حوادث اليوم
الثلاثاء 20 يناير 2026 02:27 مـ 2 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
«تطوير التعليم بالوزراء» يطلق مبادرة «شتاء رقمي» لتمكين شباب مصر بمهارات المستقبل التضامن الاجتماعي تبحث تبادل الخبرات وتعزيز التعاون مع بعثة الوكالة الكورية للتعاون الدولي «كويكا» الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية والدكتور محمد فريد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية يشهدان توقيع بروتوكول تعاون حتى نهاية مايو ٢٠٢٦ ... ”هيئة المجتمعات العمرانية” توافق على مد مهلة استقبال طلبات استصدار تراخيص البناء لاستكمال نسبة 75% من... ندوة تثقيفية بقصر ثقافة الدلنجات لدعم صحة المرأة وتعزيز مفاهيم الصحة الإنجابية وزير الشباب والرياضة ومحافظ شمال سيناء يتفقدان اختبارات الموسم الرابع من مشروع «كابيتانو مصر 2026» باستاد العريش وزيرة التنمية المحلية تتابع الموقف التنفيذي لمشروع مصرف كيتشنر – مكون المخلفات الصلبة بمحافظات الدقهلية والغربية وكفر الشيخ رئيس لجنة الزراعة ب«الشيوخ»: تطوير التعاونيات الزراعية يعتمد علي الإستفادة من التجارب العالمية مباحثات مصرية ألمانية لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة لتعزيز الوعي بحقوق الإنسان في العصر الرقمي .. ندوة تثقيفية تحت عنوان ”حقوق الإنسان وتطور التكنولوجيا” بقرية لقانة بشبراخيت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل توقّع اتفاقية تعاون مع منظمة الصحة العالمية لتقييم أثر المنظومة في محافظات المرحلة الأولى نائب رئيس الوزراء وزير الصحة يتابع تنفيذ مشروع «مدينة العاصمة الطبية» مع شركة INCOME

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found