حوادث اليوم
الجمعة 23 يناير 2026 06:24 مـ 5 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
عائلة (مستشفى حميات دمنهور) تحتفي بالقيادة والوفاء.. تودع الغنام وتستقبل عياد وزير السياحة والآثار يختتم زيارته الرسمية للعاصمة الإسبانية مدريد بعقد عدداً من اللقاءات الإعلامية مع وسائل الإعلام الإسبانية وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تعقد أول لقاء مع المدير التنفيذي الجديد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP لمناقشة مختلف أوجه الشراكة... وزير العمل يتابع ميدانيًا بمحافظة القاهرة تنفيذ الحملة الوطنية ”سلامتك تهمنا” لحماية عمال توصيل الطلبات خلال مشاركته في المعرض السياحي الدولي FITUR 2026 بمدريد بإسبانيا - وزير السياحة والآثار يواصل لقاءاته المهنية بالاجتماع مع مسئولي شركة... رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية يشارك في الإفطار السنوي لاتحاد شركات التأمين المصرية وزير الرياضة يشهد منافسات بطولة القاهرة للسباحة بالزعانف ويطمئن على تطبيق الكود الطبي وزيرا الأوقاف ومدير مديرية أوقاف البحيرة ومحافظ البحيرة يفتتحون مسجد أم صابر بمركز بدر وزيرا التضامن الاجتماعي والإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية يناقشان سبل تيسير إجراءات التراخيص للحضانات على مستوى الجمهورية ”الزراعة” تنشر ملخصا بأبرز جهود وأنشطة معاهد ومعامل ”البحوث الزراعية” خلال الأسبوع الثالث من يناير زيارة سكرتير قداسة البابا تواضروس الثاني، وراعي كنيسة الأنبا أنطونيوس بحوش عيسى لتقديم التهنئة لمعالي النائب المحاسب ممدوح عبدالسميع جاب الله أمانة العمال المركزية بحزب مستقبل وطن تعقد اجتماعا تنظيميا لوضع تصور لرؤية عمل الأمانة المستقبلية

جريمة هزت عرش جرجا وأشاعت الحزن بالبلينا.. تفاصيل اللحظات الأخيرة بحياة ضحية التوكتوك

جثة
جثة

كان "السيد" شابًا بسيطًا في مقتبل العمر، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، عاش في قرية هادئة بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، يعمل سائق توك توك ليعين أسرته الفقيرة.

كل صباح، كان يستيقظ مبكرًا، يركب التوك توك الذي اشتراه بالكاد بعد سنوات من العمل الشاق، ويجوب الطرقات بحثًا عن زبائن، كان حلمه بسيطًا، أن يوفر قوت يومه ويؤمن حياة كريمة لأمه المسنة التي لم يتبق لها في الدنيا سواه.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم، استوقفه شخصان في طريقه المعتاد، طلبا منه أن يوصلهما إلى بندر جرجا، لم يكن “السيد” يعرف أنه في طريقه إلى نهايته، سار بهم في الطريق الفرعي المؤدي إلى جرجا، كما طلبا، ولكن ما كان ينتظره هناك لم يكن سوى غدر بشع.

حين وصلا إلى منطقة مهجورة، باغته أحدهما، فاروق، بطعنة في صدره، جرح نافذ اخترق قلبه، تاركًا إياه يصارع الموت على الأرض.

لم يكن "السيد" يحمل الكثير من المال، لكن هؤلاء القتلة لم يبحثوا سوى عن سرقة التوك توك، الذي كان مصدر رزقه الوحيد، تركوه ينزف وحيدًا في هذا الطريق المهجور، بينما ابتعدا بالتوك توك تاركين خلفهما حياة شاب أزهقت دون ذنب.

عُثر على جثته بعد ساعات، ملقاة على ظهرها، وعيناه ما زالتا مفتوحتين وكأنهما تبحثان عن إجابة، كان حلمه أن يعود إلى أمه في ذلك اليوم، ليقدم لها الطعام ويمسح بيده على رأسها المتعب، لكن القدر لم يمهله.

في جنازته، لم يكن الحزن فقط على فقدانه، بل على الأحلام التي ماتت معه، وعلى القلب الطيب الذي اختفى فجأة من الحياة، تاركًا خلفه أمًا مكلومة لم تستطع سوى أن تبكي وتردد: "كان نفسه يعيش ويشوف الدنيا.. ليه خدوه مني؟"

الواقعة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل كانت نهاية لحياة شاب لم يعرف من الحياة سوى الكفاح، وانطفاء لحلم كان من المفترض أن يكبر ويثمر، لكنه قُتل قبل أن يبدأ.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found