حوادث اليوم
الخميس 12 فبراير 2026 09:28 مـ 25 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الصحة يستقبل سفير اليابان لبحث تعزيز التعاون الصحي وإنشاء مستشفى مصري ياباني بالعاصمة الجديدة النائبة_الدكتورة_نيفين_الكاتب تشهد احتفالية نقابة أطباء البحيرة لتكريم كبار الأطباء المحالين للمعاش تقديراً لعطائهم المهني متابعة مفاجئة ومسائية… رئيس مياه البحيرة يتقدم حملات ضبط المخالفات والتحصيل بريف كفر الدوار وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه باتخاذ الإجراءات القانونية حيال مخالفة حرق مكشوف للمخلفات الزراعية بالشرقية محافظ الإسكندرية: الاستثمار في الكوادر البشرية أساس التنمية الإدارية رئيس الوزراء: أول التوجيهات للحكومة خلال اجتماعها اليوم تمثلت في ضرورة التعاون والتنسيق الكامل مع مجلس النواب سفارة مصر في براج تنظم لقاء مع الجالية المصرية في جمهورية التشيك الصحة تشارك في حلقة نقاشية لدعم حقوق مرضى الزهايمر وكبار السن رئيس مجلس الدولة يلتقي مع رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي قضاة مجلس الدولة بالإسكندرية استعدادًا لشهر رمضان المبارك… تكثيف البرامج والأنشطة وتحذيرات مشددة من الألعاب النارية حفاظًا على سلامة المواطنين وزيرا التموين والتنمية المحليةوالبيئة ومحافظ القليوبية يفتتحون مشروعات خدمية ومعارض سلعية استعدادًا لشهر رمضان محافظ البحيرة تشهد منتدى ”She… The Driver of Sustainability” وتشارك في جلسة ”قائدات يصنعن الإستدامة”

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found