حوادث اليوم
السبت 31 يناير 2026 07:20 صـ 13 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
المجلس القومي للمرأة يهنئ السيدات الفائزات بجوائز مصر للتميز الحكومي ضمن فعاليات النسخة الرابعة من برنامج الدبلوماسية الشبابية اليوم التاسع يشهد لقاءً حول استعراض أنشطة قطاعي الشباب والرياضة معرض القاهرة الدولي للكتاب يتخطي 4.5 مليون زائر خلال تسعة أيام منذ افتتاحه للجمهور - وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تُعلن الحصاد الأسبوعي لأنشطة وفعاليات الوزارة ردًا على الفيديو المتداول بشأن انتشار مبيدات غير صالحة .. ”الزراعة” تؤكد سلامة المحاصيل الزراعية والدواجن وتوضح بالأرقام آليات الرقابة الصارمة المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يستعرض بالإنفوجراف أبرز أنشطة رئيس مجلس الوزراء هذا الأسبوع أبرز أنشطة وزارة الزراعة خلال أسبوع وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الافتراضي للمبادرة الرئاسية لرواد البنية التحتية ويؤكد الدور المصري في دعم مشروعات الربط الإقليمي والتنمية القارية وزيرا خارجية مصر ونيجيريا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات بالقارة الإفريقية التضامن الاجتماعي: - التدخل السريع يكثف الحملات الليلية لإنقاذ مواطنين بلا مأوى.. وينقل ثلاث حالات بمنطقة مصر الجديدة لمجمع ”حياة للكبار... حملات تموينية مكثفة بحوش عيسى نائب رئيس الوزراء وزير الصحة يتلقى تقريرًا بمرور ميداني على 29 مشروعًا صحيًا جاريًا في 10 محافظات

”خديجة”.. ضحية السيطرة النفسية: قصة تحرر من الظلال بعد عقود من الألم

صلاح الدين التيجاني وخديجة
صلاح الدين التيجاني وخديجة

عندما تأملت خديجة في ظلال حياتها، بدأت تدرك أن النور الذي أحاط بها لسنوات لم يكن سوى قناع يخفي وراءه حكايات غير مرئية، مليئة بالألم والمعاناة التي حفرت عميقًا في روحها. حياتها كانت أسيرة لاسم غامض، "صلاح الدين التيجاني"، رجلٌ ذو سلطة روحية يدعي النبوة ويُسيطر على حياتها وعائلتها منذ أن كانت طفلة في الثامنة من عمرها. صلاح الدين التيجاني لم يكن مجرد اسم، بل كان ظلًا ثقيلًا يسيطر على حياتها ويُخضعها لسلسلة من الطقوس والخوف.

عن سماحة الإمام

حياة "خديجة" في قبضة "صلاح الدين التيجاني"و طقوس مشبعة بالخوف والتبعية

أشعل الشيخ صلاح التيجاني مواقع التواصل الاجتماعي، في الساعات الأخيرة، بعدما قامت فتاة تدعى خديجة بالادعاء عبر صفحتها الشخصية على فيس بوك بأنه تحرش بها وأرسل لها صورا إباحية.وعلى مدار سنوات طويلة، كانت خديجة تعيش تحت تأثير "صلاح الدين" الذي فرض عليها طقوسًا مشبعة بالخوف والتبعية، وكانت مجبرة على قبول كل ما يُملى عليها دون أي اعتراض. كان هدفه هو أن تبقى تحت سيطرته، وكان يعدها بالزواج من ابنه كجزء من تلك الخطة المحكمة التي وضعها للسيطرة على حياتها بالكامل.

مجرد خدعة مدروسة. هذه الخيانة كانت لحظة التحول في حياتها

غير أن القدر كان يحمل لها مفاجأة، عندما اكتشفت خديجة أن ابن صلاح الدين تزوج من امرأة أخرى، مما كشف لها أن كل وعوده كانت مجرد خدعة مدروسة. هذه الخيانة كانت لحظة التحول في حياتها، التي دفعتها للبحث عن الحقيقة وكشف الستار عن حياة كانت تعيشها وهي لا تدرك أنها ضحية لمتلاعب نفسي ماهر.

رحلة خديجة نحو التحرر والشفاء

بدأت خديجة بعد هذه الصدمة رحلتها الصعبة نحو الشفاء والتعافي. مرت سنوات من العلاج النفسي والمواجهات مع ماضيها، حيث تعلمت كيف تحرر نفسها من سلاسل التبعية والخوف التي كانت تسيطر عليها. لم يكن التحرر سهلًا، فقد تطلب منها مواجهة قسوة الواقع الذي كان ما زال يحمل بقايا عالم "صلاح الدين". لكن رغم كل التحديات، استطاعت أن تعيد بناء حياتها وتخرج من الظلمات التي غمرتها لسنوات طويلة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found