حوادث اليوم
السبت 29 أغسطس 2026 07:34 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
انطلاق الموجة الـ 30 لإزالة التعديات على أراضي الدولة بسوهاج بيطرى سوهاج : غدا انطلاق حملة التحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع ضبط حاصل على بكالوريوس لانتحاله صفة طبيب علاج طبيعي وإدارته مركزًا للعلاج غير مرخص بسوهاج إخوة إبليس.. مقتل شاب على يد شقيقيه وإلقاء أشلائه في الترعة.. ومباحث الغنايم تكشف اللغز في أقل من 24 ساعة محافظ سوهاج يفتتح معرض ”أهلا مدارس” لتوفير المستلزمات المدرسية بأسعار مخفضة «تضامن سوهاج » يدعم زفاف عرائس يتيمات خلال أغسطس الجاري القبض على أخطر تشكيل عصابي تخصص في سرقة الموتوسيكلات بسوهاج محافظ سوهاج ومدير الأمن يشهدان احتفال الأوقاف بذكرى المولد النبوي الشريف” بمسجد العارف بالله” ” سوهاج ” : حملة رقابية على أحد المطاعم بالطريق السريع بقرية الصلعا ومصادرة 15 كيلوجرام لحوم مفرومة أزمة قلبية تنهى حياة عريس ليلة زفافه. داخل قاعة الفرح فى سوهاج تشكيل التسول والسرقة بحدائق الأهرام.. شكاوى البوابة الثانية تنتظر تحقيقاً رسمياً محافظ سوهاج: الإسراع في إنهاء مستشفى البلينا المركزي تمهيدًا لتشغيلها لخدمة أهالي المركز

دماء في الشارع.. أصالة طلبت النفقة فسدد لها طليقها طعنة قاتلة

أصالة
أصالة

بعد انفصالها عن زوجها، وجدت “أصالة” نفسها مطالبة بالعمل لتحمل مسؤولية ابنيها الصغيرين، وسعت لتحقيق هدفها النبيل لكن القدر كان له رأي آخر، فقد أنهى طليقها حياتها على نحو مأساوي.

دماء في الشارع.. أصالة طلبت النفقة فسدد لها طليقها طعنة قاتلة

في شارع متواضع بمنطقة أبو زعبل التابعة لمركز الخانكة بمحافظة القليوبية، كانت "أصالة" الشهيرة بـ"أم وعد" التي لم تتجاوز الثلاثين من عمرها، تعيش مع طفليها، تتحمل مسؤولية رعايتهما بعد انفصالها عن زوجها.

“أم وعد”، كما كان يلقبها أهل منطقتها، كانت تعمل بلا كلل ولا ملل بعد انفصالها عن زوجها، جهدها لم يكن يقتصر على رعاية أطفالها فحسب، بل كانت تبذل قصارى جهدها لتأمين لقمة العيش.

بعد طلاقها قررت “أم وعد” أن توجد لنفسها مصدر رزق، فقرت العمل في مجال الكاترينج، حيث كانت تعد الطعام والخضار الجاهز وتبيعه عبر الإنترنت، وكان كل أملها أن تحقق النجاح في مشروعها هذا، وأن تبني مستقبلًا أفضل لها ولابنيها.

ورغم أن الحياة لم تكن سهلة عليها، كانت صاحبة الـ30 عاما تتسم بالشجاعة، ولم تيأس وواجهت الصعاب بابتسامتها، وقررت أن تطالب بحق ابنيها في النفقة من طليقها لكنها لم تكن تتخيل أن هذه الخطوة ستكون سببًا في إنهاء حياتها.

في صباح يوم مشؤوم، وفي لحظة غدرٍ مفاجئة، قام طليق “أصالة” بتسديد عدة طعنات لها في الشارع، وسط صرخات استغاثتها.

كان الطعن قاسيًا لدرجة أنها غرقت في دمائها، بينما تركها الزوج غارقة في معاناتها، ولفظت أنفاسها الأخيرة قبل أن تصل إلى المستشفى.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found