حوادث اليوم
الإثنين 23 فبراير 2026 03:59 صـ 7 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تموين سوهاج ”ضبط٦٠٠ قطعة من الألعاب النارية ساقلتة شرق صحة البحيره | اجراء تدخل جراحي متقدم بقسم الأسنان بمستشفى الرحمانية المركزي *ضبط عدد (655 بطاقة تموينية) بكوم حمادة قام أحد أصحاب المخابز البلدية بتجميع البطاقات لتحقيق أرباح غير مشروعة محافظ البحيرة تتفقد وحدة طب الأسرة بقرية سيدي غازي وتوجه بتخصص دور إضافي للوحدة للتيسير على المواطنين الدكتورة/ جاكلين عازر - محافظ البحيرة، واصلت جولتها المفاجئة بقرية سيدي غازي التابعة لمركز كفر الدوار، إحدى قرى مبادرة ”حياة كريمة”. خلال جولة المحافظ اليوم تنفيذ فوري لكافة التوجيهات البدء في رصف بالإنترلوك لشارع الخدمات بقرية سيدي غازي ... محافظ البحيرة تتفقد مدرسة الشهيد/ كارم صباح - بسيدي غازي بكفر الدوار لمتابعة إنتظام العملية التعليمية ضمن فعاليات مبادرة ”قطار الخير ٢”.. محافظ البحيرة تتفقد ”مطبخ المصرية” لتدريب السيدات ودعم الأسر الأكثر إحتياجاً خلال الشهر المبارك محافظ البحيرة تشارك ١٠٠٠ عامل نظافة حفل الإفطار الجماعي وتؤكد : أهلنا من عمال النظافة شركاء أساسيون في منظومة التنمية والخدمات فى إستجابة فورية وعقب جولة محافظ البحيرة بمركز إدكو البدء فى أعمال رصف شارع البحر بإدكو بطول ١.٥ كم محافظ سوهاج ”حملات مكثفة على أماكن تداول الألعاب النارية فى مستهل جولة موسعة بمركز كفر الدوار على مختلف القطاعات ... محافظ البحيرة تتفقد مكتب البريد بسيدي غازي

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found