حوادث اليوم
الأربعاء 28 يناير 2026 09:06 صـ 10 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مفتي الجمهورية يلقي محاضرة تحت عنوان التنوع الثقافي والتعليمي الديني في المجتمع المصري والنظرة الحديثة للفتوى ضمن برنامج الدبلوماسية الشبابية بحضور الأمين العام.. ”مستقبل وطن” يلتقي هيئته البرلمانية بمجلس النواب لمناقشة آليات التنسيق الحزبي خلال الفترة المقبلة استمرار جهود رشيد في مجال الصرف الصحي بتسليك صفايات وسحب مياه الامطار المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يشارك في جلسة نقاشية للجمعية المصرية البريطانية لجنة اختيار المتميزين للتكليف بوظائف إشرافية و قيادية تواصل اجراء المقابلات الشخصية مع السادة المتقدمين للإعلان بصحة البحيرة وزير الشباب والرياضة يهنئ رئيس مجلس النواب ويبحث التعاون المشترك بحضور رئيس لجنة الشباب والرياضة وزير الشباب والرياضة ومحافظ دمياط يعقدان لقاءً حوارياً مفتوحاً مع القوى الشبابية بمركز الابتكار الشبابي والتعلّم بدمياط الجديدة هيئة الدواء تبحث مع ممثلي غرفة صناعة الدواء والموزعين ونقابة الصيادلة آليات تنفيذ قرار سحب الأدوية منتهية الصلاحية وتعزيز ضبط السوق الدوائي وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تشهد احتفالية هيئة قضايا الدولة بمرور 150 عامًا على إنشائها صحة البحيره تطلق حملة «365 يوم سلامة» محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير مزلقان السكة الحديد أسفل الكوبري العلوي بدمنهور محافظ البحيرة تتابع نتائج أكبر حملة لإزالة الإشغالات بمنطقة إفلاقة بدمنهور

حاول منعة من التسول فأنهي حياتة : جرائم الدم الأسري: مأساة تتجدد داخل جدران البيت الواحد !!

جثة اغرب القضايا.
جثة اغرب القضايا.

في الآونة الأخيرة، تصاعدت وتيرة الجرائم المروعة التي تحدث داخل الأسر، والمعروفة بجرائم "الدم الأسري". فبالرغم من أن جرائم العنف الأسري ليست جديدة، إلا أن تكرارها بأساليب بشعة وآثارها القاتلة باتت تثير الرعب والقلق في المجتمع. تتشابه هذه الجرائم في عدة دوافع منها الغضب الأعمى والطمع، حيث يصبح القتل وسيلة سريعة لإنهاء الخلافات الأسرية. وما يزيد من فداحة الأمر أن هذه الجرائم لا تقتصر على النزاعات الخارجية، بل تحدث بين الأفراد الذين يربطهم دم واحد، مما يهدد بتفتيت الأسرة وتفكيك أواصرها.

يرفض نهر شقيقه ووالدته المستمر لمنعه من التسول، حيث كان يستغل إعاقته لجمع المال بطريقة غير شريفة

في قلب حي طرة، كان يعيش أخوان مع والدتهما، أحدهما يعاني من إعاقة، كان يرفض نهر شقيقه ووالدته المستمر لمنعه من التسول، حيث كان يستغل إعاقته لجمع المال بطريقة غير شريفة. كانت الأسرة تحاول منعه من هذا السلوك الذي يسبب لهم حرجًا بالغًا في المجتمع، لكن المحاولات المستمرة لم تجد نفعًا.

الأخ المعاق إنهاء هذه النزاعات بطريقته الخاصة. استغل هدوء الليل وسحب سكينًا من المطبخ وطعن شقيقة

ذات ليلة، وبعد أن اشتد النقاش بينه وبين شقيقه ووالدته، قرر الأخ المعاق إنهاء هذه النزاعات بطريقته الخاصة. استغل هدوء الليل وسحب سكينًا من المطبخ، واتجه إلى غرفة شقيقه الذي كان نائمًا. لم يتردد في توجيه عدة طعنات قاتلة له، مما أدى إلى وفاته على الفور. حينما تنبهت الأم لما يحدث، حاولت التدخل لإنقاذ ابنها، لكنها تلقت هي الأخرى طعنتين. هرع الجاني هاربًا، تاركًا وراءه جثة شقيقه هامدة ووالدته تصارع الموت وسط بركة من الدماء.

هذه النوع من الجرائم يزيد من التهديد الذي يواجه الأسرة واستقرارها

هذه الجريمة، كبقية جرائم الدم الأسري، خلفت وراءها مأساة كبيرة. فالأبناء الذين يحملون ميراث الدم من الآباء القاتلين أو الضحايا، يواجهون مستقبلاً غامضًا، ويتعرضون لصدمة مجتمعية قد تؤثر على حياتهم بأكملها. تكرار هذه الجرائم يزيد من التهديد الذي يواجه الأسرة واستقرارها، بل ويهدد بفنائها حين يصبح الدم هو الحل للنزاعات بين أفرادها.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found