حوادث اليوم
الخميس 8 يناير 2026 03:31 مـ 20 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
■ وزير التربية والتعليم يفتتح مدرسة ”أنسي ساويرس للتكنولوجيا التطبيقية والإنشاءات” ‏بالتعاون مع ”مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية” وشركة ”أوراسكوم الصحة: تقديم خدمات طبية وتوعوية لأكثر من 31 ألف مواطن خلال احتفالات عيد الميلاد المجيد • وزير العمل يستقبل وفد نقابة العاملين بالبترول بتركيا لتعزيز التعاون والتواصل النقابي وزير الزراعة يستقبل رئيس اتحاد منتجي الدواجن لبحث استقرار وتوازن الأسعار وما تم تداوله حول ارتفاع أسعار الكتاكيت رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال شهر ديسمبر 2025 فى إستجابة فورية لشكوى أهالي قرية ”شنديد” بمركز إيتاي البارود ... رفع المخلفات وتمهيد طريق الأراضي الزراعية على جسر المصرف للحفاظ... • وزيرة التنمية المحلية تعلن إطلاق مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة» بجميع محافظات الجمهورية مرور صباحي ومسائي للإدارات الفنية التابعة للإدارة العامة للطب الوقائى والرعاية الأساسية على بعض الوحدات الصحية التابعة لإدارة دمنهور الصحية جولة مرورية لمدير عام العلاجي ومدير مكافحة العدوى على مستشفى الدلنجات المركزي فى الثامنة مساءً مستشفى رشيد.. إنقاذ حياة طفل بعد تعرضه لصدمة تسممية حادة واختلال فى كافة وظائف الجسم وتدهور كامل وزير الشباب والرياضة يشهد وقائع المؤتمر الصحفي العالمي لاتحاد الجولف للإعلان عن خطة 2026 واستضافة 13 بطولة دولية للمحترفين متابعة أعمال النظافة بالفترة المسائية بشوارع حوش عيسى

تضامن واسع مع نقيب الصحفيين خالد البلشي بعد هجوم اللجنة التشريعية

نقيب الصحفيين
نقيب الصحفيين

شهدت الساحة الإعلامية والسياسية في مصر تضامنًا واسع النطاق مع خالد البلشي، نقيب الصحفيين، عقب البيان الصادر عن اللجنة التشريعية بمجلس النواب، والذي تضمن هجومًا شديدًا على البلشي على خلفية تصريحاته حول الحبس الاحتياطي وآراء الصحفيين المتعلقة بحرية الرأي والتعبير. هذا الهجوم أثار موجة من الغضب بين الصحفيين والنشطاء، وانعكست ردود الفعل القوية على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال منشورات تضامن واسعة مع نقيب الصحفيين، حيث انطلقت حملات تضامن أضعفت موقف اللجنة التشريعية وجعلتها في مرمى الانتقادات.

تحول النقاش من مسألة الحبس الاحتياطي وحرية الصحافة إلى هجوم مباشر على شخص خالد البلشي

البيان الصادر عن اللجنة التشريعية أثار الكثير من الجدل بسبب ما اعتبره البعض "شخصنة" للقضية، حيث تحول النقاش من مسألة الحبس الاحتياطي وحرية الصحافة إلى هجوم مباشر على شخص خالد البلشي. هذا النهج تسبب في تصاعد الغضب وسط الأوساط الصحفية، التي رأت في هذا الهجوم محاولة لتقويض حرية الرأي والتعبير، واعتبرت أن الحملة التي تشنها اللجنة تجاوزت حدود النقد الموضوعي إلى الإساءة الشخصية.

منشورات دعم قوية لنقيب الصحفيين، حيث عبّر صحفيون وناشطون عن رفضهم الشديد لسياسة التشريعية بالبرلمان

وسرعان ما امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بمنشورات دعم قوية لنقيب الصحفيين، حيث عبّر صحفيون وناشطون عن رفضهم الشديد لسياسة التشريعية بالبرلمان، معتبرين أن الهجوم على البلشي هو هجوم على كافة الصحفيين الذين يطالبون بحقوقهم في العمل بحرية دون خوف من الحبس الاحتياطي أو التضييق. وجاءت تعليقات وتغريدات الدعم مرفقة بهاشتاجات مؤيدة للبلشي، ما جعل هذه الحملة التضامنية تكتسب زخمًا كبيرًا وساهمت في تسليط الضوء على قضايا حرية الصحافة في مصر.

موجة التضامن استمرت في التوسع، حيث شاركت العديد من المنظمات الحقوقية والصحفية في دعم نقيب الصحفيين

ورغم محاولات اللجنة التشريعية التخفيف من حدة الموقف، إلا أن موجة التضامن استمرت في التوسع، حيث شاركت العديد من المنظمات الحقوقية والصحفية في دعم نقيب الصحفيين، مما زاد من الضغوط على اللجنة. ويبدو أن هذا التضامن قد أضعف موقف اللجنة التشريعية، التي وجدت نفسها وسط موجة انتقادات لاذعة من كافة الأطراف، خاصة مع اتهامها بعدم مراعاة الحياد في بيانها.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found