حوادث اليوم
الأحد 8 فبراير 2026 11:42 صـ 21 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة يشارك في ندوة الدبلوماسية الشبابية الرابعة جامعة سيناء - تتألق بباقة فنية متنوعة على خشبة مسرح المدينة الشبابية بالإسكندرية جامعة اسيوط تدخل السباق على خشبة مسرح المدينة الشبابية بالإسكندرية* جامعة بورسعيد تبدع بلوحات استعراضية متنوعة على خشبة مسرح المدينة الشبابية بالإسكندرية* جامعة قنا تدخل المنافسات على خشبة مسرح المدينة الشبابية بالإسكندرية خلال أولى فعاليات تحكيم مجال الفنون الشعبية بمهرجان ”إبداع ١٤”* أكاديمية الفنون ترسم لوحات استعراضية على خشبة مسرح المدينة الشبابية بالإسكندرية خلال أولى فعاليات تحكيم مجال الفنون الشعبية بمهرجان ”إبداع ١٤”* *جامعة الإسكندرية تتألق على خشبة مسرح المدينة الشبابية بالإسكندرية* *” الشباب والرياضة” تطلق أولى فعاليات تحكيم مجال الفنون الشعبية بمهرجان ”إبداع ١٤”* ”إسدال الستار علي منافسات مجال المسرح الغنائي الإستعراضي علي مسرح وزارة الشباب والرياضة انهيار جزئي لمنزل قديم دون إصابات بجرجا جولة ميدانية لتفقد رافع صرف صحي الصدر بمدينة دمنهور استعدادًا لشهر رمضان المبارك

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف

الحاجة عواطف
الحاجة عواطف

«افتكروني موت وكنت هتدفن حية» كانت هذه الكلمات أول ما أدلت به السيدة عواطف عويس عبد ربه، صاحبة الـ78 عامًا، وتقيم في محافظة بني سويف، التي ضجت وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما أشيع خبر وفاتها، وبدأ جيرانها في الاستعداد لصلاة الجنازة، ووسط الدموع وصيحات الوداع، تحل مكانها الزغاريد تنتعش القلوب بالفرحة، بعد عودتها للحياة.

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف: افتكروني موت وكنت هتدفن حية

«كنت قاعدة عادي والسكر هرب مني» بهذه الكلمات بدأت «عواطف» تحكي تفاصيل ما حدث، انتشر خبر وفاتها كالبرق، وخرج كل جيرانها لوداعها، حضرت الإسعاف لتنقلها إلى المستشفى، والجميع يعتقد أنها فارقت الحياة، لتظهر الحقيقة فور وصولها المستشفى: «الناس كانت فكراني موت ومش راجعة تاني».

الجوامع بدأت بالنداء في الميكرفونات، كما جرت العادة في هذه البلدان، لحشد الأهالي لأداء صلاة الجنازة على الحاجة «عواطف»، ورسالة على الواتساب تلغي جميع التحضيرات، «الست فاقت وأهلها فرحانين دلوقتي».

غيبوبة سكر تعرضت لها الحاجة «عواطف» دون أن تدري، تسببت في هذا الجدل الذي أثير في حي التي تسكن فيه، فور وصولها إلى المستشفى تلقت الإسعافات الأولية، بعد أن وصل مستوى السكر في الدم لـ30، وعندما استعادت وعيها، وجدت الفرحة في عيون كل من حولها، وهي لا تدري ما الذي حدث معها، وبدأ عقلها يطرح عليها الأسئلة «صحيت قعدت اسأل أنا فين، ومكنتش عارفة ايه اللي حصل، بس الحمدالله أنا دلوقتي في البيت وقاعدة مع ولادي وأهلي، وبشكر جيراني عشان محدش فيهم سابني».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found