حوادث اليوم
الإثنين 2 نوفمبر 2026 08:31 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ سوهاج يشهد إطلاق أول شعلة غاز طبيعي لـ 3 منازل بمدينة ساقلتة معًا من أجل أطفال أصحاء.. ومستقبل أكثر أمانًا. استمرار جهود الإدارة الصحية بجرجا في الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية جنايات سوهاج :السجن 5 سنوات لمتهم بتهديد فتاة بنشر صور خادشة لها على مواقع التواصل الاجتماعى بجهينة النعماني يكرّم أستاذًا مساعدًا بصيدلة سوهاج لحصوله على المركز الأول في جائزة التميز العلمي لأبحاث السرطان محافظ سوهاج :استمرار ترخيص 1400 سيارة أجرة جديدة لتيسير الانتقال بين المراكز والمدن سقوط لص حاول سرقة متعلقات من أعلى سطح منزل بعد تداول فيديو لة بسوهاج رئيس جامعة سوهاج يستعرض حالات جراحية دقيقة ومتخصصة في درس عملي لطلاب الطب مقتل شاب وإصابة آخرين بطعنات نافذة فى الصدر فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بسوهاج مقتل ”خُط الجبل” و”حمو” في مواجهة مسلحة مع شرطة سوهاج وضبط ترسانة أسلحة بـ ”جهينة” انطلاق فعاليات الحملة المكثفة لمكافحة ظاهرة كلاب الشوارع بسوهاج بعد ادعاء فاتورة مياه بمليون جنيه، محافظ سوهاج يكشف الحقيقة: المديونية الفعلية 21 ألف جنيه ضبط عامل اعتدى بالضرب على طفلين بسبب سرقة قطعة حلوى بسوهاج

بطريقة مأساوية ..القصة الكاملة لإنهاء الطفل إسلام حياته شنقا

الطفل إسلام
الطفل إسلام

تغرق شقيقة الطفل إسلام (13 عاما)، في بحر من الحزن بعد أن أقدم على إنهاء حياته بطريقة مأساوية شنقًا.

عاش إسلام حياة مليئة بالمعاناة والقسوة على يد والده، الذي كان السبب الرئيسي في وفاته.

عانى إسلام من الضرب المتكرر والإهانة على يد والده، الذي كان يستولي على أمواله التي كان يجمعها من عمله في أحد مخازن البلاستيك.

وقد روت شقيقته آية تفاصيل قاسية حول معاناة إسلام في حديثها قائلة: "عندما رأينا ما فعله إسلام بنفسه، ذهبنا إلى والدنا لنخبره بالأمر، لكن رد فعله كان صادمًا؛ حيث قال لنا: عقبالكم".

القسوة والظروف الصعبة

والد إسلام مثال على الأبوة القاسية، حيث أجبره على ترك المدرسة في سن العاشرة وبدء العمل معه، ثم عينه في وظيفة أخرى في مخزن للبلاستيك.

وفقًا لشقيقته، كان إسلام يحلم بشراء هاتف، وجمع المال من أجل ذلك، إلا أن والده باعه وأخذ أجره اليومي من عمله.

وأضافت آية أن والدها كان مدمنًا على الكحول، وكان يستغل أموال إسلام في شراء المشروبات الكحولية.

وأشارت إلى أن العنف لم يكن موجهًا لإسلام فقط، بل شملها أيضًا، حيث قالت: "كان يضربنا جميعًا للحصول على أموالنا، باستخدام الخرطوم والعصا، وكان يكسر الكراسي على رؤوسنا. في إحدى المشاجرات، ضربني على رأسي وهددني بسكين، وكان كل ذلك بسبب تواصلي مع والدتي التي انفصل عنها منذ 6 سنوات، ومنعنا من زيارتها أو الحديث معها".

لحظات الختام

في سردها للأحداث الأخيرة، قالت آية: "كان أعمامي يشجعون والدي على ضرب إسلام. في إحدى المشاجرات، ذهب إسلام إلى عمي وهو مصاب، وقال له إن والده يجب أن يتوقف عن تصرفاته. لكن لم يكن هناك من يساعده، ولم أكن قادرة على إنقاذه. عندما تعرض للضرب آخر مرة، نظر إليّ كأنه يقول: "أختي التي كانت تدافع عني لم تعد تدعمني".. بعد الضرب، دخل إسلام إلى الحمام ثم إلى غرفته بمفرده، ولم أتمكن من مساعدته".

كما أوضحت آية أنها سجلت إسلام في إحدى الجمعيات الخيرية التي كانت تقدم أنشطة للأطفال بهدف تحسين حالته النفسية. ولكن عندما علم والده بذلك، ضرب إسلام ومنعه من الذهاب إلى الأنشطة. وأضافت: "اضطررت لمنعه من المشاركة في الأنشطة بعدما ضربت بدلا منه".

البحث عن العدالة

ختمت آية حديثها بمرارة، قائلة: "والدي هو السبب في وفاة إسلام. ليس من الضروري أن يقتل الشخص بيده، فقد كان والدي يقتل إسلام ببطء كل يوم. إسلام كان دائمًا مبتسمًا، رحم الله أخي. حسبنا الله ونعم الوكيل في والدي. سنواصل السعي لتحقيق العدالة لأخي".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found