حوادث اليوم
الخميس 3 سبتمبر 2026 10:35 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط شخصين لاتهامهما بالاعتداء على منزل مواطن وحيازة اسلحة نارية بسوهاج ضمن الموجة 30 لإزالة التعديات .. رئيس المركز: تنفيذ الإزالة الفورية لمبنى مخالف على مساحة 18 سهم متعديا بالبناء على الأراضي الزراعية... رئيس جامعة سوهاج يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في حوار مشترك لدعم مسيرة التنمية محافظ سوهاج يتدخل لإنقاذ مريضة فشل كلوي ويوجه بصرف علاجها المتأخر فورًا إعدام ذبيحة كاملة لعجل جاموسي مصاب بالسل داخل مجزر جرجا قبل وصوله للمستهلك تصفية عنصرين مسلحين في تبادل لإطلاق النيران مع الشرطة بجرجا.. وضبط مخدرات وأسلحة بحوزتهما لأول مرة بالمستشفيات.. جامعة سوهاج تجري اول حالة لاصلاح الصمام الميترالي بالقسطرة بتقنية«Mitral Clip الداخلية تضبط المتهمين بالسخرية من مسن في سوهاج فريق طبى يتمكن من إنقاذ توأم بعد وفاة والدتهما داخل مستشفى ساقلتة انطلاق الموجة الـ 30 لإزالة التعديات على أراضي الدولة بسوهاج بيطرى سوهاج : غدا انطلاق حملة التحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع ضبط حاصل على بكالوريوس لانتحاله صفة طبيب علاج طبيعي وإدارته مركزًا للعلاج غير مرخص بسوهاج

قيدها ومارس الرذيلة مع عشيقته أمامها.. محمد قتل زوجته ثم انتحر

جثة
جثة

على مضض قبلت "هدى" بما خلصت إليه جلسة عُرفية، عُقدت لإنها خلافات بينها وزوجها، وعادت إلى عش الزوجية بناء على طلب الجلسة، بعدما تركته لمدة شهر ، ولم تتخيل أنها ستلقى حتفها بعد ساعات من عودتها وقضاء ليلة حميمية مع زوجها.

قيدها ومارس الرذيلة مع عشيقته أمامها.. محمد قتل زوجته ثم انتحر


قبل 10 سنوات، وأثناء شراء المتهم ملابس من محل كانت تعمل فيه المجني عليها، أعجب بها، فتقدم لخطبتها، تقول شقيقة الضحية: بالرغم من رفض الأسرة إلا أن شقيقتها تمسكت به، وتزوجا عرفيا بسبب صغر سن الضحية فهي لم تكن تكمل 16 عامًا آنذاك.
انتقل الزوجان للعيش في مسكن الزوجية بمدينة الزقازيق، رُزقا باثنين من الأبناء. في البداية كانت حياة الزوجين مستقرة تسير على وتيرة واحدة، الزوج يعمل في مجال البناء، بينما زوجته تعمل في إحدى مشروعات المحافظة.
شيئا فشيئا، انقلبت حياة الأسرة رأسا على عقب، بعدما تعرف الزوج على رفقاء السوء، أدمن المخدرات وأصبح غير قادر على الخروج للعمل.
راتب الزوجة الشهري لم يعد كافيا لتلبية احتياجات الأسرة. وبعد فشل محاولاتها لإثناء زوجها عن تعاطي المخدرات وإقناعه الخروج للعمل، اضطرت "هدى" للعمل في المنازل بعد انتهائها من عملها الأساسي.
رغم تحملها الأعباء المعيشية لأسرتها بمفردها، لم تسلم "هدى" من إعتداءات زوجها فتركت مسكن الزوجية وانتقلت للعيش في منزل والدها، لكن زوجها منعها من اصطحاب طفليهما، ما اضطرها للعودة بعد أيام قليلة قضتها في منزل والدها.
في يوما ما؛ فوجئت "هدى" بزوجها يصطحب سيدة منتقبة إلى عش الزوجية، فصرخت في وجهه :"مين دي"؟، ليخبرها أنها عشيقته أحضرها لمارسة الرزيلة.
استشاطت الزوجة غضبا وحاولت طرد العشيقة من المسكن، فصفعها الزوج وزضع لاصق على فمها قبل أن يوثقها بالحبال بمساعدة عشيقته، وأخذا يمارسان الرزيلة أمامها قبل أن يسكبا ماء مغليا على جسم "هدى"، فأصابها بعاهة مستديمة في عينها، بحسب شقيقة الزوجة لمصراوي.
حررت الزوجة محضر اتهمت فيه زوجها بالاعتداء عليها، وطلبت الطلاق، لكن تدخل شقيق المتهم، حال دون ذلك بعدما تعهد لها بحسن معاملتها وخروج زوجها للعمل.
شعر الزوج بارتياح شديد بعد المشقة التي وجدها، لإعادة زوجته "هدى" لمنزله، أخذ يداعبها ويمازحها، وبعد ممارسة العلاقة الحميمية مع زوجته، وما إن ارتدت ملابسها نشبت مشادة كلامية بينهما، بسبب إلحاح الزوجة على المتهم بضرورة الخروج للعمل ليتمكنوا من شراء ملابس العيد لطفليهما، فطرحها أرضا قبل أن يحكم قبضته حول رقبتها ويعتدي عليها بعصا خشبية مهشما رأسها لتفارق الحياة في الحال.
بعدما تأكد المتهم من مقتل زوجته اصطحب طفليها إلى منزل والده، مُدعيا اختفاء زوجته.
عاد المتهم إلى المنزل، وضع جثة زوجته في سجادة وبطانية وأخفاها خلف كنبة بالصالة تمهيدًا للتخلص منها، ثم غادر دون إحكام غلق الباب، وبعد 3 أيام انبعثت رائحة الجثة، فدفع أحد السكان الباب لمعرفة مصدر الرائحة فشاهدوا جثة المجني عليها. يقول أحد السكان: أغلقنا الباب وترقبنا قدوم المتهم وأمسكنا به وسلمناه إلى قسم الشرطة.
اعترف المتهم بارتكاب الواقعة أمام ضباط المباحث، وتم احتجازه في القسم تمهيدًا لعرضة على النيابة العامة، لكنه انتحر شنقًا داخل محبسه، وفقًا لشقيقة المجني عليها التي أشارت إلى أن أسرته رفضت استلام جثمانه بسبب فعلته، وتطوع أحد الأهالي بدفنه في مقابر الصدقة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found