حوادث اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 01:24 مـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
نائب وزير الصحة يجري جولة تفقدية للمنشآت الطبية بسوهاج ويوجه بتلافي السلبيات خلال أسبوع الصحة تعلن اجتماع لجنة تنظيم ممارسة العلاج النفسي لغير الأطباء ومنح ترخيص لـ20 متقدمًا قافلة سكانية شاملة تخدم أهالي كفر نكلا بالمحمودية وتقدم ١٣٠٠ خدمة طبية وتوعوية وتثقيفية متنوعة مباحثات مصرية سنغالية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم جهود التنمية والاستقرار في القارة الأفريقية وزير الكهرباء والطاقة المتجددة: التحول العالمي في أنظمة الطاقة واقعاً.. ونعمل لتحقيق اقتصاد مستدام وزير التربية والتعليم يجري جولة مفاجئة بمدارس البحيرة للوقوف على انتظام العملية التعليمية الأمم المتحدة تختار متطوعة 17 عامًا بصندوق مكافحة الإدمان للمشاركة بمنتدى الشباب الدولي بفيينا المنعقد في مارس 2026 الزراعة”: تحصين 8,254 كلب حر وتعقيم 1,122 منذ يناير ضمن الحملة القومية لمكافحة مرض السعار وزيرا خارجية مصر وإيران يبحثان المستجدات الإقليمية • الدكتورة رانيا المشاط تُشارك بمؤتمر الاتحاد الأوروبي حول مستقبل الطاقة وتشهد توقيع منحة بين الاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي بقيمة 90... اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره البرازيلي الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة يفتتحان معرض ”أهلاً رمضان” الرئيسي بمدينة نصر

عن الحب والمخدرات.. اعتراف صادمة للمتهم بقتل أبنائه الأربعة بالقليوبية

 المتهم
المتهم

كشفت التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة مع المتهم بقتل أبنائه الأربعة في محافظة القليوبية، تفاصيل جديدة، حيث قال إنه “يحب زوجتة وأولادة وروحه فيهم”.

ننشرنص اعترافات المتهم الذي برّر جريمته برغبته في الانتقام من طليقته، لشكه في سلوكها وخيانتها له مع أحد أصدقائه. وفيما يلي نص التحقيقات:

س: من كان برفقتك وقت ارتكاب الجريمة؟

ج: كنت برفقة أولادي الله يرحمهم، تسنيم ونديم وتغريد وجلال.

س: ما سبب ومناسبة تواجدكم بالمكان والزمان سالفي البيان؟

ج: كانوا مبيتين عندي في البيت في تلك الليلة.

س: وهل اعتاد أبناؤك المجني عليهم المبيت معك بالمسكن محل الواقعة؟

ج: كانوا يتنقلون بين بيتي في “حلابة” وبيت العائلة في “صنافير”، لأن بيتي لم يكن جاهزًا بعد.

س: ملك منْ المسكن محل الواقعة تحديدًا؟

ج: المسكن ملكي.

س: منذ متى اشتريت ذلك المسكن؟

ج: منذ حوالي سنة ونصف أو سنتين.

س: ما صلتك بكل من المجني عليهم جلال، تسنيم، نديم وتغريد عبد العظيم سعيد؟

ج: هم أولادي.

س: وما طبيعة علاقتك بأبنائك المجني عليهم سالفي الذكر؟

ج: هم أولادي وأحبهم كثيرًا وروحي فيهم.

س: ما ظروف نشأة أبنائك المجني عليهم الاجتماعية؟

ج: تسنيم كانت في السابعة عشرة من عمرها، طالبة في الثانوية الأزهرية، غير متزوجة. نديم كان في الرابعة عشرة من عمره، طالب في الإعدادية الأزهرية، وتغريد كانت في التاسعة من عمرها، طالبة في الصف الثالث الابتدائي الأزهري. أما جلال، فكان في الواحدة والعشرين من عمره، وقد ترك مدرسة الصنايع قبل الحصول على شهادته.

س: من كان يتولى الإنفاق على المجني عليهم وكيف كانت حالتهم المادية والاجتماعية؟

ج: كنت أنا من يتولى الإنفاق عليهم، وأحيانًا كان إخواتي يساعدونني، لأن المصاريف لم تكن تكفي، حتى مصاريف المخدرات بتاعتي.

س: وما طبيعة علاقتك بالمدعوة رضا عبد الواحد محمد، والدة المجني عليهم المتوفين؟

ج: كنت أحبها، ولحد الآن أحبها، لكن ماقدرتش بالفضيحة اللي هي جابتها لي وكنت أتخانق معاها كتير طوب سنين الجواز بسبب إني كنت أشك فيها إنها ماشية مشي بطّال.

