حوادث اليوم
الخميس 19 مارس 2026 03:58 صـ 1 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
التراس يشهد نهائي الدورة الرمضانية بمياه البحيرة ويؤكد: الرياضة تعزز روح الفريق وترفع كفاءة العمل إستمرار عمل المخابز البلدية المدعمة وتكثيف الحملات التموينية لضمان توافر السلع الأساسية في العيد تكريم الطلاب المبتكرين والمبدعين بإدارتي أبو المطامير والنوبارية التعليمية ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” ندوات للتثقيف الدينى والوظيفى والقانونى بمديرية الزراعة بالبحيرة رئيس مياه البحيرة ووكيل وزارة الأوقاف بالبحيرة يكرّمان الفائزين في مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم مدير إدارة ايتاى البارود الزراعية يتفقد حالة محصول القمح بجمعية ارمانيا قيادات البحيرة تُشارك في عزاء والدة اللواء طارق عبد الباعث بركات بمشاركة النائب ممدوح جاب الله.. تكريم حفظة القرآن الكريم بمركز شباب حوش عيسى احتفالية كبرى لتكريم حفظة القرآن بإيتاي البارود ضمن مبادرة ”قطار الخير ٢” بالبحيرة قطار الخير ٢” يواصل دعمه خلال شهر رمضان المبارك .. توزيع ٥٠٠ كرتونة من السلع الغذائية على الأسر الأولى بالرعاية... بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك .. محافظ البحيرة تتقدم بالتهنئة لمواطني المحافظة وتهنىء العاملين بالديوان العام إستعداداً لعيد الفطر المبارك .. ضربات رقابية متتالية بالبحيرة تُسفر عن تحرير أكثر من ٧٠ محضر وضبط مخابز مخالفة وسلع منتهية الصلاحية

السر مدفون في غرفة الأب.. كيف فضحت الزوجة جريمة الأشقاء الثلاثة مع أختهم بسوهاج؟

جثة
جثة

لم يفكر أحد من الأشقاء الثلاثة في وسيلة للنصح أو الإرشاد أو تقويم السلوك، وإنما اتفقوا على قتل أختهم الصغرى، وطي تلك الصفحة المشينة التي لحقت بهم، بعد انتشار سوء سلوك وسمعة شقيقتهم بين أبناء قريتهم، بأخميم شرقي محافظة سوهاج.

السر مدفون في غرفة الأب.. كيف فضحت الزوجة جريمة الأشقاء الثلاثة مع أختهم بسوهاج؟

تداول الأشقاء الثلاثة تسجيلات ومحادثات صوتية بينهم على وسائل التواصل الاجتماعي؛ لتنفيذ مخططهم الذي رأوه أقرب الحلول لانتهاء الأزمة، ولم يعلم أحد غيرهم ذلك التفكير الذي سيقودهم إلى محكمة الجنايات؛ لسرية المضمون وعدم إطلاع أحد على محتوى تلك المحادثات الصوتية.

استدرج الأشقاء اختهم لمكان تنفيذ الجريمة بمنزل والدهم، حتى أطبق أحدهم على رقبتها بيديه، حتى فارقت الحياة ولفظت أنفاسها الأخيرة، ليتم بعد ذلك عمل حفرة بالمنزل ودفنها وتسوية الأرض ورش المياه فوقها؛ لمحاولة إخفاء بشاعة معالم الجريمة، واختلقوا واقعة تغيبها عن المسكن وعدم عودتها.

مرت الأيام وإذا بزوجة المتهم الأكبر تبحث في هاتف زوجها، لتفاجأ بتسجيلات صوتية تصعق بسماعها، فتواجهه بها، فيعترف بارتكاب الجريمة رفقة شقيقيه، ويشدد عليها بعدم الحديث في الواقعة مع أحد مهما كانت صفته أو درجة قرابته، تخاف الزوجة، وتمتثل لتهديدات الزوج.

بعد حوالي سبعة شهور من واقعة القتل تدور مشاجرة بين الزوجين، وتهدد بفضح الأمر، وخشية من افتضاح أمرهم استخرجوا رفات جثة المجني عليها ووضعوها داخل جوال بلاستيكي ونقلوها على دراجة بخارية، وألقوها في نهر النيل، ووضعوا طبقة أسمنتية في أرضية الغرفة محل الواقعة.

البداية كانت بتلقي مأمور مركز شرطة أخميم بلاغًا من "صباح. ف" 29 عامًا ربة منزل بقيام كل من زوجها "السيد. ا" ع ا - سن 40 عامًا عامل، وشقيقاه "علاء" 40 عامًا عامل، "محمد"31 عامًا عامل بقتل شقيقتهم "كريمة" 23 عامًا "فتاة"؛ لسوء سلوكها.

وأضافت المُبلغة بقيام المذكورين بدفن جثة المجني عليها داخل مسكن والدهم، وتابعت أنها علمت بالواقعة مؤخرًا خلال عبثها بالهاتف المحمول الخاص بزوجها، واكتشافها بووجود تسجيلات صوتية بين زوجها وشقيقاه، مفادها اعتزامهم التخلص من شقيقتهم المذكورة؛ لسوء سلوكها ورغبتهم في التخلص منها وقتلها.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found