حوادث اليوم
الأحد 9 أغسطس 2026 02:20 مـ 25 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
موظف بالمعاش يشعل النيران في نفسه ويفارق الحياة بسوهاج استجابة لأولياء الأمور... محافظ سوهاج يخفض تنسيق القبول بالثانوي العام لـ245 درجة في مرحلته الثانية جامعة سوهاج :إنقاذ طفل في إصابة نادرة. بعد اختراق إبرة جدار القلب حبس «لواء مزيف» ومستشار وهمي 3 سنوات بتهمة النصب على شركة والاستيلاء على 5 ملايين جنيه ابن يذبح والدته ويصيب أباه بسكين بمركز المراغة سوهاج سقوط شبكة تصنيع مواد مخدرة بسوهاج..حبس طبيبين و10 صيادلة وموظفين بشركة أدوية 15 يومًا على ذمة التحقيقات حملة تفتيشية موسعة وتحرير عشرات المحاضر لضمان سلامة الأغذية بجرجا محافظ سوهاج يحظر نشر المستندات والقرارات الداخلية عبر «السوشيال ميديا» قبل طرحها بالأسواق.. حملات سلامة الغذاء تضبط 530 كيلو أغذية غير صالحة وغير مطابقة للمواصفات قبل موسم المولد النبوي بسوهاج ضبط لحوم منتهية الصلاحية في حملة مكبرة لضبط الأسواق معدة للبيع والتداول للجمهور بسوهاج ضبط لص أحذية المصلين بعد تداول فيديو الواقعة بسوهاج مدير أمن سوهاج في أول ظهور ميداني عقب توليه منصبه.. يقود حملة أمنية لإعادة الانضباط بميدان العارف

خانته مع شقيقه الأصغر.. كيف قتلت بشاير زوجها بالبطيء؟

جثة
جثة

علاقة سرية نشأت بين "بشاير" وشقيق زوجها الأصغر، التي تكبره بنحو عشر أعوام، فاتفقت مع عشيقها على إنهاء حياة زوجها (شقيقه الأكبر)؛ لتبدأ حياة جديدة بين أحضان عشيقها دون أي مضايقة من الزوج المغلوب على أمره.

خانته مع شقيقه الأصغر.. كيف قتلت بشاير زوجها بالبطيء؟

كان "كامل" يعيش حياةً هادئة مع زوجته "بشاير" في منزل صغير على أطراف الصف، كان معروفًا في قريته بطيبته وحنانه، دائمًا ما يقدم المساعدة لكل من يحتاج إليها.

"أحمد"، شقيق "كامل"، كان هو الآخر يحيى حياةً تقليدية، لكنه كان يشعر بشيءٍ غريب تجاه زوجة أخيه، كانت "بشاير" امرأة جميلة، وكان "أحمد" قد وقع في غرامها منذ وقتٍ طويل، بدأت العلاقة بينهما تتطور في الخفاء، حتى أصبح الشغف يقودهما إلى قرار خطير.

في 8 فبراير 2024، اتفق العشيقان على تنفيذ ما قد يبدو غير قابل للتصديق، كان "كامل" يتناول طعامه في المساء بعد يومٍ طويل من العمل، ولم يعلم أن ما كان يظنه طعامًا عاديًا سيكون سببًا في إنهاء حياته، وقدمت له "بشاير" الطعام المشبع بالسم، وبعد لحظات من تناوله، بدأ يشعر بتوعك شديد، وأدرك أن شيئًا ما كان خطأ.

لم يكن "أحمد" بعيدًا، سرعان ما جاء إلى البيت بعد اتصال من "بشاير" يخبره بما حدث، وكان قلبه يغلي بالغضب والرغبة في التخلص من العقبة الوحيدة التي تقف بينه وبين من يحب.

توجه مباشرة إلى غرفة "كامل" وأمسك بقطعة قماش، ليطوق عنقه، وسحب طرفيها بكل قوته، وكانت تلك اللحظة الحاسمة، حيث شعر "كامل" بأن الحياة بدأت تنفلت منه شيئًا فشيئًا.

ما إن انتهى المتهمان من جريمتهما حاولا إخفاء آثار ما فعلوه، حمل "أحمد" شقيقه إلى المستشفى، محاولًا إخفاء كل شيء، إلا أن الحقيقة كانت واضحة للعيان، فقد تركت الجريمة آثارها المدمرة على الجسد الذي كانت تهزه آلام السم والخنق.

وبناءً على تقرير الطبيب الشرعي، تبين أن "كامل" قد مات نتيجة خنقه، بينما كان السم قد أضاف على الجريمة بُعدًا جديدًا، وأحيلت القضية إلى المحكمة، حيث تكشفت خيوط الخيانة.

وفي النهاية، جاء الحكم بالإعدام شنقًا على "أحمد" و"بشاير"، حيث أبدى المفتي رأيه في القضية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found