حوادث اليوم
الإثنين 20 أبريل 2026 11:11 صـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
فحص وعلاج 500 رأس ماشية بالمجان في قافلة بيطرية بمركز طما محافظ البحيرة تستقبل نقيب محامين مصر - رئيس إتحاد المحامين العرب جنايات سوهاج :المؤبد لطالب خطف شخصا واستولى منه على مبالغ مالية بالإكراه وكيل صحة سوهاج يعلن إنشاء أول معمل إقليمي للصحة العامة بالمحافظة بين عبق التراث وألوان الربيع.. ”مبادرة اصنع أخضر مع د. عائشة بدوي” أطلق ملتقى ”هي” بالحديقة الدولية لتمكين رائدات الاستدامة كشف لغز سرقة ”كاشير” خزينة المحل بعد تصدره السوشيال ميديا بسوهاج وزير الأوقاف يشارك في المؤتمر العلمي الدولي السادس لكلية الشريعة والقانون بالقاهرة خلافات الجيرة تنتهي بمأساة..مقتل شاب فى مشاجرة بين عائلتين بمركز البلينا محافظ البحيرة تتفقد صوامع تخزين القمح بزاوية غزال بمركز دمنهور تموين سوهاج :ضبط 30 طن مواد بترولية و2900 أسطوانة بوتاجاز قبل بيعها بالسوق السوداء جولة مرورية لمدير إدارة المستشفيات لتفقد العمل بمستشفيات المحمودية المركزى وصدر دمنهور فى الفترة الصباحية إنتظام توريد القمح بالبحيرة في ثالث أيام الموسم ... إستلام أكثر من ٤٠٩ طن حتى صباح اليوم عبر ٣٩ موقعاً...

ﺻﺮﺧﺔ طﻔﻞ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ أﺑﺸﻊ ﺟﺮﯾﻤﺔ ظﻠﺖ ﻏﺎﻣﻀﺔ ﻟﻤﺪة ﻋﺎﻣﯿﻦ

جثة طفل
جثة طفل

ﻓﻰ ظﻼم اﻟﻠﯿﻞ، ﺗﺴﻜﻦ اﻷﺳﺮار ﺑﯿﻦ ﺟﺪران اﻟﺒﯿﻮت، ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺾ اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺗﺮﻓﺾ أن ﺗﺒﻘﻰ ﺧﻔﯿﺔ. اﻟﻄﻔﻞ "س. ع"، اﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ 12 ﻋﺎﻣﺎ، ﻟﻢ ﯾﻜﻦ ﻗﺎدرا ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻤﺖ أﻛﺜﺮ، ﺣﻤﻞ ﻓﻰ ﻗﻠﺒﮫ آﻻﻣﺎ وأﺳﺮارا دﻓﯿﻨﺔ، وﻗﺮر ﻓﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﻠﯿﻠﺔ أن ﯾﺤﺮر ﻧﻔﺴﮫ ﻣﻦ ﻋﺐء اﻟﻤﺎﺿﻰ اﻟﻤﻈﻠﻢ.

ﺻﺮﺧﺔ طﻔﻞ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ أﺑﺸﻊ ﺟﺮﯾﻤﺔ ظﻠﺖ ﻏﺎﻣﻀﺔ ﻟﻤﺪة ﻋﺎﻣﯿﻦ

ﺗﻮﺟﮫ إﻟﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﺷﺮطﺔ ﺑﻠﺒﯿﺲ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﻗﺮﯾﺒﮫ، ﻟﯿﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺟﺮﯾﻤﺔ ھﺰت ﻛﯿﺎﻧﮫ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻣﯿﻦ، ﻛﺎن ﻓﯿﮭﺎ ﺷﺎھﺪاً ﻋﻠﻰ ﻣﻮت طﻔﻠﺔ ﺑﺮﯾﺌﺔ ﻟﻢ ﯾﺘﺠﺎوز ﻋﻤﺮھﺎ 7 ﺳﻨﻮات.

ﺣﺒﯿﺒﺔ، طﻔﻠﺔ ﺑﺮﯾﺌﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﺠﺎوز اﻟﺴﻨﻮات اﻟﺴﺒﻊ، ﻋﺎﺷﺖ ﺣﯿﺎﺗﮭﺎ اﻟﻘﺼﯿﺮة ﺗﺤﺖ ﺳﻘﻒ ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﻤﻔﺘﺮض أن ﯾﻮﻓﺮ ﻟﮭﺎ اﻟﺤﻤﺎﯾﺔ. ﺑﻌﺪ اﻧﻔﺼﺎل واﻟﺪﺗﮭﺎ ﻋﻦ واﻟﺪھﺎ، اﻧﺘﻘﻠﺖ ﻟﻠﻌﯿﺶ ﻣﻊ واﻟﺪﺗﮭﺎ وزوﺟﮭﺎ اﻟﺠﺪﯾﺪ، "ع. ع"، ﺳﺎﺋﻖ اﻟﺘﻮك ﺗﻮك. ﻟﻜﻦ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ اﻟﺤﻨﺎن واﻷﻣﺎن، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺎﻧﻰ ﻣﻦ اﻟﻀﺮبواﻟﺘﻌﻨﯿﻒ ﻋﻠﻰ ﯾﺪ زوج أﻣﮭﺎ اﻟﺬى ﻟﻢ ﯾﺮ ﻓﯿﮭﺎ ﺳﻮى ﻋﺐء.

