حوادث اليوم
الجمعة 6 فبراير 2026 06:20 صـ 19 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
متابعة حدائق الاستهلاك الشخصى بأبو حمص ندوة إرشادية عن محصول القمح ضمن مبادرة «ازرع» بناحية البلاكوس – مركز كوم حمادة وزارة الشباب تنفّذ أنشطة فنية وثقافية لنشء مركز التنمية الشبابية بالشرقية بمشاركة 150 طليعًا استمرارا لجهود تحديث المنظومة الصحية | تزويد ٣ مستشفيات بالمحافظة بأجهزة أشعة مقطعية جديدة ١٦٠ مقطع ضمن خطة وزارة الصحة والسكان ضمن مبادرة ”أنا متعلم مدى الحياة” بالبحيرة ... تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لبناء قدرات الشباب والمرأة وتحقيق التنمية المستدامة وزير البترول والثروة المعدنية يعقد لقاء مائدة مستديرة موسع مع ممثلي الشركات الأمريكية بغرفة التجارة وزير التعليم العالي يشهد انطلاق يوم التعاون العلمي والأكاديمي المصري الفرنسي بجامعة سيرجي بباريس - وزير البترول والثروة المعدنية يبحث مع شيفرون الأمريكية تسريع ربط حقل افروديت القبرصي بمصر مواصلة أعمال الحصاد بمزرعة برسيق السمكية وتحقيق 32 طنًا من الإنتاج اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي والفنانة ماجدة الرومي «تطوير التعليم بالوزراء» يبحث التعاون مع حقوق الإنسان بالنواب ولجنة مكافحة الهجرة غير الشرعية

مسكتها مع جاري.. قصة سيدة تظاهرت بالوفاة فدفنها زوجها حية

جثة
جثة

مكالمة هاتفية استقبلها "نادي م." أثناء عمله في تجارة الأدوات المنزلية بالقرى المجاورة لقريته بمحافظة المنيا، تسببت في عودته إلى منزله مبكرا- على غير عادته-، فشاهد شخص –أحد جيرانه- صحبة زوجته في المنزل، فاعتدى عليه بسكين، وبعد ساعات استدرج زوجته إلى المقابر ودفنها حية.

مسكتها مع جاري.. قصة سيدة تظاهرت بالوفاة فدفنها زوجها حية

قبل 18 سنة، تزوج "نادي" ابنة عمه، زواجًا تقليديا، وأقاما في مسكن أسرة الزوج بإحدى قرى محافظة المنيا، رُزقا بطفلين توفى أحدهما ودُفن في مقابر القرية.

مطلع عام 2008، سافر الزوج للعمل في دولة ليبيا. كان "نادي" يقضي معظم أوقاته في العمل، ويٌقيم مع أسرته فترات قليلة لم تُكمل شهرا واحدا كل عام.

بعد نحو ثلاثة أعوام، عاد نادي للاستقرار والعمل في مصر، استثمر "تحويشة الغربة" في تجارة الأدوات المنزلية.

بمرور الوقت، ذاع صيت الزوج وأصبح يقضي مُعظم وقته في التجول بين القرى لترويج أدوات منزلية، يخرج في الصباح ويعود في أوقات متأخرة من الليل.

للتوسع في تجارته تقدم الزوج لطلب قرض مالي من أحد البنوك. صباح أحد أيام شهر سبتمبر 2011 وأثناء عمله في بيع الأدوات المنزلية بالقرى المجاورة لقريته، هاتفه موظف البنك وطالبه بالحضور لاستكمال الأوراق المطلوبة للموافقة على القرض.

اكتشف الزوج أنه نسي بطاقته الشخصية في المنزل، فعاد لإحضارها ثم التوجه إلى البنك.

مُسرعا فتح الزوج باب مسكنه، فكانت المُفاجأة، شخص غريب يقف على السلم المؤدي للطابق الثاني بمسكنه، وزوجته تبدو عليها علامات الريبة والقلق.

صعد الزوج إلى الطابق الثاني لمعرفة هوية الشخص الغريب فاكتشف أنه جاره الذي نشب بينهما شجار في السابق.

دون تفكير أسرع الزوج نحو المطبخ، أحضر سكينا وانقض على جاره، لكن الأخير فر هاربا بعد إصابته بطعنات متفرقة بالجسد، ثم عاد مسرعا محاولا الإمساك بزوجته لكنها فرت هاربة.

بعد ساعات تمكن الزوج من استدراج زوجته بمساعدة أشقائها، وما إن حضرت إلى حديقة قريبة من المقابر، انقض عليها وخنقها بواسطة غطاء الرأس "إيشارب"، وتظاهرت الزوجة بوفاتها " لا تنطق ولا تتحرك".

حاول الزوج إفاقة زوجته، دون جدوى، فردد باكيا: "ردي عليا.. سامحيني عشان بحبك" ثم حملها ودفنها بجوار جثة طفلهما الذي توفي قبل فترة.

معلومات سرية وردت إلى أجهزة الأمن بالمنيا، بضبط الزوج ومواجهته اعترف بالواقعة وأرشد عن مكان تواجد الجثة.

بعد مرور 11 ساعة على ارتكاب الواقعة، اصطحبت أجهزة الأمن، الزوج إلى حيث دفن زوجته لمناظرة الجُثة، وبفتح المقبرة تبين أن الزوجة مازالت على قيد الحياة، واستغاثت بأجهزة الأمن لإخراجها ولإنقاذها من بطش زوجها: "ألحقوني احموني منه".

تم تقديم الإسعافات الأولية للزوجة، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found