حوادث اليوم
الأحد 18 يناير 2026 04:17 مـ 30 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مستشفيات جامعة سوهاج تُدخل أحدث تقنيات الجراحات بالمخ والأعصاب والعمود الفقري بقرار من رئيس مجلس الوزراء: الخميس ٢٩ يناير الجاري إجازة رسمية بمناسبة عيد ثورة ٢٥ وعيد الشرطة ضبط ٣ طن أسمدة مدعمة محظور تداولها بالأسواق ومحطة تموين سيارات لتصرفها فى ١١ ألف لتر سولار خلال حملة تموينية مكبرة بكوم... الهيئة العامة للرعاية الصحية تنظم مبادرات صحية وتوعوية متكاملة بالسويس الرقابة المالية تمنح البورصة المصرية أول رخصة لمزاولة نشاط بورصات العقود الآجلة على المشتقات المالية في مصر مشاورات مصرية - يونانية على مستوى وزيري الخارجية لدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وزارة الزراعة: جهود مكثفة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء وحماية أكثر من 22 مليون نخلة بالأرقام| وزير الزراعة يستعرض جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة خلال 2025 في خطوة هي الأولى من نوعها.. ▪︎وزير العمل يعلن تدشين وحدة التطوير والابتكار والذكاء الاصطناعي لتعزيز العمل المؤسسي الإبداعي الدكتور سويلم يتابع الموقف التحصيلي لمستحقات الوزارة المالية خلال النصف الأول من العام المالي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦ وزير الخارجية يلقي كلمة أمام الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع الكشف على ٦٨٣ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية واقد مركز كوم حماده يومي الجمعه والسبت ١٦ ، ١٧ يناير الجاري بوجود...

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found