حوادث اليوم
السبت 14 فبراير 2026 08:38 مـ 27 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
اللواء #محمد_عمار من القيادات الأمنية البارزة تحرير ٢٧ محضر لمخابز مخالفة وضبط عيادة ومركز حجامة بدون ترخيص المحاسب / ممدوح عبد السميع جاب الله – عضو مجلس النواب ، بعقد لقاء موسع مع اللواء / محمد زايد –... الإدارة العامة لمكافحة الأمراض المتوطنة ، تنفذ دورة تدريبية تنشيطية محافظ_الشرقية يعتمد المخططات الإستراتيجية لـ ١٢٠ قرية بمراكز (أبو حماد - ديرب نجم – فاقوس - بلبيس – الزقازيق - أولاد صقر)... إنجاز طبي جديد بمستشفى إدكو المركزي .. أول جراحة متكاملة للوجه والفك بإستخدام تقنيات رقمية حديثة في زيارة ميدانية… وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يتفقد هيئة الطاقة الذرية بمنطقة أنشاص تعليم البحيرة يحصد المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة أوائل الطلبة للمرحلة الثانوية العامة فى كلمته خلال احتفالية انضمام أول طائرة من طراز Airbus A350-900 إلى أسطول الناقل الوطني وزير النقل يشهد انطلاق التشغيل التجريبي التجاري لمحطة الحاويات ”تحيا مصر” بميناء دمياط التضامن الاجتماعي: صرف ”تكافل وكرامة” عن شهر فبراير بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه.. غداً رفع ١٦ ألف و٥٠٠ طن مخلفات بلدية ونواتج تطهير والقضاء المقالب العشوائية بنطاق ٨ مراكز بالبحيرة

تعبانة وعايزة ارتاح.. سر جملة تسببت في مقتل صفاء على يد زوجها

جثة فتاة
جثة فتاة

صراخ الأطفال، والدم الذي سال من الزوجة، لم يوقف الزوج من مواصلة الاعتداء عليها بـ"بلطة"، حتى كادت رأسها تنفصل عن جسدها، قبل أن يهرب محاولا الانتحار أثناء محاولة ضبطه.

تعبانة وعايزة ارتاح.. سر جملة تسببت في مقتل صفاء على يد زوجها

منتصف عام 2000 تزوجا "ماهر" و"صفاء"، وسكنا في حلوان، رُزقا بـ أولاد (3 بنات- ولدان)، على مدار 18 سنة، كانت حياة الأسرة مستقرة، تسير على وتيرة واحدة، الزوج يعمل في ورشة لحام، بينما زوجته ترعى شؤون المنزل والأبناء.

مع زيادة أعباء المعيشة، وعدم انتظام الزوج في العمل، بحثت الزوجة عن عمل؛ لمساعدة زوجها في تغطية تكاليف المعيشة. عملت الزوجة لدى مستشفيين، الأول فترة صباحية والثاني "وردية مبيت".

على مضض وافق الزوج على عمل زوجته، بمرور الوقت عرفت المشاكل طريق الأسرة، الزوج غير مُنتظم في عمله "بيشتغل يوم وباقي الشهر عاطل".

منذ ذلك الحين لم تنقطع خلافات الزوجين، الزوجة تطالب زوجها بالخروج للعمل ومساعدتها وتلبية احتياجات أطفالهما، دون جدوى. اعتاد الأهالي سماع أصوات شجار الزوجين، فتارة يتشاجران على مصاريف المدارس، وتارة على نفقات الطعام وإيجار مسكنهم، حتى وصل بهما الأمر إلى إجبار فتاتهما الكبرى على ترك الدراسة في الثانوية العامة لمدة سنة لتعمل في مصنع "ملابس"، وتكون مبلغا يمكنها من الإنفاق على نفسها خلال دخولها المدرسة من جديد في السنة التالية.

في السادسة مساء أحد أيام شهر يونيو 2018، عادت الزوجة من عملها مُتعبة، توجهت نحو سريرها لتخلد إلى النوم جوار طفليها (أحمد ومحمد)، فهم الزوج نحوها لإيقاظها:" تعالي عايز أتكلم معاكي"، فردت :"تعبانة وعايزة أنام وارتاح".

"كلنا هنرتاح".. قالها الزوج قبل أن يسرع محضرًا "بلطة"، انقض على زوجته، ضربا حتى كادت رأسها تنفصل عن جسدها. صرخ الأبناء مستغيثين لنجدة والدتهم، دون جدوى.

هرب المتهم متوجها إلى مسقط رأس أسرته بمنطقة الحوامدية بالجيزة، وأبلغ الأهالي أجهزة الأمن، التي تمكنت من ضبطه حال محاولته الهرب في إحدى ترع الحوامدية.

تحرر المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيقات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found