حوادث اليوم
الأحد 18 يناير 2026 03:26 مـ 30 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط ٣ طن أسمدة مدعمة محظور تداولها بالأسواق ومحطة تموين سيارات لتصرفها فى ١١ ألف لتر سولار خلال حملة تموينية مكبرة بكوم... الهيئة العامة للرعاية الصحية تنظم مبادرات صحية وتوعوية متكاملة بالسويس الرقابة المالية تمنح البورصة المصرية أول رخصة لمزاولة نشاط بورصات العقود الآجلة على المشتقات المالية في مصر مشاورات مصرية - يونانية على مستوى وزيري الخارجية لدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وزارة الزراعة: جهود مكثفة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء وحماية أكثر من 22 مليون نخلة بالأرقام| وزير الزراعة يستعرض جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة خلال 2025 في خطوة هي الأولى من نوعها.. ▪︎وزير العمل يعلن تدشين وحدة التطوير والابتكار والذكاء الاصطناعي لتعزيز العمل المؤسسي الإبداعي الدكتور سويلم يتابع الموقف التحصيلي لمستحقات الوزارة المالية خلال النصف الأول من العام المالي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦ وزير الخارجية يلقي كلمة أمام الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع الكشف على ٦٨٣ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية واقد مركز كوم حماده يومي الجمعه والسبت ١٦ ، ١٧ يناير الجاري بوجود... الصحة: إصدار 4 ملايين قرار علاج على نفقة الدولة خلال عام 2025 بتكلفة 30.8 مليار جنيه لأول مرة بالمحليات.. بكالوريوس ودبلومة وماجستير ودكتوراة.. تفاصيل مبادرة بناء الكوادر البشرية بالإدارة المحلية بالتعاون مع الجامعات المصرية

”خديجة”.. ضحية السيطرة النفسية: قصة تحرر من الظلال بعد عقود من الألم

صلاح الدين التيجاني وخديجة
صلاح الدين التيجاني وخديجة

عندما تأملت خديجة في ظلال حياتها، بدأت تدرك أن النور الذي أحاط بها لسنوات لم يكن سوى قناع يخفي وراءه حكايات غير مرئية، مليئة بالألم والمعاناة التي حفرت عميقًا في روحها. حياتها كانت أسيرة لاسم غامض، "صلاح الدين التيجاني"، رجلٌ ذو سلطة روحية يدعي النبوة ويُسيطر على حياتها وعائلتها منذ أن كانت طفلة في الثامنة من عمرها. صلاح الدين التيجاني لم يكن مجرد اسم، بل كان ظلًا ثقيلًا يسيطر على حياتها ويُخضعها لسلسلة من الطقوس والخوف.

عن سماحة الإمام

حياة "خديجة" في قبضة "صلاح الدين التيجاني"و طقوس مشبعة بالخوف والتبعية

أشعل الشيخ صلاح التيجاني مواقع التواصل الاجتماعي، في الساعات الأخيرة، بعدما قامت فتاة تدعى خديجة بالادعاء عبر صفحتها الشخصية على فيس بوك بأنه تحرش بها وأرسل لها صورا إباحية.وعلى مدار سنوات طويلة، كانت خديجة تعيش تحت تأثير "صلاح الدين" الذي فرض عليها طقوسًا مشبعة بالخوف والتبعية، وكانت مجبرة على قبول كل ما يُملى عليها دون أي اعتراض. كان هدفه هو أن تبقى تحت سيطرته، وكان يعدها بالزواج من ابنه كجزء من تلك الخطة المحكمة التي وضعها للسيطرة على حياتها بالكامل.

مجرد خدعة مدروسة. هذه الخيانة كانت لحظة التحول في حياتها

غير أن القدر كان يحمل لها مفاجأة، عندما اكتشفت خديجة أن ابن صلاح الدين تزوج من امرأة أخرى، مما كشف لها أن كل وعوده كانت مجرد خدعة مدروسة. هذه الخيانة كانت لحظة التحول في حياتها، التي دفعتها للبحث عن الحقيقة وكشف الستار عن حياة كانت تعيشها وهي لا تدرك أنها ضحية لمتلاعب نفسي ماهر.

رحلة خديجة نحو التحرر والشفاء

بدأت خديجة بعد هذه الصدمة رحلتها الصعبة نحو الشفاء والتعافي. مرت سنوات من العلاج النفسي والمواجهات مع ماضيها، حيث تعلمت كيف تحرر نفسها من سلاسل التبعية والخوف التي كانت تسيطر عليها. لم يكن التحرر سهلًا، فقد تطلب منها مواجهة قسوة الواقع الذي كان ما زال يحمل بقايا عالم "صلاح الدين". لكن رغم كل التحديات، استطاعت أن تعيد بناء حياتها وتخرج من الظلمات التي غمرتها لسنوات طويلة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found