حوادث اليوم
الأحد 15 فبراير 2026 09:16 مـ 28 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير المجالس النيابية في أول كلماته الرسمية بمجلس الشيوخ: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لتحقيق الصالح العام وزيرة التضامن الاجتماعي تتوجه بالشكر للسيد رئيس الجمهورية على الحزمة الجديدة للحماية الاجتماعية رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي لبحث عدد من الملفات المهمة وزارة البترول والثروة المعدنية تعلن اكتمال الاستعدادات لشهر رمضان الكريم وفاء لا ينقطع… رئيس مياه البحيرة يكرّم رموز العطاء ويدعو أسرهم في لفتة إنسانية تعكس تقدير الشركه لأبنائها محافظ البحيرة تستقبل مساعد وزير التنمية المحلية والوفد المرافق له لمتابعة مشروع تطوير وتنمية رشيد مساعد الوزير لشؤن الإمتحانات ومدير تعليم البحيرة فى جولة تفقدية على عدد من مدارس إدارة مركز دمنهور التعليمية تعليم البحيرة يحصد المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة أوائل الطلبة للصف الثالث الثانوي مناقشات مجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام فريد رئيس المجلس وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات ضمن مبادرة ”حياة كريمة ” بعددٍ من المحافظات.. وتشدد على تكثيف العمالة بالمواقع وزير الشباب والرياضة يستقبل مجلس إدارة نادي الزمالك إجتماع الجمعية العمومية العادية للجمعية التعاونية الزراعية المركزية للائتمان والتدريب بالبحيرة

يوسف ضحية ظلم زوجة الأب في حلوان.. تفاصيل مؤلمة

ضحية زوجة الاب
ضحية زوجة الاب

تجلت معاناة الشاب "يوسف" الذي تعرض لظلم وقسوة من زوجة أبيه، مما دفعه للهرب واللجوء إلى أقربائه بحثًا عن الحماية. بدأت المأساة عندما واجه يوسف سلسلة من الاتهامات والافتراءات من زوجة أبيه، التي حولت حياته إلى كابوس يومي، ووصل الأمر إلى تقييد حريته داخل منزله.

التفاصيل الصادمة

يوسف، الذي كان يعيش مع زوجة أبيه بعد وفاة والدته، يروي كيف بدأت الأمور تسوء بشكل متصاعد. في أحد الأيام، عندما أخبرها بأنه ينوي الذهاب لحصة القرآن، ردت عليه بقولها: "أنت مش نافع في أي حاجة." لم تكتفِ بذلك، بل منعته من الخروج من غرفته، مؤكدة أنه إذا تخطى باب الغرفة، ستبدأ المشاكل. وصل الأمر إلى حد تهديده بالضرب بحجة أنها "ستخرج الشيطان منه" عن طريق الجلد، بينما والده كان حاضرًا ولكنه لم يتدخل أو يتحدث لحماية ابنه.

الهروب طلبًا للحماية

بعد شعوره بالعجز واليأس، قرر يوسف الهروب من المنزل. نزل مسرعًا إلى الشارع واتصل بجدته، التي كانت دائمًا ملجأه الوحيد. في هذه اللحظات، شعر يوسف بأنه لم يعد لديه مكان آمن سوى عند جدته، التي كانت الوحيدة التي احتضنته في محنته.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found