حوادث اليوم
الخميس 5 فبراير 2026 10:42 مـ 18 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تمهيدا لعرضه على فخامة الرئيس: رئيس الوزراء يلتقي رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ويتلقى التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام المصري وزير قطاع الأعمال العام في زيارة تفقدية للشركة العامة لمنتجات الخزف والصيني ”شيني” بالقليوبية النائب ممدوح جاب الله وقضاء مصالح المواطنين أثناء لقاؤه مع د. جاكلين عازر محافظ البحيرة أمل جديد لمرضى الأورام في الصعيد..افتتاح جهاز الجاما كاميرا بوحدة الطب النووي بمستشفيات سوهاج الجامعية عقب انتهاء المرور المجمع علي مدار ٣ ايام | رئيس قطاع الرعاية الصحية الأساسية وتنمية الأسرة بوزارة الصحة تعقد اجتماعا موسعا مع... في ختام زيارته الميدانية للمحافظة وزير الشباب والرياضة ومحافظا الوادي الجديد ومطروح يشهدان نهائي دوري مراكز الشباب باستاد الوادي الجديد تكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لتحقيق مصلحة الوطن والمواطنين وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة ومحافظ الدقهلية يتفقدون مصنع معالجة وتدوير المخلفات بسندوب الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، تفقد مستشفى عين شمس العام، لمتابعة تداعيات الحريق الذي نشب بأحد مخازن المستلزمات الطبية، والاطمئنان... وزير الشباب والرياضة ومحافظا الوادي الجديد ومطروح يشهدون ختام النسخة السادسة من الأوليمبياد الرياضي للمحافظات الحدودية خلال فعاليات اليوم الخامس من تحكيم مجال الموسيقى والكورال ضمن منافسات إبداع الموسم الـ ١٤* تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، معبر رفح البري بمحافظة شمال سيناء

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف

الحاجة عواطف
الحاجة عواطف

«افتكروني موت وكنت هتدفن حية» كانت هذه الكلمات أول ما أدلت به السيدة عواطف عويس عبد ربه، صاحبة الـ78 عامًا، وتقيم في محافظة بني سويف، التي ضجت وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما أشيع خبر وفاتها، وبدأ جيرانها في الاستعداد لصلاة الجنازة، ووسط الدموع وصيحات الوداع، تحل مكانها الزغاريد تنتعش القلوب بالفرحة، بعد عودتها للحياة.

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف: افتكروني موت وكنت هتدفن حية

«كنت قاعدة عادي والسكر هرب مني» بهذه الكلمات بدأت «عواطف» تحكي تفاصيل ما حدث، انتشر خبر وفاتها كالبرق، وخرج كل جيرانها لوداعها، حضرت الإسعاف لتنقلها إلى المستشفى، والجميع يعتقد أنها فارقت الحياة، لتظهر الحقيقة فور وصولها المستشفى: «الناس كانت فكراني موت ومش راجعة تاني».

الجوامع بدأت بالنداء في الميكرفونات، كما جرت العادة في هذه البلدان، لحشد الأهالي لأداء صلاة الجنازة على الحاجة «عواطف»، ورسالة على الواتساب تلغي جميع التحضيرات، «الست فاقت وأهلها فرحانين دلوقتي».

غيبوبة سكر تعرضت لها الحاجة «عواطف» دون أن تدري، تسببت في هذا الجدل الذي أثير في حي التي تسكن فيه، فور وصولها إلى المستشفى تلقت الإسعافات الأولية، بعد أن وصل مستوى السكر في الدم لـ30، وعندما استعادت وعيها، وجدت الفرحة في عيون كل من حولها، وهي لا تدري ما الذي حدث معها، وبدأ عقلها يطرح عليها الأسئلة «صحيت قعدت اسأل أنا فين، ومكنتش عارفة ايه اللي حصل، بس الحمدالله أنا دلوقتي في البيت وقاعدة مع ولادي وأهلي، وبشكر جيراني عشان محدش فيهم سابني».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found