حوادث اليوم
الخميس 19 فبراير 2026 12:45 صـ 2 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
نجاح مستشفى الهلال للتأمين الصحي في سوهاج بإجراء 11 عملية زراعة قوقعة للأطفال لتعزيز سمع الأطفال وتحسين حياتهم السيطرة على حريق بحوش دون خسائر بشرية بجرجا محافظ البحيرة تعقد إجتماعاً موسعاً بإدكو بحضور عدد كبير من الأجهزة التنفيذية لبحث إعادة تنمية وتخطيط وتطوير المدينة حملات مكبرة بالجيزة لمواجهة أزمة الحرق العشوائي.. وزارة التنمية المحلية والبيئة تتحرك لحماية جودة الهواء محافظ البحيرة تفتتح معرض «أهلاً رمضان» بشارع جمال عبد الناصر بإدكو بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك .. محافظ البحيرة تقرر تخفيض تعريفة النقل الداخلي إلى ٥ جنيهات لجميع الخطوط تيسيراً على الركاب الدكتورة/ جاكلين عازر تتابع منظومة النقل الداخلي وتستقل احد مركباتها بإيتاي البارود وتهنئ الركاب بحلول الشهر الكريم وتستمع لشكواهم ومتطلباتهم أولى ساعات وصوله لتولي مهام منصبه الجديد، محافظ سوهاج يتفقد شوارع المدينة محافظ البحيرة تتابع أعمال إعادة الهيكلة الشاملة لعدد من المحاور المرورية الحيوية داخل المدينة الصحة: فحص أكثر من 20.8 مليون مواطن ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي وزيرا الاستثمار والتجارة الخارجية والصناعة يعقدان اجتماعاً موسعاً مع كافة المجالس التصديرية أوقاف البحيرة تواصل عقد مقارئ القرآن الكريم

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found