ﻟﯿﻠﺔ واﺣﺪة ﻣﻦ اﻟﻌﻨﻒ اﻟﻤﻔﺮط ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻔﯿﻠﺔ ﺑﺈﻧﮭﺎء ﺣﯿﺎﺗﮭﺎ اﻟﺼﻐﯿﺮة، ﺣﯿﺚ ﻟﻔﻈﺖ أﻧﻔﺎﺳﮭﺎ اﻷﺧﯿﺮة ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺮﺿﮭﺎ ﻟﻠﻀﺮب اﻟﻤﺒﺮح.

ﺑﻌﺪ وﻓﺎة اﻟﻄﻔﻠﺔ، ﺷﻌﺮ اﻟﺰوج ﺑﺎﻟﺬﻋﺮ واﻟﺨﻮف. ﺣﺎول دﻓﻨﮭﺎ ﺳ ًﺮا ﻓﻰ ﻣﻘﺎﺑﺮ اﻟﻘﺮﯾﺔ ﺗﺤﺖ ﻏﻄﺎء اﻟﻠﯿﻞ، ﻟﻜﻦ ﺧﻄﺘﮫ ﺑﺎءت ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﺣﯿﻨﮭﺎ ﻟﻢ ﯾﺠﺪ ﻣﻜﺎﻧًﺎ، ﻗﺮر اﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺟﺜﺘﮭﺎ ﻓﻰ أﺣﺪ اﻟﻤﺼﺎرف اﻟﻤﺎﺋﯿﺔ، ﺑﻤﺴﺎﻋﺪة زوﺟﺘﮫ وﺷﻘﯿﻘﺘﮫ.

ﺟﺮﻓﮭﺎ ﺗﯿﺎر اﻟﻤﯿﺎه إﻟﻰ ﻣﺮﻛﺰ أﺑﻮﺣﻤﺎد، ﺣﯿﺚ ﻋﺜﺮت اﻷﺟﮭﺰة اﻷﻣﻨﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺜﺔ ﻣﺠﮭﻮﻟﺔ اﻟﮭﻮﯾﺔ ﻟﻄﻔﻠﺔ ﺻﻐﯿﺮة، وﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﯾﺴﺘﻄﻊ أﺣﺪ اﻟﺘﻌﺮف ﻋﻠﯿﮭﺎ ﻓﻰ ﺣﯿﻨﮫ، ﻓﺘﻢ ﻧﻘﻠﮭﺎإﻟﻰ ﻣﺸﺮﺣﺔ اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ.

ﻣﺮ ﻋﺎﻣﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺮﯾﻤﺔ، وظﻞ اﻟﺼﻤﺖ ﯾﺨﯿﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﯿﺎة "س. ع"، ﻟﻜﻨﮫ ﻟﻢ ﯾﻌﺪ ﯾﺘﺤﻤﻞ اﻟﻀﺮب واﻟﺘﮭﺪﯾﺪ ﻣﻦ واﻟﺪه وزوﺟﺘﮫ.

أﺧﯿﺮا، اﺳﺘﺠﻤﻊ شجاعته وﻗﺮر اﻹﺑﻼغ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﻮاﻗﻌﺔ اﻟﺘﻰ ھﺰت اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. ﺑﻜﻠﻤﺎﺗﮫ اﻟﺒﺴﯿﻄﺔ، ﻛﺸﻒ ﻋﻦ أﺳﺮار ظﻠﺖ ﻣﺪﻓﻮﻧﺔ ﻓﻰ ظﻼم اﻟﺨﻮف ﻟﺴﻨﻮات، ﻟﯿﺘﻤﻜﻦ رﺟﺎل اﻟﻤﺒﺎﺣﺚ ﻣﻦ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺘﮭﻤﯿﻦ، وﺗﻢ ﻋﺮض اﻟﻤﺘﮭﻤﯿﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﯿﺎﺑﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﺘﻰ أﻣﺮت ﺑﺤﺒﺴﮭﻢ ﻋﻠﻰ ذﻣﺔ اﻟﺘﺤﻘﯿﻘﺎت.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found