حوادث اليوم
الأحد 14 يونيو 2026 09:53 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصرع طفل سقط من شرفة منزله في قرية البياضي بمركز جرجا راشد : مهلة لتقنين أوضاع المنشآت غير المرخصة وتحذير من إجراءات قانونية ضد المخالفين بسوهاج «تضامن سوهاج»: دعم زواج 11 فتاة يتيمة المقبلات على الزواج وهدايا عينية إصابة 4 أشخاص فى حادثى سير منفصلين بجرجا والبلينا وكيل وزارة الصحة بسوهاج يزور ممرضة ومولودتها إثر إصابتها فى حريق إستمرار العمل بالمشروع القومي لتطوير رشيد وفق رؤية تنموية متكاملة وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يفحص زراعات القطن بدمنهور خلال مؤتمر صحفي في ختام زيارته اليوم إلى محافظة البحيرة: رئيس الوزراء: توجيه فخامة الرئيس بتحويل مصر إلى مركز إقليمي رئيسي... الابن العاق هشم رأسه بآلة حديدية : يقتل والدة بسبب خلافات أسرية ومالية بطما وقف رئيس لجنة الامتحانات لمدة 3 شهور وإحالة معلم للتحقيق فى واقعة تحطيم التلاميذ أثاث مدرستهم بسوهاج مصرع شخص في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بناحية بيت داود بجرجا انتشال ودفن جثمان شاب غرق أمام مصنع سكر جرجا

تعرف علي أشهر عمدة في تاريخ السينما و نهاية خزينة مبكرة

صلاح منصور
صلاح منصور

يعد الفنان الراحل صلاح منصور أشهر من جسد العمدة المصري في القرية ببراعة بدورة الرائع في الفيلم الشهير الزوجة الثانية ونعرض لكم حلال التقرير التالي نبذة عن أشهر من قام بدور العمدة.... صلاح منصور، أحد أعمدة الفن المصري، وقامة من القامات التي تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ السينما والمسرح المصري. وُلد في عام 1923 في مدينة شبين القناطر، ونشأ وسط أجواء فنية كانت تُبشّر بمستقبل واعد له في عالم التمثيل. منذ صغره، أظهر منصور شغفاً غير عادي بالفن، حيث بدأ رحلته الفنية على خشبة المسرح المدرسي في عام 1938، ما جعله يكسب خبرات مبكرة ساهمت في تشكيل شخصيته الفنية المميزة.

في ذكرى رحيل صلاح منصور.. عمدة الشر في السينما المصرية يغادر قبل تقديم أفضل  ما عنده

تخرج منصور من معهد التمثيل عام 1947، وسط دفعته التي ضمت عمالقة الفن المصري مثل شكري سرحان، فريد شوقي، حمدي غيث، وعمر الحريري. على الرغم من تلك البداية الواعدة، واجه منصور تحديات عديدة في مسيرته الفنية، حيث كانت ملامحه الشابة ورشاقته البدنية تشكل حاجزاً أمام أدوار البطولة. لكنه لم يستسلم، بل عمل بجد واجتهاد في مجالات مختلفة، من بينها الصحافة، حيث عمل محرراً في مجلة روزا اليوسف.

أحد أعمدة الفن المصري، وقامة من القامات التي تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ السينما والمسرح المصري.

صلاح منصور عمدة السينما.. أصاب ممثلة بسكين وأدى دور هاملت على فراش المرض

مشوار فني طويل صلاح منصور، أحد أعمدة الفن المصري، وقامة من القامات التي تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ السينما والمسرح المصري. وُلد في عام 1923 في مدينة شبين القناطر، ونشأ وسط أجواء فنية كانت تُبشّر بمستقبل واعد له في عالم التمثيل. منذ صغره، أظهر منصور شغفاً غير عادي بالفن، حيث بدأ رحلته الفنية على خشبة المسرح المدرسي في عام 1938، ما جعله يكسب خبرات مبكرة ساهمت في تشكيل شخصيته الفنية المميزة.

بدأ مسيرته الفنية في سن مبكرة، حيث شارك في المسرح المدرسي عام 1938

بدأ منصور مسيرته الفنية في سن مبكرة، حيث شارك في المسرح المدرسي عام 1938 أثناء دراسته. تخرج من معهد التمثيل عام 1947، وانضم إلى فريق تحرير مجلة روزا اليوسف عام 1940. أسس المسرح المدرسي مع زكي طليمات، وشارك في تأسيس فرقة المسرح الحر عام 1954.

صلاح منصور.. 5 حكايات صادمة فى حياة عمدة «الزوجة الثانية» (صور) | مبتدا

أعمال مميزة على المسرح والسينما

قدّم منصور العديد من المسرحيات البارزة مثل "الناس اللي تحت"، "ملك الشحاتين"، و"زقاق المدق". كما أخرج للمسرح العديد من الأعمال، وشارك في تمثيليات ومسلسلات إذاعية وتلفزيونية، كان آخرها المسلسل الديني "على هامش السيرة".

التفوق السينمائي واعمال فنية مثل نجاحه السينمائي، إلا أن أدواره في أفلام مثل "بداية ونهاية"، "لن أعترف"، و"الزوجة الثانية"

على الرغم من تأخر نجاحه السينمائي، إلا أن أدواره في أفلام مثل "بداية ونهاية"، "لن أعترف"، و"الزوجة الثانية" جعلته نجماً لامعاً. قدّم دور سليمان صبي البقال في فيلم "بداية ونهاية"، الذي فتح له باب الأدوار الكبيرة في السينما.

شرير السينما.. الذكرى 50 لميلاد عمدة

التحديات الشخصية قدم التماسات للرئيس أنور السادات لعلاج ابنه على نفقة الدولة

واجه منصور تحديات شخصية كبيرة، منها معاناة ابنه هشام مع المرض، والتي دفعته للعمل بكثافة لتغطية نفقات العلاج. قدم التماسات للرئيس أنور السادات لعلاج ابنه على نفقة الدولة، لكن هشام توفي في النهاية، مما أثر بشدة على صحته النفسية والجسدية.

النهاية الحزينة و صراع مع تليف الكبد والسرطان

كانت النهاية حزينة، حيث توفي في 19 يناير 1979 بعد صراع مع تليف الكبد والسرطان، تاركاً وراءه إرثاً فنياً عظيماً، ومكانة لا تُنسى في قلوب محبيه ومتابعيه. إن قصة حياة صلاح منصور ليست مجرد قصة فنان عظيم، بل هي قصة إصرار، وصمود، وإبداع، تجعلنا نقف احتراماً وتقديراً لرحلته الفنية والإنسانية الفريدة..

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found