حوادث اليوم
الثلاثاء 20 يناير 2026 03:37 مـ 2 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تستعرض مؤشرات أداء الاقتصاد المصري وآفاق النمو ومحاور ”السردية الوطنية للتنمية الشاملة” وزير التعليم العالي يشارك في فعاليات الحوار الإقليمي للمجلس الثقافي البريطاني حول التعليم العابر للحدود وزارة التربية والتعليم تطلق مسابقة التحدث باللغة العربية الفصحى والخطابة والإلقاء الشعري وتعميق دراسة النحو في عامها الثالث والثلاثين رئيس مجلس النواب يستقبل وزير العدل للتهنئة بمنصبه رئيس مجلس النواب يستقبل رئيس هيئة النيابة الإدارية للتهنئة بانتخابه رئيساً للمجلس المستشار محمود فوزي وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي يرافق الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء في زيارة للمستشار هشام بدوي لتهنئته... المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، يستقبل رئيس ووكيلي مجلس الشيوخ وزير الإسكان: 26 و27 يناير الجاري..إجراء 3 قرعات علنية لتسكين المواطنين بأراضي توفيق الأوضاع بالعبور الجديدة وزير العمل: الخميس بعد المُقبل.. إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين بالقطاع الخاص بمناسبة عيد ثورة 25 يناير وعيد الشرطة «تطوير التعليم بالوزراء» يطلق مبادرة «شتاء رقمي» لتمكين شباب مصر بمهارات المستقبل التضامن الاجتماعي تبحث تبادل الخبرات وتعزيز التعاون مع بعثة الوكالة الكورية للتعاون الدولي «كويكا» الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية والدكتور محمد فريد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية يشهدان توقيع بروتوكول تعاون

تعبانة وعايزة ارتاح.. سر جملة تسببت في مقتل صفاء على يد زوجها

جثة فتاة
جثة فتاة

صراخ الأطفال، والدم الذي سال من الزوجة، لم يوقف الزوج من مواصلة الاعتداء عليها بـ"بلطة"، حتى كادت رأسها تنفصل عن جسدها، قبل أن يهرب محاولا الانتحار أثناء محاولة ضبطه.

تعبانة وعايزة ارتاح.. سر جملة تسببت في مقتل صفاء على يد زوجها

منتصف عام 2000 تزوجا "ماهر" و"صفاء"، وسكنا في حلوان، رُزقا بـ أولاد (3 بنات- ولدان)، على مدار 18 سنة، كانت حياة الأسرة مستقرة، تسير على وتيرة واحدة، الزوج يعمل في ورشة لحام، بينما زوجته ترعى شؤون المنزل والأبناء.

مع زيادة أعباء المعيشة، وعدم انتظام الزوج في العمل، بحثت الزوجة عن عمل؛ لمساعدة زوجها في تغطية تكاليف المعيشة. عملت الزوجة لدى مستشفيين، الأول فترة صباحية والثاني "وردية مبيت".

على مضض وافق الزوج على عمل زوجته، بمرور الوقت عرفت المشاكل طريق الأسرة، الزوج غير مُنتظم في عمله "بيشتغل يوم وباقي الشهر عاطل".

منذ ذلك الحين لم تنقطع خلافات الزوجين، الزوجة تطالب زوجها بالخروج للعمل ومساعدتها وتلبية احتياجات أطفالهما، دون جدوى. اعتاد الأهالي سماع أصوات شجار الزوجين، فتارة يتشاجران على مصاريف المدارس، وتارة على نفقات الطعام وإيجار مسكنهم، حتى وصل بهما الأمر إلى إجبار فتاتهما الكبرى على ترك الدراسة في الثانوية العامة لمدة سنة لتعمل في مصنع "ملابس"، وتكون مبلغا يمكنها من الإنفاق على نفسها خلال دخولها المدرسة من جديد في السنة التالية.

في السادسة مساء أحد أيام شهر يونيو 2018، عادت الزوجة من عملها مُتعبة، توجهت نحو سريرها لتخلد إلى النوم جوار طفليها (أحمد ومحمد)، فهم الزوج نحوها لإيقاظها:" تعالي عايز أتكلم معاكي"، فردت :"تعبانة وعايزة أنام وارتاح".

"كلنا هنرتاح".. قالها الزوج قبل أن يسرع محضرًا "بلطة"، انقض على زوجته، ضربا حتى كادت رأسها تنفصل عن جسدها. صرخ الأبناء مستغيثين لنجدة والدتهم، دون جدوى.

هرب المتهم متوجها إلى مسقط رأس أسرته بمنطقة الحوامدية بالجيزة، وأبلغ الأهالي أجهزة الأمن، التي تمكنت من ضبطه حال محاولته الهرب في إحدى ترع الحوامدية.

تحرر المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيقات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found