حوادث اليوم
الإثنين 11 مايو 2026 12:50 صـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
امسك ”حرامي الانبوبه” الداخلية» تكشف ملابسات فيديو سرقة «أنبوبة بوتاجاز» بجرجا : ضبط المتهمين محافظ البحيرة تؤكد الإلتزام بإجراءات ترشيد إستهلاك الكهرباء وإستمرار العمل عن بعد يوم الأحد من كل أسبوع طوال مايو الجاري محافظ سوهاج يقود حملة مكبرة لإزالة التعديات بالمنشاة ضمن الموجة 29 تنفيذ قافلة أطراف صناعية مجانية لـ 200 حالة من ذوى الإعاقة بسوهاج الداخلية تكشف حقيقة فيديو ترويج المواد المخدرة بشوارع جرجا .. الواقعة قديمة والمتهم تم القبض عليه محافظ البحيرة.. إستجابة فورية لطلبات المواطنين وتوجيهات حاسمة لتحسين الخدمات محافظ سوهاج يلتقي المواطنين لبحث مطالبهم عقب أدائه صلاة الجمعة ضبط عامل سرق حقيبة طالب من داخل مسجد بسوهاج إجراء أول جراحة دقيقة بمنظار مفاصل الرسغ والكوع بمستشفيات سوهاج الجامعية وسط فرحة كبيرة وللمرة الثانية خلال وقت قياسي محافظ البحيرة تسلّم عقود تقنين أوضاع اليد على أراضي أملاك الدولة وفقاً... صحة سوهاج ” ضبط فتاة تنتحل صفة أخصائى علاج طبيعى تدير مركزًا غير مرخص بطما محافظ البحيرة تفتتح منفذاً سلعياً بالنوبارية والذي يضم سلع غذائية وملابس ومفروشات بمشاركة عدد من كبرى الشركات والعارضين

والدة راعي الأغنام المقتول بالشرقية: اﻟﻘﺎﺗﻞ ﺳﻦ اﻟﺴﻜﯿﻦ وﻣﺠﮭﺰه لابني ﻣﻦ أﺳﺒﻮع

جثة
جثة

ﻓﺘﺢ اﻟﺸﺎب "ﻋﻠﻰ" ﻋﯿﻨﯿﮫ ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻧﯿﺎ وﺟﺪ ﻧﻔﺴﮫ ﻓﻰ أﺳﺮة ﺑﺴﯿﻄﺔ اﻟﺤﺎل، اﻷب ﻋﺎﻣﻞ ﺑﺴﯿﻂ واﻷم رﺑﺔ ﻣﻨﺰل، ﻻ ﻣﻜﺎن ﻟﻠﺮﻓﺎھﯿﺔ ﺑﻞ ﯾﺴﻌﻮن ﻟﺘﻮﻓﯿﺮ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎت اﻟﺤﯿﺎة اﻟﯿﻮﻣﯿﺔ ﻓﻘﻂ، ﻟﯿﻘﺮر دﺧﻮل ﻣﻌﺘﺮك اﻟﺤﯿﺎة ﻣﺒﻜ ًﺮا، ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ واﻟﺪه ﻓﻰ ﻣﺠﺎل رﻋﻰ اﻷﻏﻨﺎم.

وﻣﻊ ﻣﺮور اﻷﯾﺎم وﺗﻘﺪم اﻟﻌﻤﺮ ﺑﺎﻷب، ﻛﺎن اﻟﺸﺎب ﻗﺪ اﺷﺘﺪ ﺳﺎﻋﺪه، وﺗﺤﻤﻞ اﻟﻤﺴﺌﻮﻟﯿﺔ وﻧﻔﻘﺎت اﻟﻤﻨﺰل، ورﻏﻢ ذﻟﻚ ﻟﻢ ﯾﺘﺨﻞ ﻋﻦ دراﺳﺘﮫ، ﻟﻜﻨﮫ ﻟﻢ ﯾﺪر أن اﻟﻔﺼﻞ اﻷﺧﯿﺮ ﻣﻦ ﺣﯿﺎﺗﮫ ﺳﯿﻜﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﯾﺪ ﺻﺪﯾﻘﮫ ﺑﻨﻔﺲ ﻣﺠﺎل ﻋﻤﻠﮫ، ﻓﻰ ﻣﺸﮭﺪ ﻣﺄﺳﺎوى أﺿﺤﻰ ﺣﺪﯾﺚ أھﺎﻟﻰ ﺑﻤﺮﻛﺰ ﺑﻠﺒﯿﺲ اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺸﺮﻗﯿﺔ، ﺑﺴﺒﺐ ﺧﻼﻓﺎت ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎن رﻋﻰ اﻷﻏﻨﺎم.

