حوادث اليوم
الخميس 12 مارس 2026 02:00 صـ 24 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
بعد شكاوى المواطنين..تموين سوهاج يضخ66867 من أسطوانات البوتاجاز لمواجهة السوق السوداء بجميع المراكز خلال أسبوع محافظ البحيرة تعقد اللقاء الدوري لخدمة المواطنين محافظ البحيرة تعقد لقاءً موسعاً مع الصحفيين ومراسلي الصحف لإستعراض جهود المحافظة وخطط العمل خلال المرحلة المقبلة محافظ سوهاج يعقد اجتماعًا للجنة تقنين أراضي الدولة ” وكيل زراعة البحيرة ” يستقبل وفد التحالف الوطنى للعمل الاهلى التنموى ( مبادرة ازرع ) محافظ سوهاج يشارك في أكبر مائدة إفطار جماعي تنظمها جامعة سوهاج لمنسوبيها بحضور القيادات التنفيذية في أجواء رمضانية مميز متابعة ميدانية لمدير عام الإدارة العامة لمكافحة الأمراض المتوطنة على أعمال المتوطنة بمستشفى الرمد بدمنهور صحة البحيرة.. استمرارا لتميز وحدات القسطرة القلبية : تركيب منظم ضربات قلب مؤقت ينقذ مريضة من توقف مُحتمل بالقلب .. في سابقة... مرور مفاجئ لمدير إدارة العلاج الحر على أحد المنشآت الطبية الخاصة في ساعة متأخرة من الليل بدمنهور ليالي رمضان الثقافية والفنية تواصل نجاحها لليوم الثالث ضمن فعاليات ”قطار الخير 2” مجمع دمنهور للثقافة والفنون يستعيد مكانته كمنارة ثقافية على أرض البحيرة محافظ البحيرة.. لا تهاون مع المتلاعبين بالوقود

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف

الحاجة عواطف
الحاجة عواطف

«افتكروني موت وكنت هتدفن حية» كانت هذه الكلمات أول ما أدلت به السيدة عواطف عويس عبد ربه، صاحبة الـ78 عامًا، وتقيم في محافظة بني سويف، التي ضجت وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما أشيع خبر وفاتها، وبدأ جيرانها في الاستعداد لصلاة الجنازة، ووسط الدموع وصيحات الوداع، تحل مكانها الزغاريد تنتعش القلوب بالفرحة، بعد عودتها للحياة.

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف: افتكروني موت وكنت هتدفن حية

«كنت قاعدة عادي والسكر هرب مني» بهذه الكلمات بدأت «عواطف» تحكي تفاصيل ما حدث، انتشر خبر وفاتها كالبرق، وخرج كل جيرانها لوداعها، حضرت الإسعاف لتنقلها إلى المستشفى، والجميع يعتقد أنها فارقت الحياة، لتظهر الحقيقة فور وصولها المستشفى: «الناس كانت فكراني موت ومش راجعة تاني».

الجوامع بدأت بالنداء في الميكرفونات، كما جرت العادة في هذه البلدان، لحشد الأهالي لأداء صلاة الجنازة على الحاجة «عواطف»، ورسالة على الواتساب تلغي جميع التحضيرات، «الست فاقت وأهلها فرحانين دلوقتي».

غيبوبة سكر تعرضت لها الحاجة «عواطف» دون أن تدري، تسببت في هذا الجدل الذي أثير في حي التي تسكن فيه، فور وصولها إلى المستشفى تلقت الإسعافات الأولية، بعد أن وصل مستوى السكر في الدم لـ30، وعندما استعادت وعيها، وجدت الفرحة في عيون كل من حولها، وهي لا تدري ما الذي حدث معها، وبدأ عقلها يطرح عليها الأسئلة «صحيت قعدت اسأل أنا فين، ومكنتش عارفة ايه اللي حصل، بس الحمدالله أنا دلوقتي في البيت وقاعدة مع ولادي وأهلي، وبشكر جيراني عشان محدش فيهم سابني».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found