حوادث اليوم
الأربعاء 28 يناير 2026 07:09 صـ 10 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مفتي الجمهورية يلقي محاضرة تحت عنوان التنوع الثقافي والتعليمي الديني في المجتمع المصري والنظرة الحديثة للفتوى ضمن برنامج الدبلوماسية الشبابية بحضور الأمين العام.. ”مستقبل وطن” يلتقي هيئته البرلمانية بمجلس النواب لمناقشة آليات التنسيق الحزبي خلال الفترة المقبلة استمرار جهود رشيد في مجال الصرف الصحي بتسليك صفايات وسحب مياه الامطار المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يشارك في جلسة نقاشية للجمعية المصرية البريطانية لجنة اختيار المتميزين للتكليف بوظائف إشرافية و قيادية تواصل اجراء المقابلات الشخصية مع السادة المتقدمين للإعلان بصحة البحيرة وزير الشباب والرياضة يهنئ رئيس مجلس النواب ويبحث التعاون المشترك بحضور رئيس لجنة الشباب والرياضة وزير الشباب والرياضة ومحافظ دمياط يعقدان لقاءً حوارياً مفتوحاً مع القوى الشبابية بمركز الابتكار الشبابي والتعلّم بدمياط الجديدة هيئة الدواء تبحث مع ممثلي غرفة صناعة الدواء والموزعين ونقابة الصيادلة آليات تنفيذ قرار سحب الأدوية منتهية الصلاحية وتعزيز ضبط السوق الدوائي وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تشهد احتفالية هيئة قضايا الدولة بمرور 150 عامًا على إنشائها صحة البحيره تطلق حملة «365 يوم سلامة» محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير مزلقان السكة الحديد أسفل الكوبري العلوي بدمنهور محافظ البحيرة تتابع نتائج أكبر حملة لإزالة الإشغالات بمنطقة إفلاقة بدمنهور

”خديجة”.. ضحية السيطرة النفسية: قصة تحرر من الظلال بعد عقود من الألم

صلاح الدين التيجاني وخديجة
صلاح الدين التيجاني وخديجة

عندما تأملت خديجة في ظلال حياتها، بدأت تدرك أن النور الذي أحاط بها لسنوات لم يكن سوى قناع يخفي وراءه حكايات غير مرئية، مليئة بالألم والمعاناة التي حفرت عميقًا في روحها. حياتها كانت أسيرة لاسم غامض، "صلاح الدين التيجاني"، رجلٌ ذو سلطة روحية يدعي النبوة ويُسيطر على حياتها وعائلتها منذ أن كانت طفلة في الثامنة من عمرها. صلاح الدين التيجاني لم يكن مجرد اسم، بل كان ظلًا ثقيلًا يسيطر على حياتها ويُخضعها لسلسلة من الطقوس والخوف.

عن سماحة الإمام

حياة "خديجة" في قبضة "صلاح الدين التيجاني"و طقوس مشبعة بالخوف والتبعية

أشعل الشيخ صلاح التيجاني مواقع التواصل الاجتماعي، في الساعات الأخيرة، بعدما قامت فتاة تدعى خديجة بالادعاء عبر صفحتها الشخصية على فيس بوك بأنه تحرش بها وأرسل لها صورا إباحية.وعلى مدار سنوات طويلة، كانت خديجة تعيش تحت تأثير "صلاح الدين" الذي فرض عليها طقوسًا مشبعة بالخوف والتبعية، وكانت مجبرة على قبول كل ما يُملى عليها دون أي اعتراض. كان هدفه هو أن تبقى تحت سيطرته، وكان يعدها بالزواج من ابنه كجزء من تلك الخطة المحكمة التي وضعها للسيطرة على حياتها بالكامل.

مجرد خدعة مدروسة. هذه الخيانة كانت لحظة التحول في حياتها

غير أن القدر كان يحمل لها مفاجأة، عندما اكتشفت خديجة أن ابن صلاح الدين تزوج من امرأة أخرى، مما كشف لها أن كل وعوده كانت مجرد خدعة مدروسة. هذه الخيانة كانت لحظة التحول في حياتها، التي دفعتها للبحث عن الحقيقة وكشف الستار عن حياة كانت تعيشها وهي لا تدرك أنها ضحية لمتلاعب نفسي ماهر.

رحلة خديجة نحو التحرر والشفاء

بدأت خديجة بعد هذه الصدمة رحلتها الصعبة نحو الشفاء والتعافي. مرت سنوات من العلاج النفسي والمواجهات مع ماضيها، حيث تعلمت كيف تحرر نفسها من سلاسل التبعية والخوف التي كانت تسيطر عليها. لم يكن التحرر سهلًا، فقد تطلب منها مواجهة قسوة الواقع الذي كان ما زال يحمل بقايا عالم "صلاح الدين". لكن رغم كل التحديات، استطاعت أن تعيد بناء حياتها وتخرج من الظلمات التي غمرتها لسنوات طويلة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found