حوادث اليوم
الإثنين 16 مارس 2026 01:59 مـ 28 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تكريم حفظة القرآن الكريم والمتفوقين خلال إحتفالية ليلة القدر بمركز شباب إدكو ضمن مبادرة ”قطار الخير ٢” حفل إفطار جماعي وفقرات ترفيهية ل٢٢٠ طفلاً من الأيتام بكوم حمادة في أجواء رمضانية مبهجة ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” بدءاً من غداً الثلاثاء .. بدء التشغيل التجريبي لكوبري مدخل كفر الدوار تمهيداً لإفتتاحه رسمياً عقب الإنتهاء من الأعمال ضبط ٣٦ مخالفة تموينية خلال حملة موسعة على الأسواق والمخابز بكفر الدوار قافلة سكانية تقدم خدمات طبية مجانية ل١٩٥ مواطن بقرية أحمد رامي بالدلنجات صحة البحيره.. وكيل المديرية يتفقد مستشفى كفر الدوار العام فى الثانية عشرة ونصف بعد منتصف الليل النائب ممدوح عبد السميع جاب الله يشارك وسط اهله في مجلس قريه حراره تكريم حفظة القرآن الكريم بعد شكاوى المواطنين. ضخ وتوزيع ”٦٩٠٠٠” اسطوانة بوتاجاز منزليه لجميع مراكز وقري محافظة سوهاج القبض على شخص ظهر في فيديو متداول حاملاً سلاحًا ناريًا بسوهاج إستمرار حملات ازالة التعديات بالبحيرة ضمن الموجة (٢٨) للإزالات ضبط مستودعين غاز بدمنهور لتصرفهم في ٩٥٣ أسطوانة وتحرير ٤٦ محضر تمويني متنوع محافظ البحيرة تتابع إلتزام سيارات التاكسي والسرافيس بدمنهور

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found