حوادث اليوم
الثلاثاء 13 يناير 2026 07:13 مـ 25 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
في سابقة هي الأولى من نوعها.. ملحمة طبية بـ”حميات دمنهور” تنقذ أسرة كاملة من ”الموت الصامت” متابعة توزيع الأسمدة بجمعيتى المقرحى وجزاير عيسى بالدلنجات وزير البترول والثروة المعدنية يبحث مع رئيس ”ريو تينتو” العالمية وضع مصر على خارطة استثمارات المجموعة خلال مؤتمر التعدين الدولي بالرياض نائب رئيس الوزراء وزير الصحة يستقبل وفد المعهد الدولي للقاحات (IVI) لبحث تعزيز الشراكة في إنتاج اللقاحات وزير التربية والتعليم يصدر كتابًا دوريًا بشأن تكليف معلمي الدفعة الثانية من المبادرة الرئاسية ”١٠٠٠ مدير مدرسة • وزير البترول والثروة المعدنية يناقش مع شركات صينية وبرازيلية كبري للتعدين مجالات الاستثمار في مصر - وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأممي للسودان ويستعرض الموقف المصري من التطورات في السودان خلال انتخابات أجريت خلال اجتماع الوزراء العرب... الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة يفوز بمنصب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء... رئيس الوزراء يتابع ملف حصر التكلفة الاقتصادية لأعداد اللاجئين والمهاجرين المقيمين في مصر صحة البحيرة.. بالتنسيق مع فرع الهيئة العامة للتأمين الصحي ؛ مرور إدارة العلاج الحر على بعض المنشآت الطبية الخاصة بكوم حماده وزير العمل يعقد اجتماعًا مع ممثلي شركات إلحاق العمالة بالخارج - وزير الخارجية يبحث مع المديرة التنفيذية للنيباد سبل تعزيز التعاون التنموي في أفريقيا

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف

الحاجة عواطف
الحاجة عواطف

«افتكروني موت وكنت هتدفن حية» كانت هذه الكلمات أول ما أدلت به السيدة عواطف عويس عبد ربه، صاحبة الـ78 عامًا، وتقيم في محافظة بني سويف، التي ضجت وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما أشيع خبر وفاتها، وبدأ جيرانها في الاستعداد لصلاة الجنازة، ووسط الدموع وصيحات الوداع، تحل مكانها الزغاريد تنتعش القلوب بالفرحة، بعد عودتها للحياة.

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف: افتكروني موت وكنت هتدفن حية

«كنت قاعدة عادي والسكر هرب مني» بهذه الكلمات بدأت «عواطف» تحكي تفاصيل ما حدث، انتشر خبر وفاتها كالبرق، وخرج كل جيرانها لوداعها، حضرت الإسعاف لتنقلها إلى المستشفى، والجميع يعتقد أنها فارقت الحياة، لتظهر الحقيقة فور وصولها المستشفى: «الناس كانت فكراني موت ومش راجعة تاني».

الجوامع بدأت بالنداء في الميكرفونات، كما جرت العادة في هذه البلدان، لحشد الأهالي لأداء صلاة الجنازة على الحاجة «عواطف»، ورسالة على الواتساب تلغي جميع التحضيرات، «الست فاقت وأهلها فرحانين دلوقتي».

غيبوبة سكر تعرضت لها الحاجة «عواطف» دون أن تدري، تسببت في هذا الجدل الذي أثير في حي التي تسكن فيه، فور وصولها إلى المستشفى تلقت الإسعافات الأولية، بعد أن وصل مستوى السكر في الدم لـ30، وعندما استعادت وعيها، وجدت الفرحة في عيون كل من حولها، وهي لا تدري ما الذي حدث معها، وبدأ عقلها يطرح عليها الأسئلة «صحيت قعدت اسأل أنا فين، ومكنتش عارفة ايه اللي حصل، بس الحمدالله أنا دلوقتي في البيت وقاعدة مع ولادي وأهلي، وبشكر جيراني عشان محدش فيهم سابني».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found