حوادث اليوم
الأحد 11 يناير 2026 05:24 مـ 23 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الإسكان يعقد اجتماعًا مع مسئولي شركة سامكريت لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات التي تنفذها الشركة بالمدن الجديدة محافظ البنك المركزي المصري ووزير الزراعة يتفقدان عدد من القرى المستفيدة من مشروع دعم صغار المزارعين بمحافظة أسوان - وزير الخارجية يؤكد على الدور المحورى للقطاع الخاص في تعزيز الشراكات الاقتصادية مع أفريقيا محافظ البحيرة : إعادة إحياء حديقة اللوتس بدمنهور وتوجه بإعداد تصور متكامل لتطويرها لتكون متنفساً حضارياً وترفيهياً جديداً لأبناء المحافظة *تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء..* *الشباب والرياضة تطلق فعاليات اليوم الثاني لمنتدي العاملين بالشباب والرياضة وزارة الإسكان: طفرة غير مسبوقة في إحياء القاهرة التاريخية وتحويلها إلى مقاصد سياحية عالمية اللجنة الدائمة للصحة والسكان» تعقد اجتماعها الدوري لمناقشة تطوير «وحدة الطفل الآمن» في إطار جهود تعزيز صحة وحماية الأطفال محافظ البحيرة تتفقد أعمال رصف طريق كورنيش دمنهور حتى زاوية غزال بتكلفة ١٢ مليون جنيه ضمن الخطة الإستثمارية للعام المالي ٢٠٢٥ -... مدير مديرية أوقاف البحيرة يكرم أحد أبنائها لبلوغه سن الكمال • وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تُعلن إتاحة الإصدار الثاني من «السردية الوطنية للتنمية الشاملة» عبر الموقع الإلكتروني للوزارة ”الزراعة”: فرق التقصي والترصد الوبائي بالخدمات البيطرية تطرق أبواب 13 ألف منزل في 1300 قرية خلال ديسمبر ضبط سيدتين لقيامهما بممارسة الأعمال المنافية للآداب بالإسكندرية

قصة ظلم وقهر من أقرب الناس .. توكيل بطريقة التدليس يطردها ا من شقتها للشارع

ضحية اقرب الناس
ضحية اقرب الناس

مأساة يتيمة.. استغلال وتلاعب شقيق مريضة ثنائية القطب

لطالما كنت تلك الفتاة اليتيمة التي تعيش في ظلال المرض والمعاناة. منذ سنوات عديدة، تقول صاخبة الشكوي التي دعمتها بالوثائق المستندات أنني أتعالج من اضطراب وجداني ثنائي القطب، وهو مرض نفسي مزمن يرافقني كظلي. بفضل الله ثم تحت إشراف الدكتور الرخاوي، أستاذ الطب النفسي الشهير، كنت أحاول جاهدًا التعايش مع هذا المرض. إلا أن الحظ لم يكن دائمًا إلى جانبي، وكان مصيري يتعرض لضربات من حيث لا أدري ولا أحتسب.

زوجي طلقني و لم يستطع تحمل ثقل مرضي النفسي، تركني وطلقني، بعدما نفد صبره. أصبحت وحدي، لا سند لي سوى هذه الشقة وأخي الذي لا يدرك ما يجري حوله

كانت حياتي تدور حول شقة صغيرة، تركتها لي أمي رحمها الله، أعيش فيها مع أخي المعاق ذهنياً. زوجي، الذي لم يستطع تحمل ثقل مرضي النفسي، تركني وطلقني، بعدما نفد صبره. أصبحت وحدي، لا سند لي سوى هذه الشقة وأخي الذي لا يدرك ما يجري حوله. كنت أحاول أن أعيش بسلام، أن أكمل علاجي، وأن أكون الشخص القوي رغم الألم.

خدعة للمريضة بحجة عمل توكيل لتركيب الغاز

في يوم من الأيام، كنت في طريقي كعادتي إلى الدكتور الرخاوي لأخذ جلسة كهربائية. كنت تحت تأثير الأدوية النفسية الثقيلة، تلك التي تجعلني لا أشعر بشيء. عندها جاءت أختي، الأخت التي كنت أظن أنها سندي الوحيد، وطلبت مني أن أذهب معها لإنهاء بعض الأمور المتعلقة بالغاز. كانت تتحدث بلطف، جعلني أثق بها كعادتي. أخذتني إلى مكتب الموظف، وهناك طلبت مني أن أوقع على بعض الأوراق. قالت لي: "مجرد توكيل للغاز، لكي لا تتعبي من الذهاب والعودة باستمرار".

لم أدرك حينها أنني أوقع على مصير حياتي.

لم أكن أفهم ما يجري حولي. كنت مشوشة وغير مدركة تماماً لما يحدث. وقعت على الأوراق كما طلبت مني، ولم أدرك حينها أنني أوقع على مصير حياتي.

مرّت الأيام، وبدأت أشعر بشيء غريب. لماذا تطلب مني أختي فجأة أن نؤجر الشقة؟ عندما رفضت بشدة، نظرت لي ببرود وقالت: "أنتِ عملتيلي توكيل، أنا بعت الشقة لنفسي". لم أصدق ما أسمع! هرعت إلى الشهر العقاري، وهناك صُدمت بالحقيقة المرة: أختي، التي كنت أظن أنها الأمان، استغلت مرضي وباعت شقتي لنفسها.

فشل الأقارب في أنهاء مشكلتي

حاولت العائلة التدخل، جاء خالي وخالتي لمواجهتها، ليقولا لها: "أختك مريضة ويتيمة، حرام عليكِ". لكنها لم تستجب، بل طردتهم وقالت بلا مبالاة: "مالهاش حاجة عندي".

أنا اليوم بلا مأوى، بلا أمان. قصتي هي قصة الظلم الذي قد يأتيك من أقرب الناس إليك.

بوابة حوادث تتمني من رجال القانون من السادة المحاميين تقديم بلاغ لسيادة النائب العام للتخقيق في هذل الأمر وخاسية المخطيء حرصا علي حماية الضغفاء من المرضي واستغلالهم

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found