حوادث اليوم
الأربعاء 21 يناير 2026 02:29 صـ 3 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية يواصل أعمال الصيد بمزرعة الزاوية السمكية بكفر الشيخ النائب عمرو سعد_ لشلمه يثمن النائبُ جهودَ السيدة محافظ البحيرة في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين في جميع مراكز المحافظة برعاية قرينة السيد رئيس الجمهورية وبحضور رئيس مجلس الوزراء ■ إطلاق مبادرة منحة علماء المستقبل لدعم الطلاب المتميزين بالشراكة... - وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يشارك في جلسة نقاشية حول التوطين الصناعي وتنويع الشراكات التجارية في الشرق الأوسط - فوز مصر بجائزة “ أكثر الوجهات الواعدة سياحياً لعام 2026” من منصة Tongcheng العالمية رئيس جامعة دمياط يشهد احتفالية إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتفوقين «منحة علماء المستقبل» بالتعاون مع قيادة قوات الدفاع الشعبي والعسكري.. وزارة الشباب والرياضة تنفذ الندوة التثقيفية السابعة عشرة بمحافظة الأقصر بمشاركة 500 من النشء... السفارة المصرية تستضيف الجالية في زامبيا الكلمة الافتتاحية للسيد المحافظ في احتفالية إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية ”منحة علماء المستقبل” يوم 20 يناير 2026 بقاعة... وزير الثقافة يلتقي المخرج كريم الشناوي لبحث التعاون ودعم التجارب السينمائية الشابة في إطار زيارته إلى مدينة دافوس السويسرية - وزير الاستثمار يستعرض الإصلاح الاقتصادي وتحسن المؤشرات المالية لمصر في مقابلة مع قناة... البحيرة تصيغ مستقبلاً جديداً بتلاحم ”الإرادة الشعبية” و”القدرة التنفيذية”

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found