حوادث اليوم
الخميس 12 فبراير 2026 03:47 صـ 25 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ سوهاج يستقبل رئيس الخدمات البيطرية لمتابعة افتتاح مركز التلقيح الصناعي بطهطا المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات” يتفقد مفرخ فوه السمكي لمتابعة سير العمل واستعدادًا لموسم التفريخ محمد الشريف رئيس مجلس ادارة الغرفة التجارية بالبحيرة يفتتح رابع معارض ”أهلاً رمضان” بالمحمودية نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام الدكتور عبد العزيز قنصوه عقب أدائه لليمين الدستورية: السيد الرئيس يولي اهتمامًا كبيرًا بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي أمانة العمل الجماهيري المركزية بحزب مستقبل وطن تبدأ سلسلة جولاتها في المحافظات استعدادًا لمبادرات ”رمضان” انجاز جديد لصحة البحيره حصول فريق المبادرات بمديرية الشئون الصحية بالبحيرة على مركز متقدم على مستوى الجمهورية خلال عام 2025 عقب حلف اليمين الدستورية.. الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يحدد الأولويات ويصدر تكليفات عاجلة لقيادات الوزارة والهيئات التابعة الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يباشر مهام منصبه.. ويؤكد العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة وكيل ”زراعة الغربية” يوجه بتكثيف المتابعة الميدانية لضمان وصول الدعم لمستحقيه وتفقد المحاصيل الشتوية حماة الوطن ينظم مائدة مستديرة بشأن تنظيم استخدام الأطفال مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار «سلامة ولادنا… مسؤوليتنا» ... مديرية الصحة بالبحيرة تشارك في ندوة المجلس القومي للسكان لتعزيز حماية الأطفال وترسيخ الوعي الأسري

طفل يبكي في حضن جثة وإطارات ملطخة بالدماء.. قصة جريمة الـ 30 ثانية في الزقازيق

جثة
جثة

بعد يوم عمل شاق وبمجرد عودة "عبدالنبي" إلى المنزل، استنجد به ابنه باكيًا "ألحقني ابن خالك ضربني"؛ توجه عبدالنبي غاضبًا لمعاتبة المعتدي فنشب شجار بينهما انتهى بمقتل عبدالنبي دهسًا بجرار زراعي.

طفل يبكي في حضن جثة وإطارات ملطخة بالدماء.. قصة جريمة الـ 30 ثانية في الزقازيق

المجني عليه "عبد النبي م." 45 عامًا، نجار مسلح، بجانب عمله سائق جرار زراعي، أما المتهم فهو نجل خال المجني عليه "أحمد م." 27 سنة- سائق جرار زراعي، مُقيمان بقرية زهراء بردين التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية.

قبل 12 سنة تزوج المجني عليه من إحدى فتيات القرية، رُزق منها بثلاثة أبناء "أكبرهم الطفل أحمد". حياة هنيئة عاشها المجني عليه، تسير على وتيرة واحدة، في الصباح يعمل نجار مسلح، بينما زوجته ترعى شؤون البيت والأطفال.

بسبب قلة أعمال البناء تأثر دخل الأسرة، فسعى الأب لتحسين دخله وتوفير حياة هنيئة لأسرته؛ اشترى المجني عليه جرارًا للعمل عليه. منذ ذلك الحين دبت خلافات بين المجني عليه ونجل خاله "المتهم"؛ بسبب غضب الأخير الذي اعتقد أن المجني عليه يزاحمه في العمل.

مرارًا نشبت خلافات بين المجني عليه والمتهم، انتهت جميعها بالصلح، وتعهد كليهما بعدم التعرض للآخر.

ظهر الإثنين 30 يناير الماضي، وأثناء لهو الأطفال، اعتدى المتهم بالضرب على نجل المجني عليه، فتوجه الأخير لمنزل الأول معاتبا ومحذرًا إياه من تكرار الأمر ثانية، فاحتدم النقاش بينهما وتطور لاعتداءات متبادلة بالسب والشتم، تدخل على إثرها جد المتهم، مهددًا المجني عليه بالقتل.

انصرف المجني عليه صحبة نجله- عائدين للمنزل -، بعد تدخل المارة. "روح موته .. دوس عليه بالجرار".. كلمات قالها جد المتهم له، محرضا إياه بالتخلص من المجني عليه، فاستقل الأول جرار زراعي، ودهس المجني عليه وأرداه قتيلا في الشارع فش مشهد مأساوي لم يستمر لأكثر من 30 ثانية؛ فأسرع الطفل محتضنا جثة والده، مستغيثا بالمارة لإسعافه : "ألحقوني أبويا بيموت" أمام إطارات الجرار التي تخضبت بالدماء.

تم نقل المجني عليه إلى مستشفى فاقوس العام، لكنه فارق الحياة بعدما فشلت مساعي الأطباء لإسعافه.

تمكنت أجهزة الأمن من ضبط المتهم وجده، وبعرضهما على النيابة العامة أمرت بحبسهما على ذمة التحقيقات، وأحالتهما إلى محكمة الجنايات التي قضت بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقا، والسجن 10 سنوات لجده.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found