حوادث اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 05:28 مـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
*وزير الشباب والرياضة يناقش خطة تشغيل المدرسة الدولية الرياضية إجراء 8 عمليات كبرى للمرضى بمستشفيات سوهاج الجامعية تنفيذًا لتوجيهات دولة رئيس الوزراء، وزير التموين: يوجه بتخفيض سعر الدواجن المجمدة إلى 100 جنيه للكيلو بالمجمعات الاستهلاكية ومعارض «أهلاً رمضان» وذلك... وزارة الشباب والرياضة تطلق فعاليات اليوم الثاني من المرحلة الثانية للمبادرة الوطنية «100 للعالمية» لتدريب الشباب في مجال الحُلي والمجوهرات وتشكيل المعادن الشباب والرياضة تصل لمحافظة سوهاج للتفتيش المالي والإداري على عدد من الأندية ومراكز الشباب والتنمية الشبابية خلال احتفالية إطلاق مشروع ”أبراج ومارينا المونت جلالة” بالعين السخنة باستثمارات 50 مليار جنيه: انطلاق حملة نظافة شاملة بمساجد سوهاج استعدادًا لشهر رمضان وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في أولي جلسات استماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب وزير الزراعة يخصص 5 ملايين جنيه لدعم مشروعات تنمية المرأة السيناوية و100 ألف شتلة زيتون للأهالي في أقل من 48 ساعة بعد تدشين ”ميثاق الشركات الناشئة” في مصر.. • المجموعة الوزارية لريادة الأعمال تُعلن تلقي 30... رئيس الوزراء يشهد الإعلان عن إطلاق مشروع ”أبراج ومارينا المونت جلالة” بالعين السخنة باستثمارات 50 مليار جنيه وزارة الأوقاف تطلق دورات علمية متخصصة للأئمة في فقه الصيام استعدادًا لشهر رمضان

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found