حوادث اليوم
السبت 30 أغسطس 2025 11:26 صـ 7 ربيع أول 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تفاصيل جريمة مأساوية.. خنق عجوز بكوفية وكتم أنفاسها بوسادة بلاغ كيدي وابتزاز مالي.. القصة الكاملة لاتهام أب بالتعدي على ابنته تأييد حكم الإعدام لقاتل تاجر بسوهاج.. خطط للجريمة وأحرق جثة الضحية لسرقة أمواله تفاصيل واقعة مثيرة.. فتاة عشرينية تتهم شابًا بهتك عرضها وحملها سفاحًا في شبرا الخيمة القبض على المتهم بقتل طفل في سوهاج.. تفاصيل الجريمة التي هزت طهطا مصرع طفلة وإصابة 4 آخرين في حادث تصادم بإسنا جنوب الأقصر جريمة بشعة بالشرقية.. تقييد زوجة وضربها بعصا حتى لفظت أنفاسها الأخيرة سائحة أمريكية تشيد بسرعة تدخل الشرطة المصرية بعد واقعة تحرش.. وتؤكد: ”مصر بلد آمن جدًا” قصة DNA تهز تيك توك.. من محاولة فضح زوجة إلى اكتشاف سر صادم عن الحماة أب يقتل ابنه بوحشية ويحرق جثمانه بسفاجا.. جريمة أبشع من الخيال ضبط 6 أطنان مخللات غير صالحة و10 آلاف عبوة عصائر مغشوشة طهطا وجرجا الداخلية توجه ضربة استباقية كبرى: مصرع 3 عناصر شديدة الخطورة وضبط طن مخدرات و150 قطعة سلاح

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found