حوادث اليوم
الإثنين 24 أغسطس 2026 09:59 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ سوهاج يقود حملة مكبرة لضبط الأسواق ورفع الإشغالات بشوارع البلينا والدها رفض استكمال تعليمها ليزوجها.. وفاة طالبة في ظروف غامضة بالعسيرات القومي للطفولة والأمومة يُنقذ طفلة سوهاج من زواج قسري في سن الـ 15 ”بهنس وابودياب ” يقود حملة مكبرة لرفع الاشغالات وإزالة الباعة الجائلين بشوارع وميادين اخميم فريق جراحة القلب والصدر بمستشفي الطوارئ بجامعة سوهاج ينقذ مصابًا من طعنة نافذة بالصدر نجاح عملية تركيب منظم ضربات قلب ثلاثى لأول مرة لمريض التأمين الصحي بسوهاج جريمة صادمة في سوهاج.. اتهام مُسن بالاعتداء على زوجة ابنه وحملها منه بالمراغة تضامن سوهاج ينقذ فتاة من التشرد ويكشف هويتها في أقل من 24 ساعة جامعة مصرية تنشئ أول ورشة لتجميع سيارات الطاقة الشمسية مدرس يطعن عاملًا في الصدر خلال مشاجرة بسبب خلافات الجيرة بالمراغة تموين سوهاج يضبط 500 كيلو دقيق و2100 قطعة لوليتا منتهية الصلاحية بجرجا الداخلية تضبط المتهم بسرقة ورشة فى سوهاج

وفاة الشاب محمود أحمد غرقًا في بانياس: قصة تضحية وشهامة

الشاب السوري الغريق
الشاب السوري الغريق

شهدت مدينة بانياس السورية حادثة مؤلمة وغرق الشاب محمود أحمد، البالغ من العمر 28 عامًا، الذي ضحى بحياته لإنقاذ طفلة من الغرق في البحر. كان محمود، الذي يعمل بائعًا للذرة والفول على كورنيش المدينة، يؤدي عمله اليومي عندما لاحظ طفلة صغيرة، تبلغ من العمر خمس سنوات، تتعرض للغرق.

نجح محمود في إنقاذ الطفلة ووضعها بأمان فوق إحدى الصخور، لكنه علقت رجله بصخرة ولم يستطع الإفلات منها. جرفه التيار بعيدًا

وفقًا لجريدة "الوطن" السورية، نجح محمود في إنقاذ الطفلة ووضعها بأمان فوق إحدى الصخور، لكنه علقت رجله بصخرة ولم يستطع الإفلات منها. جرفه التيار بعيدًا وغرق قبل أن يتمكن من النجاة. روايات الشهود وأقارب محمود أكدت أن الشاب كان الابن الوحيد لأهله، وكان معروفًا بشهامته واستعداده لمساعدة الآخرين.

الشاب كان يؤدي عمله اليومي ببيع الذرة والفول على الرصيف البحري جنوب نادي مصفاة بانياس عندما لاحظ الفتاة الصغيرة وهي تغرق

أوضح أحد أقرباء محمود للصحيفة أن الشاب كان يؤدي عمله اليومي ببيع الذرة والفول على الرصيف البحري جنوب نادي مصفاة بانياس عندما لاحظ الفتاة الصغيرة وهي تغرق. لم يتردد في التدخل، لكنه دفع حياته ثمنًا لإنقاذ الطفلة، إذ غرق بعد أن تمكن من إنقاذها ولم يستطع الإفلات من التيار. لم يُلاحظ غرق محمود إلا بعد مرور ساعة، حيث تم استدعاء فريق من الضفادع البشرية للبحث عنه، وبالفعل عثروا عليه وانتشلوه، ولكنه كان قد فارق الحياة.

تعاطفً كبيرًا بين المتابعين، خاصة مع والدته التي فقدت وحيدها المعروف بشهامته واستعداده لمساعدة الآخرين

أثارت حالة غرق محمود أحمد تعاطفًا كبيرًا بين المتابعين، خاصة مع والدته التي فقدت وحيدها المعروف بشهامته واستعداده لمساعدة الآخرين. محمود كان قد شارك في عدة حوادث سابقة لمساعدة الناس، لكنه في هذه المرة دفع حياته ثمنًا لشهامته.

انتقادات بسبب عدم انتباههم لأطفالهم، مشيرين إلى أن هذا النوع من الحوادث يتكرر سنويًا بسبب غرق الأطفال الذين لم يتعلموا السباحة بشكل جيد

انتقد بعض المتابعين أهالي الطفلة، محملين إياهم مسؤولية ما حدث بسبب عدم انتباههم لأطفالهم، مشيرين إلى أن هذا النوع من الحوادث يتكرر سنويًا بسبب غرق الأطفال الذين لم يتعلموا السباحة بشكل جيد بعد. دعا المتابعون إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية وتعليم الأطفال السباحة بشكل جيد لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.

قصة محمود أحمد تعتبر نموذجًا للتضحية والشهامة، وتسلط الضوء على أهمية المسؤولية الجماعية والوعي بسلامة الأطفال أثناء التواجد بالقرب من المسطحات المائية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found