حوادث اليوم
الخميس 23 أبريل 2026 06:27 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ سوهاج يشهد صلح أبناء العمومة من عائلة ”العضايمة ” بقرية الصوامعة غرب بطهطا بيطرى سوهاج :تحصين كلاب ضد السعار بحى شرق ضمن خطة السيطرة على الحيوانات الضالة ضبط سائق أجرة طمس لوحة سيارته المعدنية في سوهاج مصرع مسن أثناء استقلاله القطار في جرجا محافظ البحيرة تستقبل نائب وزير الصحة والسكان لبحث عدد من الملفات الحيوية والإرتقاء بخدمات الصحة الإنجابية البحيرة تعزز مخزونها الإستراتيجي من القمح .. توريد ٢٩٥٧ طن وسط إنتظام ملحوظ للمنظومة رقص في مولد العارف بسوهاج بملابس ميري وماكيت سلاح ناري فتم القبض عليه جنايات سوهاج :الإعدام لـ 3 متهمين لحيازتهم 2 كيلو وربع من الشابو بغرض الإتجار بحث أوجه التعاون مع هيئة الرقابة النووية والإشعاعية نائب محافظ البحيرة يعقد لقاء موسع بمكتبة مصر العامة بدمنهور لمناقشة خطة العمل... البحيرة تفتح أبوابها للإستثمار .. جولة أوروبية جديدة بشركة المغربي الزراعية ”مافا” بأبو المطامير محافظ البحيرة ووفد الإتحاد الأوروبي فى زيارة لمزرعة “دانون” بأبو المطامير فى ختام جولة إستمرت على مدار اليوم .. محافظ البحيرة ووفد الإتحاد الأوروبي فى زيارة لدير الأنبا بيشوي بوادي...

إرهاب المستوطنين يشعل الضفة الغربية: هجوم على قرية جيت يؤدي لمقتل شاب فلسطيني وإصابة آخرين

اشعال النار بالسيارات
اشعال النار بالسيارات

في تصعيد جديد للعنف في الضفة الغربية، شهدت قرية جيت الواقعة شرق قلقيلية واحدة من أعنف الهجمات التي شنها المستوطنون الإسرائيليون على المناطق الفلسطينية منذ سنوات. لم تكن هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الفلسطينيون للعنف، لكنها كانت الأكثر وحشية، حيث أطلق المستوطنون المتطرفون الرصاص الحي على المواطنين، وأضرموا النيران في منازلهم ومركباتهم، في مشهد يعكس حجم التوتر المتصاعد في المنطقة.

أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين العزل

هاجم مستوطنون متطرفون، مدعومين من جنود إسرائيليين، قرية جيت وأطلقوا الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين العزل. وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل الشاب رشيد سدة، البالغ من العمر 23 عامًا، وإصابة شخص آخر بجروح حرجة، وفق ما أكدته وزارة الصحة الفلسطينية.

النيران تشتعل في سيارة بقرية

عشرات اليهود الملثمين قاموا بإشعال النيران في أربعة منازل وستة مركبات فلسطينية في القرية

ولم تتوقف الهجمات عند هذا الحد، حيث تعاملت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني مع ثلاثة مصابين آخرين نتيجة الاعتداءات، بينهم سيدة مسنة أصيبت بالاختناق جراء استنشاق الغاز، وشاب أصيب بجروح في الرأس والرجل نتيجة رشق بالحجارة.

وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن عشرات اليهود الملثمين قاموا بإشعال النيران في أربعة منازل وستة مركبات فلسطينية في القرية، بينما لم تتحرك القوات الإسرائيلية لاعتقال المعتدين أو منعهم من مواصلة أعمال العنف، مدعية أنها لم تحدد بعد من أطلق النار.

أدانة أسرائيلية ووصف للمهاجمين "أقلية متطرفة" تلحق الضرر بالسكان الملتزمين بالقانون وبمستقبل المستوطنات الإسرائيلية

أثارت هذه الاعتداءات ردود فعل واسعة حتى داخل إسرائيل نفسها. حيث دعا وزير الداخلية الإسرائيلي موشيه أربيل، من حزب "شاس"، الشاباك ووكالات إنفاذ القانون إلى التحرك الفوري للقضاء على ما وصفه بـ"الجريمة القومية الخطيرة" التي وقعت في جيت، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال تتعارض مع قيم اليهودية وتضر بمكانة إسرائيل.

النيران تشتعل في سيارة بقرية

فيما أدان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بشدة الأحداث، واصفًا المهاجمين بأنهم "أقلية متطرفة" تلحق الضرر بالسكان الملتزمين بالقانون وبمستقبل المستوطنات الإسرائيلية. كما أصدر مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بيانًا يأخذ فيه هذه الأعمال "على محمل الجد"، مؤكدًا أن المسؤولين عنها سيتم القبض عليهم ومحاكمتهم.

حتى الوزير اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الذي سبق وأن دعا إلى محو بلدة حوارة الفلسطينية، رفض أعمال الشغب ووصف المهاجمين بأنهم "مجرمون" يجب أن تتعامل معهم السلطات بكل حزم.

مزيد من التوتر والانقسام. ومع تزايد الانتقادات حتى داخل إسرائيل، يبقى السؤال حول مدى قدرة الحكومة الإسرائيلية على كبح جماح المتطرفين

تصاعد العنف في الضفة الغربية يتطلب تدخلًا فوريًا لوقف هذا التصعيد الخطير، الذي يهدد بمزيد من التوتر والانقسام. ومع تزايد الانتقادات حتى داخل إسرائيل، يبقى السؤال حول مدى قدرة الحكومة الإسرائيلية على كبح جماح المتطرفين وضمان الأمن والعدالة للجميع.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found