حوادث اليوم
الأحد 1 مارس 2026 07:18 صـ 13 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
في أجواء إيمانية ..... نائب محافظ البحيرة يشهد إحتفالية مديرية الأوقاف بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان بمسجد ناصر بدمنهور محافظ البحيرة تتفقد مداخل وشوارع دمنهور وتوجّه بإتخاذ عدد من الإجراءات محافظ البحيرة تتفقد أعمال توسعة وتطوير المحاور المرورية بمنطقة ميدان المحطة بدمنهور وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود تنفيذ برنامج الشراكات مع الجامعات المصرية لبناء قدرات العاملين بالمحليات وتطوير منظومة التدريب والفعاليات بمركز سقارة رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول والثروة المعدنية موقف الاحتياطيات من المواد البترولية وانتظام تأمين الامدادات رئيس الوزراء يتابع مع وزير الكهرباء والطاقة موقف انتظام واستقرار الشبكة القومية للكهرباء وتأمين امدادات المحطات من الغاز في ضوء تطورات الأحداث الاقليمية في المنطقة منذ صباح اليوم: رئيس الوزراء يتابع مع وزير التموين موقف مخزون الأرصدة من السلع... ”قطار الخير ٢” يصل المحمودية لتكريم الفائزين في المسابقة الرمضانية لحفظ وتجويد القرآن الكريم ”يلا نجمل شبراخيت”.. إنطلاقة جديدة لمدن تتزين بأيدي أبنائها من المبدعين ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” رصف طريق قرية العزيمة بمركز بدر ضمن الخطة الإستثمارية للعام المالي الحالي محافظ البحيرة تعقد إجتماعاً لمتابعة مشروع تطوير وتنمية مدينة رشيد تصعيد د. محمود صلاح من امين امانة حزب حماة الوطن بمحافظة البحيرة الي الامانه المركزية

دماء في الشارع.. أصالة طلبت النفقة فسدد لها طليقها طعنة قاتلة

أصالة
أصالة

بعد انفصالها عن زوجها، وجدت “أصالة” نفسها مطالبة بالعمل لتحمل مسؤولية ابنيها الصغيرين، وسعت لتحقيق هدفها النبيل لكن القدر كان له رأي آخر، فقد أنهى طليقها حياتها على نحو مأساوي.

دماء في الشارع.. أصالة طلبت النفقة فسدد لها طليقها طعنة قاتلة

في شارع متواضع بمنطقة أبو زعبل التابعة لمركز الخانكة بمحافظة القليوبية، كانت "أصالة" الشهيرة بـ"أم وعد" التي لم تتجاوز الثلاثين من عمرها، تعيش مع طفليها، تتحمل مسؤولية رعايتهما بعد انفصالها عن زوجها.

“أم وعد”، كما كان يلقبها أهل منطقتها، كانت تعمل بلا كلل ولا ملل بعد انفصالها عن زوجها، جهدها لم يكن يقتصر على رعاية أطفالها فحسب، بل كانت تبذل قصارى جهدها لتأمين لقمة العيش.

بعد طلاقها قررت “أم وعد” أن توجد لنفسها مصدر رزق، فقرت العمل في مجال الكاترينج، حيث كانت تعد الطعام والخضار الجاهز وتبيعه عبر الإنترنت، وكان كل أملها أن تحقق النجاح في مشروعها هذا، وأن تبني مستقبلًا أفضل لها ولابنيها.

ورغم أن الحياة لم تكن سهلة عليها، كانت صاحبة الـ30 عاما تتسم بالشجاعة، ولم تيأس وواجهت الصعاب بابتسامتها، وقررت أن تطالب بحق ابنيها في النفقة من طليقها لكنها لم تكن تتخيل أن هذه الخطوة ستكون سببًا في إنهاء حياتها.

في صباح يوم مشؤوم، وفي لحظة غدرٍ مفاجئة، قام طليق “أصالة” بتسديد عدة طعنات لها في الشارع، وسط صرخات استغاثتها.

كان الطعن قاسيًا لدرجة أنها غرقت في دمائها، بينما تركها الزوج غارقة في معاناتها، ولفظت أنفاسها الأخيرة قبل أن تصل إلى المستشفى.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found