حوادث اليوم
الأربعاء 4 فبراير 2026 12:16 صـ 16 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
التمثيل التجاري المصري يروّج للفرص الاستثمارية في مصر خلال ملتقى الأعمال المصري–البولندي المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات: تنفيذ مرحلة جديدة من خطة تنمية بحيرة وادي الريان بزريعة الطوبارة وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تفتتح جلسة نقاشية حول التكيف مع تغير المناخ رئيس هيئة الدواء المصرية يستقبل وفد الأعمال السويدي لبحث آفاق التعاون في القطاع الصحي والدوائي مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر بليلة النصف من شعبان وذكرى تحويل القبلة وزير الشباب والرياضة يشهد المؤتمر الصحفي لسباق IRONMAN 70.3 شرم الشيخ – مصر وزير الثقافة يُكرّم الفائزين بجوائز الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ويشكر جميع القائمين على فعالياته تحرير ١١ محضر خلال حملة مكبرة لمتابعة أعمال المخابز بنطاق مركز أبوالمطامير بالتخطيط وروح الفريق الواحد… رئيس مياه البحيرة يقود إصلاح خط 700 مم عند نفق السكة الحديد دون انقطاع المياه رئيس مدينة حوش عيسي والمتابعة المستمرة لمستشفي حوش عيسي المركزي ليلاً .. وزارة الشباب : قطار البرنامج القومي ”أبناؤنا.. مستقبلنا” يصل محطته الأخيرة في جنوب سيناء اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيرته الفنلندية

تعبانة وعايزة ارتاح.. سر جملة تسببت في مقتل صفاء على يد زوجها

جثة فتاة
جثة فتاة

صراخ الأطفال، والدم الذي سال من الزوجة، لم يوقف الزوج من مواصلة الاعتداء عليها بـ"بلطة"، حتى كادت رأسها تنفصل عن جسدها، قبل أن يهرب محاولا الانتحار أثناء محاولة ضبطه.

تعبانة وعايزة ارتاح.. سر جملة تسببت في مقتل صفاء على يد زوجها

منتصف عام 2000 تزوجا "ماهر" و"صفاء"، وسكنا في حلوان، رُزقا بـ أولاد (3 بنات- ولدان)، على مدار 18 سنة، كانت حياة الأسرة مستقرة، تسير على وتيرة واحدة، الزوج يعمل في ورشة لحام، بينما زوجته ترعى شؤون المنزل والأبناء.

مع زيادة أعباء المعيشة، وعدم انتظام الزوج في العمل، بحثت الزوجة عن عمل؛ لمساعدة زوجها في تغطية تكاليف المعيشة. عملت الزوجة لدى مستشفيين، الأول فترة صباحية والثاني "وردية مبيت".

على مضض وافق الزوج على عمل زوجته، بمرور الوقت عرفت المشاكل طريق الأسرة، الزوج غير مُنتظم في عمله "بيشتغل يوم وباقي الشهر عاطل".

منذ ذلك الحين لم تنقطع خلافات الزوجين، الزوجة تطالب زوجها بالخروج للعمل ومساعدتها وتلبية احتياجات أطفالهما، دون جدوى. اعتاد الأهالي سماع أصوات شجار الزوجين، فتارة يتشاجران على مصاريف المدارس، وتارة على نفقات الطعام وإيجار مسكنهم، حتى وصل بهما الأمر إلى إجبار فتاتهما الكبرى على ترك الدراسة في الثانوية العامة لمدة سنة لتعمل في مصنع "ملابس"، وتكون مبلغا يمكنها من الإنفاق على نفسها خلال دخولها المدرسة من جديد في السنة التالية.

في السادسة مساء أحد أيام شهر يونيو 2018، عادت الزوجة من عملها مُتعبة، توجهت نحو سريرها لتخلد إلى النوم جوار طفليها (أحمد ومحمد)، فهم الزوج نحوها لإيقاظها:" تعالي عايز أتكلم معاكي"، فردت :"تعبانة وعايزة أنام وارتاح".

"كلنا هنرتاح".. قالها الزوج قبل أن يسرع محضرًا "بلطة"، انقض على زوجته، ضربا حتى كادت رأسها تنفصل عن جسدها. صرخ الأبناء مستغيثين لنجدة والدتهم، دون جدوى.

هرب المتهم متوجها إلى مسقط رأس أسرته بمنطقة الحوامدية بالجيزة، وأبلغ الأهالي أجهزة الأمن، التي تمكنت من ضبطه حال محاولته الهرب في إحدى ترع الحوامدية.

تحرر المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيقات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found