حوادث اليوم
الإثنين 21 سبتمبر 2026 07:57 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
في أول أيام «لجنة المعايشة» المرور على 26 منشأة طبية خاصة.. غلق منشأة وإنذار 16 أخرى بجرجا حملات مكبرة لرفع الإشغالات وإزالة الباعة الجائلين بقرية نيدة بمركز أخميم مقتل عنصر إجرامي في مداهمة أمنية مكبرة بجزيرة طما.. هارب من 15 حكمًا جنائيًا بإجمالي 200 سنة محافظ سوهاج يوجه بفحص فيديو مريض مستشفى الهلال.. والتقارير تؤكد تحسن حالته ضبط سائق ميكروباص تعدى على سيدة لرفضه إنزالها في المكان المتفق عليه بسوهاج حملة تموينية مكبرة بجهينة تضبط 6 أطنان مخللات مجهولة المصدر مصرع شخص بطلق ناري بالخطأ خلال وجوده بشرفة منزله بالجلاوية بسوهاج الداخلية تكشف ملابسات فيديو واقعة نبش القبور بشطورة في سوهاج استدرج صديقه إلى منطقة جبليه وذبحة.. ضبط المتهم في جريمة ابوتشت ضبط سائق ميكروباص«بلا ترخيص» سب راكبة صورته بسوهاج جنايات سوهاج : المشدد 15 سنة لمتهم بتهديد فتاة على ”واتس آب” إعدام 4 طن سكر غير صالحة للاستهلاك الآدمي بعد ضبطها خلال حملات تموينية بسوهاج

كنت بأدبه.. ماذا فعل الخال بابن شقيقته بسبب سرقة الشبشب؟

متهم
متهم

دفع الطفل الصغير الذى لم يتجاوز ال15 من عمره خطأ والديه اللذين أنجباه وتركاهه لخاله بعد انفصالهما، وذهب كل منهما ليبدأ حياة جديدة دون أن يعبأ بالصغير الذى لا حول له ولا قوة ولا ذنب له في هذه الحياة إلا أنه ابنهما، ترك الوالدان الصغير لخاله ليربيه بدلا منهما، ليتفرغ كلا منهما لبيته الجديد وأسرته الجديدة، ولكن الخال لم يكن في قلبه رحمة ولا يعرف معنى التربية واللين، فقد قام الخال بضربه ضربا مبرحا حتى فاضت روحة لله تعالى زعما منه أنه يؤدبه ويربيه.

كنت بأدبه.. ماذا فعل الخال بابن شقيقته بسبب سرقة الشبشب؟


تدور أحداث الحادث في إحدى مناطق مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية ، وتحمل القضية رقم 3182 لسنة 2024 جنايات ثالث المحلة، والمقيدة برقم 825 كلى شرق طنطا، حيث قام المدعو “فراج ع م”، بإنهاء حياة طفل نجل شقيقته عمدا؛ بسبب سرقة "شبشب" بنطاق منطقة السكة الوسطي بمدينة المحلة الكبرى، حيث قام الخال بضرب الابن ضربا مبرحا أفضى بحياته دون لين أو رحمة .

وأصدر المستشار سامح عبد الله عبد الواحد، رئيس محكمة جنايات المحلة الكبرى ومحمد عادل شاهين، وأحمد زغلول المنوفي وعمرو جمال سكرتير الجلسة، حكما بالسجن المشدد 10 سنوات على المتهم، استندت المحكمة في حكمها، إلي تعديل القيد والوصف من القتل العمد إلى الضرب المفضي إلى الموت.

ووجهت المحكمة رسالة عقب النطق بالحكم مفادها: أن التفكك الأسري هو الذي أنتح هذه المأساة التي راح ضحيتها طفل لم يكمل سنه الخمس عشرة.
بينما جاء دور الأم انصرفت إلى زوج آخر بعد الطلاق والأب اتجه إلى زوجة أخرى، وأما الطفل فلم يجد إلا خال لم يستطع معه صبراً ولم يثابر على تربيته وكفالته فكانت نهايته المأساوية على يديه، إن حق التأديب إنما شرع للتقويم لا لتكسير العظام وإزهاق الروح.


وأشارت هيئة المحكمة إلى أن الزواج مسئولية عظيمة والإنجاب مسئولية أعظم وما أكثر هؤلاء الأطفال الذين يواجهون نفس المصير.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found