حوادث اليوم
الخميس 5 فبراير 2026 01:57 مـ 18 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يستقبل د. انيس متي نائب وزير خارجية إندونيسيا تكليف عدد من القيادات الجديدة بمديريات الأوقاف رئيس هيئة الرعاية الصحية يستقبل وزيرة الصحة والرعاية الاجتماعية بمملكة السويد وسفير السويد بالقاهرة بدءاً من اليوم إنطلاق فعاليات مسابقة ”ماراثون إقرأ ٢٠٢٦” بمكتبة مصر العامة بدمنهور وفرعيها بكفر الدوار والدلنجات وزير الشباب والرياضة ومحافظا الوادي الجديد ومطروح يشهدون مسيرة «صحتك في المشي» ويفتتحون ملاعب رياضية جديدة بمجمع الخدمات الحكومية وزارة الصناعة تُهيب بالمستثمرين المخصص لهم أراضي صناعية سرعة بدء أعمال الإنشاءات والالتزام بالجداول الزمنية للتنفيذ وزير السياحة والآثار يُناقش آليات تطوير خطة تسويقية متكاملة للمتحف القومي للحضارة المصرية بالتعاون مع إحدى شركات التسويق المتخصصة وزارة الشباب والرياضة تختتم برنامج «مشواري» المنفذ لأبناء العاملين بالوزارات الحكومية بمنطقة زهرة العاصمة وزير الزراعة يبحث في ”برلين” تعزيز التعاون مع كبرى الشركات الهولندية لرفع قدرات التصدير والإنتاج الزراعي الرقابة المالية تصدر ضوابط شاملة لتنظيم نشاط التأمين متناهي الصغر لليوم الثاني علي التوالي.. ”الشباب والرياضة” تواصل تنفيذ مبادرة «إدارة المشاريع » لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة مايو وزارة الشباب والرياضة تواصل تنفيذ برنامج «قادر على التحدي» ببني سويف والإسماعيلية للعام الثالث على التوالي

آباء يقتلون أبنائهم.. أب يضرب طفلته حتى الموت.. وآخر يمزق جسد ابنته

جثة
جثة

مأساة إنسانية حقيقة ومؤلمة تشكل صورة قاتمة لجرائم مفجعة، مرتكبوها وضحياهم يسرى فى عروقهم دم واحد، ألا وهى جرائم قتل الآباء لأبنائهم، تلك المأساة الإنسانية المؤلمة والتى تتكرر من حين لآخر، تاركة وراءها ندوبًا عميقة فى نفوس المجتمع، فرغم تباين الدوافع وراء مرتكبى تلك الجرائم البشعة، والتى كشفت عنها اعترفاتهم أمام جهات التحقيق كان من بين هذه الدوافع، الشرف، والمخدرات، كأبرز الدوافع، وراء ارتكاب هذه الجرائم وهو ما ينذر بخطر بالغ، وذلك لأن بشاعة ارتكاب مثل هذه الجرائم تكمن فى حجم الضرر النفسى والاجتماعى الذى يصيب المجتمع، بصدمة ويصيب الأسرة بالذعر، لهول معرفة الجريمة من جهة، والطريقة البشعة التى ارتكبت بها من جهة أخرى.

ضربت حتى الموت

أب و6 أبناء من بينهم طفلة صغيرة تبلغ من العمر ٤ سنوات، يعيشون بشقة فى منطقة أم بيومى بشبرا، الأم هى من تعمل وتنفق عليهم جميعا، يوم الحادث لم يستطع الأب العاطل أن يتحمل بكاء الصغيرة وصراخها، ليبدأ معها بوصلة من التعذيب والضرب المبرح كما اعتاد أن يفعل مع أشقائها، ولكنه هذه المرة بلغ تعذيبه للصغيرة مبلغا لم تتحمله، والذى قارب على الساعة، حتى سكت حسها عن البكاء وانقطعت أنفسها، صدمة اتسعت فيها حدقة عينى المجرم، لما رآها على هذا الحال ليفر هاربا تاركاً وراءه دماء جثة ابنته ملطخة بيديه.

مزق جسدها وألقى بها للكلاب

مشادة كلامية بين أب و ابنته والتى اعتادت أن تزوره فى شقته بمنطقة بولاق الدكرور بعد انفصاله عن أمها، لم تدرى أن مصيرا مرعبا ستلقاه قريباً من أبيها بعد أن وجه إليها سيلا من الاتهامات بالانحراف الأخلاقى "المشى البطال"، فبعد دفاع وإنكار للاتهامات، تطور الأمر سريعاً ليقدم الأب على ضربها بكل قوته ممسكا بأداة حادة دون توقف، فى رأسها وجسدها، لم يرع صراخها وتوسلاتها، حتى فارقت روحها الحياة، ليهديه شيطانه إلى طريقة للتخلص من الجثة، بتمزيق جسدها إلى أجزاء بعد أن فصل الرأس وقطع باقى أعضائها ووضعها داخل أكياس ودلف إلى داخل "توك توك" ليلقى بها بالقرب من صناديق القمامة، لتأكلها القطط والكلاب.

فما الدوافع النفسية للأب المجرم التى يريق فى سبيلها دم "فلذة الكبد" بدم بارد؟ وهل تلك الجرائم ترتبط بطبيعة شخصية المجرم؟ والعديد من الأسئلة لمعرفة الدوافعِ الكامنةِ وراءَ هذهِ الجرائمِ البشعة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found