حوادث اليوم
الخميس 15 أكتوبر 2026 10:51 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تخصيص 12 فدانًا بجرجا لإنشاء صوامع غلال جديدة بسعة 60 ألف طن غدا الخميس .. الباحث نور عبد الشافي بريك الجارح يناقش رسالة الدكتوراه بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية تضامن سوهاج ” إنقاذ مواطن مجهول الهوية يعانى من تأخر عقلى ويفترش الشارع إعدام 784 كجم من اللحوم والدواجن ومصنعاتها في بسوهاج ضبط 309 لترات حليب منتهى الصلاحية خلال حملة رقابية بأخميم القبض على لص الشقق السكنية والمباحث تستعيد المسروقات في جرجا رئيس جامعة سوهاج يفتتح العناية المركزة بمستشفى الجراحات المتخصصة ضبط «دجال مواقع التواصل الاجتماعي » للنصب على المواطنين بزعم العلاج الروحاني بسوهاج رئيس جامعة سوهاج ونقيب الإعلاميين يفتتحان أول مركز لمكافحة الشائعات كشف حقيقة التعدي على عامل ومنعه من دخول أرضه الزراعية بسوهاج فصل طالب صفع مدرسًا في مكتب مدير المدرسة:.... الداخلية تكشف كواليس فيديو تعدي مدرس على طالبين بسوهاج إعدام عجل مصاب بمرض خطير بمجزر المراغة لضمان سلامة المواطنين

وفاة الشاب محمود أحمد غرقًا في بانياس: قصة تضحية وشهامة

الشاب السوري الغريق
الشاب السوري الغريق

شهدت مدينة بانياس السورية حادثة مؤلمة وغرق الشاب محمود أحمد، البالغ من العمر 28 عامًا، الذي ضحى بحياته لإنقاذ طفلة من الغرق في البحر. كان محمود، الذي يعمل بائعًا للذرة والفول على كورنيش المدينة، يؤدي عمله اليومي عندما لاحظ طفلة صغيرة، تبلغ من العمر خمس سنوات، تتعرض للغرق.

نجح محمود في إنقاذ الطفلة ووضعها بأمان فوق إحدى الصخور، لكنه علقت رجله بصخرة ولم يستطع الإفلات منها. جرفه التيار بعيدًا

وفقًا لجريدة "الوطن" السورية، نجح محمود في إنقاذ الطفلة ووضعها بأمان فوق إحدى الصخور، لكنه علقت رجله بصخرة ولم يستطع الإفلات منها. جرفه التيار بعيدًا وغرق قبل أن يتمكن من النجاة. روايات الشهود وأقارب محمود أكدت أن الشاب كان الابن الوحيد لأهله، وكان معروفًا بشهامته واستعداده لمساعدة الآخرين.

الشاب كان يؤدي عمله اليومي ببيع الذرة والفول على الرصيف البحري جنوب نادي مصفاة بانياس عندما لاحظ الفتاة الصغيرة وهي تغرق

أوضح أحد أقرباء محمود للصحيفة أن الشاب كان يؤدي عمله اليومي ببيع الذرة والفول على الرصيف البحري جنوب نادي مصفاة بانياس عندما لاحظ الفتاة الصغيرة وهي تغرق. لم يتردد في التدخل، لكنه دفع حياته ثمنًا لإنقاذ الطفلة، إذ غرق بعد أن تمكن من إنقاذها ولم يستطع الإفلات من التيار. لم يُلاحظ غرق محمود إلا بعد مرور ساعة، حيث تم استدعاء فريق من الضفادع البشرية للبحث عنه، وبالفعل عثروا عليه وانتشلوه، ولكنه كان قد فارق الحياة.

تعاطفً كبيرًا بين المتابعين، خاصة مع والدته التي فقدت وحيدها المعروف بشهامته واستعداده لمساعدة الآخرين

أثارت حالة غرق محمود أحمد تعاطفًا كبيرًا بين المتابعين، خاصة مع والدته التي فقدت وحيدها المعروف بشهامته واستعداده لمساعدة الآخرين. محمود كان قد شارك في عدة حوادث سابقة لمساعدة الناس، لكنه في هذه المرة دفع حياته ثمنًا لشهامته.

انتقادات بسبب عدم انتباههم لأطفالهم، مشيرين إلى أن هذا النوع من الحوادث يتكرر سنويًا بسبب غرق الأطفال الذين لم يتعلموا السباحة بشكل جيد

انتقد بعض المتابعين أهالي الطفلة، محملين إياهم مسؤولية ما حدث بسبب عدم انتباههم لأطفالهم، مشيرين إلى أن هذا النوع من الحوادث يتكرر سنويًا بسبب غرق الأطفال الذين لم يتعلموا السباحة بشكل جيد بعد. دعا المتابعون إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية وتعليم الأطفال السباحة بشكل جيد لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.

قصة محمود أحمد تعتبر نموذجًا للتضحية والشهامة، وتسلط الضوء على أهمية المسؤولية الجماعية والوعي بسلامة الأطفال أثناء التواجد بالقرب من المسطحات المائية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found