حوادث اليوم
الخميس 22 يناير 2026 03:22 مـ 4 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا من مجلس المحافظين بجامعة المنهاج الباكستانية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة يشهد المؤتمر الدولي الثامن عشر لأورام الثدي وأورام النساء والعلاج المناعي (BGICC) جامعة دمياط تواصل ظهورها في تصنيف التايمز العالمي للموضوعات لعام 2026 وتحافظ على ترتيب متقدم في مجالين علميين صحة مطروح: تجديد اعتماد وحدة أم الرخم من هيئة الاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR) بنسبة 96.9% مفتي الجمهورية يستقبل رئيس جامعة معدن الثقافة الإسلامية بالهند لبحث سُبُل التعاون المشترك مخدر الشابو يقود لحبل المشنقة.. إحالة 3 تجار للمفتي بالبلينا وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تلتقي مع السفير البريطاني بالقاهرة لبحث سبل التعاون في المشروعات المستقبلية المشتركة في مجال التكيف... وزير الرياضة يشهد المؤتمر الصحفي لدعم المنتخب الوطني قبل انطلاق استعدادات منافسات كأس العالم 2026 في إطار تنفيذ توجيهات فخامة رئيس الجمهورية بتعزيز مشروعات البنية التحتية، وتحسين كفاءة شبكة الطرق والكباري لتسهيل حركة تنقل المواطنين ،وتحقيق التنمية... في إطار تنفيذ توجيهات فخامة رئيس الجمهورية بتعزيز مشروعات البنية التحتية، وتحسين كفاءة شبكة الطرق والكباري لتسهيل حركة تنقل المواطنين ،وتحقيق التنمية... محافظ الفيوم يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الجدد وزارة التربية والتعليم تشارك بفاعلية في أنشطة الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

”خديجة”.. ضحية السيطرة النفسية: قصة تحرر من الظلال بعد عقود من الألم

صلاح الدين التيجاني وخديجة
صلاح الدين التيجاني وخديجة

عندما تأملت خديجة في ظلال حياتها، بدأت تدرك أن النور الذي أحاط بها لسنوات لم يكن سوى قناع يخفي وراءه حكايات غير مرئية، مليئة بالألم والمعاناة التي حفرت عميقًا في روحها. حياتها كانت أسيرة لاسم غامض، "صلاح الدين التيجاني"، رجلٌ ذو سلطة روحية يدعي النبوة ويُسيطر على حياتها وعائلتها منذ أن كانت طفلة في الثامنة من عمرها. صلاح الدين التيجاني لم يكن مجرد اسم، بل كان ظلًا ثقيلًا يسيطر على حياتها ويُخضعها لسلسلة من الطقوس والخوف.

عن سماحة الإمام

حياة "خديجة" في قبضة "صلاح الدين التيجاني"و طقوس مشبعة بالخوف والتبعية

أشعل الشيخ صلاح التيجاني مواقع التواصل الاجتماعي، في الساعات الأخيرة، بعدما قامت فتاة تدعى خديجة بالادعاء عبر صفحتها الشخصية على فيس بوك بأنه تحرش بها وأرسل لها صورا إباحية.وعلى مدار سنوات طويلة، كانت خديجة تعيش تحت تأثير "صلاح الدين" الذي فرض عليها طقوسًا مشبعة بالخوف والتبعية، وكانت مجبرة على قبول كل ما يُملى عليها دون أي اعتراض. كان هدفه هو أن تبقى تحت سيطرته، وكان يعدها بالزواج من ابنه كجزء من تلك الخطة المحكمة التي وضعها للسيطرة على حياتها بالكامل.

مجرد خدعة مدروسة. هذه الخيانة كانت لحظة التحول في حياتها

غير أن القدر كان يحمل لها مفاجأة، عندما اكتشفت خديجة أن ابن صلاح الدين تزوج من امرأة أخرى، مما كشف لها أن كل وعوده كانت مجرد خدعة مدروسة. هذه الخيانة كانت لحظة التحول في حياتها، التي دفعتها للبحث عن الحقيقة وكشف الستار عن حياة كانت تعيشها وهي لا تدرك أنها ضحية لمتلاعب نفسي ماهر.

رحلة خديجة نحو التحرر والشفاء

بدأت خديجة بعد هذه الصدمة رحلتها الصعبة نحو الشفاء والتعافي. مرت سنوات من العلاج النفسي والمواجهات مع ماضيها، حيث تعلمت كيف تحرر نفسها من سلاسل التبعية والخوف التي كانت تسيطر عليها. لم يكن التحرر سهلًا، فقد تطلب منها مواجهة قسوة الواقع الذي كان ما زال يحمل بقايا عالم "صلاح الدين". لكن رغم كل التحديات، استطاعت أن تعيد بناء حياتها وتخرج من الظلمات التي غمرتها لسنوات طويلة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found