والدة راعي الأغنام المقتول بالشرقية: اﻟﻘﺎﺗﻞ ﺳﻦ اﻟﺴﻜﯿﻦ وﻣﺠﮭﺰه لابني ﻣﻦ أﺳﺒﻮع

ﺟﺮﯾﻤﺔ ﻣﻘﺘﻞ اﻟﺸﺎب "ﻋﻠﻰ"، ﻛﻤﺎ ﺳﺮدﺗﮭﺎ واﻟﺪة اﻟﻀﺤﯿﺔ ، راح ﺿﺤﯿﺘﮭﺎ ﺷﺎب ﻛﺮس ﺣﯿﺎﺗﮫ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪة أﺳﺮﺗﮫ ﻣﺤﺪودة اﻟﺪﺧﻞ ﻋﻠﻰ ظﺮوف اﻟﺤﯿﺎة اﻟﻘﺎﺳﯿﺔ، ﺑﺠﺎﻧﺐ دراﺳﺘﮫ ﺣﺘﻰ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﮭﺎدة اﻟﺪﺑﻠﻮم.

وﺗﺎﺑﻌﺖ اﻷم: "اﺑﻨﻰ ﻛﺎن ﯾﺴﺘﻌﺪ ﻹﻧﮭﺎء إﺟﺮاءات اﻟﺘﻘﺪﯾﻢ ﻷداء واﺟﺐ اﻟﺨﺪﻣﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ، ﺑﻌﺪ اﺳﺘﻼﻣﮫ ﺷﮭﺎدة اﻟﺪﺑﻠﻮم، دون أن ﯾﺪرى أن ﯾﺪ اﻟﻐﺪر ﺳﻮف ﺗﻜﺘﺐ اﻟﻔﺼﻞ اﻷﺧﯿﺮ ﻣﻦ ﺣﯿﺎﺗﮫ."

واﺳﺘﻄﺮدت: "ﻋﻠﻰ اﺑﻨﻰ ﻛﺎن ﺷﺎب ﻓﻰ ﺣﺎﻟﮫ، ﻣﺶ ﺑﺘﺎع ﻣﺸﺎﻛﻞ، ﻓﮭﻮ أﻛﺒﺮ إﺧﻮﺗﮫ، واﻟﻌﺎﺋﻞ اﻟﻮﺣﯿﺪ ﻟﻸﺳﺮة ﻣﻦ ﻋﻤﻠﮫ ﻓﻰ رﻋﻰ اﻷﻏﻨﺎم، ﻓﻜﺎن ﯾﺨﺮج ﺻﺒﺎح ﻛﻞ ﯾﻮم ﺛﻢ ﯾﻌﻮد ﻗﺒﻞ اﻧﺘﮭﺎء اﻟﯿﻮم، ﻟﯿﺄﺧﺬ ﻗﺴﻄﺎً ﻣﻦ اﻟﺮاﺣﺔ ﻟﻤﻮاﺻﻠﺔ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻰ اﻟﯿﻮم اﻟﺘﺎﻟﻲ."

