حوادث اليوم
الأربعاء 7 يناير 2026 01:03 مـ 19 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
لمدةٍ تُقارب الخمس ساعات.. وكيل وزارة الصحة بالبحيره يتابع العمل بمستشفى كفر الدوار العام فى فترة النوباتجية المسائية ضمن أنشطة نصف العام ... مكتبة مصر العامة بدمنهور تنظم جلسات تفاعلية لدعم الصحة النفسية للأطفال ضبط مخبز بالدلنجات قام بإنتاج خبز ناقص الوزن بمقدار 29 جرام للرغيف وجارى تطبيق لائحه الجزاءات عليه وكيل تعليم البحيرة يقدم التهنئة بعيد الميلاد المجيد لنيافة الأنبا إيلاريون بمقر المطرانية بدمنهور صحة البحيرة.. تنظيم دورة تدريبية بعنوان: “تطبيق معايير GAHAR في المعامل – من المتطلبات إلى الممارسة” ” رئيس مدينة حوش عيسي ” ووفد من قيادات المركز التنفيذية و الشعبية لتقديم التهانى للأخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد . ضبط كمية تقدر بـ (1410) قطعة شيكولاتة منتهية الصلاحية بحوش عيسي لجنة اختيار المتميزين للتكليف بوظائف إشرافية و قيادية تواصل اجراء المقابلات الشخصية مع السادة المتقدمين للإعلان وزير الخارجية يؤكد دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة الصومال أمام مجلس السلم والأمن الأفريقي استمرارًا لتشغيل عيادات العلاج الطبيعي بمنشآت الرعاية الأولية بمحافظات التأمين الصحي الشامل محافظ البحيرة تقدم التهنئة بعيد الميلاد المجيد لابناء الكنيسة الإنجيلية بدمنهور محافظ البحيرة تقدم التهنئة بعيد الميلاد المجيد بكنيسة الفرنسيسكان الكاثوليكية بكفر الدوار

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف

الحاجة عواطف
الحاجة عواطف

«افتكروني موت وكنت هتدفن حية» كانت هذه الكلمات أول ما أدلت به السيدة عواطف عويس عبد ربه، صاحبة الـ78 عامًا، وتقيم في محافظة بني سويف، التي ضجت وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما أشيع خبر وفاتها، وبدأ جيرانها في الاستعداد لصلاة الجنازة، ووسط الدموع وصيحات الوداع، تحل مكانها الزغاريد تنتعش القلوب بالفرحة، بعد عودتها للحياة.

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف: افتكروني موت وكنت هتدفن حية

«كنت قاعدة عادي والسكر هرب مني» بهذه الكلمات بدأت «عواطف» تحكي تفاصيل ما حدث، انتشر خبر وفاتها كالبرق، وخرج كل جيرانها لوداعها، حضرت الإسعاف لتنقلها إلى المستشفى، والجميع يعتقد أنها فارقت الحياة، لتظهر الحقيقة فور وصولها المستشفى: «الناس كانت فكراني موت ومش راجعة تاني».

الجوامع بدأت بالنداء في الميكرفونات، كما جرت العادة في هذه البلدان، لحشد الأهالي لأداء صلاة الجنازة على الحاجة «عواطف»، ورسالة على الواتساب تلغي جميع التحضيرات، «الست فاقت وأهلها فرحانين دلوقتي».

غيبوبة سكر تعرضت لها الحاجة «عواطف» دون أن تدري، تسببت في هذا الجدل الذي أثير في حي التي تسكن فيه، فور وصولها إلى المستشفى تلقت الإسعافات الأولية، بعد أن وصل مستوى السكر في الدم لـ30، وعندما استعادت وعيها، وجدت الفرحة في عيون كل من حولها، وهي لا تدري ما الذي حدث معها، وبدأ عقلها يطرح عليها الأسئلة «صحيت قعدت اسأل أنا فين، ومكنتش عارفة ايه اللي حصل، بس الحمدالله أنا دلوقتي في البيت وقاعدة مع ولادي وأهلي، وبشكر جيراني عشان محدش فيهم سابني».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found