حوادث اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 10:30 صـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل يبحث مع السفير الفرنسي آخر مستجدات مشروعات النقل المشتركة الجاري تنفيذها رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء يستقبل وفدًا دنماركيًا لبحث التعاون الفني في مجالات سلامة الغذاء والرقابة التنظيمية وزير العمل يقود مفاوضة جماعية ناجحة.. وينهي إضراب عمال شركة جيد تكستايل إيجيبت بالعاشر من رمضان مرور صباحي ومسائي للإدارات الفنية التابعة للإدارة العامة للطب الوقائى والرعاية الأساسية على بعض الوحدات الصحية التابعة لإدارة كفر الدوار الصحية *تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي..* *انطلاق أولى فعاليات تحكيم مجال” المراسل التليفزيوني ” بمهرجان ”إبداع ١٤”* وزيرا التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة والإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية يناقشان التعاون في تنفيذ منظومة المخلفات الصلبة في المدن الجديدة وغلق... وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تبحث مع الجانب الفرنسي تعزيز العلاقات الاقتصادية في ضوء الشراكة رفيعة المستوى بين البلدين الدكتور سويلم يلتقي المقرر الخاص المعني بالحق في المياه بمنظمة الأمم المتحدة الشباب والرياضة ”تطلق برنامج ”القيادة من أجل التأثير – Leadership for Impact” لبناء كوادر شبابية مؤثرة ضبط 3 مخابز بدمنهور قامت بإنتاج خبز ناقص الوزن بمقدار 29 جرامًا للرغيف، وجارٍ تطبيق لائحة الجزاءات عليها. وزير الثقافة يشارك في تكريم الفائزين بجوائز مؤسسة فاروق حسني للفنون ويمنح جائزة الاستحقاق الكبرى للفنان يحيى الفخراني باستخدام وقود الطيران المستدام ( SAF) • وصول أول طائرة لمصر للطيران من طراز الايرباصA350-900 إلى مطار القاهرة الدولي وانضمامها رسميًا...

آباء يقتلون أبنائهم.. أب يضرب طفلته حتى الموت.. وآخر يمزق جسد ابنته

جثة
جثة

مأساة إنسانية حقيقة ومؤلمة تشكل صورة قاتمة لجرائم مفجعة، مرتكبوها وضحياهم يسرى فى عروقهم دم واحد، ألا وهى جرائم قتل الآباء لأبنائهم، تلك المأساة الإنسانية المؤلمة والتى تتكرر من حين لآخر، تاركة وراءها ندوبًا عميقة فى نفوس المجتمع، فرغم تباين الدوافع وراء مرتكبى تلك الجرائم البشعة، والتى كشفت عنها اعترفاتهم أمام جهات التحقيق كان من بين هذه الدوافع، الشرف، والمخدرات، كأبرز الدوافع، وراء ارتكاب هذه الجرائم وهو ما ينذر بخطر بالغ، وذلك لأن بشاعة ارتكاب مثل هذه الجرائم تكمن فى حجم الضرر النفسى والاجتماعى الذى يصيب المجتمع، بصدمة ويصيب الأسرة بالذعر، لهول معرفة الجريمة من جهة، والطريقة البشعة التى ارتكبت بها من جهة أخرى.

ضربت حتى الموت

أب و6 أبناء من بينهم طفلة صغيرة تبلغ من العمر ٤ سنوات، يعيشون بشقة فى منطقة أم بيومى بشبرا، الأم هى من تعمل وتنفق عليهم جميعا، يوم الحادث لم يستطع الأب العاطل أن يتحمل بكاء الصغيرة وصراخها، ليبدأ معها بوصلة من التعذيب والضرب المبرح كما اعتاد أن يفعل مع أشقائها، ولكنه هذه المرة بلغ تعذيبه للصغيرة مبلغا لم تتحمله، والذى قارب على الساعة، حتى سكت حسها عن البكاء وانقطعت أنفسها، صدمة اتسعت فيها حدقة عينى المجرم، لما رآها على هذا الحال ليفر هاربا تاركاً وراءه دماء جثة ابنته ملطخة بيديه.

مزق جسدها وألقى بها للكلاب

مشادة كلامية بين أب و ابنته والتى اعتادت أن تزوره فى شقته بمنطقة بولاق الدكرور بعد انفصاله عن أمها، لم تدرى أن مصيرا مرعبا ستلقاه قريباً من أبيها بعد أن وجه إليها سيلا من الاتهامات بالانحراف الأخلاقى "المشى البطال"، فبعد دفاع وإنكار للاتهامات، تطور الأمر سريعاً ليقدم الأب على ضربها بكل قوته ممسكا بأداة حادة دون توقف، فى رأسها وجسدها، لم يرع صراخها وتوسلاتها، حتى فارقت روحها الحياة، ليهديه شيطانه إلى طريقة للتخلص من الجثة، بتمزيق جسدها إلى أجزاء بعد أن فصل الرأس وقطع باقى أعضائها ووضعها داخل أكياس ودلف إلى داخل "توك توك" ليلقى بها بالقرب من صناديق القمامة، لتأكلها القطط والكلاب.

فما الدوافع النفسية للأب المجرم التى يريق فى سبيلها دم "فلذة الكبد" بدم بارد؟ وهل تلك الجرائم ترتبط بطبيعة شخصية المجرم؟ والعديد من الأسئلة لمعرفة الدوافعِ الكامنةِ وراءَ هذهِ الجرائمِ البشعة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found