حوادث اليوم
الأحد 25 يناير 2026 10:04 مـ 7 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
نائب وزير الخارجية يشارك في جلسة حول الذكاء الاصطناعي والتنمية محافظ الشرقية يزور نادى الشرطة و يُهنئ رجال الأمن بالمحافظة بعيد الشرطةالـ ٧٤ 1️⃣تموين البحيرة.. ضبط محلين مواد غذائية لحيازتهما عدد 55 عبوة مواد غذائية منتهية الصلاحية. وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تعلن القبض على صيادين واقعة صيد القرش الحوتي بالتعاون مع الجهات المعنية وزير الشباب والرياضة يتفقد نادي التوفيقية للتنس بالجيزة بحضور الأمين العام وقيادات الحزب.. ”مستقبل وطن” يستضيف وزير المالية لاستعراض تفاصيل التسهيلات الضريبيه المقترحه بما فيها تسهيلات مشروع الضريبة العقارية في إطار دوره التوعوي والثقافي .. جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يناقش ”دَور الفتوى في ترسيخ قيمة الانتماء إلى... بحضور وكيلة الوزارة.. القوى الشبابية تقدم التهنئة للقيادات الشرطية بمحافظة الشرقية بمناسبة عيد الشرطة المصرية وزير الرياضة يهنئ منتخب اليد بعد الفوز الكبير على الجزائر في الدور الرئيسي لأمم أفريقيا أعضاء برلمان الطلائع والشباب ومحاكاة الشيوخ يشاركون في تهنئة رجال الشرطة بالمحافظات رئيس الوزراء يتابع جهود تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات البترولية وزير العدل يستقبل سفير جمهورية فرنسا بالقاهرة

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found