حوادث اليوم
الإثنين 12 أكتوبر 2026 04:46 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
رئيس جامعة سوهاج ونقيب الإعلاميين يفتتحان أول مركز لمكافحة الشائعات كشف حقيقة التعدي على عامل ومنعه من دخول أرضه الزراعية بسوهاج فصل طالب صفع مدرسًا في مكتب مدير المدرسة:.... الداخلية تكشف كواليس فيديو تعدي مدرس على طالبين بسوهاج إعدام عجل مصاب بمرض خطير بمجزر المراغة لضمان سلامة المواطنين النعماني يفتتح المؤتمر الثاني عشر لقسم جراحة العظام بكليه الطب البشري بجامعة سوهاج إصابة خمسيني بصعق كهربائي وسقوطه من علو داخل منزله بسوهاج إصابة 5 أشخاص بأعراض تسمم غذائي بعد تناول لبن في منزل بسوهاج ضبط تاجر يدير طلمبة وقود غير مرخصة ويجمع المواد البترولية لإعادة بيعها بالبلينا رئيس جامعة سوهاج يجري جراحة دقيقه لإعادة توصيل الأعصاب لشاب تعرض لحادث محافظ سوهاج يحيل واقعة تسلق الطلاب لسور مدرسة بساقلتة للتحقيق ويوجه بتعلية الأسوار إصابة شخص بطلق ناري في مشاجرة بمركز جرجا إجراء 257 عملية كبرى في مستشفيات سوهاج ضمن مبادرة صحة وانتصار

قصة ظلم وقهر من أقرب الناس .. توكيل بطريقة التدليس يطردها ا من شقتها للشارع

ضحية اقرب الناس
ضحية اقرب الناس

مأساة يتيمة.. استغلال وتلاعب شقيق مريضة ثنائية القطب

لطالما كنت تلك الفتاة اليتيمة التي تعيش في ظلال المرض والمعاناة. منذ سنوات عديدة، تقول صاخبة الشكوي التي دعمتها بالوثائق المستندات أنني أتعالج من اضطراب وجداني ثنائي القطب، وهو مرض نفسي مزمن يرافقني كظلي. بفضل الله ثم تحت إشراف الدكتور الرخاوي، أستاذ الطب النفسي الشهير، كنت أحاول جاهدًا التعايش مع هذا المرض. إلا أن الحظ لم يكن دائمًا إلى جانبي، وكان مصيري يتعرض لضربات من حيث لا أدري ولا أحتسب.

زوجي طلقني و لم يستطع تحمل ثقل مرضي النفسي، تركني وطلقني، بعدما نفد صبره. أصبحت وحدي، لا سند لي سوى هذه الشقة وأخي الذي لا يدرك ما يجري حوله

كانت حياتي تدور حول شقة صغيرة، تركتها لي أمي رحمها الله، أعيش فيها مع أخي المعاق ذهنياً. زوجي، الذي لم يستطع تحمل ثقل مرضي النفسي، تركني وطلقني، بعدما نفد صبره. أصبحت وحدي، لا سند لي سوى هذه الشقة وأخي الذي لا يدرك ما يجري حوله. كنت أحاول أن أعيش بسلام، أن أكمل علاجي، وأن أكون الشخص القوي رغم الألم.

خدعة للمريضة بحجة عمل توكيل لتركيب الغاز

في يوم من الأيام، كنت في طريقي كعادتي إلى الدكتور الرخاوي لأخذ جلسة كهربائية. كنت تحت تأثير الأدوية النفسية الثقيلة، تلك التي تجعلني لا أشعر بشيء. عندها جاءت أختي، الأخت التي كنت أظن أنها سندي الوحيد، وطلبت مني أن أذهب معها لإنهاء بعض الأمور المتعلقة بالغاز. كانت تتحدث بلطف، جعلني أثق بها كعادتي. أخذتني إلى مكتب الموظف، وهناك طلبت مني أن أوقع على بعض الأوراق. قالت لي: "مجرد توكيل للغاز، لكي لا تتعبي من الذهاب والعودة باستمرار".

لم أدرك حينها أنني أوقع على مصير حياتي.

لم أكن أفهم ما يجري حولي. كنت مشوشة وغير مدركة تماماً لما يحدث. وقعت على الأوراق كما طلبت مني، ولم أدرك حينها أنني أوقع على مصير حياتي.

مرّت الأيام، وبدأت أشعر بشيء غريب. لماذا تطلب مني أختي فجأة أن نؤجر الشقة؟ عندما رفضت بشدة، نظرت لي ببرود وقالت: "أنتِ عملتيلي توكيل، أنا بعت الشقة لنفسي". لم أصدق ما أسمع! هرعت إلى الشهر العقاري، وهناك صُدمت بالحقيقة المرة: أختي، التي كنت أظن أنها الأمان، استغلت مرضي وباعت شقتي لنفسها.

فشل الأقارب في أنهاء مشكلتي

حاولت العائلة التدخل، جاء خالي وخالتي لمواجهتها، ليقولا لها: "أختك مريضة ويتيمة، حرام عليكِ". لكنها لم تستجب، بل طردتهم وقالت بلا مبالاة: "مالهاش حاجة عندي".

أنا اليوم بلا مأوى، بلا أمان. قصتي هي قصة الظلم الذي قد يأتيك من أقرب الناس إليك.

بوابة حوادث تتمني من رجال القانون من السادة المحاميين تقديم بلاغ لسيادة النائب العام للتخقيق في هذل الأمر وخاسية المخطيء حرصا علي حماية الضغفاء من المرضي واستغلالهم

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found