حوادث اليوم
الأربعاء 18 مارس 2026 05:07 مـ 30 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
زراعة البحيرة توجه بسرعة علاج الأقماح المصابة بمركز الدلنجات إحتفالية رمضانية مبهجة وتكريم حفظة القرآن الكريم بإدفينا ضمن ”قطار الخير ٢” ندوات ومحاضرات توعوية ودروس دعوية لمنطقة وعظ البحيرة ضمن مبادرة ”قطار الخير٢ ” نوادي المسرح تقدم عروضاً مجانية يومية على مسرح قصر ثقافة دمنهور إزالة ٥١ حالة تعدٍ على المباني بإجمالي مساحة ٩٢٥٦ م² و ٤ حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية ضمن الموجة (٢٨) للإزالات النائب ممدوح عبد السميع جاب الله يشارك في تكريم حفظة القرآن الكريم بمركز حوش عيسى الشبح يقود حملة مكبرة ويضبط 160 كيلو من الأسماك واللحوم غير صالحة قبل العيد بسوهاج وكيل الوزارة يكرم الدكتورة ميرڤت حسين مدير الإدارة الصحية بحوش عيسى ضبط عدد (2) مخبز بالدلنجات قاما بالتصرف في كمية من الدقيق البلدي قدرها (19 شيكارة) عن طريق بيعها في السوق السوداء... قبيل أيام من عيد الفطر .. تموين البحيرة يشن ١٣ حملة مكبرة في يوم واحد ويضبط العديد من المخالفات بالأسواق والمخابز دعم مستمر للقطاع الصحي بالبحيرة .. إمداد مستشفى إدكو المركزي بعدد من الأجهزة الطبية الحديثة لرفع كفاءة الطرق ... متابعة ميدانية لأعمال رصف طريق الخيري بدمنهور بطول ٧ كم ضمن الخطة الإستثمارية

وقعوا فيها الكبار.. قصة خناقة عيال أنهت حياة شاب في عين حلوان

المجني عليه
المجني عليه

مشاجرة أطفال صغيرة كانت كفيلة لتشعل فتيل جريمة مروعة هزت أرجاء منطقة عين حلوان التابعة لمحافظة القاهرة، قتل فيها شاب عرف بسيرته الحسنة.

وقعوا فيها الكبار.. قصة خناقة عيال أنهت حياة شاب في عين حلوان

بدأت المشاجرة عند نزول “أحمد” الشارع ووجد ابن خالته يتشاجر مع طفل، فض بينهما واعتبهما الاثنين، إلا أن طريقته في إنهاء المشكلة لم تعجب أهل الطفل الثاني، فتحركا ناحيته واشتبكا معه في مشادة كلامية انتهت بفضهما بعد تدخل سكان المنطقة، وعاد كل منهم إلى منزله.

بعد المشاجرة بفترة، ذهب “أحمد” لصلاة العشاء، وفي عودته وجد “السكاكين” تنتظره في بداية الشارع، وانهال عليه "أحمد. ع" و"محمد. ع" طعنا حتى تأكدا من موته، مفارقا الحياة دون أن يمهله الزمن حق الإيفاء بوعده لابنته "كارما"، وهو إيصالها إلى مدرستها في أول أيام بداية حياتها الدراسية.

من مكان ارتكاب الجيمة، قال شقيق “أحمد”، إنه أخيه الوحيد ولم يقصر معه يوما، وحتى آخر يوم كان يقف معاه في عزاء "نسيبه".

أضاف شقيق المجني عليه، أنه أخاه لم يكن يحب المشكلات وسعى دائما إلى كسب حب الناس، مستطردا، "أخويا عمره ما عمل مشكلة مع حد، طول عمره بيختار رضا الناس حتى فشغله، كان بيشتغل صنايعي ألوميتال، ويشعر دائما أنه مقصر في شغله على الرغم من الإقبال عليه وشهاده العملاء في حقه".

أحمد السيد، 35 عاما، في مفارقة كأنه ذهب إلى موته، فمسقط رأسه منطقة حدائق حلوان وسكنها مع عائلته المكونه من أربعة أفراد، ولكن بعد خلافات عائلية قرر مغادرتها للسكن جوار خالته في عين حلوان، ولم يكن يعلم أن هروبه من الضغوطات سيؤدي به إلى مكان يفقد فيه روحه، بعد 20 يوما فقط من انتقال.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found