قررت أحرق قلب أمهم

واعترف المتهم، في التحقيقات، بقتل أبنائه “جلال عبد العظيم" (21 عامًا)، وتسنيم (18 عامًا)، وتغريد (9 أعوام)، ونديم (15 عامًا)، بسبب تعاطيه مخدر ”الآيس”، انتقامًا من طليقته التي ترفض العودة إليه، ووضع الجثامين بجوار بعضها البعض وصورها وأرسل الصورة إلى طليقته.

وقال المتهم في التحقيقات: “قررت أخلّص على أولادي الأربعة وأحرق قلب أمهم فجر يوم الثلاثاء 30 يوليو 2024 الساعة 5:30 الفجر تقريبًا، كانت نديم بنتي صحيت من النوم عشان تروح المدرسة وتسنيم وتغريد لسة نائمين، وجلال كان نايم فصحيته يجيب سجائر عشان يطلع من البيت، وأول ما خرج من البيت قربت من نديم ورحت خنقتها عشان متطلعش صوت وتصحي أخواتها ولسة هتفوق رحت ذبحتها”.

وتابع الأب المتهم في اعترافاته: بعدها دخلت على تغريد كانت نايمة جنب أختها تسنيم الكبيرة، قربت عليها وشيلتها ونيّمتها على المرتبة اللي على يمين السرير، ورحت خانقها الأول لحد ما أغمى عليها وبعدها ذبحتها وسيبتها مكانها".

وأضاف المتهم: بعد كدا قربت على الثالثة تسنيم (الكبيرة) كانت صحيت من الصوت ولسة كانت هتصوّت وهتعمل دوشة روحت دبيت فيها بالسكينة في بطنها وصدرها تقريبًا لأني مش فاكر بالضبط، وبعد كدا آخر حاجة رحت ذبحتها عشان أتأكد أنها ماتت".

وواصل المتهم اعترافاته: “بعد ما خلصت على تسنيم بدقائق جلال رجع البيت ومعاه السجائر وهو لسة داخل على الأوضة بتاعته أنا كنت قافل أوضة البنات عشان مايشوفش اللي جوه، وشافني واقف قدامه ماسك السكينة عليها دم، فسألني بتعمل إيه يابا؟، فرديت عليه قُلت له سامحني يا ابني ورحت غزيته في بطنه وقعدت أطعن فيه مش فاكر فين بالضبط وبعدين رحت ذبحته بالسكينة، وكانت السكينة ساعتها اتكسرت في ضربة من الضربات”.

وأضاف: “خلصت عليهم كلهم وصورت اللي عملته كله ومنظرهم وهما على الأرض عشان أبعت الفيديو لرشا (طليقته) وأخليها تشوف نتيجة الخلافات، وبعت الفيديو على رقم حماتي عشان مش معايا رقم رشا، بعدها بشوية لقيت أخويا بيكلمني يسأل على البنات عشان كان بقاله كذا يوم ماشفهمش وهو متعود يسأل عليهم فقُلت له على اللي عملته وهو مصدقنيش، روحت باعت له الفيديو".

واستكمل حديثة في التحقيقات: “بعت الفيديو لواحد صاحبي عشان معرفش أخويا عنده واتساب ولا لأ، وكان رقم صاحبي متسجل على تليفون بنتي باسم بابا عشان أنا كنت مخليها تسجل رقمه باعتبار إنه زي أبوها”.

وتابع المهم: "بعدها بشوية نيمت البنات كلهم جنب بعض على السرير وغطيتهم ورحت منيم جلال ابني جنب الباب وأخدت فرد خرطوش كان معايا والطلقات اللي معاه وحطيتهم في شنطتي الجينز ورحت لفيت في قليوب كلها على الشخص اللي زوجتي بتخوني معاه".

واختتم المتهم حديثة في التحقيقات: “وأنا قاعد في قهوة عند مزلقان العادلي وبفكر هعمل إيه، فجأة لقيت شرطة كتير أوي حواليا واتقبض عليّا وخدوني بالشنطة اللي معايا قسم شبرا الخيمة.. قعدت هناك شويه وبعدها طلعوني على مركز قليوب، ومنها على النيابة”.
واعترف المتهم، في التحقيقات، بقتل أبنائه “جلال عبد العظيم (21 عامًا)، وتسنيم (18 عامًا)، وتغريد(9 أعوام)، ونديم (14 عامًا)، بسبب تعاطيه مخدر ”الآيس”، انتقامًا من طليقته التي ترفض العودة إليه، ووضع الجثامين بجوار بعضها البعض وصورها وأرسل الصورة إلى طليقته.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found