حوادث اليوم
الخميس 15 يناير 2026 02:28 صـ 27 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
• نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة يتابع مستجدات الميكنة والتحول الرقمي بمستشفيات المؤسسة العلاجية وزارة العدل تفتتح فرع توثيق الغرفة التجارية بمطروح رئيس الوزراء يلتقي وزيرة التخطيط لمتابعة البرنامج التنفيذي للسردية الوطنية للتنمية الشاملة غداً وبعد غد .. إنطلاق فعاليات ثقافية وترفيهية مجانية للأطفال من خلال الأتوبيس المتنقل بحديقة مكتبة مصر العامة بدمنهور توقيع الكشف الطبي على أكثر من ١١٠٠ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية الغلالبة بمركز دمنهور في زيارةٍ ميدانية | وكيل وزارة الصحة بالبحيره يتفقد مستشفى بدر المركزي العلاج الحر بالبحيرة يغلق (٤٣) منشأة طبية خاصة وينذر(٤٠) آخرين خلال الأسبوع الأول من يناير الجاري محافظ سوهاج يناقش الموقف التنفيذى لملفات التقنين والتصالح رئيس مدينة طما يخصص رقم واتس آب لتلقى شكاوى المواطنين • وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية • وزير البترول والثروة المعدنية يشارك كمتحدث رئيسي في مؤتمر التعدين الدولي بالرياض صحة البحيره | بعد انهاء جميع التحديات : تجهيز وحدتي قسطرة القلب بمستشفيات ايتاي البارود و كفر الدوار للتشغيل

دماء في الشارع.. أصالة طلبت النفقة فسدد لها طليقها طعنة قاتلة

أصالة
أصالة

بعد انفصالها عن زوجها، وجدت “أصالة” نفسها مطالبة بالعمل لتحمل مسؤولية ابنيها الصغيرين، وسعت لتحقيق هدفها النبيل لكن القدر كان له رأي آخر، فقد أنهى طليقها حياتها على نحو مأساوي.

دماء في الشارع.. أصالة طلبت النفقة فسدد لها طليقها طعنة قاتلة

في شارع متواضع بمنطقة أبو زعبل التابعة لمركز الخانكة بمحافظة القليوبية، كانت "أصالة" الشهيرة بـ"أم وعد" التي لم تتجاوز الثلاثين من عمرها، تعيش مع طفليها، تتحمل مسؤولية رعايتهما بعد انفصالها عن زوجها.

“أم وعد”، كما كان يلقبها أهل منطقتها، كانت تعمل بلا كلل ولا ملل بعد انفصالها عن زوجها، جهدها لم يكن يقتصر على رعاية أطفالها فحسب، بل كانت تبذل قصارى جهدها لتأمين لقمة العيش.

بعد طلاقها قررت “أم وعد” أن توجد لنفسها مصدر رزق، فقرت العمل في مجال الكاترينج، حيث كانت تعد الطعام والخضار الجاهز وتبيعه عبر الإنترنت، وكان كل أملها أن تحقق النجاح في مشروعها هذا، وأن تبني مستقبلًا أفضل لها ولابنيها.

ورغم أن الحياة لم تكن سهلة عليها، كانت صاحبة الـ30 عاما تتسم بالشجاعة، ولم تيأس وواجهت الصعاب بابتسامتها، وقررت أن تطالب بحق ابنيها في النفقة من طليقها لكنها لم تكن تتخيل أن هذه الخطوة ستكون سببًا في إنهاء حياتها.

في صباح يوم مشؤوم، وفي لحظة غدرٍ مفاجئة، قام طليق “أصالة” بتسديد عدة طعنات لها في الشارع، وسط صرخات استغاثتها.

كان الطعن قاسيًا لدرجة أنها غرقت في دمائها، بينما تركها الزوج غارقة في معاناتها، ولفظت أنفاسها الأخيرة قبل أن تصل إلى المستشفى.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found