حوادث اليوم
الجمعة 30 يناير 2026 04:03 مـ 12 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
نائب محافظ سوهاج يستمع لشكاوى المواطنين بعد صلاة الجمعة إحتفالاً بعيد الشرطة.. وزير الداخلية و وزير الأوقاف و مفتى الجمهورية و محافظ القاهرة وعددٍ من قادة الشرطة والقوات المسلحة... ضمن الخطة الإستثمارية للعام المالي ٢٠٢٥ - ٢٠٢٦ متابعة أعمال رصف طريق منطقة هندي بمركز الدلنجات بتكلفة ٣.٥ مليون جنيه متابعة أعمال المخابز بنطاق مركز أبوالمطامير الصحة: فحص أكثر من 20.6 مليون مواطن ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي محافظ البحيرة تشدد على منع عودة السوق العشوائي بمنطقة إفلاقة ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب… ندوة بجناح المجلس القومي للمرأة تناقش صمود المرأة المصرية بين الأدب والدراما الزراعة”: تحصين 1.7 مليون رأس ماشية ضد ”الحمى القلاعية” حتى الآن بالحملة الاستثنائية .. وتكثيف حملات تحصين وتعقيم كلاب الشوارع ضمن استراتيجية... الدكتورة رانيا المشاط تلتقي عددًا من ممثلي مجتمع الشركات الناشئة لعرض أهم مخرجات المجموعة الوزارية لريادة الأعمال واستعدادات إطلاق التيسيرات للقطاع هيئة الرعاية الصحية تعلن إجراء 135 ألف عملية تدخل جراحي من خلال 7 مستشفيات بمحافظة الإسماعيلية بمعايير عالمية ونِسَب نجاح مرتفعة سوق إفلاقة بدمنهور يشهد إقبال كبير من المواطنين بعد إعادة الحياة له أبرز أنشطة وزارة التنمية المحلية خلال أسبوع

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found