حوادث اليوم
الخميس 4 يونيو 2026 09:19 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يتابع أعمال التطهير والجميل بمدينة رشيد ”جنايات سوهاج” إعدام 3 متهمين بقتل شخص بسبب مشادة كلامية بالعسيرات وزير الأوقاف يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر والأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي والوفد المرافق إحالة مخالفات التجاوز فى صرف الأسمدة المدعمة بشبراخيت للنيابة مدير إدارة التعاون يتابع أعمال الشون بكوم حمادة . وكيل وزارة الزراعة يتابع أعمال الإدارة الهندسية و جراج المديرية الدكتور شريف فاروق يكرم مفتش تموين بالإسكندرية تقديرًا لجهوده الرقابية المتميزة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك . بعد معاناة استمرت 8 سنوات.. أهالي عزبة الحصة بدمنهور يكرمون رئيس مياه البحيرة تقديراً لإنهاء أزمة ضعف وانقطاع المياه بعد انتهاء أجازة عيد الأضحى المبارك استئناف العمل بالنوبارية التعليمية بكل نشاط وقوة بيطري البحيرة .. ذبح أكثر من ٤٥٠٠ أضحية بالمجازر الحكومية خلال عيد الأضحى المبارك وخدمات بيطرية متكاملة لضمان سلامة اللحوم مطار سوهاج يستقبل أولى رحلات عودة الحجيج إلى أرض الوطن «الصحة» تطلق «مسار حديثي الولادة» اعتبارًا من أول يونيو.. وتؤكد استمرار تقديم الخدمات بكامل الطاقة خلال إجازة عيد الأضحى

ﺻﺮﺧﺔ طﻔﻞ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ أﺑﺸﻊ ﺟﺮﯾﻤﺔ ظﻠﺖ ﻏﺎﻣﻀﺔ ﻟﻤﺪة ﻋﺎﻣﯿﻦ

جثة طفل
جثة طفل

ﻓﻰ ظﻼم اﻟﻠﯿﻞ، ﺗﺴﻜﻦ اﻷﺳﺮار ﺑﯿﻦ ﺟﺪران اﻟﺒﯿﻮت، ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺾ اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺗﺮﻓﺾ أن ﺗﺒﻘﻰ ﺧﻔﯿﺔ. اﻟﻄﻔﻞ "س. ع"، اﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ 12 ﻋﺎﻣﺎ، ﻟﻢ ﯾﻜﻦ ﻗﺎدرا ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻤﺖ أﻛﺜﺮ، ﺣﻤﻞ ﻓﻰ ﻗﻠﺒﮫ آﻻﻣﺎ وأﺳﺮارا دﻓﯿﻨﺔ، وﻗﺮر ﻓﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﻠﯿﻠﺔ أن ﯾﺤﺮر ﻧﻔﺴﮫ ﻣﻦ ﻋﺐء اﻟﻤﺎﺿﻰ اﻟﻤﻈﻠﻢ.

ﺻﺮﺧﺔ طﻔﻞ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ أﺑﺸﻊ ﺟﺮﯾﻤﺔ ظﻠﺖ ﻏﺎﻣﻀﺔ ﻟﻤﺪة ﻋﺎﻣﯿﻦ

ﺗﻮﺟﮫ إﻟﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﺷﺮطﺔ ﺑﻠﺒﯿﺲ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﻗﺮﯾﺒﮫ، ﻟﯿﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺟﺮﯾﻤﺔ ھﺰت ﻛﯿﺎﻧﮫ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻣﯿﻦ، ﻛﺎن ﻓﯿﮭﺎ ﺷﺎھﺪاً ﻋﻠﻰ ﻣﻮت طﻔﻠﺔ ﺑﺮﯾﺌﺔ ﻟﻢ ﯾﺘﺠﺎوز ﻋﻤﺮھﺎ 7 ﺳﻨﻮات.

ﺣﺒﯿﺒﺔ، طﻔﻠﺔ ﺑﺮﯾﺌﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﺠﺎوز اﻟﺴﻨﻮات اﻟﺴﺒﻊ، ﻋﺎﺷﺖ ﺣﯿﺎﺗﮭﺎ اﻟﻘﺼﯿﺮة ﺗﺤﺖ ﺳﻘﻒ ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﻤﻔﺘﺮض أن ﯾﻮﻓﺮ ﻟﮭﺎ اﻟﺤﻤﺎﯾﺔ. ﺑﻌﺪ اﻧﻔﺼﺎل واﻟﺪﺗﮭﺎ ﻋﻦ واﻟﺪھﺎ، اﻧﺘﻘﻠﺖ ﻟﻠﻌﯿﺶ ﻣﻊ واﻟﺪﺗﮭﺎ وزوﺟﮭﺎ اﻟﺠﺪﯾﺪ، "ع. ع"، ﺳﺎﺋﻖ اﻟﺘﻮك ﺗﻮك. ﻟﻜﻦ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ اﻟﺤﻨﺎن واﻷﻣﺎن، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺎﻧﻰ ﻣﻦ اﻟﻀﺮبواﻟﺘﻌﻨﯿﻒ ﻋﻠﻰ ﯾﺪ زوج أﻣﮭﺎ اﻟﺬى ﻟﻢ ﯾﺮ ﻓﯿﮭﺎ ﺳﻮى ﻋﺐء.

