حوادث اليوم
الأربعاء 4 مارس 2026 04:20 مـ 16 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إستمرار مسابقات أوائل الطلبة والطلاب المبتكرين لدعم التفوق والإبداع ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” بالبحيرة المكتبة المتنقلة تشارك بفعاليات ثقافية وفنية وتوعوية بمركز إيتاي البارود ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” تعرف على الأحوزة العمرانية المعتمدة بمركز حوش عيسى خلال عام قطار الخير٢” يصل وادي النطرون ورشيد.. توزيع أكثر من ٢٤٠٠ وجبة إفطار صائم و١٠٠ كرتونة مواد غذائية لدعم الأسر الأولى... مسابقات ثقافية وحفلات دينية بمراكز شباب كوم حمادة في أجواء رمضانية مميزة ضمن ”قطار الخير ٢” محافظ البحيرة تتفقد أعمال إحلال وتجديد كوبرى كفر الدوار العلوي وكيل زراعة البحيرة يستقبل حفظة القرآن الكريم من أبناء الزراعيين إدارة ايتاى البارود الزراعية تعقد اجتماعا لنقل تعليمات وكيل الوزارة وتؤكد على أهمية خدمة المزارعين بحوزته مخدرات.. سقوط تاجر شابو بقرية المجابرة في قبضة مباحث مركز جرجا ندوة دينية توعوية لتعظيم إستثمار وقت العمل خلال شهر رمضان المكتبة المتنقلة تواصل رسالتها التوعوية بكوم حمادة ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢”.. ”مطبخ المصرية بإيد بناتها” يقدّم ٣٧٠ وجبة غذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية بإدفينا

وقعوا فيها الكبار.. قصة خناقة عيال أنهت حياة شاب في عين حلوان

المجني عليه
المجني عليه

مشاجرة أطفال صغيرة كانت كفيلة لتشعل فتيل جريمة مروعة هزت أرجاء منطقة عين حلوان التابعة لمحافظة القاهرة، قتل فيها شاب عرف بسيرته الحسنة.

وقعوا فيها الكبار.. قصة خناقة عيال أنهت حياة شاب في عين حلوان

بدأت المشاجرة عند نزول “أحمد” الشارع ووجد ابن خالته يتشاجر مع طفل، فض بينهما واعتبهما الاثنين، إلا أن طريقته في إنهاء المشكلة لم تعجب أهل الطفل الثاني، فتحركا ناحيته واشتبكا معه في مشادة كلامية انتهت بفضهما بعد تدخل سكان المنطقة، وعاد كل منهم إلى منزله.

بعد المشاجرة بفترة، ذهب “أحمد” لصلاة العشاء، وفي عودته وجد “السكاكين” تنتظره في بداية الشارع، وانهال عليه "أحمد. ع" و"محمد. ع" طعنا حتى تأكدا من موته، مفارقا الحياة دون أن يمهله الزمن حق الإيفاء بوعده لابنته "كارما"، وهو إيصالها إلى مدرستها في أول أيام بداية حياتها الدراسية.

من مكان ارتكاب الجيمة، قال شقيق “أحمد”، إنه أخيه الوحيد ولم يقصر معه يوما، وحتى آخر يوم كان يقف معاه في عزاء "نسيبه".

أضاف شقيق المجني عليه، أنه أخاه لم يكن يحب المشكلات وسعى دائما إلى كسب حب الناس، مستطردا، "أخويا عمره ما عمل مشكلة مع حد، طول عمره بيختار رضا الناس حتى فشغله، كان بيشتغل صنايعي ألوميتال، ويشعر دائما أنه مقصر في شغله على الرغم من الإقبال عليه وشهاده العملاء في حقه".

أحمد السيد، 35 عاما، في مفارقة كأنه ذهب إلى موته، فمسقط رأسه منطقة حدائق حلوان وسكنها مع عائلته المكونه من أربعة أفراد، ولكن بعد خلافات عائلية قرر مغادرتها للسكن جوار خالته في عين حلوان، ولم يكن يعلم أن هروبه من الضغوطات سيؤدي به إلى مكان يفقد فيه روحه، بعد 20 يوما فقط من انتقال.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found