حوادث اليوم
الإثنين 16 فبراير 2026 12:00 صـ 28 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
المكتبة المتنقلة تشارك بفعاليات متنوعة لدعم ذوي الهمم بكفر الدوار لجنة اختيار المتميزين للتكليف بوظائف إشرافية و قيادية تواصل اجراء المقابلات الشخصية مع السادة المتقدمين للإعلان أمين سر هيئة كبار العلماء خلال محاضرته بعنوان «مؤشرات الخطر في العلاقة الزوجية» في دورة هُوية الأسرة بين الأصالة والحداثة وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى وزارة الأوقاف تطلق دورات تدريبية لعمال المساجد والمؤذنين استعدادًا لشهر رمضان المبارك المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يستقبل الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات السابق ويبحث معه أبرز ملفات العمل بالوزارة. المستشارة أمل عمار تشهد تدشين كتاب “امرأة من صعيد مصر” للسفيرة ميرفت تلاوي الصادر عن دار نهضة مصر للنشر بحضور قيادات الحزب والهيئة البرلمانية… “مستقبل وطن” يستضيف وزير البترول و الثروة المعدنية للتعرف على خطة عمل و أولويات الوزارة للمرحلة القادمة وزير المجالس النيابية في أول كلماته الرسمية بمجلس الشيوخ: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لتحقيق الصالح العام وزيرة التضامن الاجتماعي تتوجه بالشكر للسيد رئيس الجمهورية على الحزمة الجديدة للحماية الاجتماعية رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي لبحث عدد من الملفات المهمة وزارة البترول والثروة المعدنية تعلن اكتمال الاستعدادات لشهر رمضان الكريم

قتلوه لما افتقر..قصة أحمد ضحية الزوجة ناكرة الجميل في السويس

جثة
جثة

داخل ثلاجة حفظ الموتى في السويس، يرقد جثمان أحمد عطية الذي رحل وفي جسده عيارين ناريين أنهيا حياته داخل شقته الجديدة التي اشتراها من أجل زوجته، تلك الزوجة التي لم تصن له معروفًا حين هاجم السرطان جسد والدته المسنة.

قتلوه لما افتقر..قصة أحمد ضحية الزوجة ناكرة الجميل في السويس

رحل "أحمد" بعد عودته من قسم الشرطة والتوقيع على مذكرة صلح بينهما، ظنًا منه أن الخلافات والاتهامات المتبادلة ستنتهي. ودع الدنيا ليستريح من جهد وشقاء عاشه من أجل غيره.

نشأ "أحمد" في أسرة بسيطة، واعتمد على نفسه منذ صغره. أهلته مهارته كفني كهرباء للعمل في ميناء السخنة، وظيفة ثابتة توفر له دخلًا يكفي ليكون رب أسرة. فكر في الزواج فاختار إحدى فتيات العائلة، قريبته التي ظن أن الحياة ستحلو بها ومعها. أسس بيته في منطقة الألبان الشعبية بحي الأربعين قبل عقد من الزمن، في مجتمع بسيط أدنى من الطبقة المتوسطة.

أصدقاؤه المقربون أخبروا "مصراوي" أن "أحمد"، رغم وظيفته في الميناء التي حسده عليها الكثيرون، لم يكتفِ براتبه، وسعى للعمل الإضافي لتلبية احتياجات زوجته وأطفاله الأربعة. عمل كفني مكيفات وثلاجات، وتعلم فن نحت وتوضيب الأحجار الكريمة.

ادخر ليشتري شقة في أحد الأبراج القريبة من شارع ناصر بالسويس، تطل شرفتها على مساحة مفتوحة بشوارع واسعة، يدخلها الهواء والشمس دون تطفل الجيران.

رُزق "أحمد" بمولود ذكر قبل أشهر، كان قرة عينه ولم يؤثر على محبة أخواته البنات. انتظر الأب أن يكون عضده في الدنيا، يرعى أخواته ووالديه من بعده كما كان هو يرعاهم.

بعد الولد، طلبت الزوجة منه شراء سيارة، فاستجاب واشتراها لتوفر لها الراحة والتنقل بسهولة مع بناتها.

كان "أحمد" يقسم وقته بين عمله الأساسي في ميناء السخنة وعمله الإضافي، محملًا نفسه الجهد لتسديد التزامات الشقة والسيارة الجديدتين. لكن صفو الحياة لا يدوم، فجاءته الفاجعة عندما أصيبت والدته بالسرطان.

كان "أحمد" يولي اهتمامًا كبيرًا بوالديه وأشقائه الأصغر، ولم يدخر جهدًا في علاج والدته.

سافر إلى القاهرة لتشخيص الحالة، وتحمل تكاليف العلاج وجلسات الكيماوي، مما أثر على نفقات أسرته ومصروفات زوجته.

بدأت ضائقته، وفكر في الاستدانة. طلب من زوجته بعض الذهب الذي ادخره لتغطية تكاليف العلاج، لكنها رفضت، مما فاقم الأزمة بينهما. تطورت الخلافات إلى شجار، وقادتهما إلى قسم الشرطة حيث اتفقا على مذكرة صلح، أملًا في تهدئة الأوضاع.

لكن عندما عادا إلى المنزل، تجدد الخلاف بحضور أشقاء الزوجة وأقاربها.

وسط الشجار، أطلق أحدهم عيارين ناريين، الأول استقر بين قدمي أحمد، والثاني في صدره.

فرَّ الأقارب وبقيت الزوجة وأمها. وصلت الإسعاف، لكن "أحمد" كان قد فارق الحياة.

وتكثف الشرطة جهودها لضبط الجناة، بينما تم التحفظ على الزوجة ووالدتها على ذمة التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة، وأمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة وتحديد سبب الوفاة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found