حوادث اليوم
الأربعاء 21 يناير 2026 03:39 مـ 3 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
قافلة سكانية تقدم خدمات صحية وتوعوية لـ ٢٨٩ مواطن بقرية بولين بكفر الدوار تموين البحيرة.. تحرير عدد (2) محضر ذبح خارج السلخانة وتم التحفظ على كمية من اللحوم. قرارات الاجتماع السادس والسبعين لمجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات يبحث مع الوكالة الألمانية للرقابة على الصادرات التعاون المشترك وزيرا الاستثمار والتجارة الخارجية والمالية يعقدان اجتماعًا مع مسؤولى البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية رفع ٧٤ حالة اشغال طريق بشوارع مدينة حوش عيسى وزير الثقافة يلتقي نظيره بجمهورية رومانيا ضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين ويبحثان توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز... الفريق / أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة يعود إلى أرض الوطن عقب مشاركته فى فعاليات معرض ومؤتمر الدوحة للدفاع البحرى... ضبط ١١٤٠ كيس مقرمشات منتهية الصلاحية وإعدام مواد غذائية غير صالحة للإستهلاك الآدمي حملة رقابية بكوم حمادة دمنهور تودع فقيد شبابها أحمد محمد الجمسي نجل شقيقة النائب محمود الجندي •وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تعقد عددًا من اللقاءات الثنائية مع مسئولي منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD والوكالة الدولية للطاقة الذرية... التضامن الاجتماعي تشارك في فعاليات الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب بأنشطة متعددة

”خديجة”.. ضحية السيطرة النفسية: قصة تحرر من الظلال بعد عقود من الألم

صلاح الدين التيجاني وخديجة
صلاح الدين التيجاني وخديجة

عندما تأملت خديجة في ظلال حياتها، بدأت تدرك أن النور الذي أحاط بها لسنوات لم يكن سوى قناع يخفي وراءه حكايات غير مرئية، مليئة بالألم والمعاناة التي حفرت عميقًا في روحها. حياتها كانت أسيرة لاسم غامض، "صلاح الدين التيجاني"، رجلٌ ذو سلطة روحية يدعي النبوة ويُسيطر على حياتها وعائلتها منذ أن كانت طفلة في الثامنة من عمرها. صلاح الدين التيجاني لم يكن مجرد اسم، بل كان ظلًا ثقيلًا يسيطر على حياتها ويُخضعها لسلسلة من الطقوس والخوف.

عن سماحة الإمام

حياة "خديجة" في قبضة "صلاح الدين التيجاني"و طقوس مشبعة بالخوف والتبعية

أشعل الشيخ صلاح التيجاني مواقع التواصل الاجتماعي، في الساعات الأخيرة، بعدما قامت فتاة تدعى خديجة بالادعاء عبر صفحتها الشخصية على فيس بوك بأنه تحرش بها وأرسل لها صورا إباحية.وعلى مدار سنوات طويلة، كانت خديجة تعيش تحت تأثير "صلاح الدين" الذي فرض عليها طقوسًا مشبعة بالخوف والتبعية، وكانت مجبرة على قبول كل ما يُملى عليها دون أي اعتراض. كان هدفه هو أن تبقى تحت سيطرته، وكان يعدها بالزواج من ابنه كجزء من تلك الخطة المحكمة التي وضعها للسيطرة على حياتها بالكامل.

مجرد خدعة مدروسة. هذه الخيانة كانت لحظة التحول في حياتها

غير أن القدر كان يحمل لها مفاجأة، عندما اكتشفت خديجة أن ابن صلاح الدين تزوج من امرأة أخرى، مما كشف لها أن كل وعوده كانت مجرد خدعة مدروسة. هذه الخيانة كانت لحظة التحول في حياتها، التي دفعتها للبحث عن الحقيقة وكشف الستار عن حياة كانت تعيشها وهي لا تدرك أنها ضحية لمتلاعب نفسي ماهر.

رحلة خديجة نحو التحرر والشفاء

بدأت خديجة بعد هذه الصدمة رحلتها الصعبة نحو الشفاء والتعافي. مرت سنوات من العلاج النفسي والمواجهات مع ماضيها، حيث تعلمت كيف تحرر نفسها من سلاسل التبعية والخوف التي كانت تسيطر عليها. لم يكن التحرر سهلًا، فقد تطلب منها مواجهة قسوة الواقع الذي كان ما زال يحمل بقايا عالم "صلاح الدين". لكن رغم كل التحديات، استطاعت أن تعيد بناء حياتها وتخرج من الظلمات التي غمرتها لسنوات طويلة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found