حوادث اليوم
الأربعاء 18 فبراير 2026 04:32 صـ 2 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
صحة البحيرة.. إنقاذ حياة طفل بتدخل جراحي متقدم عاجل بمستشفى المحمودية المركزي وزير العدل يستقبل رئيس هيئة قضايا الدولة للتهنئة بتوليه مهام منصبه بحضور قيادات الحزب… “مستقبل وطن” يستضيف وزير التموين والتجارة الداخلية للتعرف على خطة عمل وأولويات الوزارة خلال الفترة المقبلة العلاج الحر بالبحيرة يغلق (٢٨) منشأة طبية خاصة وينذر(٢٨) آخرين ويحرر (٥) محاضر مصرع مفتش الداخلية بسوهاج وأمين شرطة في حادث انقلاب سيارة بأسيوط وزير العدل يلتقي عدداً من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وزيرة التنمية المحلية والبيئة تحيل مسئولين بالإدارة للهندسية والأملاك للنيابات المختصة الرئيس السيسي يوجه بتعزيز المخزون الاستراتيجي وضبط الأسواق استعداداً لشهر رمضان المبارك جهاز تنمية المشروعات يستقبل وفد رفيع المستوى من السودان لبحث تبادل الخبرات في مجالات دعم المشروعات الصغيرة وزير الخارجية يجتمع مع عدد من الوزراء الكينيين لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتعاون في مجال إدارة الموارد المائية محافظ البنك المركزي المصري يشهد فعاليات تكريم البورصة المصرية للبنك التجاري الدولي رئيس الوزراء يصدر قرارًا بتعيين حمدي بدوي مساعدًا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف

الحاجة عواطف
الحاجة عواطف

«افتكروني موت وكنت هتدفن حية» كانت هذه الكلمات أول ما أدلت به السيدة عواطف عويس عبد ربه، صاحبة الـ78 عامًا، وتقيم في محافظة بني سويف، التي ضجت وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما أشيع خبر وفاتها، وبدأ جيرانها في الاستعداد لصلاة الجنازة، ووسط الدموع وصيحات الوداع، تحل مكانها الزغاريد تنتعش القلوب بالفرحة، بعد عودتها للحياة.

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف: افتكروني موت وكنت هتدفن حية

«كنت قاعدة عادي والسكر هرب مني» بهذه الكلمات بدأت «عواطف» تحكي تفاصيل ما حدث، انتشر خبر وفاتها كالبرق، وخرج كل جيرانها لوداعها، حضرت الإسعاف لتنقلها إلى المستشفى، والجميع يعتقد أنها فارقت الحياة، لتظهر الحقيقة فور وصولها المستشفى: «الناس كانت فكراني موت ومش راجعة تاني».

الجوامع بدأت بالنداء في الميكرفونات، كما جرت العادة في هذه البلدان، لحشد الأهالي لأداء صلاة الجنازة على الحاجة «عواطف»، ورسالة على الواتساب تلغي جميع التحضيرات، «الست فاقت وأهلها فرحانين دلوقتي».

غيبوبة سكر تعرضت لها الحاجة «عواطف» دون أن تدري، تسببت في هذا الجدل الذي أثير في حي التي تسكن فيه، فور وصولها إلى المستشفى تلقت الإسعافات الأولية، بعد أن وصل مستوى السكر في الدم لـ30، وعندما استعادت وعيها، وجدت الفرحة في عيون كل من حولها، وهي لا تدري ما الذي حدث معها، وبدأ عقلها يطرح عليها الأسئلة «صحيت قعدت اسأل أنا فين، ومكنتش عارفة ايه اللي حصل، بس الحمدالله أنا دلوقتي في البيت وقاعدة مع ولادي وأهلي، وبشكر جيراني عشان محدش فيهم سابني».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found