حوادث اليوم
الأربعاء 4 مارس 2026 01:35 مـ 16 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
بحوزته مخدرات.. سقوط تاجر شابو بقرية المجابرة في قبضة مباحث مركز جرجا ندوة دينية توعوية لتعظيم إستثمار وقت العمل خلال شهر رمضان المكتبة المتنقلة تواصل رسالتها التوعوية بكوم حمادة ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢”.. ”مطبخ المصرية بإيد بناتها” يقدّم ٣٧٠ وجبة غذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية بإدفينا ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” بالبحيرة.. زخم ثقافي وديني يضيء ليالي رمضان بمحاضرات وندوات وإنشاد ديني محافظ البحيرة ورئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي يتفقدان مشروع إنشاء وتطوير مستشفى مبرة كفر الدوار لخدمة ٣ مليون و٤٠٠ ألف مواطن الدكتور محسن البطران، رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، يؤكد بأن قطاع الزراعة هو العمود الفقري للاقتصاد القومي المصري مرور إدارة المكافحة البستانية بمديرية الزراعة بالبحيرة على زراعات الفاكهة والخضر بالإدارة الزراعية بابو حمص تموين سوهاج ” تحرير 438 محضر وجنحة تموينية فى حملة على الأسواق خلال أسبوع حملات مكبرة لضبط أباطرة المخدرات ..” والداخلية بالمرصاد ضبط مجموعة أشخاص وبحوزتهم كمية كبيرة من المخدرات بسوهاج. زراعة البحيرة تنتهى من تطهير 3602 كم من المصارف و المساقى الخصوصية إعدام عائلى.. جنايات سوهاج تحيل أوراق عامل وأبنائه الأربعة للمفتى

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found