حوادث اليوم
الإثنين 4 مايو 2026 09:49 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
صحة سوهاج :نجاح أول عملية إنشاء وصلة شريانية دائمة لمريض كلى تموين سوهاج :تحرير 511 محضر وجنحة فى حملة على المخابز والأسواق خلال أسبوع صحة سوهاج تحقق المركز الرابع على مستوى الجمهورية في الوبائيات والترصد النعماني: 21 ألف حالة استقبال بالطوارئ و23 ألف متردد على العيادات الخارجية بالمسشفي القديم خلال 3 أشهر مدير إدارة ايتاى البارود الزراعية يتابع عمليات توريد محصول القمح بالشون فيديو لص الصيدلية الصغير يشعل سوهاج.. والأمن يضبط طفلا سرق الأموال بالمغافلة محافظ سوهاج يتفقد سوق جرجا الحضري الجديد ويوجه ببدء تسكين الباعة الجائلين جراحة دقيقة بسوهاج الجامعى تنقذ يد فتاه من اليتر ندوات ودراسات إستبيانية لتأثير التغيرات المناخية على الأراضى الزراعية والمزارع السمكية بزراعة البحيرة فريق طبى بمستشفى سوهاج : إنقاذ حياة طفل بعد ابتلاع عظمة استقرت بالبلعوم موظف يقتل زوجته ويصيب طفلتيه بسكين بسوهاج بسبب الخلافات الأسرية مديرية التموين بسوهاج تضرب بيد من حديد.. ضبط 410 كيلو لحوم ودواجن فاسدة

قتلوه لما افتقر..قصة أحمد ضحية الزوجة ناكرة الجميل في السويس

جثة
جثة

داخل ثلاجة حفظ الموتى في السويس، يرقد جثمان أحمد عطية الذي رحل وفي جسده عيارين ناريين أنهيا حياته داخل شقته الجديدة التي اشتراها من أجل زوجته، تلك الزوجة التي لم تصن له معروفًا حين هاجم السرطان جسد والدته المسنة.

قتلوه لما افتقر..قصة أحمد ضحية الزوجة ناكرة الجميل في السويس

رحل "أحمد" بعد عودته من قسم الشرطة والتوقيع على مذكرة صلح بينهما، ظنًا منه أن الخلافات والاتهامات المتبادلة ستنتهي. ودع الدنيا ليستريح من جهد وشقاء عاشه من أجل غيره.

نشأ "أحمد" في أسرة بسيطة، واعتمد على نفسه منذ صغره. أهلته مهارته كفني كهرباء للعمل في ميناء السخنة، وظيفة ثابتة توفر له دخلًا يكفي ليكون رب أسرة. فكر في الزواج فاختار إحدى فتيات العائلة، قريبته التي ظن أن الحياة ستحلو بها ومعها. أسس بيته في منطقة الألبان الشعبية بحي الأربعين قبل عقد من الزمن، في مجتمع بسيط أدنى من الطبقة المتوسطة.

أصدقاؤه المقربون أخبروا "مصراوي" أن "أحمد"، رغم وظيفته في الميناء التي حسده عليها الكثيرون، لم يكتفِ براتبه، وسعى للعمل الإضافي لتلبية احتياجات زوجته وأطفاله الأربعة. عمل كفني مكيفات وثلاجات، وتعلم فن نحت وتوضيب الأحجار الكريمة.

ادخر ليشتري شقة في أحد الأبراج القريبة من شارع ناصر بالسويس، تطل شرفتها على مساحة مفتوحة بشوارع واسعة، يدخلها الهواء والشمس دون تطفل الجيران.

رُزق "أحمد" بمولود ذكر قبل أشهر، كان قرة عينه ولم يؤثر على محبة أخواته البنات. انتظر الأب أن يكون عضده في الدنيا، يرعى أخواته ووالديه من بعده كما كان هو يرعاهم.

بعد الولد، طلبت الزوجة منه شراء سيارة، فاستجاب واشتراها لتوفر لها الراحة والتنقل بسهولة مع بناتها.

كان "أحمد" يقسم وقته بين عمله الأساسي في ميناء السخنة وعمله الإضافي، محملًا نفسه الجهد لتسديد التزامات الشقة والسيارة الجديدتين. لكن صفو الحياة لا يدوم، فجاءته الفاجعة عندما أصيبت والدته بالسرطان.

كان "أحمد" يولي اهتمامًا كبيرًا بوالديه وأشقائه الأصغر، ولم يدخر جهدًا في علاج والدته.

سافر إلى القاهرة لتشخيص الحالة، وتحمل تكاليف العلاج وجلسات الكيماوي، مما أثر على نفقات أسرته ومصروفات زوجته.

بدأت ضائقته، وفكر في الاستدانة. طلب من زوجته بعض الذهب الذي ادخره لتغطية تكاليف العلاج، لكنها رفضت، مما فاقم الأزمة بينهما. تطورت الخلافات إلى شجار، وقادتهما إلى قسم الشرطة حيث اتفقا على مذكرة صلح، أملًا في تهدئة الأوضاع.

لكن عندما عادا إلى المنزل، تجدد الخلاف بحضور أشقاء الزوجة وأقاربها.

وسط الشجار، أطلق أحدهم عيارين ناريين، الأول استقر بين قدمي أحمد، والثاني في صدره.

فرَّ الأقارب وبقيت الزوجة وأمها. وصلت الإسعاف، لكن "أحمد" كان قد فارق الحياة.

وتكثف الشرطة جهودها لضبط الجناة، بينما تم التحفظ على الزوجة ووالدتها على ذمة التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة، وأمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة وتحديد سبب الوفاة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found