حوادث اليوم
الأربعاء 3 يونيو 2026 02:41 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
”جنايات سوهاج” إعدام 3 متهمين بقتل شخص بسبب مشادة كلامية بالعسيرات وزير الأوقاف يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر والأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي والوفد المرافق إحالة مخالفات التجاوز فى صرف الأسمدة المدعمة بشبراخيت للنيابة مدير إدارة التعاون يتابع أعمال الشون بكوم حمادة . وكيل وزارة الزراعة يتابع أعمال الإدارة الهندسية و جراج المديرية الدكتور شريف فاروق يكرم مفتش تموين بالإسكندرية تقديرًا لجهوده الرقابية المتميزة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك . بعد معاناة استمرت 8 سنوات.. أهالي عزبة الحصة بدمنهور يكرمون رئيس مياه البحيرة تقديراً لإنهاء أزمة ضعف وانقطاع المياه بعد انتهاء أجازة عيد الأضحى المبارك استئناف العمل بالنوبارية التعليمية بكل نشاط وقوة بيطري البحيرة .. ذبح أكثر من ٤٥٠٠ أضحية بالمجازر الحكومية خلال عيد الأضحى المبارك وخدمات بيطرية متكاملة لضمان سلامة اللحوم مطار سوهاج يستقبل أولى رحلات عودة الحجيج إلى أرض الوطن «الصحة» تطلق «مسار حديثي الولادة» اعتبارًا من أول يونيو.. وتؤكد استمرار تقديم الخدمات بكامل الطاقة خلال إجازة عيد الأضحى رئيس المركز يهنئ العاملين بالوحدة المحلية بمناسبة عيد الأضحى المبارك

يوسف ضحية ظلم زوجة الأب في حلوان.. تفاصيل مؤلمة

ضحية زوجة الاب
ضحية زوجة الاب

تجلت معاناة الشاب "يوسف" الذي تعرض لظلم وقسوة من زوجة أبيه، مما دفعه للهرب واللجوء إلى أقربائه بحثًا عن الحماية. بدأت المأساة عندما واجه يوسف سلسلة من الاتهامات والافتراءات من زوجة أبيه، التي حولت حياته إلى كابوس يومي، ووصل الأمر إلى تقييد حريته داخل منزله.

التفاصيل الصادمة

يوسف، الذي كان يعيش مع زوجة أبيه بعد وفاة والدته، يروي كيف بدأت الأمور تسوء بشكل متصاعد. في أحد الأيام، عندما أخبرها بأنه ينوي الذهاب لحصة القرآن، ردت عليه بقولها: "أنت مش نافع في أي حاجة." لم تكتفِ بذلك، بل منعته من الخروج من غرفته، مؤكدة أنه إذا تخطى باب الغرفة، ستبدأ المشاكل. وصل الأمر إلى حد تهديده بالضرب بحجة أنها "ستخرج الشيطان منه" عن طريق الجلد، بينما والده كان حاضرًا ولكنه لم يتدخل أو يتحدث لحماية ابنه.

الهروب طلبًا للحماية

بعد شعوره بالعجز واليأس، قرر يوسف الهروب من المنزل. نزل مسرعًا إلى الشارع واتصل بجدته، التي كانت دائمًا ملجأه الوحيد. في هذه اللحظات، شعر يوسف بأنه لم يعد لديه مكان آمن سوى عند جدته، التي كانت الوحيدة التي احتضنته في محنته.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found