حوادث اليوم
الثلاثاء 16 يونيو 2026 11:44 صـ 1 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الزراعة يلتقي قيادات التعاونيات الزراعية وممثلي الفلاحين لبحث آليات منظومة الأسمدة ودعم مبادرة ”القرية المنتجة” ضبط سلع مجهولة المصدر ولحوم غير صالحة وتحرير 464 مخالفة تموينية خلال أسبوع بسوهاج محافظ سوهاج يتفقد مصنع تجفيف البصل والثوم ويؤكد: إنتهاء المشروع آخر ديسمبر باستثمارات 150 مليون جنيه جولة ميدانية لوكيل الوزارة فى منتصف الليل... يتفقد خلالها سير العمل بمستشفى ايتاي البارود وزير الزراعة يستقبل رئيس الجمعية المركزية بالبحيرة إجتماعات مكثفة بزراعة البحيرة استعداداً لبدء دورة الحصر الحيازى ٢٠٢٦ / ٢٠٢٩ وكيل زراعة البحيرة يستقبل وفد إعلام البحيرة وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في اجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب مدير مديرية أوقاف البحيرة يجتمع بالسادة مفتشي المتابعة لمناقشة سبل الارتقاء بالعمل الدعوي بالإنابة عن فخامة السيد الرئيس: رئيس الوزراء يفتتح فعاليات النسخة الخامسة من المعرض والمؤتمر الطبي الأفريقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يبحث مع السفير الفرنسي سبل تعزيز التعاون في مجال التعليم الفني والتدريب المهني ودعم المشروعات التعليمية المشتركة الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية يلتقي رئيس الشعبة العامة للمخابز لبحث تطوير منظومة الخبز وتعزيز كفاءة الدعم .

هجمت عليه.. تفاصيل تخلص سبعيني من ابنته في سوهاج

جثة
جثة

في قلب قرية صغيرة بمركز دار السلام جنوبي شرق محافظة سوهاج، حيث تمر الأيام بطيئة كأنها لا تنوي الرحيل، عاشت ميرفت، فتاة في السابعة والعشرين من عمرها، حياة هادئة من الخارج وصاخبة من الداخل.

كانت تعاني من مرض نفسي مزمن، يحول لحظات حياتها إلى معركة دائمة بين عقلها وروحها، رغم مرضها، ظلت ميرفت تحلم، لكن حلمها كان بسيطًا، مجرد حياة هادئة بجانب والدها عبود، الرجل السبعيني الذي أنهكته أعباء السنين.

في صباح يوم مشئوم، استيقظت القرية على مأساة سيحكيها الجميع لسنوات، اشتعلت نوبة من الهياج داخل ميرفت، كما يحدث معها أحيانًا، لكن هذه المرة، حملت سكينًا في يدها المرتعشة، غير مدركة لما تفعله، ربما كانت تبحث عن حماية، وربما كانت تحاول أن تعبر عن ألمها بطريقة لم تستطع الكلمات أن تصفها.

على الجانب الآخر، وقف والدها مرتبكًا، يرى في يد ابنته تهديدًا لم يستطع تحمله، كانت لحظة من الخوف والغضب واليأس اجتمعت كلها لتجرده من صوابه، حاول انتزاع السكين منها.

لحظات من الخوف أنهت كل شيء

وفي خضم ذلك الصراع، فقد السيطرة على نفسه، في لحظة طيش قاتلة، رفع السكين وطعنها، أصيبت ميرفت في رقبتها أولاً، ثم في بطنها، وسقطت على الأرض، تنظر إلى والدها بعينين مليئتين بالدهشة والخوف.

وكأنها تسأله لماذا اختار أن ينهي صراعها بهذه الطريقة، وكانت ترتدي ملابسها الكاملة، وكأنها مستعدة للرحيل، ولكن ليس بهذه الطريقة المأساوية.

صمت كل شيء بعد أن هدأ صراخها، وقف “عبود”، ينظر إلى ابنته التي فارقت الحياة على يد من كان يجب أن يكون ملاذها الأخير، لم يكن القتل فقط ما مزق قلبه، بل الإدراك المفاجئ أنه اختصر سنوات معاناتها في لحظة واحدة من العنف.

“السكـ..ـين”، الملطخة بالدماء، كانت شاهدة على مأساة لا يمكن محوها. القرية كلها تحدثت عن ميرفت، تلك الفتاة التي قتلتها الوحدة والخوف قبل أن تقتلها يد أبيها.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found