حوادث اليوم
الجمعة 8 مايو 2026 02:15 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط عامل سرق حقيبة طالب من داخل مسجد بسوهاج إجراء أول جراحة دقيقة بمنظار مفاصل الرسغ والكوع بمستشفيات سوهاج الجامعية وسط فرحة كبيرة وللمرة الثانية خلال وقت قياسي محافظ البحيرة تسلّم عقود تقنين أوضاع اليد على أراضي أملاك الدولة وفقاً... صحة سوهاج ” ضبط فتاة تنتحل صفة أخصائى علاج طبيعى تدير مركزًا غير مرخص بطما محافظ البحيرة تفتتح منفذاً سلعياً بالنوبارية والذي يضم سلع غذائية وملابس ومفروشات بمشاركة عدد من كبرى الشركات والعارضين محافظ البحيرة تلتقي نواب البرلمان : تنسيق كامل لتلبية إحتياجات المواطنين محافظ سوهاج: منع الإجازات لجميع القيادات التنفيذية حتى انتهاء أعمال الموجة 29 الداخلية تكشف كواليس القبض على المتهمين في «فيديو التحرش» بسوهاج زراعة 30 فدان قطن فى البحيرة من 20.305 ألف اجمالى المستهدف زراعتة زراعة البحيرة تنفذ ندوة علميه عن زراعة محصول الذرة الشامية بحضور كبار المزارعين صحة سوهاج :نجاح أول عملية إنشاء وصلة شريانية دائمة لمريض كلى تموين سوهاج :تحرير 511 محضر وجنحة فى حملة على المخابز والأسواق خلال أسبوع

كنت بأدبه.. ماذا فعل الخال بابن شقيقته بسبب سرقة الشبشب؟

متهم
متهم

دفع الطفل الصغير الذى لم يتجاوز ال15 من عمره خطأ والديه اللذين أنجباه وتركاهه لخاله بعد انفصالهما، وذهب كل منهما ليبدأ حياة جديدة دون أن يعبأ بالصغير الذى لا حول له ولا قوة ولا ذنب له في هذه الحياة إلا أنه ابنهما، ترك الوالدان الصغير لخاله ليربيه بدلا منهما، ليتفرغ كلا منهما لبيته الجديد وأسرته الجديدة، ولكن الخال لم يكن في قلبه رحمة ولا يعرف معنى التربية واللين، فقد قام الخال بضربه ضربا مبرحا حتى فاضت روحة لله تعالى زعما منه أنه يؤدبه ويربيه.

كنت بأدبه.. ماذا فعل الخال بابن شقيقته بسبب سرقة الشبشب؟


تدور أحداث الحادث في إحدى مناطق مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية ، وتحمل القضية رقم 3182 لسنة 2024 جنايات ثالث المحلة، والمقيدة برقم 825 كلى شرق طنطا، حيث قام المدعو “فراج ع م”، بإنهاء حياة طفل نجل شقيقته عمدا؛ بسبب سرقة "شبشب" بنطاق منطقة السكة الوسطي بمدينة المحلة الكبرى، حيث قام الخال بضرب الابن ضربا مبرحا أفضى بحياته دون لين أو رحمة .

وأصدر المستشار سامح عبد الله عبد الواحد، رئيس محكمة جنايات المحلة الكبرى ومحمد عادل شاهين، وأحمد زغلول المنوفي وعمرو جمال سكرتير الجلسة، حكما بالسجن المشدد 10 سنوات على المتهم، استندت المحكمة في حكمها، إلي تعديل القيد والوصف من القتل العمد إلى الضرب المفضي إلى الموت.

ووجهت المحكمة رسالة عقب النطق بالحكم مفادها: أن التفكك الأسري هو الذي أنتح هذه المأساة التي راح ضحيتها طفل لم يكمل سنه الخمس عشرة.
بينما جاء دور الأم انصرفت إلى زوج آخر بعد الطلاق والأب اتجه إلى زوجة أخرى، وأما الطفل فلم يجد إلا خال لم يستطع معه صبراً ولم يثابر على تربيته وكفالته فكانت نهايته المأساوية على يديه، إن حق التأديب إنما شرع للتقويم لا لتكسير العظام وإزهاق الروح.


وأشارت هيئة المحكمة إلى أن الزواج مسئولية عظيمة والإنجاب مسئولية أعظم وما أكثر هؤلاء الأطفال الذين يواجهون نفس المصير.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found