حوادث اليوم
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 02:22 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضمن الموجة 30 لإزالة التعديات .. رئيس المركز: تنفيذ الإزالة الفورية لمبنى مخالف على مساحة 18 سهم متعديا بالبناء على الأراضي الزراعية... رئيس جامعة سوهاج يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في حوار مشترك لدعم مسيرة التنمية محافظ سوهاج يتدخل لإنقاذ مريضة فشل كلوي ويوجه بصرف علاجها المتأخر فورًا إعدام ذبيحة كاملة لعجل جاموسي مصاب بالسل داخل مجزر جرجا قبل وصوله للمستهلك تصفية عنصرين مسلحين في تبادل لإطلاق النيران مع الشرطة بجرجا.. وضبط مخدرات وأسلحة بحوزتهما لأول مرة بالمستشفيات.. جامعة سوهاج تجري اول حالة لاصلاح الصمام الميترالي بالقسطرة بتقنية«Mitral Clip الداخلية تضبط المتهمين بالسخرية من مسن في سوهاج فريق طبى يتمكن من إنقاذ توأم بعد وفاة والدتهما داخل مستشفى ساقلتة انطلاق الموجة الـ 30 لإزالة التعديات على أراضي الدولة بسوهاج بيطرى سوهاج : غدا انطلاق حملة التحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع ضبط حاصل على بكالوريوس لانتحاله صفة طبيب علاج طبيعي وإدارته مركزًا للعلاج غير مرخص بسوهاج إخوة إبليس.. مقتل شاب على يد شقيقيه وإلقاء أشلائه في الترعة.. ومباحث الغنايم تكشف اللغز في أقل من 24 ساعة

وفاة الشاب محمود أحمد غرقًا في بانياس: قصة تضحية وشهامة

الشاب السوري الغريق
الشاب السوري الغريق

شهدت مدينة بانياس السورية حادثة مؤلمة وغرق الشاب محمود أحمد، البالغ من العمر 28 عامًا، الذي ضحى بحياته لإنقاذ طفلة من الغرق في البحر. كان محمود، الذي يعمل بائعًا للذرة والفول على كورنيش المدينة، يؤدي عمله اليومي عندما لاحظ طفلة صغيرة، تبلغ من العمر خمس سنوات، تتعرض للغرق.

نجح محمود في إنقاذ الطفلة ووضعها بأمان فوق إحدى الصخور، لكنه علقت رجله بصخرة ولم يستطع الإفلات منها. جرفه التيار بعيدًا

وفقًا لجريدة "الوطن" السورية، نجح محمود في إنقاذ الطفلة ووضعها بأمان فوق إحدى الصخور، لكنه علقت رجله بصخرة ولم يستطع الإفلات منها. جرفه التيار بعيدًا وغرق قبل أن يتمكن من النجاة. روايات الشهود وأقارب محمود أكدت أن الشاب كان الابن الوحيد لأهله، وكان معروفًا بشهامته واستعداده لمساعدة الآخرين.

الشاب كان يؤدي عمله اليومي ببيع الذرة والفول على الرصيف البحري جنوب نادي مصفاة بانياس عندما لاحظ الفتاة الصغيرة وهي تغرق

أوضح أحد أقرباء محمود للصحيفة أن الشاب كان يؤدي عمله اليومي ببيع الذرة والفول على الرصيف البحري جنوب نادي مصفاة بانياس عندما لاحظ الفتاة الصغيرة وهي تغرق. لم يتردد في التدخل، لكنه دفع حياته ثمنًا لإنقاذ الطفلة، إذ غرق بعد أن تمكن من إنقاذها ولم يستطع الإفلات من التيار. لم يُلاحظ غرق محمود إلا بعد مرور ساعة، حيث تم استدعاء فريق من الضفادع البشرية للبحث عنه، وبالفعل عثروا عليه وانتشلوه، ولكنه كان قد فارق الحياة.

تعاطفً كبيرًا بين المتابعين، خاصة مع والدته التي فقدت وحيدها المعروف بشهامته واستعداده لمساعدة الآخرين

أثارت حالة غرق محمود أحمد تعاطفًا كبيرًا بين المتابعين، خاصة مع والدته التي فقدت وحيدها المعروف بشهامته واستعداده لمساعدة الآخرين. محمود كان قد شارك في عدة حوادث سابقة لمساعدة الناس، لكنه في هذه المرة دفع حياته ثمنًا لشهامته.

انتقادات بسبب عدم انتباههم لأطفالهم، مشيرين إلى أن هذا النوع من الحوادث يتكرر سنويًا بسبب غرق الأطفال الذين لم يتعلموا السباحة بشكل جيد

انتقد بعض المتابعين أهالي الطفلة، محملين إياهم مسؤولية ما حدث بسبب عدم انتباههم لأطفالهم، مشيرين إلى أن هذا النوع من الحوادث يتكرر سنويًا بسبب غرق الأطفال الذين لم يتعلموا السباحة بشكل جيد بعد. دعا المتابعون إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية وتعليم الأطفال السباحة بشكل جيد لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.

قصة محمود أحمد تعتبر نموذجًا للتضحية والشهامة، وتسلط الضوء على أهمية المسؤولية الجماعية والوعي بسلامة الأطفال أثناء التواجد بالقرب من المسطحات المائية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found