حوادث اليوم
الأحد 25 يناير 2026 07:10 مـ 7 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الشباب والرياضة يلتقي اللجنة الطبية لمتابعة كفاءة تقديم الخدمات الطبية وتطبيق الكود الطبي للرياضيين وزير الأوقاف يشارك في مناقشة رسالة ماجستير بكلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق مركز معلومات مجلس الوزراء و”تريندز” الإماراتي ينظمان جلسة حوارية رفيعة المستوى حول دور الذكاء الاصطناعي في تسريع أجندة التنمية نائب وزير الصحة يتفقد منشآت طبية بالجيزة ويوجه بإحالة إدارة مستشفى إمبابة العام والمتغيبين للتحقيق وزير الثقافة يلتقي وفد جائزة بريكس الأدبية الدولية ويؤكد الدور البارز للجائزة في تعزيز التواصل الأدبي بين الشعوب حملات تجوب مراكز البحيرة ضمن مبادرة ”مصر خالية من السعار” ... تعقيم وتحصين وترقيم ٤٥٠ كلب ضال ضد داء السعار بعدد... هانتر الإسترالية تبدي رغبتها في الاستثمار في قطاع التعدين المصري أمانة الإعلام بمركز كفر الدوار تشتعل حماسًا وتعلن مرحلة جديدة من العمل الإعلامي المنظم رجال ‏الشرطة بكافة مديريات الأمن بمشاركة ‏المواطنين الإحتفال بعيد الشرطة وتوزيع الزهور والهدايا العينية على المارة ‏ومستقلى السيارات بمختلف الشوارع والميادين.‏ رئيس مدينة دمنهور يشدد على سرعة إنهاء ملفات التصالح خلال اجتماع موسع بالمركز التكنولوجي رئيسة المجلس القومي للمرأة تقدم التهنئة للمستشار هشام بدوي وكيل تعليم البحيرة خلال لقائة الدورى اليوم بمديري مدارس ”المبادرة الرئاسية” ١٠٠٠مدير مدرسة المرحلة الاولى والثانية

طفل يبكي في حضن جثة وإطارات ملطخة بالدماء.. قصة جريمة الـ 30 ثانية في الزقازيق

جثة
جثة

بعد يوم عمل شاق وبمجرد عودة "عبدالنبي" إلى المنزل، استنجد به ابنه باكيًا "ألحقني ابن خالك ضربني"؛ توجه عبدالنبي غاضبًا لمعاتبة المعتدي فنشب شجار بينهما انتهى بمقتل عبدالنبي دهسًا بجرار زراعي.

طفل يبكي في حضن جثة وإطارات ملطخة بالدماء.. قصة جريمة الـ 30 ثانية في الزقازيق

المجني عليه "عبد النبي م." 45 عامًا، نجار مسلح، بجانب عمله سائق جرار زراعي، أما المتهم فهو نجل خال المجني عليه "أحمد م." 27 سنة- سائق جرار زراعي، مُقيمان بقرية زهراء بردين التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية.

قبل 12 سنة تزوج المجني عليه من إحدى فتيات القرية، رُزق منها بثلاثة أبناء "أكبرهم الطفل أحمد". حياة هنيئة عاشها المجني عليه، تسير على وتيرة واحدة، في الصباح يعمل نجار مسلح، بينما زوجته ترعى شؤون البيت والأطفال.

بسبب قلة أعمال البناء تأثر دخل الأسرة، فسعى الأب لتحسين دخله وتوفير حياة هنيئة لأسرته؛ اشترى المجني عليه جرارًا للعمل عليه. منذ ذلك الحين دبت خلافات بين المجني عليه ونجل خاله "المتهم"؛ بسبب غضب الأخير الذي اعتقد أن المجني عليه يزاحمه في العمل.

مرارًا نشبت خلافات بين المجني عليه والمتهم، انتهت جميعها بالصلح، وتعهد كليهما بعدم التعرض للآخر.

ظهر الإثنين 30 يناير الماضي، وأثناء لهو الأطفال، اعتدى المتهم بالضرب على نجل المجني عليه، فتوجه الأخير لمنزل الأول معاتبا ومحذرًا إياه من تكرار الأمر ثانية، فاحتدم النقاش بينهما وتطور لاعتداءات متبادلة بالسب والشتم، تدخل على إثرها جد المتهم، مهددًا المجني عليه بالقتل.

انصرف المجني عليه صحبة نجله- عائدين للمنزل -، بعد تدخل المارة. "روح موته .. دوس عليه بالجرار".. كلمات قالها جد المتهم له، محرضا إياه بالتخلص من المجني عليه، فاستقل الأول جرار زراعي، ودهس المجني عليه وأرداه قتيلا في الشارع فش مشهد مأساوي لم يستمر لأكثر من 30 ثانية؛ فأسرع الطفل محتضنا جثة والده، مستغيثا بالمارة لإسعافه : "ألحقوني أبويا بيموت" أمام إطارات الجرار التي تخضبت بالدماء.

تم نقل المجني عليه إلى مستشفى فاقوس العام، لكنه فارق الحياة بعدما فشلت مساعي الأطباء لإسعافه.

تمكنت أجهزة الأمن من ضبط المتهم وجده، وبعرضهما على النيابة العامة أمرت بحبسهما على ذمة التحقيقات، وأحالتهما إلى محكمة الجنايات التي قضت بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقا، والسجن 10 سنوات لجده.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found