حوادث اليوم
الأحد 31 مايو 2026 04:32 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وكيل الوزارة يتفقد جمعية سرنباى الزراعية بالمحمودية فى أجازة عيد الأضحى رئيس الإدارة المركزية لحماية الأراضى ووكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يتفقدون الإدارات الزراعية خلال أجازة عيد الأضحى المبارك إستئناف توريد القمح بالبحيرة بعد إجازة يومي العيد .. والتوريد يقترب من ٣٥٢ ألف طن جولات مكوكية لوكيل وزارة الزراعة بالبحيرة على الإدارات الزراعية خلال أجازة عيد الأضحى المبارك روح المحبة تجمع قيادات الكنائس ورئيس جامعة سوهاج خلال التهنئة بعيد الأضحى بطل حقيقي في طما.. ضحى بنفسه لإنقاذ الجميع! “عادل ” يقتحم النيران لإنقاذ العاملين من كارثة محقق التســــول بـالإكــراه..خطر يهدد أمن المجتمع والمواطنين!! ضبط 594 كيلو لحوم بأختام مزورة بمراكز أخميم وطهطا وسوهاج من قلب مواقع التخزين والشون بكفر الدوار .. محافظ البحيرة تتابع منظومة توريد الأقماح بشونة البنك الزراعي ببردلة وشونة مطحن كفر الدوار مصرع وإصابة 3 أشخاص في حادث أليم أعلى طريق بجرجا محافظ سوهاج يشهد صلح عائلتي ” أولاد الحاج مصطفى رجب عبد العال ” و ” أولاد الحاج محمد اسماعيل ” تغيرات بالجملة وضخ دماء جديدة لقيادات الزراعة بالبحيرة

مشنوقة بسلك تليفون.. ماذا حدث لسيدة الخير في شبرا الخيمة؟

جثة
جثة

لم يكن معروفًا عن "الحاجة عواطف" الملقبة بسيدة الخير في مدينة شبرا الخيمة في محافظة القليوبية، أن تغيب عدة أيام دون أن تتواصل مع جيرانها وتسأل عنهم وتطمأن على أحوالهم، وأثار غيابها لمدة يومين كاملين قلق جيرانها، خاصة أن السكون المريب كان يحيط بشقتها، مما استدعى الجيران مهاتفة شقيقاتها للاطمئنان عليها.

حاولت شقيقات السيدة عواطف الاتصال بها والاطمئنان عليها، فأثار عدم ردها القلق في نفوسهم، فذهبوا على الفور إلى شقتها وظلوا يطرقون الباب دون جدوى، حينها أدركن أن أمر ما حدث لها.

مشنوقة بسلك تليفون.. ماذا حدث لسيدة الخير في شبرا الخيمة؟

بعد فشل المحاولات في دخول الشقة، لجأ الجيران إلى إحضار سلم للوصول إلى شرفة شقتها، وعند دخول الشقة كان المشهد المؤلم والمرعب، السيدة عواطف مشنوقة بسلك هاتف ملفوفا حول رقبتها وقد فارقت الحياة.

كان الجميع في حالة من الصدمة وخاصة أن السيدة عواطف لم يكن لها أي عداوات مع أحد، وأنها تسكن بمفردها في شقتها الكائنة بشبرا الخيمة، بعد وفاة زوجها منذ أعوام قليلة، ومنذ ذلك الوقت وهي تعتبر جيرانها هم أسرتها الحقيقية.

وأبلغت شقيقات السيدة عواطف الأجهزة الأمنية، التي انتقلت إلى موقع الجريمة، ولاحظ رجال الأمن عدم وجود أي علامات لكسر باب أو شباك، ووتبين سرقة ذهبها وأموالها، ولا توجد فوضى داخل الشقة، مما استنتج رجال الأمن أن السارق يعرف السيدة عواطف جيدا، وهو ما زاد غموض الواقعة.

من جانبهم ذكر جيران الضحية، أن السيدة عواطف كان معروف عنها عمل الخير وكانت لا تتردد في مساعدة أي سائل أو محتاج، وآخر عمل قامت به هو إصلاح "سلم العقار" على نفقتها الخاصة، بالإضافة إلى دفع فواتير المياه لجميع الشقق، قائلين: "كانت دائمًا تقول مش هشيل الناس فوق طاقتها كفاية اللي هما فيه وطول مانا مقتدرة هساعد على أد ماقدر لوجه الله".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found