حوادث اليوم
الأحد 25 يناير 2026 05:46 صـ 7 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
اللجنة الطبية العليا بوزارة الشباب والرياضة تناقش مع الهلال الأحمر المصري أهمية الإسعافات الأولية لإنقاذ حياة الرياضيين رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تشيد بتوجيهات الرئيس السيسي بإعداد تشريع ينظم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال إستمرار صيانة كشافات الإنارة بشوارع مدينة حوش عيسي رماد في كراتين الفرح.. حريق هائل يلتهم جهاز عروس بالكامل في سفره إلى بيت الزوجية بسوهاج ضمن مبادرة ”أنا متعلم مدى الحياة” ورش حكي وألعاب تفاعلية للأطفال بمكتبة مصر العامة بدمنهور وكفر الدوار مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى ال 74 لعيد الشرطة تموين البحيرة.. ضبط عدد (280) عبوة سلع غذائية منتهية الصلاحية (لحوم – كبدة مجمدة – جبنة معلبة – لانشون – سمنة …)، نائب محافظ سوهاج يشهد إنهاء خصومة ثأرية بقرية الصوامعة شرق أخميم ضبط مخبز يقوم بانتاج خبز ناقص الوزن بمقدار 27 جرام للرغيف وعدم الالتزام بمواعيد التشغيل المحدده وزير الشباب والرياضة يشهد النسخة الثانية من البطولة الدولية Game X لسباقات السيارات (Car Park amp; Drift وزارة البيئة تشارك بالمعرض الدولي للكتاب فى دورته السابعة والخمسين تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.. انطلاق أول أيام البرنامج التدريبي المتخصص في E-commerce للتدريب على التسويق الإلكتروني بحضور أكثر من 280...

حاول منعة من التسول فأنهي حياتة : جرائم الدم الأسري: مأساة تتجدد داخل جدران البيت الواحد !!

جثة اغرب القضايا.
جثة اغرب القضايا.

في الآونة الأخيرة، تصاعدت وتيرة الجرائم المروعة التي تحدث داخل الأسر، والمعروفة بجرائم "الدم الأسري". فبالرغم من أن جرائم العنف الأسري ليست جديدة، إلا أن تكرارها بأساليب بشعة وآثارها القاتلة باتت تثير الرعب والقلق في المجتمع. تتشابه هذه الجرائم في عدة دوافع منها الغضب الأعمى والطمع، حيث يصبح القتل وسيلة سريعة لإنهاء الخلافات الأسرية. وما يزيد من فداحة الأمر أن هذه الجرائم لا تقتصر على النزاعات الخارجية، بل تحدث بين الأفراد الذين يربطهم دم واحد، مما يهدد بتفتيت الأسرة وتفكيك أواصرها.

يرفض نهر شقيقه ووالدته المستمر لمنعه من التسول، حيث كان يستغل إعاقته لجمع المال بطريقة غير شريفة

في قلب حي طرة، كان يعيش أخوان مع والدتهما، أحدهما يعاني من إعاقة، كان يرفض نهر شقيقه ووالدته المستمر لمنعه من التسول، حيث كان يستغل إعاقته لجمع المال بطريقة غير شريفة. كانت الأسرة تحاول منعه من هذا السلوك الذي يسبب لهم حرجًا بالغًا في المجتمع، لكن المحاولات المستمرة لم تجد نفعًا.

الأخ المعاق إنهاء هذه النزاعات بطريقته الخاصة. استغل هدوء الليل وسحب سكينًا من المطبخ وطعن شقيقة

ذات ليلة، وبعد أن اشتد النقاش بينه وبين شقيقه ووالدته، قرر الأخ المعاق إنهاء هذه النزاعات بطريقته الخاصة. استغل هدوء الليل وسحب سكينًا من المطبخ، واتجه إلى غرفة شقيقه الذي كان نائمًا. لم يتردد في توجيه عدة طعنات قاتلة له، مما أدى إلى وفاته على الفور. حينما تنبهت الأم لما يحدث، حاولت التدخل لإنقاذ ابنها، لكنها تلقت هي الأخرى طعنتين. هرع الجاني هاربًا، تاركًا وراءه جثة شقيقه هامدة ووالدته تصارع الموت وسط بركة من الدماء.

هذه النوع من الجرائم يزيد من التهديد الذي يواجه الأسرة واستقرارها

هذه الجريمة، كبقية جرائم الدم الأسري، خلفت وراءها مأساة كبيرة. فالأبناء الذين يحملون ميراث الدم من الآباء القاتلين أو الضحايا، يواجهون مستقبلاً غامضًا، ويتعرضون لصدمة مجتمعية قد تؤثر على حياتهم بأكملها. تكرار هذه الجرائم يزيد من التهديد الذي يواجه الأسرة واستقرارها، بل ويهدد بفنائها حين يصبح الدم هو الحل للنزاعات بين أفرادها.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found