حوادث اليوم
الجمعة 19 يونيو 2026 05:36 مـ 4 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
استياء محافظ سوهاج من تدني النظافة بكافتريا موقف الكوثر.. وإنذار بإلغاء التعاقد مصرع شخص وإصابة سيدة في مشاجرة بين عائلتين في جرجا جنايات سوهاج :إحالة أوراق متهمة وعشيقها للمفتى لاتهامهما بقتل زوجها صعقا بالكهرباء تنفيذًا لتوجيهات التراس.. استئناف أعمال مشروع مطبق الدخول الرئيسي لرافع صرف صحي التدريب بإيتاي البارود محافظ البحيرة تتابع مستوى الخدمات الطبية بمستشفيي رشيد العام وإدفينا المركزي خلال جولة ميدانية موسعة محافظ سوهاج يوجه بسرعة الانتهاء من ملفات تقنين أراضي الدولة ضبط ومصادرة ٢٦٠ كليو لحوم ومصنعات ودجاج غير صالحة للاستهلاك الآدمي بحي شرق سوهاج. وزيرا التضامن الاجتماعي والتربية والتعليم يوقعان بروتوكول تعاون بشأن تنظيم أعمال تشغيل قاعات الحضانة ما دون السن المقررة للالتحاق بمرحلة رياض الأطفال... مازالت الإجتماعات بزراعة البحيرة استعداداً لبدء دورة الحصر الحيازى ٢٠٢٦ / ٢٠٢٩ مستمرة فى إطار استعدادات مديرية الزراعة وزير الزراعة يضع خطة حاسمة لإحكام الرقابة على توزيع الأسمدة ومواجهة السوق السوداء وتحقيق العدالة في التوزيع تعاون حوش عيسى يتابع منفذ توزيع الأسمدة بجمعية الربعمائة ندوة توعوية عن دودة الحشد الخريفية وطرق المكافحة المتكاملة بزراعة البحيرة

بطريقة مأساوية ..القصة الكاملة لإنهاء الطفل إسلام حياته شنقا

الطفل إسلام
الطفل إسلام

تغرق شقيقة الطفل إسلام (13 عاما)، في بحر من الحزن بعد أن أقدم على إنهاء حياته بطريقة مأساوية شنقًا.

عاش إسلام حياة مليئة بالمعاناة والقسوة على يد والده، الذي كان السبب الرئيسي في وفاته.

عانى إسلام من الضرب المتكرر والإهانة على يد والده، الذي كان يستولي على أمواله التي كان يجمعها من عمله في أحد مخازن البلاستيك.

وقد روت شقيقته آية تفاصيل قاسية حول معاناة إسلام في حديثها قائلة: "عندما رأينا ما فعله إسلام بنفسه، ذهبنا إلى والدنا لنخبره بالأمر، لكن رد فعله كان صادمًا؛ حيث قال لنا: عقبالكم".

القسوة والظروف الصعبة

والد إسلام مثال على الأبوة القاسية، حيث أجبره على ترك المدرسة في سن العاشرة وبدء العمل معه، ثم عينه في وظيفة أخرى في مخزن للبلاستيك.

وفقًا لشقيقته، كان إسلام يحلم بشراء هاتف، وجمع المال من أجل ذلك، إلا أن والده باعه وأخذ أجره اليومي من عمله.

وأضافت آية أن والدها كان مدمنًا على الكحول، وكان يستغل أموال إسلام في شراء المشروبات الكحولية.

وأشارت إلى أن العنف لم يكن موجهًا لإسلام فقط، بل شملها أيضًا، حيث قالت: "كان يضربنا جميعًا للحصول على أموالنا، باستخدام الخرطوم والعصا، وكان يكسر الكراسي على رؤوسنا. في إحدى المشاجرات، ضربني على رأسي وهددني بسكين، وكان كل ذلك بسبب تواصلي مع والدتي التي انفصل عنها منذ 6 سنوات، ومنعنا من زيارتها أو الحديث معها".

لحظات الختام

في سردها للأحداث الأخيرة، قالت آية: "كان أعمامي يشجعون والدي على ضرب إسلام. في إحدى المشاجرات، ذهب إسلام إلى عمي وهو مصاب، وقال له إن والده يجب أن يتوقف عن تصرفاته. لكن لم يكن هناك من يساعده، ولم أكن قادرة على إنقاذه. عندما تعرض للضرب آخر مرة، نظر إليّ كأنه يقول: "أختي التي كانت تدافع عني لم تعد تدعمني".. بعد الضرب، دخل إسلام إلى الحمام ثم إلى غرفته بمفرده، ولم أتمكن من مساعدته".

كما أوضحت آية أنها سجلت إسلام في إحدى الجمعيات الخيرية التي كانت تقدم أنشطة للأطفال بهدف تحسين حالته النفسية. ولكن عندما علم والده بذلك، ضرب إسلام ومنعه من الذهاب إلى الأنشطة. وأضافت: "اضطررت لمنعه من المشاركة في الأنشطة بعدما ضربت بدلا منه".

البحث عن العدالة

ختمت آية حديثها بمرارة، قائلة: "والدي هو السبب في وفاة إسلام. ليس من الضروري أن يقتل الشخص بيده، فقد كان والدي يقتل إسلام ببطء كل يوم. إسلام كان دائمًا مبتسمًا، رحم الله أخي. حسبنا الله ونعم الوكيل في والدي. سنواصل السعي لتحقيق العدالة لأخي".

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found