حوادث اليوم
الثلاثاء 3 فبراير 2026 05:19 مـ 16 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الدكتور شريف فاروق .. الاتفاق مع كافة السلاسل التجارية على إنشاء ركن اهلًا رمضان بكافة فروعها بتخفيضات كبيرة على السلع والمنتجات رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات هيئة تنمية الصعيد جولة مفاجئة لوكيل وزارة التموين بسوهاج لقطاع المطاحن للتأكد من صرف الدقيق للمخابز بجرجا رئيس الرقابة المالية يلقي الكلمة الرئيسية في مؤتمر قمة أسواق المال بعنوان ” التكنولوجيا المالية.. الطريق إلى الشمول الاستثماري” وزير الخارجية ونظيره السوداني يشاركان في احتفالية تكريم الفريق الطبي المصري المشارك في القافلة الطبية إلى السودان الشباب والرياضة بدمياط تنفذ برنامجًا تدريبيًا لتنمية مهارات اللغة الإنجليزية لأعضاء نادي القيادات الشبابية YLC عقب انتهاء فعاليات معرض الكتاب.. - ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” يُكرم 92 متطوعًا من جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيًا ومترجمي لغة الإشارة مركز التدريب المهني بقناة السويس.. صرح مصري للتدريب بمعايير عالمية أحكام بالسجن المشدد لعدد من مسؤولي جمارك ميناء الإسكندرية لتسهيلهم تهريب خامات محظور تصديرها خارج البلاد رئيس جهاز حماية المستهلك يبحث مع نظيره الكويتي تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بما يُسهم في بناء شراكة مؤسسية مستدامة بما يخدم... وزير الصحة يبحث مع نظيرته السويدية تعزيز التعاون الثنائي ودعم القطاع الصحي في غزة وزارة الشباب : تواصل تنفيذ برنامج «قادر على التحدي» بمحافظة الشرقية للعام الثالث على التوالي

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found