حوادث اليوم
الثلاثاء 24 فبراير 2026 01:31 مـ 8 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” ندوة تثقيفية بعنوان” السكان وقضايا التنمية ” بمدرسة المستشار عزيز داود الثانوية بنات عبر تقنية الزووم.. وكيل وزارة الصحة بالبحيره يترأس اجتماعًا مع مديري الإدارات الصحية والمستشفيات مسابقة لأوائل الطلبة بمشاركة ١٩ مدرسة وتنظيم ندوة عن حقوق الإنسان بشبراخيت الشباب والرياضة بالبحيرة تنفذ تدريب لتنمية المهارات لسفراء مشواري إعداد ٣٧٠ وجبة من ”مطبخ المصرية بإيد بناتها” بزاوية غزال بدمنهور إعداد ٣٧٠ وجبة من ”مطبخ المصرية بإيد بناتها” بزاوية غزال بدمنهور محافظ البحيرة توجه بتكثيف الجهود لرفع كفاءة المشروعات الخدمية والإنتاجية وبحث آليات تطويرها وتنمية مواردها التراس يعلن اكتمال حصر أصول الدولة بشركة مياه البحيرة ويشيد بجهود فرق العمل في إنجاز المهمة قبل الموعد ”قطار الخير ٢” يواصل دعم الأسر الأولى بالرعاية بالبحيرة توفير الأسماك الطازجة بمجمع دمنهور الثقافي بأسعار رمزية لحاملي كارت تكافل... رئيس الوزراء يتابع مُستجدات تنفيذ مشروع ”رأس الحكمة” بالساحل الشمالي قافلة طبية مجانية تقدم خدمات علاجية ل ١٢٩٩ مواطن بقرية المهدية بأبو المطامير لليوم الثامن على التوالي .. سيارات جهاز ”مستقبل مصر” تجوب مراكز البحيرة لبيع الدواجن بالأسعار المخفضة

آباء يقتلون أبنائهم.. أب يضرب طفلته حتى الموت.. وآخر يمزق جسد ابنته

جثة
جثة

مأساة إنسانية حقيقة ومؤلمة تشكل صورة قاتمة لجرائم مفجعة، مرتكبوها وضحياهم يسرى فى عروقهم دم واحد، ألا وهى جرائم قتل الآباء لأبنائهم، تلك المأساة الإنسانية المؤلمة والتى تتكرر من حين لآخر، تاركة وراءها ندوبًا عميقة فى نفوس المجتمع، فرغم تباين الدوافع وراء مرتكبى تلك الجرائم البشعة، والتى كشفت عنها اعترفاتهم أمام جهات التحقيق كان من بين هذه الدوافع، الشرف، والمخدرات، كأبرز الدوافع، وراء ارتكاب هذه الجرائم وهو ما ينذر بخطر بالغ، وذلك لأن بشاعة ارتكاب مثل هذه الجرائم تكمن فى حجم الضرر النفسى والاجتماعى الذى يصيب المجتمع، بصدمة ويصيب الأسرة بالذعر، لهول معرفة الجريمة من جهة، والطريقة البشعة التى ارتكبت بها من جهة أخرى.

ضربت حتى الموت

أب و6 أبناء من بينهم طفلة صغيرة تبلغ من العمر ٤ سنوات، يعيشون بشقة فى منطقة أم بيومى بشبرا، الأم هى من تعمل وتنفق عليهم جميعا، يوم الحادث لم يستطع الأب العاطل أن يتحمل بكاء الصغيرة وصراخها، ليبدأ معها بوصلة من التعذيب والضرب المبرح كما اعتاد أن يفعل مع أشقائها، ولكنه هذه المرة بلغ تعذيبه للصغيرة مبلغا لم تتحمله، والذى قارب على الساعة، حتى سكت حسها عن البكاء وانقطعت أنفسها، صدمة اتسعت فيها حدقة عينى المجرم، لما رآها على هذا الحال ليفر هاربا تاركاً وراءه دماء جثة ابنته ملطخة بيديه.

مزق جسدها وألقى بها للكلاب

مشادة كلامية بين أب و ابنته والتى اعتادت أن تزوره فى شقته بمنطقة بولاق الدكرور بعد انفصاله عن أمها، لم تدرى أن مصيرا مرعبا ستلقاه قريباً من أبيها بعد أن وجه إليها سيلا من الاتهامات بالانحراف الأخلاقى "المشى البطال"، فبعد دفاع وإنكار للاتهامات، تطور الأمر سريعاً ليقدم الأب على ضربها بكل قوته ممسكا بأداة حادة دون توقف، فى رأسها وجسدها، لم يرع صراخها وتوسلاتها، حتى فارقت روحها الحياة، ليهديه شيطانه إلى طريقة للتخلص من الجثة، بتمزيق جسدها إلى أجزاء بعد أن فصل الرأس وقطع باقى أعضائها ووضعها داخل أكياس ودلف إلى داخل "توك توك" ليلقى بها بالقرب من صناديق القمامة، لتأكلها القطط والكلاب.

فما الدوافع النفسية للأب المجرم التى يريق فى سبيلها دم "فلذة الكبد" بدم بارد؟ وهل تلك الجرائم ترتبط بطبيعة شخصية المجرم؟ والعديد من الأسئلة لمعرفة الدوافعِ الكامنةِ وراءَ هذهِ الجرائمِ البشعة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found