حوادث اليوم
الإثنين 2 فبراير 2026 09:07 صـ 15 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
قبل يومين من ختام فعالياته… معرض القاهرة الدولي للكتاب يستقبل نحو 5.5 مليون زائر منذ فتح أبوابه للجمهور محافظ سوهاج وقائد الجيش الثالث الميداني يتفقدان سير العمل بمشروعات ” حياة كريمة ” بالمنشاة وجرجا تحرير 353 محضرا وجنحة تموينية في حملة على أسواق سوهاج ضبط 6 سيدات لقيامهن بالتحريض على الاعمال المنافيه للاداب القاهره - وزير العدل يستقبل سفير دولة إيطاليا بالقاهرة الاعتماد والرقابة الصحية تعلن منح الاعتماد الكامل أو المبدئي أو تجديد الاعتماد لـ (16) منشأة صحية وفقًا لمعايير GAHAR المعتمدة دوليًا - وزير البترول والثروة المعدنية أمام غرفة التجارة الأمريكية: ​توفير كامل احتياجات قطاعات الدولة من الغاز والمواد البترولية منذ يوليو الماضي الرقابة المالية تمد مهلة زيادة رؤوس أموال شركات الوساطة في التأمين وإعادة التأمين 6 أشهر إضافية السيد الرئيس أول من أثار هذه القضية ووجه بمعالجتها.. إيضاحات المستشار محمود فوزي بشأن سياسة الحكومة لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت أمام... ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” ودار الإفتاء المصرية ينظمان ندوة حول ”الفتوى ودعم حقوق ذوي الإعاقة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب وزير الشباب والرياضة يستقبل سكرتير الاتحاد الدولي للوشو كونغ فو لبحث التعاون المشترك واستضافة بطولات دولية خلال ٢٤ ساعة فقط من إفتتاح الوحدة الأولى بكفر الدوار .. بدء تشغيل الوحدة الثانية للقسطرة القلبية بمستشفى إيتاي البارود

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found