حوادث اليوم
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 12:27 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا في أول أيام «لجنة المعايشة» المرور على 26 منشأة طبية خاصة.. غلق منشأة وإنذار 16 أخرى بجرجا حملات مكبرة لرفع الإشغالات وإزالة الباعة الجائلين بقرية نيدة بمركز أخميم مقتل عنصر إجرامي في مداهمة أمنية مكبرة بجزيرة طما.. هارب من 15 حكمًا جنائيًا بإجمالي 200 سنة محافظ سوهاج يوجه بفحص فيديو مريض مستشفى الهلال.. والتقارير تؤكد تحسن حالته

والدة راعي الأغنام المقتول بالشرقية: اﻟﻘﺎﺗﻞ ﺳﻦ اﻟﺴﻜﯿﻦ وﻣﺠﮭﺰه لابني ﻣﻦ أﺳﺒﻮع

جثة
جثة

ﻓﺘﺢ اﻟﺸﺎب "ﻋﻠﻰ" ﻋﯿﻨﯿﮫ ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻧﯿﺎ وﺟﺪ ﻧﻔﺴﮫ ﻓﻰ أﺳﺮة ﺑﺴﯿﻄﺔ اﻟﺤﺎل، اﻷب ﻋﺎﻣﻞ ﺑﺴﯿﻂ واﻷم رﺑﺔ ﻣﻨﺰل، ﻻ ﻣﻜﺎن ﻟﻠﺮﻓﺎھﯿﺔ ﺑﻞ ﯾﺴﻌﻮن ﻟﺘﻮﻓﯿﺮ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎت اﻟﺤﯿﺎة اﻟﯿﻮﻣﯿﺔ ﻓﻘﻂ، ﻟﯿﻘﺮر دﺧﻮل ﻣﻌﺘﺮك اﻟﺤﯿﺎة ﻣﺒﻜ ًﺮا، ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ واﻟﺪه ﻓﻰ ﻣﺠﺎل رﻋﻰ اﻷﻏﻨﺎم.

وﻣﻊ ﻣﺮور اﻷﯾﺎم وﺗﻘﺪم اﻟﻌﻤﺮ ﺑﺎﻷب، ﻛﺎن اﻟﺸﺎب ﻗﺪ اﺷﺘﺪ ﺳﺎﻋﺪه، وﺗﺤﻤﻞ اﻟﻤﺴﺌﻮﻟﯿﺔ وﻧﻔﻘﺎت اﻟﻤﻨﺰل، ورﻏﻢ ذﻟﻚ ﻟﻢ ﯾﺘﺨﻞ ﻋﻦ دراﺳﺘﮫ، ﻟﻜﻨﮫ ﻟﻢ ﯾﺪر أن اﻟﻔﺼﻞ اﻷﺧﯿﺮ ﻣﻦ ﺣﯿﺎﺗﮫ ﺳﯿﻜﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﯾﺪ ﺻﺪﯾﻘﮫ ﺑﻨﻔﺲ ﻣﺠﺎل ﻋﻤﻠﮫ، ﻓﻰ ﻣﺸﮭﺪ ﻣﺄﺳﺎوى أﺿﺤﻰ ﺣﺪﯾﺚ أھﺎﻟﻰ ﺑﻤﺮﻛﺰ ﺑﻠﺒﯿﺲ اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺸﺮﻗﯿﺔ، ﺑﺴﺒﺐ ﺧﻼﻓﺎت ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎن رﻋﻰ اﻷﻏﻨﺎم.

والدة راعي الأغنام المقتول بالشرقية: اﻟﻘﺎﺗﻞ ﺳﻦ اﻟﺴﻜﯿﻦ وﻣﺠﮭﺰه لابني ﻣﻦ أﺳﺒﻮع

ﺟﺮﯾﻤﺔ ﻣﻘﺘﻞ اﻟﺸﺎب "ﻋﻠﻰ"، ﻛﻤﺎ ﺳﺮدﺗﮭﺎ واﻟﺪة اﻟﻀﺤﯿﺔ ، راح ﺿﺤﯿﺘﮭﺎ ﺷﺎب ﻛﺮس ﺣﯿﺎﺗﮫ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪة أﺳﺮﺗﮫ ﻣﺤﺪودة اﻟﺪﺧﻞ ﻋﻠﻰ ظﺮوف اﻟﺤﯿﺎة اﻟﻘﺎﺳﯿﺔ، ﺑﺠﺎﻧﺐ دراﺳﺘﮫ ﺣﺘﻰ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﮭﺎدة اﻟﺪﺑﻠﻮم.

وﺗﺎﺑﻌﺖ اﻷم: "اﺑﻨﻰ ﻛﺎن ﯾﺴﺘﻌﺪ ﻹﻧﮭﺎء إﺟﺮاءات اﻟﺘﻘﺪﯾﻢ ﻷداء واﺟﺐ اﻟﺨﺪﻣﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ، ﺑﻌﺪ اﺳﺘﻼﻣﮫ ﺷﮭﺎدة اﻟﺪﺑﻠﻮم، دون أن ﯾﺪرى أن ﯾﺪ اﻟﻐﺪر ﺳﻮف ﺗﻜﺘﺐ اﻟﻔﺼﻞ اﻷﺧﯿﺮ ﻣﻦ ﺣﯿﺎﺗﮫ."

