حوادث اليوم
الجمعة 6 فبراير 2026 02:52 صـ 19 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
متابعة حدائق الاستهلاك الشخصى بأبو حمص ندوة إرشادية عن محصول القمح ضمن مبادرة «ازرع» بناحية البلاكوس – مركز كوم حمادة وزارة الشباب تنفّذ أنشطة فنية وثقافية لنشء مركز التنمية الشبابية بالشرقية بمشاركة 150 طليعًا استمرارا لجهود تحديث المنظومة الصحية | تزويد ٣ مستشفيات بالمحافظة بأجهزة أشعة مقطعية جديدة ١٦٠ مقطع ضمن خطة وزارة الصحة والسكان ضمن مبادرة ”أنا متعلم مدى الحياة” بالبحيرة ... تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لبناء قدرات الشباب والمرأة وتحقيق التنمية المستدامة وزير البترول والثروة المعدنية يعقد لقاء مائدة مستديرة موسع مع ممثلي الشركات الأمريكية بغرفة التجارة وزير التعليم العالي يشهد انطلاق يوم التعاون العلمي والأكاديمي المصري الفرنسي بجامعة سيرجي بباريس - وزير البترول والثروة المعدنية يبحث مع شيفرون الأمريكية تسريع ربط حقل افروديت القبرصي بمصر مواصلة أعمال الحصاد بمزرعة برسيق السمكية وتحقيق 32 طنًا من الإنتاج اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي والفنانة ماجدة الرومي «تطوير التعليم بالوزراء» يبحث التعاون مع حقوق الإنسان بالنواب ولجنة مكافحة الهجرة غير الشرعية

عامل يقتل نجله بـ « الكوريك» وقيده، وأطفأ السجائر في جسده، بعد وصلة تعذيب دامية بالمراغة

جريمة بشعة شهدتها محافظة سوهاج، بعد أن تخلص عامل من نجله بالضرب والسحل والتعذيب، بسبب خلافات عائلية، عقب معركة دامية بين الأب والابن ، انتهت بمقتل الابن، في جريمة أبكت الجميع نظرًا لبشاعتها.

هنا في مركز المراغة بسوهاج، كانت المنطقة على موعد من جريمة اقشعرت لها الأبدان، وبكت فيها القلوب، فقد تخلص عامل من نجله، بطريقة وحشية ، ضربه بالكوريك، وقيده، وأطفأ قرابة 20 سيجارة في جسده، بعد أن دارت بينهما معركة بدأت بمشادات كلامية، وتطورت إلى الاشتباك بالأيدي، كل منهما تعدى على الآخر ضربا، حتى أمسك الأب بكوريك وضرب نجله حتى فارقت روحه الحياة.

كان المنزل في البداية ، يسوده جو الأسرة الهادئة، فالأب يحن على ابنه، ويود زوجته، يوفر لهم متطلبات الحياة اليومية، الجميع كان يعيش تحت سقف واحد، مليئ بالدفء والحنان ، يحاولون الابتعاد عن المشكلات، يفرحون بالرغم من قسوة الحياة عليهم، وسرعان ما تحولت هذه المشاعر إلى خلافات ومشكلات استمرت كثيرا بين الزوج وزوجته.

حاول الأهل والأقارب والمحبين، إصلاح ما يمكن اصلاحه، وتدخلوا لحل المشكلات بين الطرفين، حتى تعود حياتهم إلى طبيعتها، واستمرار تماسك الأسرة، وعدم تفككها، حتى ينعم الجميع بجو الأسرة المتماسكة، وعدم الانسياق خلف المشكلات التي ربما تؤدي إلى مكروه لا يعرف أحد عُقباه.

استمرت الخلافات بين الزوجين، ووصلت إلى طريق مسدود ، لا يستطيع أن يتحمل أحدهما الآخر، وكل منهما يشعر بأنه ضحية للعيش مع الآخر، فضلا عن أن الأبناء أصبحوا ضحية هذه الخلافات، التي استمرت طويلا وأصبحت لا تطاق، خاصة بعد أن تطورت إلى مشادات ومشاجرات بين الزوجين والأبناء أيضا.

ومع تطور حدة الخلافات، انفصل الزوجان شفهيًا، ظن البعض أن هذا سيحد من وتيرة الخلافات بين الزوجين، ولكن لم يعتقد أحد أن ذلك سيزيد من الصراعات إن جاز التشبيه، وسينتهي ذلك بجريمة قتل بشعة، تنهي حياة أحد أفراد هذه الأسرة.

رفض الأب الإنفاق على أسرته، مما تسبب في حالة من الغضب لها ولابنها ، وتسبب التفكك الأسري، في خلافات مستمرة لم تنته بعد، وكل منهما يرصد أخطاء للآخر سواء كاذبة أو إن صح ذلك، لا أحد منهما يتحمل الآخر حتى وإن كان بعيدا عنه، إلا أن انفصال الزوجين زاد من الخلافات ولم يحد منها .

ومع كثرة الخلافات، ومطالبة الابن لوالده بالإنفاق عليه وعلى والدته، لم يستجب الأب لطلبات الابن ، ونشبت بينهما مشادات كلامية ، تطورت إلى اشتباكات بالأيدي في مشهد مأساوي وكأنها معركة دامية، بين الأب ونجله ، الذي لم يتوقع أحد أن يصل بينهما الأمر لحد أن يرفع الابن صوته على والده، وليس أن يشتبك معه في مشهد محزن، نتيجة لما أسفر عنه التفكك الأسري.

المعركة بين الأب ونجله، استمرت ولم تنته، خاصة بعد أن تعدى الابن على والده بالضرب، مما أثار حفيظة الأب، وأمسك كوريك وضربه على رأسه ، وسحله وقيده بالحبال ، وأطفأ السجائر في جسده، وتسبب ذلك في إصابة الابن بنزيف في المخ، وحاولت الأسرة إنقاذه، ونقله إلى المستشفى، ولكنه مات قبل وصوله في مشهد مأساوي لما وصل إليه حال الأسرة.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم، وأحالته إلى جهات التحقيقات، والتي قررت حبس المتهم على ذمة التحقيقات على أن يراعى له التجديد في الميعاد القانوني، وطلب تحريات المباحث حول الواقعة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found