حوادث اليوم
الخميس 22 يناير 2026 05:53 مـ 4 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير التربية والتعليم يصدر قرارًا بحركة تغييرات وتنقلات لمديري ووكلاء المديريات التعليمية هابيل وقابيل : مقتل عامل على يد شقيقه في دار السلام بسوهاج في بشرى سارة وتيسيراً على منتفعي التأمين الصحي بمركز بدر ... محافظ البحيرة تتفقد المقر الجديد للتأمين الصحي بمركز بدر... بأعلى عائد على الشهادات الادخارية • بنك ناصر الاجتماعي يطلق شهادة ” سند الادخارية” الجديدة بعائد 18% سنويا وزير الموارد المائية والري ووزيرة التضامن الاجتماعي يفتتحان ”مركز استقبال أبناء وبنات العاملين بوزارة الموارد المائية والري بالعاصمة الجديدة” على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي.. نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة يشارك في جلسة نقاشية حول الاستثمار المستدام في رعاية... رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لتطوير قصور الثقافة وزير الثقافة يشهد حفل تدشين ”أطلس الفخار” بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 57 و يوجه بطباعته بأجزائه الثلاثة طبعة جماهيرية محافظ البحيرة تتفقد مستشفى بدر المركزي وتشدد على سرعة نهو الأعمال تمهيداً لدخوله الخدمة قريباً رئيس الوزراء يُتابع موقف توافر الأدوية والمستلزمات الطبية وسداد مُستحقات شركات الدواء وزير العمل يلتقي ممثلي أصحاب الأعمال والمستثمرين لبحث تعزيز علاقات العمل وتحسين بيئة الاستثمار مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا من مجلس المحافظين بجامعة المنهاج الباكستانية

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found