واﺳﺘﻄﺮدت: "ﻋﻠﻰ اﺑﻨﻰ ﻛﺎن ﺷﺎب ﻓﻰ ﺣﺎﻟﮫ، ﻣﺶ ﺑﺘﺎع ﻣﺸﺎﻛﻞ، ﻓﮭﻮ أﻛﺒﺮ إﺧﻮﺗﮫ، واﻟﻌﺎﺋﻞ اﻟﻮﺣﯿﺪ ﻟﻸﺳﺮة ﻣﻦ ﻋﻤﻠﮫ ﻓﻰ رﻋﻰ اﻷﻏﻨﺎم، ﻓﻜﺎن ﯾﺨﺮج ﺻﺒﺎح ﻛﻞ ﯾﻮم ﺛﻢ ﯾﻌﻮد ﻗﺒﻞ اﻧﺘﮭﺎء اﻟﯿﻮم، ﻟﯿﺄﺧﺬ ﻗﺴﻄﺎً ﻣﻦ اﻟﺮاﺣﺔ ﻟﻤﻮاﺻﻠﺔ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻰ اﻟﯿﻮم اﻟﺘﺎﻟﻲ."

وﺗﺎﺑﻌﺖ اﻷم: "ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة ﻧﺸﺒﺖ ﻣﺸﺎﺟﺮة ﺑﯿﻦ ﻋﻠﻰ اﺑﻨﻰ واﻟﻘﺎﺗﻞ، ﺑﺴﺒﺐ ﺧﻼف ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎن رﻋﻰ اﻷﻏﻨﺎم، ﺗﺪﺧﻞ ﻋﻠﻰ إﺛﺮھﺎ اﻷھﺎﻟﻰ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺣﺪب وﺻﻮب وﻗﺎﻣﻮا ﺑﻔﺾ اﻟﺨﻼف، وﻋﻘﺐ ذﻟﻚ ﻋﻘﺪت ﺟﻠﺴﺔ ﻋﺮﻓﯿﺔ ﻟﺼﻠﺢ اﻟﻄﺮﻓﯿﻦ، وﺧﻼﻟﮭﺎ اﺗﻀﺢ أن اﻟﻤﺨﻄﺊ ھﻮ اﻟﺸﺨﺺ اﻵﺧﺮ، وﻗﺪم ھﻮ وأﺳﺮﺗﮫ اﻻﻋﺘﺬار ﻟﮫ."

واﺳﺘﻜﻤﻠﺖ: "ﯾﻮم اﻟﺠﺮﯾﻤﺔ ﺧﺮج اﺑﻨﻰ اﻷﺻﻐﺮ ﻟﺮﻋﻰ اﻷﻏﻨﺎم ﻧﺎﺣﯿﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺴﻮق، وﺣﯿﻨﮭﺎ وﻗﻌﺖ ﻣﺸﺎﺟﺮة ﻣﻊ اﻟﻤﺘﮭﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﺧﻼف ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎن رﻋﻰ اﻷﻏﻨﺎم، ﻓﻘﺎم ﺑﺎﻻﺗﺼﺎل ﻋﻠﻰ ﺷﻘﯿﻘﮫ اﻷﻛﺒﺮ ﻋﻠﻲ، وﺣﯿﻨﮭﺎ ھﺮول ﻣﺴﺮﻋﺎ ﻹﻧﻘﺎذ ﺷﻘﯿﻘﮫ اﻷﺻﻐﺮ، ﻟﻜﻨﮫ وﺟﺪ اﻟﻘﺎﺗﻞ ﻓﻰ اﻧﺘﻈﺎره وﻗﺎل ﻟﮫ: " أﻧﺎ ﻣﺠﮭﺰ ﻟﻚ اﻟﺴﻜﯿﻦ ﻣﻦ أﺳﺒﻮع ﯾﺎ ﻋﻠﻰ." وﺗﺎﺑﻌﺖ اﻷم: ﺗﻌﺪى ﻋﻠﯿﮫ ﺑﺎﻟﺴﻼح اﻷﺑﯿﺾ، ﻟﯿﺴﻘﻂ ﻋﻠﻰ اﻷرض ﻏﺎرﻗﺎً ﻓﻰ دﻣﺎﺋﮫ، وﺳﻂ اﻟﺴﻮق، وﻟﻢ ﯾﺴﺘﻄﻊ أﺣﺪ ﻣﻨﻊ اﻟﻘﺎﺗﻞ ﻣﻦ ارﺗﻜﺎب اﻟﺠﺮﯾﻤﺔ؛ ﻣﺴﺘﻄﺮدة: "دﺑﺢ اﺑﻨﻰ وﺳﻂ اﻟﺴﻮق زى اﻟﻔﺮﺧﺔ."

واﺧﺘﺘﻤﺖ اﻷم ﺣﺪﯾﺜﮭﺎ ﺑﻘﻮﻟﮭﺎ: "اﻟﻘﺎﺗﻞ وش ﺳﺠﻮن وﻣﺘﻌﻮد ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺸﺎﻛﻞ وإﺣﻨﺎ ﻧﺎس ﻏﻼﺑﺔ، وﺑﻨﺎﺷﺪ ﻛﻞ اﻟﻨﺎس ﺑﺎﻟﻮﻗﻮف ﻣﻌﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﺴﺘﺮد ﺣﻖ اﺑﻨﻰ اﻟﺬى ﻗﺘﻞ ﻏﺪرا."

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found