حوادث اليوم
الإثنين 23 فبراير 2026 04:48 مـ 7 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
”قطار الخير ٢” يواصل دعم الأسر الأولى بالرعاية بالبحيرة توفير الأسماك الطازجة بمجمع دمنهور الثقافي بأسعار رمزية لحاملي كارت تكافل... رئيس الوزراء يتابع مُستجدات تنفيذ مشروع ”رأس الحكمة” بالساحل الشمالي قافلة طبية مجانية تقدم خدمات علاجية ل ١٢٩٩ مواطن بقرية المهدية بأبو المطامير لليوم الثامن على التوالي .. سيارات جهاز ”مستقبل مصر” تجوب مراكز البحيرة لبيع الدواجن بالأسعار المخفضة ”قطار الخير ٢” يصل لمحطته بشبراخيت ... ندوة بعنوان ”الدين المعاملة ”ومسابقات ثقافية وتوزيع وجبات إفطار يومياً للصائمين ملحمة عطاء إنسانية ضمن فعاليات ”قطار الخير” بالبحيرة .. توزيع ٧٩٠٠ وجبة إفطار وسحور على الأسر الأولى بالرعاية في رابع أيام... ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” ندوة تثقيفية بعنوان”أنوار التنزيل” بمكتبة مصر العامة فرع كفر الدوار صحة البحيرة تشارك في فعاليات ”قطار الخير ٢ ” بمركز شباب أبو حمص وتقدم خدمات طبية وتوعوية متكاملة للمواطنين بالمجان محافظ البحيرة تعتمد تحديث المخطط الإستراتيجي العام لمدينة أبو حمص على مساحة ٨٣٨.٥ فدان تموين سوهاج ”ضبط٦٠٠ قطعة من الألعاب النارية ساقلتة شرق صحة البحيره | اجراء تدخل جراحي متقدم بقسم الأسنان بمستشفى الرحمانية المركزي *ضبط عدد (655 بطاقة تموينية) بكوم حمادة قام أحد أصحاب المخابز البلدية بتجميع البطاقات لتحقيق أرباح غير مشروعة

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found