حوادث اليوم
الخميس 15 يناير 2026 03:43 مـ 27 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ندوات ودراسات إستبيانية لتأثير التغيرات المناخية على الأراضى الزراعية والمزارع السمكية بزراعة البحيرة رئيس الوزراء يتابع عددًا من ملفات العمل الخاصة بشركة العاصمة الجديدة للتنمية العمرانية ضمن الخطة الإستثمارية ٢٠٢٥ - ٢٠٢٦ .. إحلال وتجديد طريق ترعة الرشيدية بالمحمودية بطول ٥٠٠ متر وبتكلفة تتجاوز ٢ مليون و٧٠٠ ألف... محافظ البحيرة تعقد اللقاء الدوري لخدمة المواطنين ونهو ٢٥ طلباً فورياً من الطلبات المقدمة في مختلف القطاعات محافظ البحيرة تعتمد المرحلة الاولي من حركة تنقلات مديرية الصحة لعام 2026 خلال يومى الجمعة والسبت ... إنطلاق قافلة طبية مجانية بقرية واقد بمركز كوم حمادة لتقديم خدمات علاجية فى مختلف التخصصات مع انطلاق التشغيل التجاري لها اليوم: رئيس الوزراء يتفقد محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات رقم 1 RSCT)... محافظ البحيرة: إستعدادات مكثفة لإنطلاق إمتحانات الشهادة الإعدادية السبت المقبل النائب_عمرو_سعد_الشلمه مع هيئة مكتبه الخدمي لمتابعة ما تم تقديمه لأهالي محافظة البحيرة من خدمات #عامة_وخاصة خلال شهر ديسمبر والوقوف على احتياجات المواطنين... خلال فعاليات بدء التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات رقم 1 (RSCT) بميناء السخنة بحضور رئيس الوزراء بتوجيهات من السيد رئيس الجمهورية، اتصالات مكثفة لخفض التصعيد في المنطقة جهاز تنمية المشروعات يفتتح النسخة ٢٩ من سلسلة معارض صنع في دمياط للأثاث في محافظة سوهاج

آباء يقتلون أبنائهم.. أب يضرب طفلته حتى الموت.. وآخر يمزق جسد ابنته

جثة
جثة

مأساة إنسانية حقيقة ومؤلمة تشكل صورة قاتمة لجرائم مفجعة، مرتكبوها وضحياهم يسرى فى عروقهم دم واحد، ألا وهى جرائم قتل الآباء لأبنائهم، تلك المأساة الإنسانية المؤلمة والتى تتكرر من حين لآخر، تاركة وراءها ندوبًا عميقة فى نفوس المجتمع، فرغم تباين الدوافع وراء مرتكبى تلك الجرائم البشعة، والتى كشفت عنها اعترفاتهم أمام جهات التحقيق كان من بين هذه الدوافع، الشرف، والمخدرات، كأبرز الدوافع، وراء ارتكاب هذه الجرائم وهو ما ينذر بخطر بالغ، وذلك لأن بشاعة ارتكاب مثل هذه الجرائم تكمن فى حجم الضرر النفسى والاجتماعى الذى يصيب المجتمع، بصدمة ويصيب الأسرة بالذعر، لهول معرفة الجريمة من جهة، والطريقة البشعة التى ارتكبت بها من جهة أخرى.

ضربت حتى الموت

أب و6 أبناء من بينهم طفلة صغيرة تبلغ من العمر ٤ سنوات، يعيشون بشقة فى منطقة أم بيومى بشبرا، الأم هى من تعمل وتنفق عليهم جميعا، يوم الحادث لم يستطع الأب العاطل أن يتحمل بكاء الصغيرة وصراخها، ليبدأ معها بوصلة من التعذيب والضرب المبرح كما اعتاد أن يفعل مع أشقائها، ولكنه هذه المرة بلغ تعذيبه للصغيرة مبلغا لم تتحمله، والذى قارب على الساعة، حتى سكت حسها عن البكاء وانقطعت أنفسها، صدمة اتسعت فيها حدقة عينى المجرم، لما رآها على هذا الحال ليفر هاربا تاركاً وراءه دماء جثة ابنته ملطخة بيديه.

مزق جسدها وألقى بها للكلاب

مشادة كلامية بين أب و ابنته والتى اعتادت أن تزوره فى شقته بمنطقة بولاق الدكرور بعد انفصاله عن أمها، لم تدرى أن مصيرا مرعبا ستلقاه قريباً من أبيها بعد أن وجه إليها سيلا من الاتهامات بالانحراف الأخلاقى "المشى البطال"، فبعد دفاع وإنكار للاتهامات، تطور الأمر سريعاً ليقدم الأب على ضربها بكل قوته ممسكا بأداة حادة دون توقف، فى رأسها وجسدها، لم يرع صراخها وتوسلاتها، حتى فارقت روحها الحياة، ليهديه شيطانه إلى طريقة للتخلص من الجثة، بتمزيق جسدها إلى أجزاء بعد أن فصل الرأس وقطع باقى أعضائها ووضعها داخل أكياس ودلف إلى داخل "توك توك" ليلقى بها بالقرب من صناديق القمامة، لتأكلها القطط والكلاب.

فما الدوافع النفسية للأب المجرم التى يريق فى سبيلها دم "فلذة الكبد" بدم بارد؟ وهل تلك الجرائم ترتبط بطبيعة شخصية المجرم؟ والعديد من الأسئلة لمعرفة الدوافعِ الكامنةِ وراءَ هذهِ الجرائمِ البشعة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found