني»

«خطف منى ابنى يا عالم»، أم «إبراهيم»، تسبق دموعها تلك الكلمات التي ترددها، تقول «بعدما فرحت بابنى وزفافه، وديته على المقابر، وإذا كان لرجائى الشخصى أهمية أرجو توقيع أقصى عقوبة على مرتكب الجريمة، لأنه انتظر ابنى وتعمد قتله»، تتنهد ثم تضيف: «أرجوك أن تسامحنى يا ابنى، لم أتمكن أن أفاديك يا ابن عمرى».

هنا الأهالى يخافون الكلام كثيرًا عن «يوسف»، ويقولون إنه يتاجر في «البودرة»، ولا يهمه كبير ولا صغير، ولا يفرق بين طفل أو امرأة أو فتاة، سوابقه في التعدى على جيرانه حافلة بضرب شباب وسيدات، وأشقائه الآن كأنهم يتباهون بجريمته يروعون النّاس.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found