حوادث اليوم
الجمعة 6 نوفمبر 2026 11:01 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط 125 بطاقة تموينية و100 كيلو سكر و120 زجاجة زيت خلال حملة رقابية في سوهاج سقوط لصين بعد سرقة جوالين أسمنت حملوهما على توك توك واختفيا في طما ضربات مباحث طهطا تتواصل.. سقوط 3 متهمين بالشابو وضبط كميات من المخدرات و3 دراجات نارية ”تعليم سوهاج” تضع خطة للقضاء على الفترات المسائية بالمدارس بحلول العام الدراسي رئيس جامعة سوهاج يجرى جراحة دقيقة لطفلة 7 أشهر لإنقاذ ذراعها من الشلل ضبط 76 كجم لحوم مريضة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاج ضربة تموينية بسوهاج... ضبط 780 عبوة أدوية ولقاحات بيطرية منتهية الصلاحية قبل بيعها للمواطنين ”المواطن قاعد معانا لغاية ما يأخذ الرخصة”.. محافظ سوهاج يتدخل لإنهاء إجراءات مواطن متعطلة بالمركز التكنولوجي الدم أصبح مية.. خلافات أسرية تدفع شقيقًا للاعتداء على أخيه بسلاح أبيض حتى الموت بالعسيرات ”جبروت امرأة” تفاصيل جريمة تقطيع زوجة لجثمان زوجها في قنا خدّرته بـ4 أقراص مخدرة ودفنته 10 أيام أسفل السلم مصرع 3 شباب في تصادم موتوسيكل بسيارة ربع نقل بجرجا محافظ سوهاج يشهد إطلاق أول شعلة غاز طبيعي لـ 3 منازل بمدينة ساقلتة

قتلوه لما افتقر..قصة أحمد ضحية الزوجة ناكرة الجميل في السويس

جثة
جثة

داخل ثلاجة حفظ الموتى في السويس، يرقد جثمان أحمد عطية الذي رحل وفي جسده عيارين ناريين أنهيا حياته داخل شقته الجديدة التي اشتراها من أجل زوجته، تلك الزوجة التي لم تصن له معروفًا حين هاجم السرطان جسد والدته المسنة.

قتلوه لما افتقر..قصة أحمد ضحية الزوجة ناكرة الجميل في السويس

رحل "أحمد" بعد عودته من قسم الشرطة والتوقيع على مذكرة صلح بينهما، ظنًا منه أن الخلافات والاتهامات المتبادلة ستنتهي. ودع الدنيا ليستريح من جهد وشقاء عاشه من أجل غيره.

نشأ "أحمد" في أسرة بسيطة، واعتمد على نفسه منذ صغره. أهلته مهارته كفني كهرباء للعمل في ميناء السخنة، وظيفة ثابتة توفر له دخلًا يكفي ليكون رب أسرة. فكر في الزواج فاختار إحدى فتيات العائلة، قريبته التي ظن أن الحياة ستحلو بها ومعها. أسس بيته في منطقة الألبان الشعبية بحي الأربعين قبل عقد من الزمن، في مجتمع بسيط أدنى من الطبقة المتوسطة.

أصدقاؤه المقربون أخبروا "مصراوي" أن "أحمد"، رغم وظيفته في الميناء التي حسده عليها الكثيرون، لم يكتفِ براتبه، وسعى للعمل الإضافي لتلبية احتياجات زوجته وأطفاله الأربعة. عمل كفني مكيفات وثلاجات، وتعلم فن نحت وتوضيب الأحجار الكريمة.

ادخر ليشتري شقة في أحد الأبراج القريبة من شارع ناصر بالسويس، تطل شرفتها على مساحة مفتوحة بشوارع واسعة، يدخلها الهواء والشمس دون تطفل الجيران.

رُزق "أحمد" بمولود ذكر قبل أشهر، كان قرة عينه ولم يؤثر على محبة أخواته البنات. انتظر الأب أن يكون عضده في الدنيا، يرعى أخواته ووالديه من بعده كما كان هو يرعاهم.

بعد الولد، طلبت الزوجة منه شراء سيارة، فاستجاب واشتراها لتوفر لها الراحة والتنقل بسهولة مع بناتها.

كان "أحمد" يقسم وقته بين عمله الأساسي في ميناء السخنة وعمله الإضافي، محملًا نفسه الجهد لتسديد التزامات الشقة والسيارة الجديدتين. لكن صفو الحياة لا يدوم، فجاءته الفاجعة عندما أصيبت والدته بالسرطان.

كان "أحمد" يولي اهتمامًا كبيرًا بوالديه وأشقائه الأصغر، ولم يدخر جهدًا في علاج والدته.

سافر إلى القاهرة لتشخيص الحالة، وتحمل تكاليف العلاج وجلسات الكيماوي، مما أثر على نفقات أسرته ومصروفات زوجته.

بدأت ضائقته، وفكر في الاستدانة. طلب من زوجته بعض الذهب الذي ادخره لتغطية تكاليف العلاج، لكنها رفضت، مما فاقم الأزمة بينهما. تطورت الخلافات إلى شجار، وقادتهما إلى قسم الشرطة حيث اتفقا على مذكرة صلح، أملًا في تهدئة الأوضاع.

لكن عندما عادا إلى المنزل، تجدد الخلاف بحضور أشقاء الزوجة وأقاربها.

وسط الشجار، أطلق أحدهم عيارين ناريين، الأول استقر بين قدمي أحمد، والثاني في صدره.

فرَّ الأقارب وبقيت الزوجة وأمها. وصلت الإسعاف، لكن "أحمد" كان قد فارق الحياة.

وتكثف الشرطة جهودها لضبط الجناة، بينما تم التحفظ على الزوجة ووالدتها على ذمة التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة، وأمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة وتحديد سبب الوفاة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found