حوادث اليوم
الجمعة 16 يناير 2026 08:33 مـ 28 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
متابعة أعمال النظافة بالفترة المسائية بشوارع حوش عيسى - نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في أعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية بـ”مدريد” جاهزية ٦١٨ لجنة لإستقبال ١٣٤ الف و٥٧٣ طالب وطالبة لأداء إمتحانات الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية العامة والمهنية والتربية الخاصة بنطاق... في جولة مفاجئة صباح الجمعة .. «وكيل وزارة الصحة» بشمال سيناء يتفقد وحدات المنجم والجفجافة ووحدة الكيلو ٦٤ بالحسنة ”الزراعة” تنشر تقريرا بجهود وأنشطة معاهد ومعامل ”البحوث الزراعية” خلال الأسبوع الثاني من يناير بعد افتتاحه رسميًا فجر اليوم بتشريف فخامة الرئيس: وزير الأوقاف يؤدي صلاة الجمعة بمسجد العزيز الحكيم بمشاركة عدد من الوزراء والقيادات الدينية... أبرز أنشطة وزارة التربية والتعليم خلال أسبوع أبرز أنشطة وزارة التربية والتعليم خلال أسبوع وزارة العمل تُعلن عن فرص عمل جديدة بمشروع الضبعة النووية بالتعاون مع شركة «نيكيمت» الصحة: فحص أكثر من 9 ملايين طالب ضمن مبادرة الرئيس للكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم صحة البحيره.. لجنة اختيار المتميزين للتكليف بوظائف إشرافية و قيادية تواصل اجراء المقابلات الشخصية مع السادة المتقدمين للإعلان خلال زيارته إلى الصين.. ■ وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يشهد مراسم توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي لتوطين صناعة بطاريات تخزين الطاقة بين...

قصة ظلم وقهر من أقرب الناس .. توكيل بطريقة التدليس يطردها ا من شقتها للشارع

ضحية اقرب الناس
ضحية اقرب الناس

مأساة يتيمة.. استغلال وتلاعب شقيق مريضة ثنائية القطب

لطالما كنت تلك الفتاة اليتيمة التي تعيش في ظلال المرض والمعاناة. منذ سنوات عديدة، تقول صاخبة الشكوي التي دعمتها بالوثائق المستندات أنني أتعالج من اضطراب وجداني ثنائي القطب، وهو مرض نفسي مزمن يرافقني كظلي. بفضل الله ثم تحت إشراف الدكتور الرخاوي، أستاذ الطب النفسي الشهير، كنت أحاول جاهدًا التعايش مع هذا المرض. إلا أن الحظ لم يكن دائمًا إلى جانبي، وكان مصيري يتعرض لضربات من حيث لا أدري ولا أحتسب.

زوجي طلقني و لم يستطع تحمل ثقل مرضي النفسي، تركني وطلقني، بعدما نفد صبره. أصبحت وحدي، لا سند لي سوى هذه الشقة وأخي الذي لا يدرك ما يجري حوله

كانت حياتي تدور حول شقة صغيرة، تركتها لي أمي رحمها الله، أعيش فيها مع أخي المعاق ذهنياً. زوجي، الذي لم يستطع تحمل ثقل مرضي النفسي، تركني وطلقني، بعدما نفد صبره. أصبحت وحدي، لا سند لي سوى هذه الشقة وأخي الذي لا يدرك ما يجري حوله. كنت أحاول أن أعيش بسلام، أن أكمل علاجي، وأن أكون الشخص القوي رغم الألم.

خدعة للمريضة بحجة عمل توكيل لتركيب الغاز

في يوم من الأيام، كنت في طريقي كعادتي إلى الدكتور الرخاوي لأخذ جلسة كهربائية. كنت تحت تأثير الأدوية النفسية الثقيلة، تلك التي تجعلني لا أشعر بشيء. عندها جاءت أختي، الأخت التي كنت أظن أنها سندي الوحيد، وطلبت مني أن أذهب معها لإنهاء بعض الأمور المتعلقة بالغاز. كانت تتحدث بلطف، جعلني أثق بها كعادتي. أخذتني إلى مكتب الموظف، وهناك طلبت مني أن أوقع على بعض الأوراق. قالت لي: "مجرد توكيل للغاز، لكي لا تتعبي من الذهاب والعودة باستمرار".

لم أدرك حينها أنني أوقع على مصير حياتي.

لم أكن أفهم ما يجري حولي. كنت مشوشة وغير مدركة تماماً لما يحدث. وقعت على الأوراق كما طلبت مني، ولم أدرك حينها أنني أوقع على مصير حياتي.

مرّت الأيام، وبدأت أشعر بشيء غريب. لماذا تطلب مني أختي فجأة أن نؤجر الشقة؟ عندما رفضت بشدة، نظرت لي ببرود وقالت: "أنتِ عملتيلي توكيل، أنا بعت الشقة لنفسي". لم أصدق ما أسمع! هرعت إلى الشهر العقاري، وهناك صُدمت بالحقيقة المرة: أختي، التي كنت أظن أنها الأمان، استغلت مرضي وباعت شقتي لنفسها.

فشل الأقارب في أنهاء مشكلتي

حاولت العائلة التدخل، جاء خالي وخالتي لمواجهتها، ليقولا لها: "أختك مريضة ويتيمة، حرام عليكِ". لكنها لم تستجب، بل طردتهم وقالت بلا مبالاة: "مالهاش حاجة عندي".

أنا اليوم بلا مأوى، بلا أمان. قصتي هي قصة الظلم الذي قد يأتيك من أقرب الناس إليك.

بوابة حوادث تتمني من رجال القانون من السادة المحاميين تقديم بلاغ لسيادة النائب العام للتخقيق في هذل الأمر وخاسية المخطيء حرصا علي حماية الضغفاء من المرضي واستغلالهم

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found