حوادث اليوم
السبت 14 فبراير 2026 09:42 صـ 27 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إعادة الانضباط للشارع الجرجاوى وتحقيق السيولة المرورية كلية اللغات والعلوم الإنسانية بجامعة نور - مبارك تنظم ندوة علمية بعنوان: «الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: رؤية نظرية تطبيقية» الإنتهاء من تنفيذ ٧ مشروعات رصف في ٤ مراكز بالبحيرة بتكلفة تتجاوز ٧٧ مليون جنيه بالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان المبارك .. إفتتاح ١٠ مساجد جديدة ضمن خطة وزارة الأوقاف النائبة عبير عيسوي تطالب بدعم المنظومة الصحية بالبحيرة وحوش عيسى، وتنتزع وعداً وزارياً بشأن تكليف خريجي ”العلوم الصحية”. وكالة الفضاء المصرية تستقبل وفد رفيع المستوي من شركة سور الصين العظيم لبحث سبل التعاون المشترك في مجال تكنولوجيا الفضاء وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يعقد اجتماعًا مع قيادات الوزارة لمتابعة موقف الخطة السنوية وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد مؤتمر ”الصورة العامة” لأندية روتاري مصر للقضاء على قوائم الإنتظار.. اجراء ( ٦٠ ) عملية استئصال لِوز ولحمية بمستشفى حوش عيسى المركزي وزير الخارجية يجدد التزام مصر بدعم استرداد التراث الإفريقي خلال حلقة نقاشية لليونسكو والمفوضية الأفريقي إفتتاح مسجد التوحيد بقرية نجيب محفوظ بالجهود الذاتية تنفيذا للعدالة في التقييم و تطبيقا للحوكمة.. عقد الإجتماع الثاني للجنة المشكلة لصرف المزايا المالية - غير الأساسية - للوظائف الإشرافية والعاملين

”خديجة”.. ضحية السيطرة النفسية: قصة تحرر من الظلال بعد عقود من الألم

صلاح الدين التيجاني وخديجة
صلاح الدين التيجاني وخديجة

عندما تأملت خديجة في ظلال حياتها، بدأت تدرك أن النور الذي أحاط بها لسنوات لم يكن سوى قناع يخفي وراءه حكايات غير مرئية، مليئة بالألم والمعاناة التي حفرت عميقًا في روحها. حياتها كانت أسيرة لاسم غامض، "صلاح الدين التيجاني"، رجلٌ ذو سلطة روحية يدعي النبوة ويُسيطر على حياتها وعائلتها منذ أن كانت طفلة في الثامنة من عمرها. صلاح الدين التيجاني لم يكن مجرد اسم، بل كان ظلًا ثقيلًا يسيطر على حياتها ويُخضعها لسلسلة من الطقوس والخوف.

عن سماحة الإمام

حياة "خديجة" في قبضة "صلاح الدين التيجاني"و طقوس مشبعة بالخوف والتبعية

أشعل الشيخ صلاح التيجاني مواقع التواصل الاجتماعي، في الساعات الأخيرة، بعدما قامت فتاة تدعى خديجة بالادعاء عبر صفحتها الشخصية على فيس بوك بأنه تحرش بها وأرسل لها صورا إباحية.وعلى مدار سنوات طويلة، كانت خديجة تعيش تحت تأثير "صلاح الدين" الذي فرض عليها طقوسًا مشبعة بالخوف والتبعية، وكانت مجبرة على قبول كل ما يُملى عليها دون أي اعتراض. كان هدفه هو أن تبقى تحت سيطرته، وكان يعدها بالزواج من ابنه كجزء من تلك الخطة المحكمة التي وضعها للسيطرة على حياتها بالكامل.

مجرد خدعة مدروسة. هذه الخيانة كانت لحظة التحول في حياتها

غير أن القدر كان يحمل لها مفاجأة، عندما اكتشفت خديجة أن ابن صلاح الدين تزوج من امرأة أخرى، مما كشف لها أن كل وعوده كانت مجرد خدعة مدروسة. هذه الخيانة كانت لحظة التحول في حياتها، التي دفعتها للبحث عن الحقيقة وكشف الستار عن حياة كانت تعيشها وهي لا تدرك أنها ضحية لمتلاعب نفسي ماهر.

رحلة خديجة نحو التحرر والشفاء

بدأت خديجة بعد هذه الصدمة رحلتها الصعبة نحو الشفاء والتعافي. مرت سنوات من العلاج النفسي والمواجهات مع ماضيها، حيث تعلمت كيف تحرر نفسها من سلاسل التبعية والخوف التي كانت تسيطر عليها. لم يكن التحرر سهلًا، فقد تطلب منها مواجهة قسوة الواقع الذي كان ما زال يحمل بقايا عالم "صلاح الدين". لكن رغم كل التحديات، استطاعت أن تعيد بناء حياتها وتخرج من الظلمات التي غمرتها لسنوات طويلة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found