حوادث اليوم
الإثنين 30 مارس 2026 02:54 مـ 12 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزيرا النقل والموارد المائية والري يناقشان موقف المشروعات والتنسيقات المشتركة بين الوزارتين وزير التعليم العالي يبحث مع جامعة بون الألمانية آفاق التعاون الأكاديمي وبرامج التميز البحثي وزير الشباب والرياضة يلتقي الممثل الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) الرعاية الصحية تعلن إجراء أكثر من 865 ألف عملية وتدخل جراحي من خلال 43 مستشفى ومجمعًا طبيًا تابعين للهيئة ضمن منظومة التأمين... وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع المدير التنفيذي لإحدى شركات القطاع الخاص فرص الشراكة لدعم الاستدامة وتعزيز الاقتصاد الدائري وزير الشباب والرياضة يبحث مع ممثل الأمم المتحدة في مصر تعزيز التعاون المشترك وتمكين الشباب لليوم الثاني على التوالي.. استمرار فعاليات القوافل الثقافية والمسرح المتنقل بالدلنجات ضبط سيارة محملة بعدد 72 شيكارة دقيق بلدي مدعم قبل البيع بالسوق السوداء وزيرة التضامن الاجتماعي تعتمد حركة تكليف لعدد من قيادات الوزارة ومديري ووكلاء مديريات التضامن الاجتماعي بمحافظات الجمهورية جولة مفاجئة لوزير التربية والتعليم بمحافظة الغربية لمتابعة انضباط سير العملية التعليمية ونسب حضور الطلاب والاختبارات الشهرية محافظ البحيرة تقود حملة مكبرة بشوارع دمنهور لمتابعة الالتزام بمواعيد الغلق وتطبيق إجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء ”الزراعة” تكثف لجان المتابعة الميدانية بالبحيرة والمحافظات لضبط الأداء وحل شكاوى المزارعين

خانت جوزها في شقته بعد الفرح.. كيف تخلصت حسناء كرداسة وعشيقها من زوجها؟

جثةجثة
جثةجثة

جريمة بشعة كانت بطلتها فتاة من كرداسة، قتلت زوجها بالسم بعد 85 يوم فقط من زواجهما، بعدما اختارها الضحية شريكة له لاستكمال حياته معها، لتقابله بخداعه وقتله بمساعدة عشيقها.

خانت جوزها في شقته بعد الفرح.. كيف تخلصت حسناء كرداسة وعشيقها من زوجها؟

ففي شهر ديسمبر من عام 2016، كان "مصطفى. م"، يشعر بسعادة غامرة وهو يجلس رفقة زوجته "نورهان. ك" 18 سنة، حتى دارت في مخيلته أفكارًا كثيرة عن المستقبل الذي ينتظرهما معا.

على الجانب الآخر كانت العروسة الصغيرة تُجهز تخطيطًا مختلفًا، فهي لم تنس يومًا حبيبها "عمرو. س" 22 سنة، حتى خططت لقتل العريس بمشاركة عشيقها، واستكمال حياتهما معًا؛ طنًا منهما أن فعلتهما لن تُكتشف.

فبعد خطبة استمرت 7 أشهر، تزوج مصطفى من نورهان، ولم تكن الزوجة تبادله نفس شعور الحب، وكان هذا إحساس "مصطفى" بعد الزواج مباشرة؛ حيث كانت تتهرب منه حين الاختلاء بها.

طوال 85 يوم زواج لم تتوقف الزوجة عن التواصل مع عشيقها بسبب عدم قدرتها على نسيانه، "مش هعرف أعيش مع حد تاني.. وهكمل حياتي معاك"، حتى أن الأفكار الشيطانية بدأت تراوضهما للتقابل معًا في شقة الزوجية، بعد أن تضع "العروس" الأقراص المنومة لزوجها في العصير.

بعد أسابيع من الزفاف حملت "نورهان" لكنها وضعت خطة للتخلص من الجنين، وادعت شعورها بألم بالبطن، وطلبت من زوجها الذهاب لأحد الأطباء بالمنطقة، وحينما عادت شرحت له أن الطبيب أخبرها بأن طفلهما "مشوه"، فتم اجهاضها، حيث كانت تتناول حبوب منع الحمل في شهرها الثاني من الحمل، لاجهاض طفلها -وفق الحريات-.

