حوادث اليوم
الجمعة 23 يناير 2026 08:11 مـ 5 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
د. إيمان كريم: ـ العمل على إطلاق الاستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة تعزز من المكانة الدولية لمصر في هذا الملف - وزير الاستثمار يبحث مع شركة” أريستون” العالمية زيادة استثماراتها في مصر وزير الشباب والرياضة يطلق شارة بدء مبادرة ”أجازتك × مراكز الشباب” .. مع مراكز الشباب مفيش أجازة المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يستعرض بالإنفوجراف أبرز أنشطة رئيس مجلس الوزراء هذا الأسبوع ”الزراعة”: تحصين 1.2 مليون رأس ماشية ضد ”الحمى القلاعية” حتى الآن .. وتكثيف حملات تحصين وتعقيم كلاب الشوارع ضمن استراتيجية مكافحة السعار عائلة (مستشفى حميات دمنهور) تحتفي بالقيادة والوفاء.. تودع الغنام وتستقبل عياد وزير السياحة والآثار يختتم زيارته الرسمية للعاصمة الإسبانية مدريد بعقد عدداً من اللقاءات الإعلامية مع وسائل الإعلام الإسبانية وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تعقد أول لقاء مع المدير التنفيذي الجديد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP لمناقشة مختلف أوجه الشراكة... وزير العمل يتابع ميدانيًا بمحافظة القاهرة تنفيذ الحملة الوطنية ”سلامتك تهمنا” لحماية عمال توصيل الطلبات خلال مشاركته في المعرض السياحي الدولي FITUR 2026 بمدريد بإسبانيا - وزير السياحة والآثار يواصل لقاءاته المهنية بالاجتماع مع مسئولي شركة... رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية يشارك في الإفطار السنوي لاتحاد شركات التأمين المصرية وزير الرياضة يشهد منافسات بطولة القاهرة للسباحة بالزعانف ويطمئن على تطبيق الكود الطبي

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف

الحاجة عواطف
الحاجة عواطف

«افتكروني موت وكنت هتدفن حية» كانت هذه الكلمات أول ما أدلت به السيدة عواطف عويس عبد ربه، صاحبة الـ78 عامًا، وتقيم في محافظة بني سويف، التي ضجت وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما أشيع خبر وفاتها، وبدأ جيرانها في الاستعداد لصلاة الجنازة، ووسط الدموع وصيحات الوداع، تحل مكانها الزغاريد تنتعش القلوب بالفرحة، بعد عودتها للحياة.

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف: افتكروني موت وكنت هتدفن حية

«كنت قاعدة عادي والسكر هرب مني» بهذه الكلمات بدأت «عواطف» تحكي تفاصيل ما حدث، انتشر خبر وفاتها كالبرق، وخرج كل جيرانها لوداعها، حضرت الإسعاف لتنقلها إلى المستشفى، والجميع يعتقد أنها فارقت الحياة، لتظهر الحقيقة فور وصولها المستشفى: «الناس كانت فكراني موت ومش راجعة تاني».

الجوامع بدأت بالنداء في الميكرفونات، كما جرت العادة في هذه البلدان، لحشد الأهالي لأداء صلاة الجنازة على الحاجة «عواطف»، ورسالة على الواتساب تلغي جميع التحضيرات، «الست فاقت وأهلها فرحانين دلوقتي».

غيبوبة سكر تعرضت لها الحاجة «عواطف» دون أن تدري، تسببت في هذا الجدل الذي أثير في حي التي تسكن فيه، فور وصولها إلى المستشفى تلقت الإسعافات الأولية، بعد أن وصل مستوى السكر في الدم لـ30، وعندما استعادت وعيها، وجدت الفرحة في عيون كل من حولها، وهي لا تدري ما الذي حدث معها، وبدأ عقلها يطرح عليها الأسئلة «صحيت قعدت اسأل أنا فين، ومكنتش عارفة ايه اللي حصل، بس الحمدالله أنا دلوقتي في البيت وقاعدة مع ولادي وأهلي، وبشكر جيراني عشان محدش فيهم سابني».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found