حوادث اليوم
الأحد 7 يونيو 2026 04:28 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تسمم 7 طالبات جامعيات إثر تناول وجبة دجاج فاسد داخل سكنهن بسوهاج كشف لغز وفاة رضيع بصعقة كهربائية وتورط الأم في الواقعة انتقامًا من الزوج بسوهاج مباحث مركز جرجا :ضبط عناصر خطر وبحوزتهم كميات من مخدر الشابو قبل ترويجها الحاج خالد سرحان يحتفل بحفل زفاف نجليه َمحمد وعمرو النائب ممدوح عبد السميع جاب الله يشارك المحامي رضا أبو مريم فرحته خطوبة نجله الدكتور حسن المهندس حسان الشيمي الخبير الزراعي يشارك المحامي رضا أبو مريم فرحته خطوبة نجله الدكتور حسن معالي النائبة سناء برغش عضو مجلس النواب المصري تشارك الإعلامي أحمد منازع فرحته بزفاف نجلته هدير جامعة سوهاج تمنح أول درجة ماجستير في جراحة القلب والصدر السيطرة على حريقين منفصلين التهم 8 منازل دون إصابات فى طما وجرجا إنتظام أعمال توريد القمح بالبحيرة .. وإستلام أكثر من ٣٩٢ ألف طن عبر مواقع التخزين المعتمدة وكيل الوزارة يتابع أعمال لجنة الحيازات بالمديرية ضبط ربع طن لحوم ودجاج غير صالحة للاستهلاك الآدمى بحى شرق سوهاج

قصة ظلم وقهر من أقرب الناس .. توكيل بطريقة التدليس يطردها ا من شقتها للشارع

ضحية اقرب الناس
ضحية اقرب الناس

مأساة يتيمة.. استغلال وتلاعب شقيق مريضة ثنائية القطب

لطالما كنت تلك الفتاة اليتيمة التي تعيش في ظلال المرض والمعاناة. منذ سنوات عديدة، تقول صاخبة الشكوي التي دعمتها بالوثائق المستندات أنني أتعالج من اضطراب وجداني ثنائي القطب، وهو مرض نفسي مزمن يرافقني كظلي. بفضل الله ثم تحت إشراف الدكتور الرخاوي، أستاذ الطب النفسي الشهير، كنت أحاول جاهدًا التعايش مع هذا المرض. إلا أن الحظ لم يكن دائمًا إلى جانبي، وكان مصيري يتعرض لضربات من حيث لا أدري ولا أحتسب.

زوجي طلقني و لم يستطع تحمل ثقل مرضي النفسي، تركني وطلقني، بعدما نفد صبره. أصبحت وحدي، لا سند لي سوى هذه الشقة وأخي الذي لا يدرك ما يجري حوله

كانت حياتي تدور حول شقة صغيرة، تركتها لي أمي رحمها الله، أعيش فيها مع أخي المعاق ذهنياً. زوجي، الذي لم يستطع تحمل ثقل مرضي النفسي، تركني وطلقني، بعدما نفد صبره. أصبحت وحدي، لا سند لي سوى هذه الشقة وأخي الذي لا يدرك ما يجري حوله. كنت أحاول أن أعيش بسلام، أن أكمل علاجي، وأن أكون الشخص القوي رغم الألم.

خدعة للمريضة بحجة عمل توكيل لتركيب الغاز

في يوم من الأيام، كنت في طريقي كعادتي إلى الدكتور الرخاوي لأخذ جلسة كهربائية. كنت تحت تأثير الأدوية النفسية الثقيلة، تلك التي تجعلني لا أشعر بشيء. عندها جاءت أختي، الأخت التي كنت أظن أنها سندي الوحيد، وطلبت مني أن أذهب معها لإنهاء بعض الأمور المتعلقة بالغاز. كانت تتحدث بلطف، جعلني أثق بها كعادتي. أخذتني إلى مكتب الموظف، وهناك طلبت مني أن أوقع على بعض الأوراق. قالت لي: "مجرد توكيل للغاز، لكي لا تتعبي من الذهاب والعودة باستمرار".

لم أدرك حينها أنني أوقع على مصير حياتي.

لم أكن أفهم ما يجري حولي. كنت مشوشة وغير مدركة تماماً لما يحدث. وقعت على الأوراق كما طلبت مني، ولم أدرك حينها أنني أوقع على مصير حياتي.

مرّت الأيام، وبدأت أشعر بشيء غريب. لماذا تطلب مني أختي فجأة أن نؤجر الشقة؟ عندما رفضت بشدة، نظرت لي ببرود وقالت: "أنتِ عملتيلي توكيل، أنا بعت الشقة لنفسي". لم أصدق ما أسمع! هرعت إلى الشهر العقاري، وهناك صُدمت بالحقيقة المرة: أختي، التي كنت أظن أنها الأمان، استغلت مرضي وباعت شقتي لنفسها.

فشل الأقارب في أنهاء مشكلتي

حاولت العائلة التدخل، جاء خالي وخالتي لمواجهتها، ليقولا لها: "أختك مريضة ويتيمة، حرام عليكِ". لكنها لم تستجب، بل طردتهم وقالت بلا مبالاة: "مالهاش حاجة عندي".

أنا اليوم بلا مأوى، بلا أمان. قصتي هي قصة الظلم الذي قد يأتيك من أقرب الناس إليك.

بوابة حوادث تتمني من رجال القانون من السادة المحاميين تقديم بلاغ لسيادة النائب العام للتخقيق في هذل الأمر وخاسية المخطيء حرصا علي حماية الضغفاء من المرضي واستغلالهم

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found