حوادث اليوم
الإثنين 2 فبراير 2026 09:19 مـ 15 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية: تطوير ورفع كفاءة شبكة نقل المنتجات البترولية على مستوي الجمهورية لتلبية احتياجات المواطن وزير التربية والتعليم يشهد توقيع مذكرة تفاهم مع منظمة البكالوريا الدولية لدعم تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية وفق المعايير الدولية المعتمدة مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل يعقد اجتماعه الشهري رقم (101) لمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بإدارة المنظومة وزير الخارجية يهنئ وزير خارجية دولة الكويت الجديد بتوليه مهام منصبه الاختبارات والتقديم من يوم غد الثلاثاء ولمدة أسبوع بمقر إدارة التشغيل بمدينة نصر ”الزراعة” تعلن فتح باب الحجز للمشاركة بمعرض زهور الربيع 2026 المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات يتفقد المفرخ السمكي بالكيلو 21 ويوجّه بتطوير المعامل وتعظيم إنتاج الدنيس والقاروص نائب وزير الإسكان يلقي كلمة خلال فعالية ينظمها البنك الدولي وشركاء التنمية الدوليين بالتعاون مع الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء وزير التعليم العالي يتابع انتظام تنفيذ البرنامج التدريبي المتخصص للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة الأقصر وزير التعليم العالي يشهد فعاليات الحفل الختامي للنسخة الثانية من مبادرة ”تمكين” بمعبد الأقصر الدكتورة رانيا المشاط والدكتورة منال عوض تترأسان اجتماع لجنة تسيير مشروع ”إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى” لبحث التقدم المحقق وأولويات... وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تبحث مع بعثة البنك الدولي التعاون في مجالات التحول الأخضر والاقتصاد الأزرق

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف

الحاجة عواطف
الحاجة عواطف

«افتكروني موت وكنت هتدفن حية» كانت هذه الكلمات أول ما أدلت به السيدة عواطف عويس عبد ربه، صاحبة الـ78 عامًا، وتقيم في محافظة بني سويف، التي ضجت وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما أشيع خبر وفاتها، وبدأ جيرانها في الاستعداد لصلاة الجنازة، ووسط الدموع وصيحات الوداع، تحل مكانها الزغاريد تنتعش القلوب بالفرحة، بعد عودتها للحياة.

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف: افتكروني موت وكنت هتدفن حية

«كنت قاعدة عادي والسكر هرب مني» بهذه الكلمات بدأت «عواطف» تحكي تفاصيل ما حدث، انتشر خبر وفاتها كالبرق، وخرج كل جيرانها لوداعها، حضرت الإسعاف لتنقلها إلى المستشفى، والجميع يعتقد أنها فارقت الحياة، لتظهر الحقيقة فور وصولها المستشفى: «الناس كانت فكراني موت ومش راجعة تاني».

الجوامع بدأت بالنداء في الميكرفونات، كما جرت العادة في هذه البلدان، لحشد الأهالي لأداء صلاة الجنازة على الحاجة «عواطف»، ورسالة على الواتساب تلغي جميع التحضيرات، «الست فاقت وأهلها فرحانين دلوقتي».

غيبوبة سكر تعرضت لها الحاجة «عواطف» دون أن تدري، تسببت في هذا الجدل الذي أثير في حي التي تسكن فيه، فور وصولها إلى المستشفى تلقت الإسعافات الأولية، بعد أن وصل مستوى السكر في الدم لـ30، وعندما استعادت وعيها، وجدت الفرحة في عيون كل من حولها، وهي لا تدري ما الذي حدث معها، وبدأ عقلها يطرح عليها الأسئلة «صحيت قعدت اسأل أنا فين، ومكنتش عارفة ايه اللي حصل، بس الحمدالله أنا دلوقتي في البيت وقاعدة مع ولادي وأهلي، وبشكر جيراني عشان محدش فيهم سابني».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found