حوادث اليوم
الأربعاء 8 أبريل 2026 02:35 مـ 21 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير التربية والتعليم يجري جولة تفقدية مفاجئة بعدد من مدارس محافظة الشرقية لمتابعة انتظام العملية التعليمية يوم الوفاء بزراعة البحيرة تكريم المهندسة كريمة الوكيل بمناسبة بلوغها سن الكمال مؤتمر توعوى تحت عنوان ( ترشيد استخدام الطاقة قيمةإقتصادية ومسؤولية وطنية محافظ البحيرة تعقد إجتماعاً مع رؤساء الوحدات المحلية بنطاق المحافظة البحيرة مستمرة في القضاء على المقالب العشوائية ربطه من رجله في الباب.. القبض على اب تعدى على ابنه وهدده بالسلاح انتقاما من زوجته بسبب خلافات بينهما بسوهاج ” وكيل زراعة البحيرة ” يجتمع بالعاملين بإدارة حوش عيسى ويحذر من التعدى على الأرض الزراعية ويطالب بسرعة إدخال الحصر الزراعى بكل... وكيل وزارة الزراعة يتابع الجمعيات الزراعية المحول لها مزارعين لصرف الأسمدة من مراكز أخرى بالبحيرة ندوة توعوية بقاعة المناقشات بكلية الآداب جامعة دمنهور حول ( الشائعات وتأثيرها علي الأمن القومي ) جاموسة السبب. إصابة 8 أشخاص في واقعة عقر جماعي داخل منزل بالبلينا رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تتفقد مركز فيس للكفالة بـ١٥ مايو بحضور مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي التراس يتفقد رافع صرف صحي إفلاقة الرئيسي ويؤكد جاهزية التشغيل

آباء يقتلون أبنائهم.. أب يضرب طفلته حتى الموت.. وآخر يمزق جسد ابنته

جثة
جثة

مأساة إنسانية حقيقة ومؤلمة تشكل صورة قاتمة لجرائم مفجعة، مرتكبوها وضحياهم يسرى فى عروقهم دم واحد، ألا وهى جرائم قتل الآباء لأبنائهم، تلك المأساة الإنسانية المؤلمة والتى تتكرر من حين لآخر، تاركة وراءها ندوبًا عميقة فى نفوس المجتمع، فرغم تباين الدوافع وراء مرتكبى تلك الجرائم البشعة، والتى كشفت عنها اعترفاتهم أمام جهات التحقيق كان من بين هذه الدوافع، الشرف، والمخدرات، كأبرز الدوافع، وراء ارتكاب هذه الجرائم وهو ما ينذر بخطر بالغ، وذلك لأن بشاعة ارتكاب مثل هذه الجرائم تكمن فى حجم الضرر النفسى والاجتماعى الذى يصيب المجتمع، بصدمة ويصيب الأسرة بالذعر، لهول معرفة الجريمة من جهة، والطريقة البشعة التى ارتكبت بها من جهة أخرى.

ضربت حتى الموت

أب و6 أبناء من بينهم طفلة صغيرة تبلغ من العمر ٤ سنوات، يعيشون بشقة فى منطقة أم بيومى بشبرا، الأم هى من تعمل وتنفق عليهم جميعا، يوم الحادث لم يستطع الأب العاطل أن يتحمل بكاء الصغيرة وصراخها، ليبدأ معها بوصلة من التعذيب والضرب المبرح كما اعتاد أن يفعل مع أشقائها، ولكنه هذه المرة بلغ تعذيبه للصغيرة مبلغا لم تتحمله، والذى قارب على الساعة، حتى سكت حسها عن البكاء وانقطعت أنفسها، صدمة اتسعت فيها حدقة عينى المجرم، لما رآها على هذا الحال ليفر هاربا تاركاً وراءه دماء جثة ابنته ملطخة بيديه.

مزق جسدها وألقى بها للكلاب

مشادة كلامية بين أب و ابنته والتى اعتادت أن تزوره فى شقته بمنطقة بولاق الدكرور بعد انفصاله عن أمها، لم تدرى أن مصيرا مرعبا ستلقاه قريباً من أبيها بعد أن وجه إليها سيلا من الاتهامات بالانحراف الأخلاقى "المشى البطال"، فبعد دفاع وإنكار للاتهامات، تطور الأمر سريعاً ليقدم الأب على ضربها بكل قوته ممسكا بأداة حادة دون توقف، فى رأسها وجسدها، لم يرع صراخها وتوسلاتها، حتى فارقت روحها الحياة، ليهديه شيطانه إلى طريقة للتخلص من الجثة، بتمزيق جسدها إلى أجزاء بعد أن فصل الرأس وقطع باقى أعضائها ووضعها داخل أكياس ودلف إلى داخل "توك توك" ليلقى بها بالقرب من صناديق القمامة، لتأكلها القطط والكلاب.

فما الدوافع النفسية للأب المجرم التى يريق فى سبيلها دم "فلذة الكبد" بدم بارد؟ وهل تلك الجرائم ترتبط بطبيعة شخصية المجرم؟ والعديد من الأسئلة لمعرفة الدوافعِ الكامنةِ وراءَ هذهِ الجرائمِ البشعة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found