حوادث اليوم
الثلاثاء 17 مارس 2026 08:24 مـ 29 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
النائب ممدوح عبد السميع جاب الله يعرب عن سعادته بالمشاركة في حفل تكريم المسابقة الرمضانية لحفظة القرآن الكريم بمركز شباب... ”راح يعزي فمات”مصرع شاب صدمه تروسيكل أثناء عودته من جنازة بطما وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة والمدير العام يتفقدان محصول القمح بمركز أبو حمص ويوجهان بسرعة العلاج فى حالة ظهور أية إصابات في العشر الأواخر.. بسبب خلافات مالية مقتل شاب على يد صديق العمر بأخميم تصفيات نهائية لمسابقة مستقبل وطن سوهاج «أشراف أمتي حملة كتاب الله» في موسمها السادس بمشاركة آلاف المتسابقين رئيس جامعة سوهاج: كلمة السيسي في ليلة القدر رسالة سلام مصرية للعالم ندوات توعوية ودروس منهجية بكوم حمادة ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” وكيل زراعة البحيرة ينجح فى حل مشكلة الصرف الزراعى بقرية بلقطر بمركز أبو حمص وكيل زراعة البحيرة فى زيارة مفاجئة للإدارة الزراعية بأبو حمص ويحذر من أى حالة تعدى على الأرض الزراعية دعماً لتمكين المرأة إقتصادياً .. إفتتاح معرض للمشغولات اليدوية ومنتجات الأسر المنتجة بجامعة دمنهور ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” .. ختام مميز لليالي رمضان الثقافية والفنية بقصر ثقافة الدلنجات وسط حضور جماهيري كبير يوم ثقافي مميز لفن الحكواتي بمكتبة مصر العامة بدمنهور وكفر الدوار ضمن فعاليات ”قطار الخير٢”

”خديجة”.. ضحية السيطرة النفسية: قصة تحرر من الظلال بعد عقود من الألم

صلاح الدين التيجاني وخديجة
صلاح الدين التيجاني وخديجة

عندما تأملت خديجة في ظلال حياتها، بدأت تدرك أن النور الذي أحاط بها لسنوات لم يكن سوى قناع يخفي وراءه حكايات غير مرئية، مليئة بالألم والمعاناة التي حفرت عميقًا في روحها. حياتها كانت أسيرة لاسم غامض، "صلاح الدين التيجاني"، رجلٌ ذو سلطة روحية يدعي النبوة ويُسيطر على حياتها وعائلتها منذ أن كانت طفلة في الثامنة من عمرها. صلاح الدين التيجاني لم يكن مجرد اسم، بل كان ظلًا ثقيلًا يسيطر على حياتها ويُخضعها لسلسلة من الطقوس والخوف.

عن سماحة الإمام

حياة "خديجة" في قبضة "صلاح الدين التيجاني"و طقوس مشبعة بالخوف والتبعية

أشعل الشيخ صلاح التيجاني مواقع التواصل الاجتماعي، في الساعات الأخيرة، بعدما قامت فتاة تدعى خديجة بالادعاء عبر صفحتها الشخصية على فيس بوك بأنه تحرش بها وأرسل لها صورا إباحية.وعلى مدار سنوات طويلة، كانت خديجة تعيش تحت تأثير "صلاح الدين" الذي فرض عليها طقوسًا مشبعة بالخوف والتبعية، وكانت مجبرة على قبول كل ما يُملى عليها دون أي اعتراض. كان هدفه هو أن تبقى تحت سيطرته، وكان يعدها بالزواج من ابنه كجزء من تلك الخطة المحكمة التي وضعها للسيطرة على حياتها بالكامل.

مجرد خدعة مدروسة. هذه الخيانة كانت لحظة التحول في حياتها

غير أن القدر كان يحمل لها مفاجأة، عندما اكتشفت خديجة أن ابن صلاح الدين تزوج من امرأة أخرى، مما كشف لها أن كل وعوده كانت مجرد خدعة مدروسة. هذه الخيانة كانت لحظة التحول في حياتها، التي دفعتها للبحث عن الحقيقة وكشف الستار عن حياة كانت تعيشها وهي لا تدرك أنها ضحية لمتلاعب نفسي ماهر.

رحلة خديجة نحو التحرر والشفاء

بدأت خديجة بعد هذه الصدمة رحلتها الصعبة نحو الشفاء والتعافي. مرت سنوات من العلاج النفسي والمواجهات مع ماضيها، حيث تعلمت كيف تحرر نفسها من سلاسل التبعية والخوف التي كانت تسيطر عليها. لم يكن التحرر سهلًا، فقد تطلب منها مواجهة قسوة الواقع الذي كان ما زال يحمل بقايا عالم "صلاح الدين". لكن رغم كل التحديات، استطاعت أن تعيد بناء حياتها وتخرج من الظلمات التي غمرتها لسنوات طويلة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found