حوادث اليوم
الأحد 12 أبريل 2026 08:56 صـ 25 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إشعال نار لإخفاء جريمة.. حارس أمن وراء حريق عقار بسوهاج فريق طبى بمستشفى سوهاج الجامعى ينجح في انقاذ بصر طفل باستخراج جسم غريب بطول 10 سم من محجر العين ثورة طبية أول وحدة لقسطرة قلب الأطفال تضع حدًا لمعاناة المرضى بمستشفيات سوهاج مباحث مطار سوهاج تحبط محاولة مبتكرة لتهريب كمية من الأقراص المخدرة إلى خارج البلاد في شم النسيم.. «الملوحة» طبق السوهاجية الطب البيطرى بسوهاج يوضح الفروق بين الفسيخ والملوحة ونصائح لتناولهم النعماني يشارك اللواء طارق راشد الاحتفال بالعيد القومي لمحافظة سوهاج يؤكد ذكري تجسد تاريخًا من البطولات الدكتورة/ جاكلين عازر : إنشاء أول وحدة غسيل كلوي للأطفال بالبحيرة تضم ٥ أجهزة متطورة اسماعيل ...خلال الاجتماع الشهرى بمديرى الجمعيات اليوم لابد من الالتزام بمساحة الارز المحدده لكل جمعيه . ضبط محطة لقيامها بتجميع كمية قدرها 13,380 لتر سولار من السوق السوداء بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة. النائب ممدوح جاب الله ومساعد وزير الصحة و وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يقومون بجولة تفقدية داخل مستشفى حوش عيسى العام *بيت التطوع” بجامعة سوهاج منصة لنشر الوعي ضد الإدمان* المكتبة المتنقلة تواصل رسالتها التثقيفية ضمن حملة ”أقرأ .. فكر لمستقبل أفضل”..

وقعوا فيها الكبار.. قصة خناقة عيال أنهت حياة شاب في عين حلوان

المجني عليه
المجني عليه

مشاجرة أطفال صغيرة كانت كفيلة لتشعل فتيل جريمة مروعة هزت أرجاء منطقة عين حلوان التابعة لمحافظة القاهرة، قتل فيها شاب عرف بسيرته الحسنة.

وقعوا فيها الكبار.. قصة خناقة عيال أنهت حياة شاب في عين حلوان

بدأت المشاجرة عند نزول “أحمد” الشارع ووجد ابن خالته يتشاجر مع طفل، فض بينهما واعتبهما الاثنين، إلا أن طريقته في إنهاء المشكلة لم تعجب أهل الطفل الثاني، فتحركا ناحيته واشتبكا معه في مشادة كلامية انتهت بفضهما بعد تدخل سكان المنطقة، وعاد كل منهم إلى منزله.

بعد المشاجرة بفترة، ذهب “أحمد” لصلاة العشاء، وفي عودته وجد “السكاكين” تنتظره في بداية الشارع، وانهال عليه "أحمد. ع" و"محمد. ع" طعنا حتى تأكدا من موته، مفارقا الحياة دون أن يمهله الزمن حق الإيفاء بوعده لابنته "كارما"، وهو إيصالها إلى مدرستها في أول أيام بداية حياتها الدراسية.

من مكان ارتكاب الجيمة، قال شقيق “أحمد”، إنه أخيه الوحيد ولم يقصر معه يوما، وحتى آخر يوم كان يقف معاه في عزاء "نسيبه".

أضاف شقيق المجني عليه، أنه أخاه لم يكن يحب المشكلات وسعى دائما إلى كسب حب الناس، مستطردا، "أخويا عمره ما عمل مشكلة مع حد، طول عمره بيختار رضا الناس حتى فشغله، كان بيشتغل صنايعي ألوميتال، ويشعر دائما أنه مقصر في شغله على الرغم من الإقبال عليه وشهاده العملاء في حقه".

أحمد السيد، 35 عاما، في مفارقة كأنه ذهب إلى موته، فمسقط رأسه منطقة حدائق حلوان وسكنها مع عائلته المكونه من أربعة أفراد، ولكن بعد خلافات عائلية قرر مغادرتها للسكن جوار خالته في عين حلوان، ولم يكن يعلم أن هروبه من الضغوطات سيؤدي به إلى مكان يفقد فيه روحه، بعد 20 يوما فقط من انتقال.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found