حوادث اليوم
الخميس 16 أبريل 2026 03:39 مـ 29 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ البحيرة تتفقد محطة الخلط الأسفلتية التابعة للمحافظة وتؤكد دورها الحيوي في دعم مشروعات الطرق تعليم البحيرة تعقد لجنة القيادات وتجرى المقابلات الشخصية لتجديد تكليف ٢٦٦ فى وظيفة وكيل ومدير مدرسة بالمرحلتين الإعدادية والثانوية تحرير 509 مخالفات تموينية بسوهاج خلال حملات مكبرة على الأسواق والمخابز وضبط سلع غذائية مجهولة المصدر ضربة أمنية قوية لوحدة مباحث مركز شرطة جرجا ”مصرع عنصر إجرامي وضبط تشكيل ”شديد الخطورة” بعد معركة دامية مع الشرطة ضبط ١٣٣١ سلعة تموينية مدعمة تم تجميعها بغرض البيع بالسوق السوداء وتحرير ٤٦ محضر تمويني متنوع خلال حملات مكثفة بالبحيرة صحة البحيرة تواصل جهودها .. إنطلاق قافلة طبية مجانية شاملة بقرية ديبونو بمركز إدكو فى اجتماع مسئولى حماية الاراضى : وكيل الوزارة ينبه بضرورة اليقظة التامة و التصدى للتعديات على الأرض الزراعية بمراكز محافظة البحيرة خلال جولة مفاجئة لمحافظ البحيرة ... تكليف زراعة البحيرة بمراجعة مجمع الخدمات الزراعية بقرية نديبة بمركز دمنهور وإتخاذ إجراءات عاجلة... خلال جولة مفاجئة لمحافظ البحيرة ... تكليف زراعة البحيرة بمراجعة مجمع الخدمات الزراعية بقرية نديبة بمركز دمنهور وإتخاذ إجراءات عاجلة... بدءاً من اليوم ... إنطلاق موسم توريد القمح المحلي بالبحيرة لموسم ٢٠٢٦ من خلال ٣٩ موقع معتمد ضبط مخبز لإنتاج خبز ناقص الوزن بمقدار 26 جرام عجز في الرغيف الواحد وجاري تطبيق عقوبة الغلق لمدة شهر الدكتورة/ جاكلين عازر تتفقد مصنع التدوير بحوش عيسى المقام على مساحة ٢٧ فداناً وبطاقة إنتاجية ٥٠٠ طن يومياً

إرهاب المستوطنين يشعل الضفة الغربية: هجوم على قرية جيت يؤدي لمقتل شاب فلسطيني وإصابة آخرين

اشعال النار بالسيارات
اشعال النار بالسيارات

في تصعيد جديد للعنف في الضفة الغربية، شهدت قرية جيت الواقعة شرق قلقيلية واحدة من أعنف الهجمات التي شنها المستوطنون الإسرائيليون على المناطق الفلسطينية منذ سنوات. لم تكن هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الفلسطينيون للعنف، لكنها كانت الأكثر وحشية، حيث أطلق المستوطنون المتطرفون الرصاص الحي على المواطنين، وأضرموا النيران في منازلهم ومركباتهم، في مشهد يعكس حجم التوتر المتصاعد في المنطقة.

أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين العزل

هاجم مستوطنون متطرفون، مدعومين من جنود إسرائيليين، قرية جيت وأطلقوا الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين العزل. وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل الشاب رشيد سدة، البالغ من العمر 23 عامًا، وإصابة شخص آخر بجروح حرجة، وفق ما أكدته وزارة الصحة الفلسطينية.

النيران تشتعل في سيارة بقرية

عشرات اليهود الملثمين قاموا بإشعال النيران في أربعة منازل وستة مركبات فلسطينية في القرية

ولم تتوقف الهجمات عند هذا الحد، حيث تعاملت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني مع ثلاثة مصابين آخرين نتيجة الاعتداءات، بينهم سيدة مسنة أصيبت بالاختناق جراء استنشاق الغاز، وشاب أصيب بجروح في الرأس والرجل نتيجة رشق بالحجارة.

وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن عشرات اليهود الملثمين قاموا بإشعال النيران في أربعة منازل وستة مركبات فلسطينية في القرية، بينما لم تتحرك القوات الإسرائيلية لاعتقال المعتدين أو منعهم من مواصلة أعمال العنف، مدعية أنها لم تحدد بعد من أطلق النار.

أدانة أسرائيلية ووصف للمهاجمين "أقلية متطرفة" تلحق الضرر بالسكان الملتزمين بالقانون وبمستقبل المستوطنات الإسرائيلية

أثارت هذه الاعتداءات ردود فعل واسعة حتى داخل إسرائيل نفسها. حيث دعا وزير الداخلية الإسرائيلي موشيه أربيل، من حزب "شاس"، الشاباك ووكالات إنفاذ القانون إلى التحرك الفوري للقضاء على ما وصفه بـ"الجريمة القومية الخطيرة" التي وقعت في جيت، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال تتعارض مع قيم اليهودية وتضر بمكانة إسرائيل.

النيران تشتعل في سيارة بقرية

فيما أدان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بشدة الأحداث، واصفًا المهاجمين بأنهم "أقلية متطرفة" تلحق الضرر بالسكان الملتزمين بالقانون وبمستقبل المستوطنات الإسرائيلية. كما أصدر مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بيانًا يأخذ فيه هذه الأعمال "على محمل الجد"، مؤكدًا أن المسؤولين عنها سيتم القبض عليهم ومحاكمتهم.

حتى الوزير اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الذي سبق وأن دعا إلى محو بلدة حوارة الفلسطينية، رفض أعمال الشغب ووصف المهاجمين بأنهم "مجرمون" يجب أن تتعامل معهم السلطات بكل حزم.

مزيد من التوتر والانقسام. ومع تزايد الانتقادات حتى داخل إسرائيل، يبقى السؤال حول مدى قدرة الحكومة الإسرائيلية على كبح جماح المتطرفين

تصاعد العنف في الضفة الغربية يتطلب تدخلًا فوريًا لوقف هذا التصعيد الخطير، الذي يهدد بمزيد من التوتر والانقسام. ومع تزايد الانتقادات حتى داخل إسرائيل، يبقى السؤال حول مدى قدرة الحكومة الإسرائيلية على كبح جماح المتطرفين وضمان الأمن والعدالة للجميع.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found