ﻟﯿﻠﺔ واﺣﺪة ﻣﻦ اﻟﻌﻨﻒ اﻟﻤﻔﺮط ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻔﯿﻠﺔ ﺑﺈﻧﮭﺎء ﺣﯿﺎﺗﮭﺎ اﻟﺼﻐﯿﺮة، ﺣﯿﺚ ﻟﻔﻈﺖ أﻧﻔﺎﺳﮭﺎ اﻷﺧﯿﺮة ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺮﺿﮭﺎ ﻟﻠﻀﺮب اﻟﻤﺒﺮح.

ﺑﻌﺪ وﻓﺎة اﻟﻄﻔﻠﺔ، ﺷﻌﺮ اﻟﺰوج ﺑﺎﻟﺬﻋﺮ واﻟﺨﻮف. ﺣﺎول دﻓﻨﮭﺎ ﺳ ًﺮا ﻓﻰ ﻣﻘﺎﺑﺮ اﻟﻘﺮﯾﺔ ﺗﺤﺖ ﻏﻄﺎء اﻟﻠﯿﻞ، ﻟﻜﻦ ﺧﻄﺘﮫ ﺑﺎءت ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﺣﯿﻨﮭﺎ ﻟﻢ ﯾﺠﺪ ﻣﻜﺎﻧًﺎ، ﻗﺮر اﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺟﺜﺘﮭﺎ ﻓﻰ أﺣﺪ اﻟﻤﺼﺎرف اﻟﻤﺎﺋﯿﺔ، ﺑﻤﺴﺎﻋﺪة زوﺟﺘﮫ وﺷﻘﯿﻘﺘﮫ.

ﺟﺮﻓﮭﺎ ﺗﯿﺎر اﻟﻤﯿﺎه إﻟﻰ ﻣﺮﻛﺰ أﺑﻮﺣﻤﺎد، ﺣﯿﺚ ﻋﺜﺮت اﻷﺟﮭﺰة اﻷﻣﻨﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺜﺔ ﻣﺠﮭﻮﻟﺔ اﻟﮭﻮﯾﺔ ﻟﻄﻔﻠﺔ ﺻﻐﯿﺮة، وﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﯾﺴﺘﻄﻊ أﺣﺪ اﻟﺘﻌﺮف ﻋﻠﯿﮭﺎ ﻓﻰ ﺣﯿﻨﮫ، ﻓﺘﻢ ﻧﻘﻠﮭﺎإﻟﻰ ﻣﺸﺮﺣﺔ اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ.

ﻣﺮ ﻋﺎﻣﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺮﯾﻤﺔ، وظﻞ اﻟﺼﻤﺖ ﯾﺨﯿﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﯿﺎة "س. ع"، ﻟﻜﻨﮫ ﻟﻢ ﯾﻌﺪ ﯾﺘﺤﻤﻞ اﻟﻀﺮب واﻟﺘﮭﺪﯾﺪ ﻣﻦ واﻟﺪه وزوﺟﺘﮫ.

أﺧﯿﺮا، اﺳﺘﺠﻤﻊ شجاعته وﻗﺮر اﻹﺑﻼغ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﻮاﻗﻌﺔ اﻟﺘﻰ ھﺰت اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. ﺑﻜﻠﻤﺎﺗﮫ اﻟﺒﺴﯿﻄﺔ، ﻛﺸﻒ ﻋﻦ أﺳﺮار ظﻠﺖ ﻣﺪﻓﻮﻧﺔ ﻓﻰ ظﻼم اﻟﺨﻮف ﻟﺴﻨﻮات، ﻟﯿﺘﻤﻜﻦ رﺟﺎل اﻟﻤﺒﺎﺣﺚ ﻣﻦ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺘﮭﻤﯿﻦ، وﺗﻢ ﻋﺮض اﻟﻤﺘﮭﻤﯿﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﯿﺎﺑﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﺘﻰ أﻣﺮت ﺑﺤﺒﺴﮭﻢ ﻋﻠﻰ ذﻣﺔ اﻟﺘﺤﻘﯿﻘﺎت.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found