حوادث اليوم
الأحد 25 أكتوبر 2026 09:24 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
نائب محافظ سوهاج يوجه بسرعة إنهاء طلبات التقنين الحاصلة على الموافقات العسكرية نائب محافظ سوهاج يتابع انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية بسبب الخلافات العائلية.. انتحار شاب داخل منزل أسرته بجرجا القبض على طالب بتهمة معاكسة طالبات أمام مدرسة بالعسيرات انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة الأحد المقبل.. وتنسيق موسع لضمان تغطية شاملة بجرجا بعد تداول صور لهما عبر موافع التواصل ضبط عاطلين بأسلحة نارية في سوهاج محافظ سوهاج ينعى معلمة توفيت أثناء أداء واجبها في البلينا ويوجه رئيس المدينة لتقديم واجب العزاء «نزيف داخلي في الطحال».. استبعاد 5 طلاب بشأن طالب أصاب زميله في مشاجرة بينهم بسوهاج ضبط سائق توك توك حاول الاصطدام بفتاتين أثناء سيرهما بالشارع بقصد المزاح بسوهاج رئيس جامعة سوهاج يفتتح عناية مركزة للأطفال بـ36 سريرا وتكلفة 53 مليون جنيه ضبط متهم استأجر سيارة زوجتة وباعها بتوكيل مزور بعد تعرضها لحادث بالغردقة فصل طالب عاما كاملا بعد طعنه معلما في سوهاج

بعد عامين من الواقعة.. سر مقتل الطفلة حبيبة يكشفه ابن القاتل

جثة طفل
جثة طفل

دائما ما يدفع الأطفال ضريبة الخلافات الزوجية وانفصال والديهما، حيث يضطر الأبناء إما للإقامة مع زوجة الأب التي تكون بمثابة آلة تعذيب لهم وتحاول التفرقة والمكيدة بين زوجها وأبنائه ليس لسبب معلوم سوى أنهم ليس أبناء بطنها.

وإما يلجأ الأبناء للرضوخ والمعيشة مع زوج الأم والذي يكون أقصى وأشد غلاظة عليهم لرؤيته بأن هؤلاء الأطفال ليسوت من صلبه ولا حاجة له في تربية أبناء رجل آخر، وهذا ما حدث مع الطفلة "حبيبة" التي لم تبلغ عامها السابع والتي لم يتحمل جسدها النحيل وصلات التعذيب اليومية علي يد زوج والدتها وفي يوم الواقعة قبل عامين فاضت روحها البريئة إلى خالقها وتركت حياة انتهت قبل بدايتها منذ انفصال والديها.

ليلة مقتل حبيبة أمام والدتها

هذا ما حدث في قرية صغيرة بمحافظة الشرقية، كانت "حبيبة" طفلة في السابعة من عمرها، تعيش حياتها ببراءة الأطفال، بعد انفصال والديها، انتقلت للعيش مع والدتها وزوجها الجديد، منذ اللحظة الأولى، لم تجد "حبيبة" في بيتها الجديد سوى الألم والخوف، كانت حياتها مليئة بالصراخ والضرب الذي ينهال عليها من زوج والدتها دون رحمة، بينما كانت أمها تقف صامتة، تراقب دون أن تحرك ساكنًا.

جثة في المصرف المائي

كل يوم كان يشبه اليوم السابق، صراع يومي من أجل البقاء، حتى جاء ذلك اليوم المظلم، في إحدى الليالي، بعد ضرب مبرح أكثر من المعتاد، لم تحتمل "حبيبة" جسديًا أو نفسيًا، ولفظت أنفاسها الأخيرة بين يدي زوج أمها، بدلًا من محاولة إنقاذها، قرر التخلص منها، حاول دفنها سرًا في مقابر القرية، لكن عندما فشل، ألقى بجسدها الصغير في مياه أحد المصارف المائية، بمساعدة والدتها وشقيقته.

رقم في ملف بلا اسم

مرت الأيام، وفي صباح أحد الأيام، عُثر على جثة طفلة في المصرف، لم يعرف أحد من هي، ولم يكن هناك من يطالب بجثتها، نُقلت إلى مشرحة المستشفى وظلت هناك، مجرد رقم في ملف بلا اسم.

ابن القاتل يكشف السر

مر عامان على هذه الجريمة، وكل شيء كان يبدو وكأنه دفن إلى الأبد، لكن الحقيقة كانت ما زالت تعيش في قلب صغير إنه ابن القاتل الذي كان شاهدًا على كل شيء، ولكنه قرر أخيرًا كسر صمته بعدما تعرض للضرب الذي رآه قبل أن تتعرض له "حبيبة" التي ما زالت روحها تطالب بالثأر لها من قاتلها.

الطفل "س. ع"، الذي لم يتجاوز عمره يتجاوز 12 عامًا، ذهب إلى الشرطة وأبلغ عن تعدي والده عليه بالضرب، وكشف الطفل الذي ذهب رفقة أحد أقاربه لمركز شرطة بلبيس بمديرية أمن الشرقية، مفاجأة حيث أخبرهم كيف قتلت "حبيبة"؟، وكيف تم التخلص منها؟، كان قد تعرض للضرب أيضًا من والده، لكنه تحمل الصمت طوال هذه الفترة خوفًا من الانتقام.

القبض على المتهمين

ومع مراجعة الواقعة التي تعود لعامين تبين تطابق كلام المبلغ بجثة طفلة عثر عليها في وقت مقارب لوقت ارتكاب الواقعة، وبدأت الأجهزة الأمنية في جمع المعلومات وبفضل شجاعة هذا الطفل، تحركت الأجهزة الأمنية، وتم القبض على زوج الأم، والدتها، وشقيقته، وبدأت العدالة تأخذ مجراها وتثأر لروح "حبيبة".

وبالعرض علي النيابة العامة والتي أمرت بحبس المتهمين 4 أيام احتياطيا على ذمة التحقيقات وطلبت النيابة تحريات المباحث التكميلية حول الواقعة وصحيفة الحالة الجنائية للجناة وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found