حوادث اليوم
الجمعة 13 مارس 2026 01:02 مـ 25 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
أمين مستقبل وطن سوهاج يشهد توزيع كراتين مواد غذائية على عمال النظافة بحي غرب وتكريم رئيس الحي رئيس جامعة سوهاج ” إنقاذ 20 حالة سكتة دماغية بأحدث عقار عالمي «مجانًا» فرق التفتيش بمديرية الصحة تتفقد مستشفى جرجا العام لمتابعة سير العمل ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” .. مكتبة مصر العامة بدمنهور تكرم الفائزين في المسابقة الدينية الرمضانية وسط تفاعل كبير من المشاركين لتعزيز الوعي الرقمي لدى الطلاب .. تدريب طلاب الثانوية بكوم حمادة على الإستخدام الآمن للإنترنت ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” أجواء إيمانية بكوم حمادة .. ندوات توعوية وحملة إفطار صائم ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” سرعة إنهاء ملفات التصالح والتقنين وتبسيط الإجراءات وسرعة البت في الطلبات للتيسير على المواطنين. المحاصيل البستانية تتابع الصوب بدقدوقة اجتماعات مكثفة بين ” زراعة البحيرة ” ”و”جهاز مستقبل مصر” استعدادا لتوزيع الأسمدة ابتداء من الموسم الصيفى بعد شكاوى المواطنين..تموين سوهاج يضخ66867 من أسطوانات البوتاجاز لمواجهة السوق السوداء بجميع المراكز خلال أسبوع محافظ البحيرة تعقد اللقاء الدوري لخدمة المواطنين محافظ البحيرة تعقد لقاءً موسعاً مع الصحفيين ومراسلي الصحف لإستعراض جهود المحافظة وخطط العمل خلال المرحلة المقبلة

بعد عامين من الواقعة.. سر مقتل الطفلة حبيبة يكشفه ابن القاتل

جثة طفل
جثة طفل

دائما ما يدفع الأطفال ضريبة الخلافات الزوجية وانفصال والديهما، حيث يضطر الأبناء إما للإقامة مع زوجة الأب التي تكون بمثابة آلة تعذيب لهم وتحاول التفرقة والمكيدة بين زوجها وأبنائه ليس لسبب معلوم سوى أنهم ليس أبناء بطنها.

وإما يلجأ الأبناء للرضوخ والمعيشة مع زوج الأم والذي يكون أقصى وأشد غلاظة عليهم لرؤيته بأن هؤلاء الأطفال ليسوت من صلبه ولا حاجة له في تربية أبناء رجل آخر، وهذا ما حدث مع الطفلة "حبيبة" التي لم تبلغ عامها السابع والتي لم يتحمل جسدها النحيل وصلات التعذيب اليومية علي يد زوج والدتها وفي يوم الواقعة قبل عامين فاضت روحها البريئة إلى خالقها وتركت حياة انتهت قبل بدايتها منذ انفصال والديها.

ليلة مقتل حبيبة أمام والدتها

هذا ما حدث في قرية صغيرة بمحافظة الشرقية، كانت "حبيبة" طفلة في السابعة من عمرها، تعيش حياتها ببراءة الأطفال، بعد انفصال والديها، انتقلت للعيش مع والدتها وزوجها الجديد، منذ اللحظة الأولى، لم تجد "حبيبة" في بيتها الجديد سوى الألم والخوف، كانت حياتها مليئة بالصراخ والضرب الذي ينهال عليها من زوج والدتها دون رحمة، بينما كانت أمها تقف صامتة، تراقب دون أن تحرك ساكنًا.

جثة في المصرف المائي

كل يوم كان يشبه اليوم السابق، صراع يومي من أجل البقاء، حتى جاء ذلك اليوم المظلم، في إحدى الليالي، بعد ضرب مبرح أكثر من المعتاد، لم تحتمل "حبيبة" جسديًا أو نفسيًا، ولفظت أنفاسها الأخيرة بين يدي زوج أمها، بدلًا من محاولة إنقاذها، قرر التخلص منها، حاول دفنها سرًا في مقابر القرية، لكن عندما فشل، ألقى بجسدها الصغير في مياه أحد المصارف المائية، بمساعدة والدتها وشقيقته.

رقم في ملف بلا اسم

مرت الأيام، وفي صباح أحد الأيام، عُثر على جثة طفلة في المصرف، لم يعرف أحد من هي، ولم يكن هناك من يطالب بجثتها، نُقلت إلى مشرحة المستشفى وظلت هناك، مجرد رقم في ملف بلا اسم.

ابن القاتل يكشف السر

مر عامان على هذه الجريمة، وكل شيء كان يبدو وكأنه دفن إلى الأبد، لكن الحقيقة كانت ما زالت تعيش في قلب صغير إنه ابن القاتل الذي كان شاهدًا على كل شيء، ولكنه قرر أخيرًا كسر صمته بعدما تعرض للضرب الذي رآه قبل أن تتعرض له "حبيبة" التي ما زالت روحها تطالب بالثأر لها من قاتلها.

الطفل "س. ع"، الذي لم يتجاوز عمره يتجاوز 12 عامًا، ذهب إلى الشرطة وأبلغ عن تعدي والده عليه بالضرب، وكشف الطفل الذي ذهب رفقة أحد أقاربه لمركز شرطة بلبيس بمديرية أمن الشرقية، مفاجأة حيث أخبرهم كيف قتلت "حبيبة"؟، وكيف تم التخلص منها؟، كان قد تعرض للضرب أيضًا من والده، لكنه تحمل الصمت طوال هذه الفترة خوفًا من الانتقام.

القبض على المتهمين

ومع مراجعة الواقعة التي تعود لعامين تبين تطابق كلام المبلغ بجثة طفلة عثر عليها في وقت مقارب لوقت ارتكاب الواقعة، وبدأت الأجهزة الأمنية في جمع المعلومات وبفضل شجاعة هذا الطفل، تحركت الأجهزة الأمنية، وتم القبض على زوج الأم، والدتها، وشقيقته، وبدأت العدالة تأخذ مجراها وتثأر لروح "حبيبة".

وبالعرض علي النيابة العامة والتي أمرت بحبس المتهمين 4 أيام احتياطيا على ذمة التحقيقات وطلبت النيابة تحريات المباحث التكميلية حول الواقعة وصحيفة الحالة الجنائية للجناة وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found