حوادث اليوم
السبت 31 يناير 2026 05:44 مـ 13 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
في تصريحات تليفزيونية خلال جولته اليوم بعددٍ من المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة المنيا في أثناء جولته بمحافظة المنيا اليوم: رئيس الوزراء يفتتح المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين بمدينة المنيا الشباب والرياضة تواصل فعاليات النسخة الرابعة من قمة شباب الصعيد بالمدينة الشبابية بالغردقة صيانة كشافات الإنارة بشوارع مدينة حوش عيسي والعمل علي ترشيد استهلاك الكهرباء بالميادين والشوارع . عقد إجتماع لمناقشة تجهيزات معارض ” أهلاً رمضان ” بحوش عيسي رئيس مياه الشرب بالبحيرة يستقبل وفد نادي روتاري سموحة ويوجّه بتنفيذ زيارة ميدانية لدعم الأسر الأولى بالرعاية الإدارة العامة للصيدلة تنفذ ورشة عمل تدريبية لجميع الصيادلة الحكوميين بإدارة رشيد الصحية الصحة: إنهاء قوائم الانتظار بإجراء 3.77 مليون عملية جراحية ضمن المبادرة الرئاسية عقب جولته بمشروعات مدينة حدائق أكتوبر: - وزير الإسكان يتفقد مشروع الإسكان المتوسط وأعمال تطوير الطرق ومحطة رفع صرف بمدينة ٦... اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الأنجولي رئيس هيئة الدواء المصرية يشارك في المنتدى الأول للهيئات التنظيمية الأفريقية تعلن الهيئة القومية للأنفاق عن تحديد موعد إجراء اختبارات أنظمة الحماية ضد أخطار الحريق بورشة إمبابة،

آباء يقتلون أبنائهم.. أب يضرب طفلته حتى الموت.. وآخر يمزق جسد ابنته

جثة
جثة

مأساة إنسانية حقيقة ومؤلمة تشكل صورة قاتمة لجرائم مفجعة، مرتكبوها وضحياهم يسرى فى عروقهم دم واحد، ألا وهى جرائم قتل الآباء لأبنائهم، تلك المأساة الإنسانية المؤلمة والتى تتكرر من حين لآخر، تاركة وراءها ندوبًا عميقة فى نفوس المجتمع، فرغم تباين الدوافع وراء مرتكبى تلك الجرائم البشعة، والتى كشفت عنها اعترفاتهم أمام جهات التحقيق كان من بين هذه الدوافع، الشرف، والمخدرات، كأبرز الدوافع، وراء ارتكاب هذه الجرائم وهو ما ينذر بخطر بالغ، وذلك لأن بشاعة ارتكاب مثل هذه الجرائم تكمن فى حجم الضرر النفسى والاجتماعى الذى يصيب المجتمع، بصدمة ويصيب الأسرة بالذعر، لهول معرفة الجريمة من جهة، والطريقة البشعة التى ارتكبت بها من جهة أخرى.

ضربت حتى الموت

أب و6 أبناء من بينهم طفلة صغيرة تبلغ من العمر ٤ سنوات، يعيشون بشقة فى منطقة أم بيومى بشبرا، الأم هى من تعمل وتنفق عليهم جميعا، يوم الحادث لم يستطع الأب العاطل أن يتحمل بكاء الصغيرة وصراخها، ليبدأ معها بوصلة من التعذيب والضرب المبرح كما اعتاد أن يفعل مع أشقائها، ولكنه هذه المرة بلغ تعذيبه للصغيرة مبلغا لم تتحمله، والذى قارب على الساعة، حتى سكت حسها عن البكاء وانقطعت أنفسها، صدمة اتسعت فيها حدقة عينى المجرم، لما رآها على هذا الحال ليفر هاربا تاركاً وراءه دماء جثة ابنته ملطخة بيديه.

مزق جسدها وألقى بها للكلاب

مشادة كلامية بين أب و ابنته والتى اعتادت أن تزوره فى شقته بمنطقة بولاق الدكرور بعد انفصاله عن أمها، لم تدرى أن مصيرا مرعبا ستلقاه قريباً من أبيها بعد أن وجه إليها سيلا من الاتهامات بالانحراف الأخلاقى "المشى البطال"، فبعد دفاع وإنكار للاتهامات، تطور الأمر سريعاً ليقدم الأب على ضربها بكل قوته ممسكا بأداة حادة دون توقف، فى رأسها وجسدها، لم يرع صراخها وتوسلاتها، حتى فارقت روحها الحياة، ليهديه شيطانه إلى طريقة للتخلص من الجثة، بتمزيق جسدها إلى أجزاء بعد أن فصل الرأس وقطع باقى أعضائها ووضعها داخل أكياس ودلف إلى داخل "توك توك" ليلقى بها بالقرب من صناديق القمامة، لتأكلها القطط والكلاب.

فما الدوافع النفسية للأب المجرم التى يريق فى سبيلها دم "فلذة الكبد" بدم بارد؟ وهل تلك الجرائم ترتبط بطبيعة شخصية المجرم؟ والعديد من الأسئلة لمعرفة الدوافعِ الكامنةِ وراءَ هذهِ الجرائمِ البشعة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found