حوادث اليوم
الأربعاء 25 فبراير 2026 08:05 مـ 9 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مدير الإدارة الصحية بجرجا”تكثيفا للجولات المروريه الميدانية لضمان انتظام العمل بوحدات الرعاية الأولية والمنشآت الصحية مدير الإدارة الصحية بجرجا”تكثيفا للجولات المروريه الميدانية لضمان انتظام العمل بوحدات الرعاية الأولية والمنشآت الصحية النائب ممدوح جاب الله ينقل تخوفات أهالينا في الريف.. ووزير المالية يطمئن: لن يدفعوا الضريبة لتقديم التهنئة بمناسبة تجديد الثقة محافظاً للبحيرة محافظ البحيرة تستقبل أسقف ورئيس دير الأنبا مكاريوس السكندري وممثلي أديرة وادي النطرون صحة البحيره | الإنتهاء من فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة لتطوير مهارات أطباء الأسنان بالبحيرة لتحسين جودة الخدمات العلاجية الأوقاف والأزهر يقدمان التهنئة للدكتورة/ جاكلين عازر بتجديد الثقة محافظاً للبحيرة محافظ البحيرة تستوقف عدد من سيارات السرفيس بدمنهور وتوجه إدارة المرور بمراجعة إلتزام السائقين بخطوط السير والتعريفة المقررة محافظ البحيرة تفاجئ الركاب وتهنئهم بحلول شهر رمضان المعظم وتستمع لمطالبهم وتستجيب لها فوراً محافظ سوهاج يلتقي أعضاء الهيئة البرلمانية لمجلسي النواب والشيوخ ليرسم خارطة العمل للمرحلة المقبلة محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير ميدان المحطة بدمنهور حصر وإسترداد أراضي أملاك الدولة وتقنين أوضاع المواطنين وفقًا للقانون رقم ١٦٨ لسنة ٢٠٢٥ ولائحته التنفيذية بحوش عيسي ندوات توعوية ودينية ضمن ”قطار الخير ٢” لتعزيز الوعي المجتمعي وتمكين المرأة بالبحيرة

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found