حوادث اليوم
الجمعة 27 فبراير 2026 04:52 مـ 11 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
رسميًا.. إعادة تشغيل مطار سوهاج الدولي الأول من مارس بعد التطوير الشامل مازالت النوبارية التعليمية تحصد مراكز متقدمة على مستوى المحافظة والجمهورية وحصولها على المركز الأول في مسابقة أوائل الطلبة للمرحلة الثانوية العامة مدير تعليم البحيرة يكرم طلبة وطالبات فريق البحيرة الحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة أوائل الطلبة للمرحلة الثانوية العامة... اللواء محمود توفيق وزير الداخلية يهنئ ” الرئيس/ عبدالفتاح السيسى ” بمناسبة الإحتفال بذكرى العاشر من رمضان بحضور النائب ممدوح عبد السميع جاب الله عقد إجتماع مجلس أمناء حوش عيسى بالإدارة التعليمية لخدمة التعليم وزارة الأوقاف تعلن أسماء الفائزين في المسابقة المحلية للقرآن الكريم ٢٠٢٦م وزير الزراعة ومحافظ الجيزة يتفقدان المتحف الزراعي ويشيدان بأعمال التطوير تمهيدا لوضعه على خريطة السياحة مصرع شاب وإصابة آخر في مشاجرة بالأسلحة النارية بجرجا مصرع شاب وإصابة آخر في مشاجرة بالأسلحة النارية بجرجا وزارة التربية والتعليم تعلن إعادة فتح باب تسجيل الاستمارة الإلكترونية لامتحانات الثانوية العامة على موقع الوزارة استثنائيًا حتى الثلاثاء المقبل إصدار الموافقات والتصاريح لتداول المخلفات الخطرة بالمنشآت الطبية والصحية خلال 15 يوماً إدارة الأمراض المعدية تنفذ دورة تدريبة للفرق التابعة للأمراض المعدية بغرب النوبارية

”خديجة”.. ضحية السيطرة النفسية: قصة تحرر من الظلال بعد عقود من الألم

صلاح الدين التيجاني وخديجة
صلاح الدين التيجاني وخديجة

عندما تأملت خديجة في ظلال حياتها، بدأت تدرك أن النور الذي أحاط بها لسنوات لم يكن سوى قناع يخفي وراءه حكايات غير مرئية، مليئة بالألم والمعاناة التي حفرت عميقًا في روحها. حياتها كانت أسيرة لاسم غامض، "صلاح الدين التيجاني"، رجلٌ ذو سلطة روحية يدعي النبوة ويُسيطر على حياتها وعائلتها منذ أن كانت طفلة في الثامنة من عمرها. صلاح الدين التيجاني لم يكن مجرد اسم، بل كان ظلًا ثقيلًا يسيطر على حياتها ويُخضعها لسلسلة من الطقوس والخوف.

عن سماحة الإمام

حياة "خديجة" في قبضة "صلاح الدين التيجاني"و طقوس مشبعة بالخوف والتبعية

أشعل الشيخ صلاح التيجاني مواقع التواصل الاجتماعي، في الساعات الأخيرة، بعدما قامت فتاة تدعى خديجة بالادعاء عبر صفحتها الشخصية على فيس بوك بأنه تحرش بها وأرسل لها صورا إباحية.وعلى مدار سنوات طويلة، كانت خديجة تعيش تحت تأثير "صلاح الدين" الذي فرض عليها طقوسًا مشبعة بالخوف والتبعية، وكانت مجبرة على قبول كل ما يُملى عليها دون أي اعتراض. كان هدفه هو أن تبقى تحت سيطرته، وكان يعدها بالزواج من ابنه كجزء من تلك الخطة المحكمة التي وضعها للسيطرة على حياتها بالكامل.

مجرد خدعة مدروسة. هذه الخيانة كانت لحظة التحول في حياتها

غير أن القدر كان يحمل لها مفاجأة، عندما اكتشفت خديجة أن ابن صلاح الدين تزوج من امرأة أخرى، مما كشف لها أن كل وعوده كانت مجرد خدعة مدروسة. هذه الخيانة كانت لحظة التحول في حياتها، التي دفعتها للبحث عن الحقيقة وكشف الستار عن حياة كانت تعيشها وهي لا تدرك أنها ضحية لمتلاعب نفسي ماهر.

رحلة خديجة نحو التحرر والشفاء

بدأت خديجة بعد هذه الصدمة رحلتها الصعبة نحو الشفاء والتعافي. مرت سنوات من العلاج النفسي والمواجهات مع ماضيها، حيث تعلمت كيف تحرر نفسها من سلاسل التبعية والخوف التي كانت تسيطر عليها. لم يكن التحرر سهلًا، فقد تطلب منها مواجهة قسوة الواقع الذي كان ما زال يحمل بقايا عالم "صلاح الدين". لكن رغم كل التحديات، استطاعت أن تعيد بناء حياتها وتخرج من الظلمات التي غمرتها لسنوات طويلة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found