حوادث اليوم
الأحد 8 نوفمبر 2026 12:39 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
حريق يلتهم جهاز عروسة في البلينا ”المرأة والساطور ” لقبض على سيدة بتهمة قتل زوجها وتقطيع جسده ووضعه داخل جوال والقاءة بالطريق الزراعي في قنا ضبط 125 بطاقة تموينية و100 كيلو سكر و120 زجاجة زيت خلال حملة رقابية في سوهاج سقوط لصين بعد سرقة جوالين أسمنت حملوهما على توك توك واختفيا في طما ضربات مباحث طهطا تتواصل.. سقوط 3 متهمين بالشابو وضبط كميات من المخدرات و3 دراجات نارية ”تعليم سوهاج” تضع خطة للقضاء على الفترات المسائية بالمدارس بحلول العام الدراسي رئيس جامعة سوهاج يجرى جراحة دقيقة لطفلة 7 أشهر لإنقاذ ذراعها من الشلل ضبط 76 كجم لحوم مريضة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاج ضربة تموينية بسوهاج... ضبط 780 عبوة أدوية ولقاحات بيطرية منتهية الصلاحية قبل بيعها للمواطنين ”المواطن قاعد معانا لغاية ما يأخذ الرخصة”.. محافظ سوهاج يتدخل لإنهاء إجراءات مواطن متعطلة بالمركز التكنولوجي الدم أصبح مية.. خلافات أسرية تدفع شقيقًا للاعتداء على أخيه بسلاح أبيض حتى الموت بالعسيرات ”جبروت امرأة” تفاصيل جريمة تقطيع زوجة لجثمان زوجها في قنا خدّرته بـ4 أقراص مخدرة ودفنته 10 أيام أسفل السلم

جريمة في أوضة النوم.. كيف أنهت رسالة تليفون حياة زوجة بـ 17 طعنة أمام طفلها؟

جثة
جثة

شهد شارع 10 في منطقة الوراق، شمال محافظة الجيزة، جريمة مأسوية بعدما لفظت زوجة أنفاسها الأخيرة على يد زوجها، الذي تخلص منها عقب طعنها عدة طعنات قاتلة بأنحاء متفرقة من الجسد.

تفاصيل مقتل ربة منزل على يد زوجها بسبب رسالة قام ابن خالها بإرسالها إليها عبر واتس آب

المتهم يدعى "إبراهيم ضاحي" صاحب قهوة مع أخواته، تزوج من محبوبته "مروة" منذ 7 سنوات، حينها تعاهدا على السير معا وتجاوز الصعاب مهما بلغت حدتها، حتى رزقهما الله بـ 4 أطفال "زياد، 6 سنوات، وأحمد، 4 سنوات، ومحمد، 3 سنوات، وجنة عامان".

في بداية حياتهما معًا كانت الأمر تسير بشكل طبيعي، وسط تفاهم واضح بين الزوجان "واخدين بعض عن حب وكانوا دايمًا متفاهمين واختلافاتهم بيحلوها سوا".

استمرت حياتهما هكذا حتى موعد وفاة والد الزوج، حينها بدأت أوضاع الشاب في التدهور رويدًا رويدًا، خاصة مع تزايد خلافات المتهم وأشقائه بسبب الميراث، فاتجه الزوج إلى تناول المواد المخدرة.

التدهور الذي حدث للشاب دفعه إلى التعدي على أفراد أسرته بداية من شقيقته الصغرى حتى زوجته، وصولًا إلى أطفاله، حتى بات يتجنبه الجميع في المنزل؛ في ظل شراهته على شرب المخدرات.

زوجته تحملت الكثير من الإهانات والضرب خلال هذه الفترة، إلى أن كرهت البقاء معه في المنزل "خواته كانوا بيضربوه عشان مياخدش الميراث ويرجع هو يضرب مراته"، وفق الجيران.

استمرار الزوج في التعدي على الضحية دفعها إلى ترك منزل الزوجية والبقاء لدى أسرتها لمدة قاربت الشهرين تقريبًا، حاول خلالها بعض الأقارب الصلح بينهما وإعادة الزوجة إلى "إبراهيم" حفاظًا على أطفالهما الصغار، في البداية رفضت الزوجة "مش عارفة أعيش معاه.. بيضربنا كل يوم" لكن الزوج حاول بشتى الطرق إعادة زوجته وأطفاله لأحضانه من جديد.

مع التدخل المستمر من المحيطين بهما وافقت الزوجة على العودة واستكمال حياتها مع أسرتها، حيث ظنت أن زوجها قد عاد إلى صوابه ولن يفعل ما كان يقوم به سابقًا بعدما ابتعد أطفاله عنه لمدة طويلة.

لم يمر سوى ساعات قليلة على عودة الزوجة وأطفالها إلى شقة الزوجية، حتى شاهد الزوج رسالة نصية قد وصلت إلى زوجته من ابن خالها يطمئن عليها، ليستشيط الزوج غضبًا لشكه في سلوك زوجته بعدما ابتعدت عنه.

حاولت الزوجة توضيح الأمر لزوجها بأنه مثل "أخيها" وأنه يطمئن عليها ولا تربطهما أية علاقة تستدعي الشك في أمرها، لكن ظلت الوساوس تطارد "إبراهيم" طوال الليل، حتى سيطرت عليه فكرة الانتقام من زوجته.

الزوج بات همه الشاغل هو الانتقام لشرفه بعدما سيطر الشك عليه، حتى قرر "إبراهيم" الدخول إلى غرفة "مروة" مرة أخرى، وفي يده "سكين"، قاصدًا قتل زوجته، وما أن دخل الغرفة حتى شاهده ابنه "زياد" الذي صرخ "متضربش ماما".

دقائق معدودة مرت وتمكن "إبراهيم" من زوجته، رافضًا توسلاتها له، بعدما صرخت كي ينقذها أحد من الجيران، حتى أسرع المتهم بالانقضاض عليها وقام بطعنها عدة طعنات بالظهر والرقبة وباقي الجسد -وصلت إلى 17 طعنة- إلى أن فارقت الحياة.

لم يتحرك أحد من الأهالي أو أشقاء المتهم لمسرح الجريمة –لاعتيادهم سماع تلك الصراخات- إلا حينما أخبرهم الطفل "بابا قتل ماما" ليهرولوا إليها، وهناك وقعت الصدمة على الجميع "الزوجة غارقة في بركة من الدماء"، ثم قام أشقاء المتهم بإمساكه ووضعه داخل إحدى الغرف لحين حضور الشرطة.

بعد إبلاغ الشرطة، توصلت جهود البحث والتحري إلى أن الزوج وراء ارتكاب الجريمة ودائم الشجار مع الضحية، وأنه مزق جسد زوجته لشكه في سلوكها، وتم ضبط المتهم والسلاح المستخدم في ارتكاب الجريمة.

وتبين أن المتهم أنهى حياة زوجته التي تصغره بنحو 12 سنة، وجلس بجوار جثتها وانتظر حضور الشرطة للقبض عليه، مبررًا السبب، "شاكك أنها بتكلم رجالة على واتس آب"، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة وأحاله مدير مباحث الجيزة، إلى النيابة العامة للتحقيق.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found