حوادث اليوم
الثلاثاء 24 مارس 2026 12:44 صـ 5 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
أطباء”العسيرات”يعيدون النبض لقلب سيدة بعد توقف 60 دقيقة من الإنعاش نقيب المحامين يترأس جلسة حلف اليمين القانونية للأعضاء الجدد بسوهاج ضبط سائق تاكسي طمس لوحات سيارته للهروب من الرادار بسوهاج تدخل فوري من أطباء مستشفي الطوارئ بجامعة سوهاج ينقذ حياة شاب تعرض لاصابات بالغه وجروح متهتكة ونزيف حاد الكشف عن مبنى أثري يرجع إلى بدايات الرهبنة القبطية خلال القرن الخامس الميلادي بمنطقة القلايا بمحافظة البحيرة نجاح الفريق الطبي بمستشفى السباعية المركزي بمحافظة أسوان في إجراء جراحة لتثبيت كسر واسع بالساق اليمنى باستخدام تقنية المسمار النخاعي، أكثر من مليون و٨٠٠ ألف مشارك ومستفيد بفاعليات ”فرحة العيد” بمراكز شباب البحيرة ”الزراعة” تتابع التجهيز المبكر لتقاوي القطن للموسم الجديد .. و”علاء فاروق” يؤكد: نستهدف تعظيم القيمة المضافة لـ ”الذهب الأبيض” الدكتور سويلم يتابع حالة محطات رفع المياه ومجهودات مصلحة الميكانيكا والكهرباء خلال فترة إجازة عيد الفطر المبارك وزيرة التنمية المحلية والبيئة: التصدي لمخالفات بناء وتعديات على الأراضي الزراعية في عدد من المحافظات واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين جولات مكوكية لوكيل زراعة البحيرة خلال أيام عيد الفطر مع أول أيام عيد الفطر .. محافظ البحيرة تفاجئ المعهد الطبي القومي بدمنهور

”خديجة”.. ضحية السيطرة النفسية: قصة تحرر من الظلال بعد عقود من الألم

صلاح الدين التيجاني وخديجة
صلاح الدين التيجاني وخديجة

عندما تأملت خديجة في ظلال حياتها، بدأت تدرك أن النور الذي أحاط بها لسنوات لم يكن سوى قناع يخفي وراءه حكايات غير مرئية، مليئة بالألم والمعاناة التي حفرت عميقًا في روحها. حياتها كانت أسيرة لاسم غامض، "صلاح الدين التيجاني"، رجلٌ ذو سلطة روحية يدعي النبوة ويُسيطر على حياتها وعائلتها منذ أن كانت طفلة في الثامنة من عمرها. صلاح الدين التيجاني لم يكن مجرد اسم، بل كان ظلًا ثقيلًا يسيطر على حياتها ويُخضعها لسلسلة من الطقوس والخوف.

عن سماحة الإمام

حياة "خديجة" في قبضة "صلاح الدين التيجاني"و طقوس مشبعة بالخوف والتبعية

أشعل الشيخ صلاح التيجاني مواقع التواصل الاجتماعي، في الساعات الأخيرة، بعدما قامت فتاة تدعى خديجة بالادعاء عبر صفحتها الشخصية على فيس بوك بأنه تحرش بها وأرسل لها صورا إباحية.وعلى مدار سنوات طويلة، كانت خديجة تعيش تحت تأثير "صلاح الدين" الذي فرض عليها طقوسًا مشبعة بالخوف والتبعية، وكانت مجبرة على قبول كل ما يُملى عليها دون أي اعتراض. كان هدفه هو أن تبقى تحت سيطرته، وكان يعدها بالزواج من ابنه كجزء من تلك الخطة المحكمة التي وضعها للسيطرة على حياتها بالكامل.

مجرد خدعة مدروسة. هذه الخيانة كانت لحظة التحول في حياتها

غير أن القدر كان يحمل لها مفاجأة، عندما اكتشفت خديجة أن ابن صلاح الدين تزوج من امرأة أخرى، مما كشف لها أن كل وعوده كانت مجرد خدعة مدروسة. هذه الخيانة كانت لحظة التحول في حياتها، التي دفعتها للبحث عن الحقيقة وكشف الستار عن حياة كانت تعيشها وهي لا تدرك أنها ضحية لمتلاعب نفسي ماهر.

رحلة خديجة نحو التحرر والشفاء

بدأت خديجة بعد هذه الصدمة رحلتها الصعبة نحو الشفاء والتعافي. مرت سنوات من العلاج النفسي والمواجهات مع ماضيها، حيث تعلمت كيف تحرر نفسها من سلاسل التبعية والخوف التي كانت تسيطر عليها. لم يكن التحرر سهلًا، فقد تطلب منها مواجهة قسوة الواقع الذي كان ما زال يحمل بقايا عالم "صلاح الدين". لكن رغم كل التحديات، استطاعت أن تعيد بناء حياتها وتخرج من الظلمات التي غمرتها لسنوات طويلة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found