حوادث اليوم
الأحد 11 يناير 2026 02:08 صـ 23 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جولة ليلية حاسمة.. وكيل صحة سوهاج يتفقد طب الأسرة بـ البربا ويحيل المقصرين للتحقيق «الزراعة» تطلق حملة استثنائية لتحصين الثروة الحيوانية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع إنجاز طبي جديد بمستشفى سوهاج الجامعي.. 20 عملية دقيقة للقنوات الدمعية في يوم واحد إحالة أوراق سيدة وشقيقها وزوجها إلى المفتى بتهمة قتل شخصين ودفنهما بسوهاج الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية ومحافظ المنيا يتفقدان مصنع سكر أبو قرقاص مع بداية موسم حصاد قصب السكر، والمرور على... هيئة الدواء المصرية تشارك في الاجتماع الافتراضي لمدير عام وكالة الأدوية الإفريقية لتعزيز التكامل التنظيمي بالقارة وزير الإسكان يتابع موقف تنفيذ أبراج ”الداون تاون” بمدينة العلمين الجديدة رئيس الوزراء: المشروعات الخمسة التى تم زيارتها اليوم وتفقد الأعمال بها تتجاوز تكلفتها الاستثمارية الـ 25 مليار جنيه في ختام جولته بعدد من المستشفيات بمحافظتي القاهرة والجيزة: رئيس الوزراء يتفقد الأعمال النهائية لمشروع مستشفى بولاق الدكرور العام بالجيزة • الصحة: تقديم 8.5 مليون خدمة طبية من خلال المنشآت الصحية بمحافظة المنيا في عام 2025 إدارة تنمية الأسرة بالمديرية تنفذ حزمة من الدورات التدريبية لرفع كفاءة الأطقم الطبية خلال شهر ديسمبر بالبحيرة - وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ومحافظ قنا يتفقدان سير العمل بالمنطقة الحرة العامة بقفط

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف

الحاجة عواطف
الحاجة عواطف

«افتكروني موت وكنت هتدفن حية» كانت هذه الكلمات أول ما أدلت به السيدة عواطف عويس عبد ربه، صاحبة الـ78 عامًا، وتقيم في محافظة بني سويف، التي ضجت وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما أشيع خبر وفاتها، وبدأ جيرانها في الاستعداد لصلاة الجنازة، ووسط الدموع وصيحات الوداع، تحل مكانها الزغاريد تنتعش القلوب بالفرحة، بعد عودتها للحياة.

مسنة تعود للحياة قبل دفنها في بني سويف: افتكروني موت وكنت هتدفن حية

«كنت قاعدة عادي والسكر هرب مني» بهذه الكلمات بدأت «عواطف» تحكي تفاصيل ما حدث، انتشر خبر وفاتها كالبرق، وخرج كل جيرانها لوداعها، حضرت الإسعاف لتنقلها إلى المستشفى، والجميع يعتقد أنها فارقت الحياة، لتظهر الحقيقة فور وصولها المستشفى: «الناس كانت فكراني موت ومش راجعة تاني».

الجوامع بدأت بالنداء في الميكرفونات، كما جرت العادة في هذه البلدان، لحشد الأهالي لأداء صلاة الجنازة على الحاجة «عواطف»، ورسالة على الواتساب تلغي جميع التحضيرات، «الست فاقت وأهلها فرحانين دلوقتي».

غيبوبة سكر تعرضت لها الحاجة «عواطف» دون أن تدري، تسببت في هذا الجدل الذي أثير في حي التي تسكن فيه، فور وصولها إلى المستشفى تلقت الإسعافات الأولية، بعد أن وصل مستوى السكر في الدم لـ30، وعندما استعادت وعيها، وجدت الفرحة في عيون كل من حولها، وهي لا تدري ما الذي حدث معها، وبدأ عقلها يطرح عليها الأسئلة «صحيت قعدت اسأل أنا فين، ومكنتش عارفة ايه اللي حصل، بس الحمدالله أنا دلوقتي في البيت وقاعدة مع ولادي وأهلي، وبشكر جيراني عشان محدش فيهم سابني».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found