حوادث اليوم
السبت 7 فبراير 2026 03:58 مـ 20 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزارة العمل: القرار الوزاري 289 لسنة 2025 ملتزم بالقانون 133 ومكمّل لمنظومة تطبيق قانون العمل الجديد وزارة الشباب والرياضة تنظم يومًا ترفيهياً رياضياً بمركز شباب الجزيرة بمشاركة 1096 شاباً وفتاة مكتب ”فن إدارة الحياة” بوزارة الشباب والرياضة يكرّم أبناء المتدربين المتفوقين علمياً في مرحلتي التعليم الإعدادي والثانوي تحت رعاية وزير الشباب والرياضة.. كيان ”إرادة شباب مصر” ينظم ندوة «عقول تصنع القرار» بمركز شباب فيصل بالسويس تحت رعاية وزير الشباب والرياضة.. انطلاق أولى فعاليات ورشة «عين المشاهد» لكيان صُنّاع الفرص اتحاد YLY يشارك فى تنظيم اختبارات كابيتانو مصر بمحافظتى الفيوم والبحر الأحمر ”متبقيات المبيدات” يختتم برنامجًا تدريبيًا حول نظام إدارة الجودة للمعامل بتنظيم وزارة الشباب والرياضة والهيئة العامة للرقابة المالية.. القليوبية تستضيف جلسات التوعية المالية غير المصرفية بمركز شباب تصفا وزارة الشباب والرياضة تستقبل ممثلي منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) لمناقشة خطط العمل المستقبلي رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تشهد افتتاح اجتماع القاهرة التاسع رفيع المستوى لرؤساء المحاكم الدستورية والمحاكم العليا والمجالس الدستورية الإفريقية برعاية رئيس مجلس الوزراء.. انطلاق النسخة الخامسة من القمة الشبابية لمراكز شباب مصر بالغردقة تحت شعار «رؤى شبابية لمستقبل مستدام» رصف مدخل سرنباي بالمحمودية بطول ٧٥٠ متر وبتكلفة تتجاوز ٥ مليون جنيه

تعبانة وعايزة ارتاح.. سر جملة تسببت في مقتل صفاء على يد زوجها

جثة فتاة
جثة فتاة

صراخ الأطفال، والدم الذي سال من الزوجة، لم يوقف الزوج من مواصلة الاعتداء عليها بـ"بلطة"، حتى كادت رأسها تنفصل عن جسدها، قبل أن يهرب محاولا الانتحار أثناء محاولة ضبطه.

تعبانة وعايزة ارتاح.. سر جملة تسببت في مقتل صفاء على يد زوجها

منتصف عام 2000 تزوجا "ماهر" و"صفاء"، وسكنا في حلوان، رُزقا بـ أولاد (3 بنات- ولدان)، على مدار 18 سنة، كانت حياة الأسرة مستقرة، تسير على وتيرة واحدة، الزوج يعمل في ورشة لحام، بينما زوجته ترعى شؤون المنزل والأبناء.

مع زيادة أعباء المعيشة، وعدم انتظام الزوج في العمل، بحثت الزوجة عن عمل؛ لمساعدة زوجها في تغطية تكاليف المعيشة. عملت الزوجة لدى مستشفيين، الأول فترة صباحية والثاني "وردية مبيت".

على مضض وافق الزوج على عمل زوجته، بمرور الوقت عرفت المشاكل طريق الأسرة، الزوج غير مُنتظم في عمله "بيشتغل يوم وباقي الشهر عاطل".

منذ ذلك الحين لم تنقطع خلافات الزوجين، الزوجة تطالب زوجها بالخروج للعمل ومساعدتها وتلبية احتياجات أطفالهما، دون جدوى. اعتاد الأهالي سماع أصوات شجار الزوجين، فتارة يتشاجران على مصاريف المدارس، وتارة على نفقات الطعام وإيجار مسكنهم، حتى وصل بهما الأمر إلى إجبار فتاتهما الكبرى على ترك الدراسة في الثانوية العامة لمدة سنة لتعمل في مصنع "ملابس"، وتكون مبلغا يمكنها من الإنفاق على نفسها خلال دخولها المدرسة من جديد في السنة التالية.

في السادسة مساء أحد أيام شهر يونيو 2018، عادت الزوجة من عملها مُتعبة، توجهت نحو سريرها لتخلد إلى النوم جوار طفليها (أحمد ومحمد)، فهم الزوج نحوها لإيقاظها:" تعالي عايز أتكلم معاكي"، فردت :"تعبانة وعايزة أنام وارتاح".

"كلنا هنرتاح".. قالها الزوج قبل أن يسرع محضرًا "بلطة"، انقض على زوجته، ضربا حتى كادت رأسها تنفصل عن جسدها. صرخ الأبناء مستغيثين لنجدة والدتهم، دون جدوى.

هرب المتهم متوجها إلى مسقط رأس أسرته بمنطقة الحوامدية بالجيزة، وأبلغ الأهالي أجهزة الأمن، التي تمكنت من ضبطه حال محاولته الهرب في إحدى ترع الحوامدية.

تحرر المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيقات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found