حوادث اليوم
الإثنين 12 يناير 2026 08:50 صـ 24 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الثقافة يشهد ندوة وحفل إطلاق كتاب «المعادي.. لمحات من تاريخ وتراث الضاحية الخضراء» ويُثمّن جهود «التنسيق الحضاري» في توثيق الذاكرة العمرانية... مديرية أمن سوهاج تكشف غموض لغز اختفاء «مسنة»:جارة وابنتها قتلتاها لسرقة ذهبها وزير الإسكان يتابع مشروعات المماشي السياحية بعدد من المدن الجديدة المستشار محمود فوزي وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي يستقبل السيد/ ميلتون ديك رئيس مجلس النواب الفيدرالي الأسترالي في زيارة هي الأولى... وزير العدل يستقبل وفدًا عراقيًا لبحث الاستفادة من أنظمة التفتيش القضائي والحوكمة القضائية • وزير الإسكان يتابع موقف مشروعات المرافق بالأراضي المضافة لعدد من المدن الجديدة في ضوء إنهاء إجراءاتها الإدارية بالاتحاد المصري للألعاب المائية - الشباب والرياضة تُعلن انتهاء أعمال التسليم والتسلّم للجنة المعينة لإدارة شئون... محافظ البحيرة تتفقد مستشفى العيون بدمنهور وتوجه بتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى وزيادة أماكن الإستراحات فى إستجابة سريعة لتوجيهات محافظ البحيرة وعقب تفقدها لترعة الإشرافية بإفلاقة التطهير الفوري ورفع المخلفات ونواتج التطهير من الترعة لتحسين... وزير الأوقاف يهنئ الدكتور عمرو الورداني لتعيينه عضوًا بمجلس النواب مرور إشرافي لمدير عام الطب الوقائي والرعاية الأساسية ، على الأعمال الوقائية بمستشفى الدلنجات خلال جولتها الميدانية اليوم .. محافظ البحيرة تتفقد المحطة الوسيطة بدمنهور وتتابع آليات جمع ونقل المخلفات

”خديجة”.. ضحية السيطرة النفسية: قصة تحرر من الظلال بعد عقود من الألم

صلاح الدين التيجاني وخديجة
صلاح الدين التيجاني وخديجة

عندما تأملت خديجة في ظلال حياتها، بدأت تدرك أن النور الذي أحاط بها لسنوات لم يكن سوى قناع يخفي وراءه حكايات غير مرئية، مليئة بالألم والمعاناة التي حفرت عميقًا في روحها. حياتها كانت أسيرة لاسم غامض، "صلاح الدين التيجاني"، رجلٌ ذو سلطة روحية يدعي النبوة ويُسيطر على حياتها وعائلتها منذ أن كانت طفلة في الثامنة من عمرها. صلاح الدين التيجاني لم يكن مجرد اسم، بل كان ظلًا ثقيلًا يسيطر على حياتها ويُخضعها لسلسلة من الطقوس والخوف.

عن سماحة الإمام

حياة "خديجة" في قبضة "صلاح الدين التيجاني"و طقوس مشبعة بالخوف والتبعية

أشعل الشيخ صلاح التيجاني مواقع التواصل الاجتماعي، في الساعات الأخيرة، بعدما قامت فتاة تدعى خديجة بالادعاء عبر صفحتها الشخصية على فيس بوك بأنه تحرش بها وأرسل لها صورا إباحية.وعلى مدار سنوات طويلة، كانت خديجة تعيش تحت تأثير "صلاح الدين" الذي فرض عليها طقوسًا مشبعة بالخوف والتبعية، وكانت مجبرة على قبول كل ما يُملى عليها دون أي اعتراض. كان هدفه هو أن تبقى تحت سيطرته، وكان يعدها بالزواج من ابنه كجزء من تلك الخطة المحكمة التي وضعها للسيطرة على حياتها بالكامل.

مجرد خدعة مدروسة. هذه الخيانة كانت لحظة التحول في حياتها

غير أن القدر كان يحمل لها مفاجأة، عندما اكتشفت خديجة أن ابن صلاح الدين تزوج من امرأة أخرى، مما كشف لها أن كل وعوده كانت مجرد خدعة مدروسة. هذه الخيانة كانت لحظة التحول في حياتها، التي دفعتها للبحث عن الحقيقة وكشف الستار عن حياة كانت تعيشها وهي لا تدرك أنها ضحية لمتلاعب نفسي ماهر.

رحلة خديجة نحو التحرر والشفاء

بدأت خديجة بعد هذه الصدمة رحلتها الصعبة نحو الشفاء والتعافي. مرت سنوات من العلاج النفسي والمواجهات مع ماضيها، حيث تعلمت كيف تحرر نفسها من سلاسل التبعية والخوف التي كانت تسيطر عليها. لم يكن التحرر سهلًا، فقد تطلب منها مواجهة قسوة الواقع الذي كان ما زال يحمل بقايا عالم "صلاح الدين". لكن رغم كل التحديات، استطاعت أن تعيد بناء حياتها وتخرج من الظلمات التي غمرتها لسنوات طويلة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found