حوادث اليوم
الإثنين 26 يناير 2026 09:21 مـ 8 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مبادرة «تحويشة» تحصد المركز الثالث في جائزة المبادرة الابتكارية الحكومية ضمن «جائزة مصر للتميز الحكومي» المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب يستقبل رئيس هيئة الرقابة الإدارية ونائبه المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب يستقبل وزير البترول غداً وبعد غد .. إنطلاق قافلة طبية مجانية بقرية أبو السحما بشبراخيت رئيس الوزراء يتابع موقف المشروعات الجاري تنفيذها من خلال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بالتعاون مع الوزارات والهيئات الحكومية توجيهات فخامة الرئيس لإنشاء مجمع صناعي للأطراف الصناعية يعزز دمج ذوي الإعاقة في المجتمع مفتي الجمهورية يشارك غدًا في فعاليات المنتدى العلمي الأول لمركز الإمام الأشعري بالأزهر الشريف العلاج الحر بالبحيرة يغلق (٣٤) منشأة طبية خاصة وينذر(٢٥) آخرين خلال الأسبوع الثاني من يناير الجاري وزير الشباب والرياضة يبحث إجراءات التحول الرقمي للملف الطبي الرياضي وإتاحة الكود الموحد مشاركة الدكتور طارق الهوبي في جلسة “الاتجاهات العالمية الكبرى التي تشكّل صناعة الغذاء حتى 2035” خلال قمة الاقتصاد العالمي لمعرض جلفود وزيرة التضامن الاجتماعي تفتتح مجمع رعاية وتأهيل الأبناء من ذوي الإعاقة بعين شمس على هامش منتدى مستقبل العقار 2026… - وزير الإسكان يبحث مع وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني بمملكة البحرين سبل تعزيز التعاون...

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف

الحاجة عواطف
الحاجة عواطف

«افتكروني موت وكنت هتدفن حية» كانت هذه الكلمات أول ما أدلت به السيدة عواطف عويس عبد ربه، صاحبة الـ78 عامًا، وتقيم في محافظة بني سويف، التي ضجت وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما أشيع خبر وفاتها، وبدأ جيرانها في الاستعداد لصلاة الجنازة، ووسط الدموع وصيحات الوداع، تحل مكانها الزغاريد تنتعش القلوب بالفرحة، بعد عودتها للحياة.

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف: افتكروني موت وكنت هتدفن حية

«كنت قاعدة عادي والسكر هرب مني» بهذه الكلمات بدأت «عواطف» تحكي تفاصيل ما حدث، انتشر خبر وفاتها كالبرق، وخرج كل جيرانها لوداعها، حضرت الإسعاف لتنقلها إلى المستشفى، والجميع يعتقد أنها فارقت الحياة، لتظهر الحقيقة فور وصولها المستشفى: «الناس كانت فكراني موت ومش راجعة تاني».

الجوامع بدأت بالنداء في الميكرفونات، كما جرت العادة في هذه البلدان، لحشد الأهالي لأداء صلاة الجنازة على الحاجة «عواطف»، ورسالة على الواتساب تلغي جميع التحضيرات، «الست فاقت وأهلها فرحانين دلوقتي».

غيبوبة سكر تعرضت لها الحاجة «عواطف» دون أن تدري، تسببت في هذا الجدل الذي أثير في حي التي تسكن فيه، فور وصولها إلى المستشفى تلقت الإسعافات الأولية، بعد أن وصل مستوى السكر في الدم لـ30، وعندما استعادت وعيها، وجدت الفرحة في عيون كل من حولها، وهي لا تدري ما الذي حدث معها، وبدأ عقلها يطرح عليها الأسئلة «صحيت قعدت اسأل أنا فين، ومكنتش عارفة ايه اللي حصل، بس الحمدالله أنا دلوقتي في البيت وقاعدة مع ولادي وأهلي، وبشكر جيراني عشان محدش فيهم سابني».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found