حوادث اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 11:23 صـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جهاز تنمية المشروعات يقدم تمويلًا جديدًا لبنك قناة السويس بـنصف مليار جنيه للتوسع في تمويل المشروعات الصناعية والإنتاجية ودعم عمليات التصدير وزير الخارجية يلتقي مجلس أمناء الجامعة الأمريكية بالقاهرة رئيس الوزراء يُتابع موقف إعادة تسليم وتسكين الأسر العائدة إلى وحداتهم السكنية بعد انتهاء أعمال ترميم العقارات في منطقة ”درب اللبانة” بالقاهرة... • الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تبحث مع «السويدي إليكتروميتر» مواجهة التحديات وفرص التوسع وتعزيز الاستثمار الصناعي بحث إقامة مهرجان موسع للحرف التراثية بالمحافظات تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية وزارة الإنتاج الحربي تشارك بفعالية في معرض الدفاع العالمي 2026 بالرياض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تبحث مع رئيس مجلس إدارة مؤسية أخبار اليوم آخر مستجدات الدراسة البيئية لإقامة مدرسة دولية... نائب رئيس الوزراء وزير الصحة يستقبل السفير الإسباني لبحث تعزيز التعاون الصحي الدكتور سويلم يلتقي عدد من السادة أعضاء مجلس النواب لمناقشة طلبات المواطنين ضمن الخطة الإستثمارية للعام المالي ٢٠٢٥ - ٢٠٢٦.. متابعة أعمال تركيب بلاط الإنترلوك بالسوق التجاري بتكلفة إجمالية ٦.٥ مليون جنيه بمركز... خلال فعاليات اليوم الثاني من تحكيم مجال الفنون الشعبية بمهرجان ”إبداع ١٤”* ضمن برنامج إعداد القادة البرلمانيين.. الشباب والرياضة تنفذ جلسات حوار مجتمعي لأعضاء برلمان الطلائع والشباب بمحافظة الشرقية

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found