حوادث اليوم
الثلاثاء 10 مارس 2026 09:10 مـ 22 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
صحة سوهاج ”تنفيذ خطة المرور الموسع على مستشفيات المحافظة محافظ سوهاج يتفقد محطات الوقود ومواقف الأجرة للتأكد من الالتزام بالتعريفة الجديدة مصرع شخص صدمه توك توك في جرجا محافظ البحيرة تتابع على مدار الساعة انتظام العمل بمحطات الوقود ومواقف السيارات بكافة مدن ومراكز المحافظة محافظ البحيرة تتابع تطبيق التعريفة الجديدة ميدانيًا بمجمع مواقف دمنهور محافظ البحيرة تتفقد عدداً من محطات الوقود بدمنهور لمتابعة توافر المواد البترولية والالتزام بالتسعيرة الجديدة صحة البحيرة.. جولة بعد منتصف الليل.. وكيل صحة البحيرة في مرور مفاجئ علي مستشفى كفر الدوار العام تعاون كوم حمادة تكثف من متابعاتها للجمعيات الزراعية مكافحة البحيرة تتفقد محصولى القمح والبنجر وتوصى بسرعة العلاج فى حالة ظهور أية إصابات إفطار جماعي لـ5800 صائم.. قوافل السعادة لحياة كريمة تصل طهطا بسوهاج بالتعاون مع جمعية ” الأورمان ” محافظ سوهاج يسلم 15 شيكا للعرائس الأولى بالرعاية بإجمالى 300 ألف جنيه صحة البحيره.. وكيل الوزارة يترأس اجتماعًا بفريق إدارة تنمية الأسرة بالمديرية ، لإستعراض مؤشرات الأداء و الموقف التنفيذي للخطة العاجلة لتحسين الخصائص...

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found