وﺗﺎﺑﻌﺖ اﻷم: "ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة ﻧﺸﺒﺖ ﻣﺸﺎﺟﺮة ﺑﯿﻦ ﻋﻠﻰ اﺑﻨﻰ واﻟﻘﺎﺗﻞ، ﺑﺴﺒﺐ ﺧﻼف ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎن رﻋﻰ اﻷﻏﻨﺎم، ﺗﺪﺧﻞ ﻋﻠﻰ إﺛﺮھﺎ اﻷھﺎﻟﻰ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺣﺪب وﺻﻮب وﻗﺎﻣﻮا ﺑﻔﺾ اﻟﺨﻼف، وﻋﻘﺐ ذﻟﻚ ﻋﻘﺪت ﺟﻠﺴﺔ ﻋﺮﻓﯿﺔ ﻟﺼﻠﺢ اﻟﻄﺮﻓﯿﻦ، وﺧﻼﻟﮭﺎ اﺗﻀﺢ أن اﻟﻤﺨﻄﺊ ھﻮ اﻟﺸﺨﺺ اﻵﺧﺮ، وﻗﺪم ھﻮ وأﺳﺮﺗﮫ اﻻﻋﺘﺬار ﻟﮫ."

واﺳﺘﻜﻤﻠﺖ: "ﯾﻮم اﻟﺠﺮﯾﻤﺔ ﺧﺮج اﺑﻨﻰ اﻷﺻﻐﺮ ﻟﺮﻋﻰ اﻷﻏﻨﺎم ﻧﺎﺣﯿﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺴﻮق، وﺣﯿﻨﮭﺎ وﻗﻌﺖ ﻣﺸﺎﺟﺮة ﻣﻊ اﻟﻤﺘﮭﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﺧﻼف ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎن رﻋﻰ اﻷﻏﻨﺎم، ﻓﻘﺎم ﺑﺎﻻﺗﺼﺎل ﻋﻠﻰ ﺷﻘﯿﻘﮫ اﻷﻛﺒﺮ ﻋﻠﻲ، وﺣﯿﻨﮭﺎ ھﺮول ﻣﺴﺮﻋﺎ ﻹﻧﻘﺎذ ﺷﻘﯿﻘﮫ اﻷﺻﻐﺮ، ﻟﻜﻨﮫ وﺟﺪ اﻟﻘﺎﺗﻞ ﻓﻰ اﻧﺘﻈﺎره وﻗﺎل ﻟﮫ: " أﻧﺎ ﻣﺠﮭﺰ ﻟﻚ اﻟﺴﻜﯿﻦ ﻣﻦ أﺳﺒﻮع ﯾﺎ ﻋﻠﻰ." وﺗﺎﺑﻌﺖ اﻷم: ﺗﻌﺪى ﻋﻠﯿﮫ ﺑﺎﻟﺴﻼح اﻷﺑﯿﺾ، ﻟﯿﺴﻘﻂ ﻋﻠﻰ اﻷرض ﻏﺎرﻗﺎً ﻓﻰ دﻣﺎﺋﮫ، وﺳﻂ اﻟﺴﻮق، وﻟﻢ ﯾﺴﺘﻄﻊ أﺣﺪ ﻣﻨﻊ اﻟﻘﺎﺗﻞ ﻣﻦ ارﺗﻜﺎب اﻟﺠﺮﯾﻤﺔ؛ ﻣﺴﺘﻄﺮدة: "دﺑﺢ اﺑﻨﻰ وﺳﻂ اﻟﺴﻮق زى اﻟﻔﺮﺧﺔ."

واﺧﺘﺘﻤﺖ اﻷم ﺣﺪﯾﺜﮭﺎ ﺑﻘﻮﻟﮭﺎ: "اﻟﻘﺎﺗﻞ وش ﺳﺠﻮن وﻣﺘﻌﻮد ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺸﺎﻛﻞ وإﺣﻨﺎ ﻧﺎس ﻏﻼﺑﺔ، وﺑﻨﺎﺷﺪ ﻛﻞ اﻟﻨﺎس ﺑﺎﻟﻮﻗﻮف ﻣﻌﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﺴﺘﺮد ﺣﻖ اﺑﻨﻰ اﻟﺬى ﻗﺘﻞ ﻏﺪرا."

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found