حوادث اليوم
الخميس 26 فبراير 2026 09:11 صـ 10 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
توزيع ١١٠٠ وجبة إفطار صائم بمركزي المحمودية ووادى النطرون ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” بالبحيرة إنجاز صحي جديد بالبحيرة .. إعتماد مركز تدريب طب الأسنان بدمنهور وإعتماد مبدئي لوحدة طب أسرة النخلة البحرية وفق معايير الجودة الوطنية... إستمراراً لفعاليات ”قطار الخير ٢” الثقافية بالبحيرة .. المكتبة المتنقلة تنفذ أنشطة ثقافية وفنية بمدرسة رشيد الإعدادية بنات صحة البحيرة.. تنفيذ ورشة عمل تدريبية لبنوك الدم بالبحيره عن الإستخدام الأمثل للدم محافظ المنوفية يكرم مدير مديرية الزراعة السابق ويهديه درع المحافظة “بهجة رمضان” تتألق على مسرح مجمع دمنهور الثقافي ضمن فعاليات “قطار الخير ٢” إنطلاق فعاليات اليوم الثاني لتصفيات مسابقة حفظ القرآن الكريم ضمن ”قطار الخير ٢” بالمحمودية مدير الإدارة الصحية بجرجا”تكثيفا للجولات المروريه الميدانية لضمان انتظام العمل بوحدات الرعاية الأولية والمنشآت الصحية مدير الإدارة الصحية بجرجا”تكثيفا للجولات المروريه الميدانية لضمان انتظام العمل بوحدات الرعاية الأولية والمنشآت الصحية النائب ممدوح جاب الله ينقل تخوفات أهالينا في الريف.. ووزير المالية يطمئن: لن يدفعوا الضريبة لتقديم التهنئة بمناسبة تجديد الثقة محافظاً للبحيرة محافظ البحيرة تستقبل أسقف ورئيس دير الأنبا مكاريوس السكندري وممثلي أديرة وادي النطرون صحة البحيره | الإنتهاء من فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة لتطوير مهارات أطباء الأسنان بالبحيرة لتحسين جودة الخدمات العلاجية

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found