حوادث اليوم
السبت 24 يناير 2026 04:03 مـ 6 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط مخبز يقوم بانتاج خبز ناقص الوزن بمقدار 27 جرام للرغيف وعدم الالتزام بمواعيد التشغيل المحدده وزير الشباب والرياضة يشهد النسخة الثانية من البطولة الدولية Game X لسباقات السيارات (Car Park amp; Drift وزارة البيئة تشارك بالمعرض الدولي للكتاب فى دورته السابعة والخمسين تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.. انطلاق أول أيام البرنامج التدريبي المتخصص في E-commerce للتدريب على التسويق الإلكتروني بحضور أكثر من 280... ● مصر واليابان تتوليان الرئاسة المشتركة للمسار الثالث بمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦ تحت عنوان “المياه من أجل الكوكب” (Water for Planet) - وزيرتا التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية ومحافظا الوادي الجديد والفيوم ورئيس جامعة عين شمس يشهدون توقيع 4 بروتوكولات تعاون لتحسين جودة وكفاءة... ختام فعاليات الدورة الخامسة من الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة نائب وزير الصحة تبحث تطوير المرحلة الثانية من مشروع «مركز الخدمة المجمعة» لدعم النساء والفتيات وزير العمل.. جميع العاملين بمكتب عمل دسوق للتحقيق - وزير الزراعة يبحث مع وفد فلبيني رفيع المستوى نفاذ المنتجات المصرية للأسواق الآسيوية هيئة الرعاية الصحية تعلن تقديم أكثر من 181 ألف خدمة طبية عاجلة داخل أقسام الطوارئ بمنشآت الرعاية الثانوية والثالثية بمحافظة جنوب سيناء • «الزراعة» تحذر من صفحات وهمية تروج لبيع منتجاتها عبر مواقع الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي

آباء يقتلون أبنائهم.. أب يضرب طفلته حتى الموت.. وآخر يمزق جسد ابنته

جثة
جثة

مأساة إنسانية حقيقة ومؤلمة تشكل صورة قاتمة لجرائم مفجعة، مرتكبوها وضحياهم يسرى فى عروقهم دم واحد، ألا وهى جرائم قتل الآباء لأبنائهم، تلك المأساة الإنسانية المؤلمة والتى تتكرر من حين لآخر، تاركة وراءها ندوبًا عميقة فى نفوس المجتمع، فرغم تباين الدوافع وراء مرتكبى تلك الجرائم البشعة، والتى كشفت عنها اعترفاتهم أمام جهات التحقيق كان من بين هذه الدوافع، الشرف، والمخدرات، كأبرز الدوافع، وراء ارتكاب هذه الجرائم وهو ما ينذر بخطر بالغ، وذلك لأن بشاعة ارتكاب مثل هذه الجرائم تكمن فى حجم الضرر النفسى والاجتماعى الذى يصيب المجتمع، بصدمة ويصيب الأسرة بالذعر، لهول معرفة الجريمة من جهة، والطريقة البشعة التى ارتكبت بها من جهة أخرى.

ضربت حتى الموت

أب و6 أبناء من بينهم طفلة صغيرة تبلغ من العمر ٤ سنوات، يعيشون بشقة فى منطقة أم بيومى بشبرا، الأم هى من تعمل وتنفق عليهم جميعا، يوم الحادث لم يستطع الأب العاطل أن يتحمل بكاء الصغيرة وصراخها، ليبدأ معها بوصلة من التعذيب والضرب المبرح كما اعتاد أن يفعل مع أشقائها، ولكنه هذه المرة بلغ تعذيبه للصغيرة مبلغا لم تتحمله، والذى قارب على الساعة، حتى سكت حسها عن البكاء وانقطعت أنفسها، صدمة اتسعت فيها حدقة عينى المجرم، لما رآها على هذا الحال ليفر هاربا تاركاً وراءه دماء جثة ابنته ملطخة بيديه.

مزق جسدها وألقى بها للكلاب

مشادة كلامية بين أب و ابنته والتى اعتادت أن تزوره فى شقته بمنطقة بولاق الدكرور بعد انفصاله عن أمها، لم تدرى أن مصيرا مرعبا ستلقاه قريباً من أبيها بعد أن وجه إليها سيلا من الاتهامات بالانحراف الأخلاقى "المشى البطال"، فبعد دفاع وإنكار للاتهامات، تطور الأمر سريعاً ليقدم الأب على ضربها بكل قوته ممسكا بأداة حادة دون توقف، فى رأسها وجسدها، لم يرع صراخها وتوسلاتها، حتى فارقت روحها الحياة، ليهديه شيطانه إلى طريقة للتخلص من الجثة، بتمزيق جسدها إلى أجزاء بعد أن فصل الرأس وقطع باقى أعضائها ووضعها داخل أكياس ودلف إلى داخل "توك توك" ليلقى بها بالقرب من صناديق القمامة، لتأكلها القطط والكلاب.

فما الدوافع النفسية للأب المجرم التى يريق فى سبيلها دم "فلذة الكبد" بدم بارد؟ وهل تلك الجرائم ترتبط بطبيعة شخصية المجرم؟ والعديد من الأسئلة لمعرفة الدوافعِ الكامنةِ وراءَ هذهِ الجرائمِ البشعة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found