حوادث اليوم
السبت 31 يناير 2026 04:29 مـ 13 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الشباب والرياضة يشهد اجتماعات اللجنة التنفيذية ومجلس إدارة الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية مشاركة #النائب_عمرو_سعد_الشلمه بإجتماع الهيئة البرلمانية وذلك لمناقشة آليات التنسيق الحزبي خلال المرحلة المقبلة بما يحقق سرعة الاستجابة لمطالب المواطنين. النائب عمرو سعد الشَّلَمة، عضو مجلس الشيوخ المصري، أن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته للأكاديمية العسكرية المصرية يُعد من الخطابات... وزيرة التنمية المحلية تتلقى تقريرًا حول الموقف التنفيذي للمرحلة الرابعة من مبادرة «100 مليون شجرة» خلال زيارته اليوم للمحافظة: رئيس الوزراء يتفقد الموقف الإقليمي في مدينة المنيا الجديدة فى اطار مشاركة المجلس فى الدورة ٥٧ لمعرض الكتاب :- المجلس القومي للمرأة ينظم ندوة «صوت المرأة في الإعلام بين الحرية... وزير الموارد المائية والري، ووزيرة البيئة الرواندية، يشهدان ختام اجتماعات اللجنة التوجيهية المشتركة لـ ”مشروع إدارة الموارد المائية والري” ”الزراعة” تعلن خريطة الاستعداد لشهر رمضان.. ”فاروق” يوجه بضخ المزيد من السلع بأسعار مخفضة وتكثيف الرقابة على الأسواق.. وسلسلة معارض كبرى والتوسع... وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تستعرض مخرجات الإعلان الوزاري للاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء تحت شعار «100 مليون صحة».. - الصحة: فحص 4.6 مليون شاب وفتاة ضمن مبادرة «فحص المقبلين على الزواج» اتصالات مكثفة لوزير الخارجية مع وزير خارجية إيران والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ورئيس وزراء ووزير خارجية قطر ووزير خارجية تركيا ووزير... الصحة: فحص 9.2 مليون طفل ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى حديثي الولادة

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found