حوادث اليوم
الأحد 30 نوفمبر 2025 05:53 صـ 10 جمادى آخر 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إنجاز كبير بمنظومة العلاج على نفقة الدولة بالبحيرة خلال الربع الثالث من ٢٠٢٥ قوافل طبية شاملة بمركزي حوش عيسى وأبو المطامير تقدم خدماتها لأكثر من ١٢٠٠ مواطن دماء في عش الزوجية: مقتل عامل على يد زوجته وعشيقها في أوسيم بالجيزة إصابة تلميذ في العاشرة من عمره إثر اعتداء داخل مدرسة بسوهاج الحبس سنتين لفتيات بالإسكندرية لنشر فيديوهات خادشة للحياء على “تيك توك” محكمة جنايات نجع حمادي تحكم بالسجن 10 سنوات على والد وابنه لإرهاب مواطن بالزراعات مستشفى سوهاج الجامعى الجديد صرح طبي عملاق يخدم أهالي الصعيد بخدمات متقدمة ورعاية متكاملة كواليس جريمة هزت المراغة..تنكر في هيئة امرأة وقتل عروسة قبل الزفاف بسوهاج مأساة في دمنهور.. العثور على جثة طالب الطب وعلامات شبه جنائية ضبط أحد الأشخاص لقيامة بإبتزاز وتهديد إحدى السيدات بالإسكندرية ندوة توعوية بالمحمودية تحت عنوان ”تعديل السلوك لمواجهة التنمّر” مأساة جديدة في إمبابة: هتك عرض طفلين على سطح عقار

حاول منعة من التسول فأنهي حياتة : جرائم الدم الأسري: مأساة تتجدد داخل جدران البيت الواحد !!

جثة اغرب القضايا.
جثة اغرب القضايا.

في الآونة الأخيرة، تصاعدت وتيرة الجرائم المروعة التي تحدث داخل الأسر، والمعروفة بجرائم "الدم الأسري". فبالرغم من أن جرائم العنف الأسري ليست جديدة، إلا أن تكرارها بأساليب بشعة وآثارها القاتلة باتت تثير الرعب والقلق في المجتمع. تتشابه هذه الجرائم في عدة دوافع منها الغضب الأعمى والطمع، حيث يصبح القتل وسيلة سريعة لإنهاء الخلافات الأسرية. وما يزيد من فداحة الأمر أن هذه الجرائم لا تقتصر على النزاعات الخارجية، بل تحدث بين الأفراد الذين يربطهم دم واحد، مما يهدد بتفتيت الأسرة وتفكيك أواصرها.

يرفض نهر شقيقه ووالدته المستمر لمنعه من التسول، حيث كان يستغل إعاقته لجمع المال بطريقة غير شريفة

في قلب حي طرة، كان يعيش أخوان مع والدتهما، أحدهما يعاني من إعاقة، كان يرفض نهر شقيقه ووالدته المستمر لمنعه من التسول، حيث كان يستغل إعاقته لجمع المال بطريقة غير شريفة. كانت الأسرة تحاول منعه من هذا السلوك الذي يسبب لهم حرجًا بالغًا في المجتمع، لكن المحاولات المستمرة لم تجد نفعًا.

الأخ المعاق إنهاء هذه النزاعات بطريقته الخاصة. استغل هدوء الليل وسحب سكينًا من المطبخ وطعن شقيقة

ذات ليلة، وبعد أن اشتد النقاش بينه وبين شقيقه ووالدته، قرر الأخ المعاق إنهاء هذه النزاعات بطريقته الخاصة. استغل هدوء الليل وسحب سكينًا من المطبخ، واتجه إلى غرفة شقيقه الذي كان نائمًا. لم يتردد في توجيه عدة طعنات قاتلة له، مما أدى إلى وفاته على الفور. حينما تنبهت الأم لما يحدث، حاولت التدخل لإنقاذ ابنها، لكنها تلقت هي الأخرى طعنتين. هرع الجاني هاربًا، تاركًا وراءه جثة شقيقه هامدة ووالدته تصارع الموت وسط بركة من الدماء.

هذه النوع من الجرائم يزيد من التهديد الذي يواجه الأسرة واستقرارها

هذه الجريمة، كبقية جرائم الدم الأسري، خلفت وراءها مأساة كبيرة. فالأبناء الذين يحملون ميراث الدم من الآباء القاتلين أو الضحايا، يواجهون مستقبلاً غامضًا، ويتعرضون لصدمة مجتمعية قد تؤثر على حياتهم بأكملها. تكرار هذه الجرائم يزيد من التهديد الذي يواجه الأسرة واستقرارها، بل ويهدد بفنائها حين يصبح الدم هو الحل للنزاعات بين أفرادها.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found