ورغم نجاح "نورهان" في خداع زوجها، والاختلاء بعشيقها، إلا أنها لم تشعر بالرضا، وقررت الاستعانة بعشيقها لقتل زوجها، بعد أن أيقنت أنه باستطاعته فعل أي شئ من أجل استمرار علاقتهما وإنهاء هذه الزيجة.

انصاع الإثنان لأفكار الشيطان، واتفقا على التخلص من الزوج بالقتل، وراحا يفكران في طريقة ينفذان بها جريمتهما دون أن ينكشف أمرهما.

راحت "العروس" الشابة تتحدث مع عشيقها حول خطة محكمة لقتل الزوج.. في البداية دبرا لقتله عن طريق قطع فرامل السيارة التي يعمل عليها، حتى يتعرض لحادث على الطريق ويموت دون أن يرتاب أحد في وفاته، غير أن هذه المحاولة باءت بالفشل ونجا الزوج من الموت.

هنا تقول والدة الضحية عن المتهمين: "مرة يقطعوا فرامل العربية، والتانية يفكوا طبة زيت الموتور، والتالتة يرموا علبة عصير مسمومة في العربية علشان ابني يشربها ويموت" تقولها الأم بحسرة، مضيفة أن "نورهان" طلبت ذات يوم الذهاب إلى الطبيب كي يعطيها حبوب منومة لأنها تعاني من ألم شديد بالبطن؛ لكن الحقيقة لم يكن المنوم لها هي، ولكن كانت تدبر مكيدتها.

المحاولات الفاشلة زادت الزوجة وعشيقها إصرارًا للتخلص من "مصطفى"، وفي المرة الأخيرة أحضر العشيق كمية من السم مخلوطة بمبيد حشري وأعطاها لعشيقته كي تضعها في مشروب العصير لزوجها.

وفي المساء تظاهرت الزوجة بأنها أعدت سهرة خاصة لزوجها، وجهزت له مشروب العصير ووضعت فيه السم ممزوجًا ببعض الأقراص المنومة بعد سحقها، حتى شرب "مصطفى" العصير دون أن يدرك أن نهايته قد حانت، وما هي إلا دقائق قليلة وبدأ يشعر بآلام مبرحة في بطنه، وسرعان ما غاب عن الوعي، ولفظ أنفاسه الأخيرة.

وحول اكتشاف الواقعة يقول الأب: "صباح يوم الحادث استيقظت مبكرًا كالمعتاد لكن وجدت سيارة "مصطفى" أمام المنزل ولم يذهب للعمل، فقررت الصعود لشقته والاطمئنان عليه، لكن لم يقم أحد بفتح باب الشقة فأحضرت نسخة مفتاح كانت بحوزتنا، وبمجرد دخولي وجدت "مصطفى" بغرفته وقد فارق الحياة وهناك آثار دماء على سريره".

بعدما أنهت الزوجة وعشيقها فعتلهما غادرا المنزل في السادسة صباحًا، وذهبت إلى منزل أسرتها وكأن شئ لم يحدث، وبعد اكتشاف الواقعة حاولت إيهام الجميع أنها كانت برفقة والدتها في السوق لشراء مستلزمات المنزل.

على الفور بدأت قوات الأمن في تتبع خيوط الجريمة بعدما تبلغ لها بالعثور على جثة زوج بعد 85 يوم من الزفاف، وبالانتقال والفحص تبين أن الجثة في حالة تيبس وحدقة العين غير متسعة، وتم تشكيل فريق بحث لكشف غموض الجريمة.

بتشكيل فريق بحث، تمكن رجال المباحث من كشف غموض الحادث والوقوف علي ملابساته، حيث تبين أن زوجة المجني عليه اشتركت مع عشيقها لقتل زوجها والتخلص منه حتى يتمكنا من الزواج.

وتمكنت قوة أمنية من ضبط المتهمين، وبمواجهتهما اعترفت الأولى بأنها تزوجت من المجني عليه منذ 3 أشهر وحدثت بينهما خلافات زوجية لارتباطها عاطفيا بالثاني منذ حوالي عامين، فعقدت النية معه على التخلص من زوجها ليتمكنا من الزواج، حيث قام العشيق بتجهيز مبيد حشري وعقار منوم وخلطهما سويا وسلمه للأولى التي وضعته داخل مشروب عصير وقدمته للمجني عليه والذي قام باحتسائه وتوفي.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found