حوادث اليوم
الإثنين 23 فبراير 2026 03:31 مـ 7 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
صحة البحيرة تشارك في فعاليات ”قطار الخير ٢ ” بمركز شباب أبو حمص وتقدم خدمات طبية وتوعوية متكاملة للمواطنين بالمجان محافظ البحيرة تعتمد تحديث المخطط الإستراتيجي العام لمدينة أبو حمص على مساحة ٨٣٨.٥ فدان تموين سوهاج ”ضبط٦٠٠ قطعة من الألعاب النارية ساقلتة شرق صحة البحيره | اجراء تدخل جراحي متقدم بقسم الأسنان بمستشفى الرحمانية المركزي *ضبط عدد (655 بطاقة تموينية) بكوم حمادة قام أحد أصحاب المخابز البلدية بتجميع البطاقات لتحقيق أرباح غير مشروعة محافظ البحيرة تتفقد وحدة طب الأسرة بقرية سيدي غازي وتوجه بتخصص دور إضافي للوحدة للتيسير على المواطنين الدكتورة/ جاكلين عازر - محافظ البحيرة، واصلت جولتها المفاجئة بقرية سيدي غازي التابعة لمركز كفر الدوار، إحدى قرى مبادرة ”حياة كريمة”. خلال جولة المحافظ اليوم تنفيذ فوري لكافة التوجيهات البدء في رصف بالإنترلوك لشارع الخدمات بقرية سيدي غازي ... محافظ البحيرة تتفقد مدرسة الشهيد/ كارم صباح - بسيدي غازي بكفر الدوار لمتابعة إنتظام العملية التعليمية ضمن فعاليات مبادرة ”قطار الخير ٢”.. محافظ البحيرة تتفقد ”مطبخ المصرية” لتدريب السيدات ودعم الأسر الأكثر إحتياجاً خلال الشهر المبارك محافظ البحيرة تشارك ١٠٠٠ عامل نظافة حفل الإفطار الجماعي وتؤكد : أهلنا من عمال النظافة شركاء أساسيون في منظومة التنمية والخدمات فى إستجابة فورية وعقب جولة محافظ البحيرة بمركز إدكو البدء فى أعمال رصف شارع البحر بإدكو بطول ١.٥ كم

قصة ظلم وقهر من أقرب الناس .. توكيل بطريقة التدليس يطردها ا من شقتها للشارع

ضحية اقرب الناس
ضحية اقرب الناس

مأساة يتيمة.. استغلال وتلاعب شقيق مريضة ثنائية القطب

لطالما كنت تلك الفتاة اليتيمة التي تعيش في ظلال المرض والمعاناة. منذ سنوات عديدة، تقول صاخبة الشكوي التي دعمتها بالوثائق المستندات أنني أتعالج من اضطراب وجداني ثنائي القطب، وهو مرض نفسي مزمن يرافقني كظلي. بفضل الله ثم تحت إشراف الدكتور الرخاوي، أستاذ الطب النفسي الشهير، كنت أحاول جاهدًا التعايش مع هذا المرض. إلا أن الحظ لم يكن دائمًا إلى جانبي، وكان مصيري يتعرض لضربات من حيث لا أدري ولا أحتسب.

زوجي طلقني و لم يستطع تحمل ثقل مرضي النفسي، تركني وطلقني، بعدما نفد صبره. أصبحت وحدي، لا سند لي سوى هذه الشقة وأخي الذي لا يدرك ما يجري حوله

كانت حياتي تدور حول شقة صغيرة، تركتها لي أمي رحمها الله، أعيش فيها مع أخي المعاق ذهنياً. زوجي، الذي لم يستطع تحمل ثقل مرضي النفسي، تركني وطلقني، بعدما نفد صبره. أصبحت وحدي، لا سند لي سوى هذه الشقة وأخي الذي لا يدرك ما يجري حوله. كنت أحاول أن أعيش بسلام، أن أكمل علاجي، وأن أكون الشخص القوي رغم الألم.

خدعة للمريضة بحجة عمل توكيل لتركيب الغاز

في يوم من الأيام، كنت في طريقي كعادتي إلى الدكتور الرخاوي لأخذ جلسة كهربائية. كنت تحت تأثير الأدوية النفسية الثقيلة، تلك التي تجعلني لا أشعر بشيء. عندها جاءت أختي، الأخت التي كنت أظن أنها سندي الوحيد، وطلبت مني أن أذهب معها لإنهاء بعض الأمور المتعلقة بالغاز. كانت تتحدث بلطف، جعلني أثق بها كعادتي. أخذتني إلى مكتب الموظف، وهناك طلبت مني أن أوقع على بعض الأوراق. قالت لي: "مجرد توكيل للغاز، لكي لا تتعبي من الذهاب والعودة باستمرار".

لم أدرك حينها أنني أوقع على مصير حياتي.

لم أكن أفهم ما يجري حولي. كنت مشوشة وغير مدركة تماماً لما يحدث. وقعت على الأوراق كما طلبت مني، ولم أدرك حينها أنني أوقع على مصير حياتي.

مرّت الأيام، وبدأت أشعر بشيء غريب. لماذا تطلب مني أختي فجأة أن نؤجر الشقة؟ عندما رفضت بشدة، نظرت لي ببرود وقالت: "أنتِ عملتيلي توكيل، أنا بعت الشقة لنفسي". لم أصدق ما أسمع! هرعت إلى الشهر العقاري، وهناك صُدمت بالحقيقة المرة: أختي، التي كنت أظن أنها الأمان، استغلت مرضي وباعت شقتي لنفسها.

فشل الأقارب في أنهاء مشكلتي

حاولت العائلة التدخل، جاء خالي وخالتي لمواجهتها، ليقولا لها: "أختك مريضة ويتيمة، حرام عليكِ". لكنها لم تستجب، بل طردتهم وقالت بلا مبالاة: "مالهاش حاجة عندي".

أنا اليوم بلا مأوى، بلا أمان. قصتي هي قصة الظلم الذي قد يأتيك من أقرب الناس إليك.

بوابة حوادث تتمني من رجال القانون من السادة المحاميين تقديم بلاغ لسيادة النائب العام للتخقيق في هذل الأمر وخاسية المخطيء حرصا علي حماية الضغفاء من المرضي واستغلالهم

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found