حوادث اليوم
الثلاثاء 30 يونيو 2026 07:01 مـ 15 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ سوهاج يستجيب لطلب فتاة من ذوي الهمم بلغة الإشارة ويوجه بتوفير مصدر رزق لها محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لحل مشكلات المواطنين رؤساء اللجان النقابية بالبحيرة يشاركون النقابة العامة للعاملين بالزراعة الاحتفال بذكرى ثورة ٣٠ يونيو إيقاف حالة زواج طفلة قبل بلوغها السن القانونية بعد بلاغ إلى نجدة الطفل بسوهاج محافظ سوهاج يهنئ الأول على مستوى الشهادة الإعدادية هاتفيًا ويشيد بتفوقه العناية الإلهية تنقذ 9 أطفال من كارثة بعد اشتعال سيارة حضانة بالبلينا ”30 يونيو إرادة شعب ومسيرة وطن”.. احتفالية وطنية بذكرى الثورة الثالثة عشر نط من الشباك.. القبض على شخص تحرش بطالبة داخل ميكروباص بسوهاج رفع الاشغالات والتفتيش على رخص المحلات التجارية بجرجا أول سيارة كهربائية رياضية من تصميم طلاب الهندسة برقية تهنئة من السيد/ محمود توفيق ”وزير الداخلية”، للسيد الرئيس/عبد الفتاح السيسى ”رئيس جمهورية مصر العربية” - بمناسبة الإحتفال بذكرى ثورة... ” دويدار ” يوقف إجراء عمليات الولادة ب 5 مستشفيات خاصة بسوهاج لمدة شهر لعدم الإلتزام بالدلائل الإرشادية

وفاة الشاب محمود أحمد غرقًا في بانياس: قصة تضحية وشهامة

الشاب السوري الغريق
الشاب السوري الغريق

شهدت مدينة بانياس السورية حادثة مؤلمة وغرق الشاب محمود أحمد، البالغ من العمر 28 عامًا، الذي ضحى بحياته لإنقاذ طفلة من الغرق في البحر. كان محمود، الذي يعمل بائعًا للذرة والفول على كورنيش المدينة، يؤدي عمله اليومي عندما لاحظ طفلة صغيرة، تبلغ من العمر خمس سنوات، تتعرض للغرق.

نجح محمود في إنقاذ الطفلة ووضعها بأمان فوق إحدى الصخور، لكنه علقت رجله بصخرة ولم يستطع الإفلات منها. جرفه التيار بعيدًا

وفقًا لجريدة "الوطن" السورية، نجح محمود في إنقاذ الطفلة ووضعها بأمان فوق إحدى الصخور، لكنه علقت رجله بصخرة ولم يستطع الإفلات منها. جرفه التيار بعيدًا وغرق قبل أن يتمكن من النجاة. روايات الشهود وأقارب محمود أكدت أن الشاب كان الابن الوحيد لأهله، وكان معروفًا بشهامته واستعداده لمساعدة الآخرين.

الشاب كان يؤدي عمله اليومي ببيع الذرة والفول على الرصيف البحري جنوب نادي مصفاة بانياس عندما لاحظ الفتاة الصغيرة وهي تغرق

أوضح أحد أقرباء محمود للصحيفة أن الشاب كان يؤدي عمله اليومي ببيع الذرة والفول على الرصيف البحري جنوب نادي مصفاة بانياس عندما لاحظ الفتاة الصغيرة وهي تغرق. لم يتردد في التدخل، لكنه دفع حياته ثمنًا لإنقاذ الطفلة، إذ غرق بعد أن تمكن من إنقاذها ولم يستطع الإفلات من التيار. لم يُلاحظ غرق محمود إلا بعد مرور ساعة، حيث تم استدعاء فريق من الضفادع البشرية للبحث عنه، وبالفعل عثروا عليه وانتشلوه، ولكنه كان قد فارق الحياة.

تعاطفً كبيرًا بين المتابعين، خاصة مع والدته التي فقدت وحيدها المعروف بشهامته واستعداده لمساعدة الآخرين

أثارت حالة غرق محمود أحمد تعاطفًا كبيرًا بين المتابعين، خاصة مع والدته التي فقدت وحيدها المعروف بشهامته واستعداده لمساعدة الآخرين. محمود كان قد شارك في عدة حوادث سابقة لمساعدة الناس، لكنه في هذه المرة دفع حياته ثمنًا لشهامته.

انتقادات بسبب عدم انتباههم لأطفالهم، مشيرين إلى أن هذا النوع من الحوادث يتكرر سنويًا بسبب غرق الأطفال الذين لم يتعلموا السباحة بشكل جيد

انتقد بعض المتابعين أهالي الطفلة، محملين إياهم مسؤولية ما حدث بسبب عدم انتباههم لأطفالهم، مشيرين إلى أن هذا النوع من الحوادث يتكرر سنويًا بسبب غرق الأطفال الذين لم يتعلموا السباحة بشكل جيد بعد. دعا المتابعون إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية وتعليم الأطفال السباحة بشكل جيد لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.

قصة محمود أحمد تعتبر نموذجًا للتضحية والشهامة، وتسلط الضوء على أهمية المسؤولية الجماعية والوعي بسلامة الأطفال أثناء التواجد بالقرب من المسطحات المائية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found